موديز تتوقع ارتفاع الفائض الأولي في مصر لـ4% بدعم إصلاحات ضريبية ومالية بواسطة فاطمة إبراهيم 3 أبريل 2026 | 11:32 م كتب فاطمة إبراهيم 3 أبريل 2026 | 11:32 م موديز النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 76 قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، إن الإصلاحات المالية والضريبية في مصر تدعم تحقيق فوائض أولية أعلى خلال السنوات المقبلة، مع تبني الوكالة نظرة مستقبلية إيجابية بشان الاقتصاد المصري. يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الحكومة تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي مدعوم من صندوق النقد الدولي، يستهدف تعزيز الاستدامة المالية وخفض الاحتياجات التمويلية، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة وتشديد الأوضاع المالية العالمية. إقرأ أيضاً ارتفاع صافي قيمة أصول الصندوق النقدي لـ«إسكان للتأمين» 22.2% خلال الربع الأول من العام فيتش: السياسات التي تنتهجها مصر تحد من آثار حرب إيران على الائتمان السيادي بين مخاطر قصيرة وتعافٍ مشروط بالإصلاح.. بنوك الاستثمار ترسم سيناريوهات الاقتصاد توقعت الوكالة أن يبلغ متوسط الفائض الأولي في مصر نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات القليلة المقبلة، باستثناء الإيرادات غير المتكررة من بيع الأصول، مقارنة بنحو 3.5% في السنة المالية 2025. وأرجعت ذلك إلى إجراءات تشمل إلغاء الإعفاءات الضريبية للشركات المملوكة للدولة، وتحسين الامتثال والإدارة الضريبية، إلى جانب تطبيق تدابير ضريبية جديدة تُقدّر بنحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي كإيرادات إضافية. وأضافت أن مجلس الوزراء وافق على حزمة من الإصلاحات الضريبية وقدمها إلى البرلمان، مع توقع إقرارها بحلول يونيو 2026، باعتبارها أحد المعايير الهيكلية ضمن برنامج الصندوق. وأشارت الوكالة إلى التزام الحكومة بمواصلة خفض الدعم غير الموجّه، بعد تحقيق استرداد كامل لتكاليف وقود النقل بالتجزئة بنهاية 2025، في إطار جهود ضبط المالية العامة. تثبيت التصنيف والنظرة المستقبليةفيما أكدت موديز، تصنيف الحكومة المصرية طويل الأجل بالعملتين الأجنبية والمحلية عند Caa1، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية الإيجابية. كما ثبتت تصنيف السندات غير المضمونة ذات الأولوية بالعملة الأجنبية عند Caa1، وتصنيف برنامج السندات متوسطة الأجل عند (P)Caa1. وقالت الوكالة إن النظرة الإيجابية، السارية منذ مارس 2024، تعكس توقعات باستمرار التحسن في المؤشرات المالية والخارجية، مدعومة بالتزام السلطات بالإصلاحات، بما يدعم تحسن القدرة على تحمل أعباء الدين وخفض الاحتياجات التمويلية. ولفتت إلى أن الحكومة حافظت على فوائض أولية كبيرة منذ السنة المالية 2024، في حين ركز البنك المركزي على خفض التضخم وإعادة التوازن الخارجي، ما ساهم في استعادة الاستقرار الاقتصادي الكلي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/6kjg الاقتصاد المصريموديز