رئيس «جي بي مورجان» يحذر من تكرار سيناريو الأزمة المالية العالمية 2008 بواسطة فاطمة إبراهيم 24 فبراير 2026 | 11:23 ص كتب فاطمة إبراهيم 24 فبراير 2026 | 11:23 ص الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورجان تشيس النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 61 حذر جيمي دايمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورجان تشيس، من مؤشرات يرى أنها تعيد إلى الأذهان الأوضاع التي سبقت الأزمة المالية العالمية عام 2008، مشيراً إلى أن حدة المنافسة داخل القطاع المالي تدفع بعض المؤسسات إلى تبني ممارسات إقراض تنطوي على مخاطر مرتفعة. وقال دايمون، رداً على سؤال بشأن شدة المنافسة في القطاع، إنه بدأ يلاحظ أوجه تشابه مع الفترة التي سبقت الأزمة، حين أدى التوسع المفرط في الإقراض إلى تداعيات كارثية. وأضاف في تصريحات للمستثمرين يوم الاثنين: “للأسف، عشنا هذا المشهد بالكامل خلال أعوام 2005 و2006 و2007، حيث كانت الأوضاع الاقتصادية المزدهرة تصب في مصلحة الجميع، وكانوا يحققون أرباحاً كبيرة”. إقرأ أيضاً «جي بي مورجان» يؤكد توقعاته بارتفاع الذهب لـ6300 دولار للأوقية بنهاية 2026 الإمارات تغادر مؤشرات «جي بي مورجان» للأسواق الناشئة اعتبارًا من يونيو جي بي مورجان يتوقع صعود الذهب إلى 6,300 دولار للأونصة بنهاية العام وأكد أن البنك غير مستعد لتقديم قروض مرتفعة المخاطر بهدف تعزيز صافي دخل الفائدة، موضحاً: “أرى بعض الجهات تقوم بتصرفات غير محسوبة. إنها تتخذ قرارات غير مدروسة فقط من أجل زيادة صافي دخل الفائدة”. توقع تدهور دورة الائتمان وأشار دايمون، الذي قاد أكبر بنك أميركي خلال أزمة 2008 واستحوذ على اثنين من كبار البنوك المنافسة بعد انهيارهما، إلى أنه يتوقع تدهور دورة الائتمان مجدداً في نهاية المطاف، وإن لم يكن قادراً على تحديد توقيت ذلك. وكان قد حذر منذ عدة أشهر من احتمال تراجع جودة الائتمان. وأضاف أن تعثر شركة تريكولور هولدينجز المتخصصة في تمويل السيارات، وشركة «فيرست براندز جروب» العاملة في توريد قطع الغيار خلال العام الماضي، قد يكون مؤشراً على وجود مشكلات أخرى غير ظاهرة ستتكشف لاحقاً، موضحاً أن ظهور أزمة واحدة قد يعكس وجود أزمات كامنة في قطاعات أخرى. الذكاء الاصطناعي ومخاطر مفاجئة للأسواق وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت عدة قطاعات ما وصفه دايمون بحالة تداول مدفوعة بالخوف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل قيام المستثمرين بتقييم مدى قدرة هذه التكنولوجيا على إحداث تغييرات جوهرية في نماذج الأعمال والأسواق. وقال: “دورات الائتمان تنطوي دائماً على مفاجآت”، مشيراً إلى أن عنصر المفاجأة غالباً ما يتمثل في القطاع الذي سيتعرض للضغوط، مضيفاً أن قطاع البرمجيات قد يكون من بين الأكثر عرضة للتأثر هذه المرة نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذه المخاوف قد تدفع البنك إلى إعادة مراجعة بعض محافظ الإقراض بعناية أكبر، لكنه استبعد أن يكون لذلك تأثير جوهري على مخصصات خسائر الائتمان. ولم يكن القطاع المالي بعيداً عن هذه التطورات، إذ تراجعت أسهمه خلال الأسابيع الماضية تحت ضغط المخاوف المرتبطة بتداعيات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أكد دايمون أنه يرى مصرفه من بين المستفيدين من هذه التحولات، قائلاً: “في النهاية، إذا خضنا غمار 100 مجال، فسننجح في 75 منها، وقد لا ننجح في الـ25 المتبقية”. مستقبل قيادة البنك وخلال جلسة نقاش موسعة ضمن فعالية مخصصة لتحديث استراتيجية البنك أمام المستثمرين، واجه دايمون تساؤلات بشأن خططه المستقبلية ومن سيخلفه في قيادة المؤسسة. ويتولى دايمون إدارة البنك منذ 20 عاماً، نجح خلالها في تحويله إلى أكبر البنوك الأمريكية وأكثرها ربحية، فيما ظل توقيت تقاعده وهوية خليفته محل اهتمام واسع في أوساط المال والأعمال. وأشار هذه المرة إلى أنه سيقضي “بضع سنوات” أخرى في منصب الرئيس التنفيذي، وقد يتبع ذلك “بضع سنوات إضافية” في منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، مؤكداً في الوقت ذاته أن القرار النهائي بشأن مستقبله يعود إلى مجلس إدارة البنك. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/zjkt الأزمة المالية العالمية 2008جي بي مورجان