التوترات الجيوسياسية تعزز فرص مصر كمركز لإعادة التصدير بواسطة يوسف مجدى 8 مارس 2026 | 2:46 م كتب يوسف مجدى 8 مارس 2026 | 2:46 م الجمارك النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 79 أكد المهندس مدحت القاضي، رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات، أن التطورات الجيوسياسية الحالية في المنطقة وما تشهده طرق التجارة العالمية من اضطرابات تمثل فرصة مهمة أمام مصر لتعزيز دورها كمركز إقليمي لتجميع البضائع القادمة من منطقة الخليج والشرق الأوسط، وإعادة تصديرها إلى الأسواق الأوروبية عبر الموانئ المصرية. وأوضح القاضي، على هامش حفل إفطار شعبة النقل الدولي بالإسكندرية، أن التحولات التي تشهدها حركة التجارة الدولية تدفع الشركات العالمية إلى البحث عن مراكز لوجستية قادرة على تسهيل عمليات التجميع وإعادة التصدير، وهو ما يمنح مصر فرصة قوية للاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي. إقرأ أيضاً عودة تدريجية لحركة السفن بقناة السويس مع تراجع مخاطر البحر الأحمر شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات: زيادة أسعار النقل البري بنحو 8% بعد رفع أسعار الوقود رئيس شعبة النقل الدولي: شبكة الطرق الحديثة تخفض معدلات الحوادث البنية التحتية وشبكة الطرق تدعم الدور اللوجستي لمصر وأشار إلى أن البنية التحتية التي أنشأتها الدولة خلال السنوات الماضية تضع مصر في موقع متميز لاقتناص هذه الفرصة، خاصة بعد تنفيذ شبكة طرق قومية متطورة تربط الموانئ المصرية بالدول المجاورة، وهو ما انعكس على تقدم مصر إلى المركز الثامن عشر عالميًا في جودة الطرق. وأوضح أن هذا التطور في شبكة النقل يسهم في تسهيل حركة البضائع بين الموانئ والمناطق الصناعية والأسواق الإقليمية، بما يدعم قدرة مصر على لعب دور أكبر في سلاسل الإمداد العالمية. تطوير الموانئ يعزز كفاءة حركة التجارة ولفت القاضي إلى أن تطوير الموانئ المصرية وإضافة الأرصفة والمحطات الجديدة أسهم في رفع كفاءة عمليات الشحن والتصدير وتسريع حركة تداول البضائع، الأمر الذي يعزز قدرة مصر على التحول إلى مركز محوري لإعادة التصدير والخدمات اللوجستية في المنطقة. وأشاد بميناء سفاجا، مؤكداً أنه يُنظر إليه كميناء واعد يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في المستقبل كميناء محوري يخدم حركة التجارة الإقليمية والدولية. ضرورة الحفاظ على تنافسية سلاسل الإمداد وشدد رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات على أهمية الحفاظ على تنافسية سلاسل الإمداد في المنطقة خلال هذه المرحلة الحساسة، بما يضمن استمرار تدفق حركة التجارة دون زيادات غير مبررة في تكاليف الشحن قد تؤثر على القدرة التنافسية للسلع في الأسواق العالمية. الاستثمار في الكوادر البشرية لتعزيز القطاع وأشار القاضي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية العاملة في قطاع النقل واللوجستيات، إلى جانب تشجيع الشراكات والاندماجات بين الشركات لرفع كفاءة القطاع وتمكينه من التعامل مع التحولات السريعة في حركة التجارة الدولية. وأكد في ختام تصريحاته أن مصر تمتلك اليوم المقومات التي تؤهلها للعب دور أكبر في منظومة التجارة العالمية، في ظل ما تتمتع به من موقع جغرافي استراتيجي وبنية تحتية حديثة وشبكة موانئ قادرة على خدمة حركة التجارة بين الشرق والغرب. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/zq43 الحرب الإيرانية الأمريكيةشعبة النقل الدولى