أحمد هيكل: لم أندم على بيع «أرشيف السينما».. وأكبر خسارة في مسيرتي بلغت 80 مليون دولار بواسطة أموال الغد 26 فبراير 2026 | 9:45 م كتب أموال الغد 26 فبراير 2026 | 9:45 م أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 26 وضع الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجموعة القلعة القابضة، النقاط على الحروف بشأن أكثر القضايا جدلاً في مسيرته المهنية، وهي بيع “أرشيف السينما المصرية”، كاشفاً في الوقت ذاته عن أرقام صادمة تتعلق بأكبر خسائره المالية وموقفه من إدارة ثروة تضم آلاف الموظفين. وأوضح خلال حواره ببرنامج رحلة المليار المذاع عبر قناة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أنه لا يشعر بالندم على قرار بيع شركة “فنون” التي كانت تمتلك حقوق نحو 2000 فيلم مصري لجهة عربية، موضحاً أن الشركة كانت “سابقة لعصرها بـ 20 عاماً” ولم تكن هناك منظومة لحماية الملكية الفكرية في ذلك الوقت. إقرأ أيضاً أحمد هيكل: بدأت بـ100 ألف جنيه «سلف» من والدي.. والقلعة تعرضت لحرب شرسة لإفلاسها البورصة: بدء تسجيل الأوامر على أسهم «القلعة» لتسوية سندات الدين.. غداً البورصة المصرية تقرر عدم تداول حق اكتتاب زيادة رأسمال «القلعة» وأضاف أن هذه التجربة منحته درساً قارياً طبقه في “القلعة”، وهو عدم الدخول في أي مشروع لا يمتلك فيه “سلطة القرار والسيطرة الكاملة”، مشيراً إلى أن علاقته بالدكتور زياد بهاء الدين ظلت ممتازة إنسانياً رغم استقالة الأخير من الشركة حينها. واستعرض محطات مالية بارزة في حياته، حيث كشف أن أول راتب تقاضاه كان يتراوح بين 3000 و3500 جنيه، بينما نجح في تحقيق “أول مليون” له في عام 2005. وفي المقابل، لم يتردد في الإفصاح عن الجانب المظلم من الاستثمار، معلناً أن أكبر خسارة تعرض لها في صفقة واحدة بلغت ما بين 70 و80 مليون دولار. وعن مفهوم الثروة، اعترض هيكل على حصر النجاح في رقم “المليار”، قائلاً: “لو طلبت مني مليار جنيه كاش الآن لا أملكها، النجاح هو الأصول والرصيد الإنساني”. وأشار إلى أنه يدير منظومة تضم 18 ألف موظف، مؤكداً أنه دائماً ما ينحاز لزيادة مرتباتهم في لجان التعويضات لدرجة تجعل البعض يتهمه بأن “يده سايبة” في الإنفاق على العمالة. تحدث بتأثر عن الصفات التي ورثها عن والده الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، وحصرها في ثلاث: الصراحة المطلقة، واحترام القانون كعاصم وحيد، والرضا النفسي. كما أشار إلى الجانب العاطفي الذي استمده من والدته “مدام هداية”، وهو “جبر الخواطر” والحنان، واصفاً مسيرته بأنها “مركب كبيرة” يصر على أن تحمل معه أكبر عدد من الناس (الموظفين والأصدقاء) بدلاً من الإبحار وحيداً. واختتم حديثه بالتأكيد على وصوله لمرحلة “الرضا التام” عن دوره تجاه عائلته ومجتمعه، موضحاً أنه يقضي حالياً وقتاً أطول مع أحفاده لتعويض ما فاته من انشغال في سنوات البناء الصعبة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/y596 أحمد هيكلأرشيف السينماشركة القلعةشركة فنون