قناة السويس تستقبل أول عبور لسفينة الحاويات العملاقة CMA CGM VENDOME بواسطة سناء علام 9 يونيو 2026 | 3:10 م كتب سناء علام 9 يونيو 2026 | 3:10 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 21 شهدت قناة السويس، اليوم ، عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM VENDOME في أولى رحلاتها عبر القناة، ضمن قافلة الشمال قادمة من فرنسا ومتجهة إلى ماليزيا، في خطوة تعكس استمرار جذب القناة لأكبر وأحدث سفن الحاويات العالمية. وأكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن عبور السفينة العملاقة يأتي في إطار تعزيز حركة الملاحة بالقناة، مشيرًا إلى أن الخط الملاحي الفرنسي CMA CGM يواصل الاعتماد على القناة بشكل مكثف، بإجمالي 104 رحلة خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026، وبحمولات بلغت نحو 12.5 مليون طن. وأوضح أن السفينة الجديدة تُعد من أكبر سفن الحاويات في العالم، بطول 399.9 متر، وعرض 61.3 متر، وغاطس 16 مترًا، وبحمولة كلية تصل إلى 244 ألف طن، مع قدرة استيعابية تصل إلى 24 ألف حاوية مكافئة، إضافة إلى تزويدها بخزان وقود يعمل بالغاز الطبيعي المسال بسعة 18,600 متر مكعب، بما يدعم عمليات التشغيل طويلة المدى بين آسيا وأوروبا. وتعمل السفينة ضمن الخدمة الملاحية (3 FAL) التابعة لتحالف OCEAN Alliance، ضمن الخط الملاحي الرابط بين الشرق الأقصى وشمال غرب أوروبا، حيث يُعد هذا العبور هو الأول لهذه الخدمة باتجاه الجنوب عبر قناة السويس منذ يناير 2026. وأشار رئيس الهيئة إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الملاحية والفنية لضمان العبور الآمن للسفينة، من خلال الدفع بكبار المرشدين وتوفير القاطرات والمساعدات الملاحية، وفق البروتوكولات المتبعة للتعامل مع السفن العملاقة، لافتًا إلى صعود كبار المرشدين على متن السفينة للترحيب بطاقمها وتسليم هدية تذكارية لطاقم القيادة. وأكد ربيع أن التغيرات الجيوسياسية في المنطقة فرضت واقعًا جديدًا على صناعة النقل البحري وسلاسل الإمداد العالمية، ما جعل من تقليل زمن الرحلة وخفض التكاليف التشغيلية عاملًا حاسمًا في قرارات شركات الشحن، وهو ما يعزز عودة الاعتماد على قناة السويس بدلًا من طريق رأس الرجاء الصالح. وشدد على أن عبور السفينة العملاقة يعكس بوضوح الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس وقدرتها على استقبال أحدث وأكبر سفن الحاويات عالميًا، باعتبارها المسار الأكثر كفاءة واستدامة لحركة التجارة بين الشرق والغرب. من جانبه، أوضح كابتن السفينة دانيال مارتن أن استراتيجية المجموعة تعتمد على اختيار المسارات الأكثر كفاءة من حيث الوقت والتكلفة، مؤكدًا أن قناة السويس تظل الخيار الأفضل مقارنة بطريق رأس الرجاء الصالح. وأشار إلى أن العبور عبر القناة يحقق مزايا تشغيلية واضحة، أبرزها تقليص زمن الرحلات وخفض استهلاك الوقود، إلى جانب ضمان مستويات أعلى من الأمان الملاحي مقارنة بالمسارات البديلة، خاصة في ظل التقلبات الجوية التي تتطلب إبطاء الإبحار حال استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، بما يضاعف زمن الرحلة والتكاليف التشغيلية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/irz9