وزير التعليم: تطوير المناهج والتوسع الرقمي والبكالوريا المصرية ركائز بناء أجيال المستقبل بواسطة سناء علام 20 مايو 2026 | 1:22 م كتب سناء علام 20 مايو 2026 | 1:22 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 23 استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، رؤية الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم والجهود المبذولة لتنفيذ مشروع إصلاح تعليمي شامل، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم” الذي عُقد تحت عنوان “عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المستقبلية”. وأكد الوزير أن المؤتمر يمثل نتاجًا لتعاون مشترك بين الحكومة المصرية والجهات المعنية والخبراء والمتخصصين، بهدف تقديم قراءة واقعية تستند إلى أسس علمية لتقييم مسار تطوير التعليم، ووضع رؤية مستقبلية تسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة متطلبات الجمهورية الجديدة. إقرأ أيضاً وزير التعليم: 87% نسبة حضور الطلاب وخطة لإنهاء الفترتين بالابتدائي بحلول 2027 وزير التعليم: البرمجة والذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لإعداد جيل قادر على الإبداع والابتكار الرقمي توجيهات جديدة من التعليم: إنهاء الفترات المسائية والالتزام بعدم تجاوز 50 طالبًا بالفصل وأعرب عبد اللطيف عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الدعم المستمر الذي توليه القيادة السياسية لقطاع التعليم كان أحد العوامل الرئيسية وراء ما تحقق من خطوات تطويرية خلال الفترة الماضية، في إطار رؤية الدولة لإعداد أجيال تمتلك مهارات العصر وقادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا. كما وجه الشكر للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على دعمه المستمر لجهود الإصلاح التعليمي ومتابعته الميدانية لمشروعات التطوير داخل المدارس بمختلف المحافظات، بما يعكس التزام الدولة بجعل التعليم أحد المحاور الرئيسية في خطط التنمية الوطنية. وأكد وزير التربية والتعليم أن المعلمين يمثلون الركيزة الأساسية لأي مشروع إصلاحي ناجح، مشيدًا بالدور الذي قاموا به خلال مراحل التطوير المختلفة، ومشيرًا إلى أن الوزارة وضعت تحسين أوضاعهم المهنية والمعيشية وتنمية قدراتهم في مقدمة أولوياتها، من خلال برامج تدريبية متخصصة وفق معايير دولية، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الأكاديمية العالمية، من بينها جامعة هيروشيما اليابانية. وأشار عبد اللطيف إلى أن إصلاح التعليم في مصر لم يعد مجرد رؤية مستقبلية، بل تحول إلى واقع عملي تدعمه إرادة سياسية واضحة واستراتيجية وطنية تستهدف بناء نظام تعليمي حديث وتنافسي قادر على إعداد أجيال قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة عالميًا. وأوضح أن الدولة نفذت خلال أكثر من 20 شهرًا برنامجًا إصلاحيًا متكاملًا يُعد من بين الأكثر شمولًا وطموحًا في تاريخ التعليم المصري الحديث، مؤكدًا أن التطوير لم يقتصر على التوسع في إتاحة التعليم، وإنما امتد إلى إعادة صياغة العملية التعليمية بالكامل، من حيث المناهج وأساليب التعلم وطرق تقييم الطلاب، بما يضمن تنمية المهارات والمعارف والقيم اللازمة لسوق العمل المستقبلية. وأضاف أن الوزارة عملت على تطوير المناهج الدراسية وفق أحدث المعايير الدولية، مع التوسع في التحول الرقمي، وإنشاء مدارس جديدة، وتحديث البنية التكنولوجية، إلى جانب التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بما يعزز الربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل. وأوضح أن خطة الإصلاح استهدفت تحسين جودة العملية التعليمية وتحقيق العدالة والكفاءة، فضلًا عن تعزيز ارتباط التعليم بأولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن الوزارة سعت إلى توفير بيئة تعليمية جاذبة تجعل التعلم هدفًا يسعى إليه الطالب، مع ضمان توفير الدعم اللازم للمعلمين باعتبارهم العنصر المحوري في نجاح أي عملية تطوير. وفيما يتعلق بتطوير المناهج، أكد الوزير أنها تستند إلى فلسفات تعليمية حديثة تركز على تنمية التفكير النقدي والابتكار والتحليل والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد الطلاب للتعامل مع تحديات المستقبل. كما أشار إلى التطوير الجوهري الذي شهده نظام التعليم الثانوي من خلال استحداث نظام البكالوريا المصرية، والذي يهدف إلى توفير مسارات تعليمية أكثر مرونة، تمنح الطلاب فرصًا متعددة لتحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية، إلى جانب تخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية عن الأسر المصرية. وكشف الوزير عن توقيع اتفاقية تعاون مؤخرًا في لندن مع مؤسسة البكالوريا الدولية لمراجعة الأطر التربوية ومناهج نظام شهادة البكالوريا المصرية، بما يضمن توافقها مع أفضل الممارسات التعليمية العالمية. وأكد عبد اللطيف أن مشروع تطوير التعليم يمثل استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري والابتكار والتنمية المستدامة، مشددًا على أهمية تعزيز التواصل بين المؤسسات التنفيذية ومختلف فئات المجتمع لضمان تكامل الجهود ودعم مسار الإصلاح من خلال المعلومات الدقيقة والمصادر الرسمية. وأضاف أن الوزارة تستهدف بناء نظام تعليمي يسهم في تنمية الشخصية وتعزيز الإبداع وترسيخ ثقافة الابتكار، مع إعداد أجيال قادرة على صناعة مستقبلها والتكيف مع المتغيرات المتسارعة في العالم. وأشار إلى أن رؤية الوزارة تركز على تخريج كوادر تمتلك مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والثقافة المالية، وقادرة على التعامل مع الاقتصاد الرقمي والأنشطة المالية الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل في المستقبل. وثمّن الوزير الشراكة المستمرة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، مؤكدًا أن التعاون بين الحكومة المصرية والمنظمة يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية الهادفة إلى إحداث تغيير ملموس ومستدام في قطاع التعليم، من خلال رؤية مشتركة تضع مصلحة الطفل في صدارة الأولويات. وفي ختام كلمته، شدد وزير التربية والتعليم على أن بناء الإنسان يظل المهمة الأهم والأكثر تأثيرًا في مسيرة التنمية، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم هو الطريق نحو مستقبل أكثر قدرة على تحقيق النمو والتقدم المستدام لمصر. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/5ngh وزير التعليم