عزة فهمي تعتزم إقامة مشروع لدعم المبدعين والمصممين بواسطة أموال الغد 23 فبراير 2026 | 11:25 م كتب أموال الغد 23 فبراير 2026 | 11:25 م عزة فهمي، مصممة مجوهرات النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 31 كشفت عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن آخر مشاريعها الكبيرة، مؤكدة أنّ المرحلة الحالية من حياتها، رغم بلوغها 81 سنة، هي “أجمل مرحلة” وهي مكرسة لإنشاء مشروع ثقافي ضخم، موضحة: “هاعمل أكبر حاجة عملتها في حياتي”. وأضافت خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “رحلة المليار”، المذاع عبر قناة “النهار”، أنّ المشروع يشمل التدريب والتعليم ودعم المبدعين والمصممين، مؤكدة أن مهمتها الجديدة تهدف للحفاظ على التراث وإتاحته لكل المبدعين العرب. إقرأ أيضاً عزة فهمي: نستعد حاليا لإطلاق مجموعة جديدة مستوحاة من العصر الفرعوني خلال 2024 رئيسة «حُلي مصر»: صناعة منتج مصري متميز يدعم أهداف الدولة لزيادة الصادرات عزة فهمي تتعاون مع دار الأزياء الفاخرة «بالمان» وتابعت: “أنا بفهم في الصياغة وست مبدعة لأن أنا اشتغلت بإيدي كتير.. لكن بقيت أكتر أقدر أقول.. بقرأ أنثروبولوجي كتير.. أوثر بألف.. عندي أرشيف فظيع مفيش موجود في الأمة العربية زيه”. وأشارت إلى أن فتح هذا الأرشيف للمواهب الجديدة يُعد واجباً وطنياً وثقافياً: “ده واجبي الجديد اللي لازم أقدمه لمصر”، مضيفة أنّ هدف المشروع هو الجمع بين الإبداع المعاصر والحفاظ على التراث المصري الأصيل، وهو المشروع الذي تطمح أن يترك أثرًا طويل الأمد. وتحدثت عزة فهمي، عن بداياتها الفنية ومسيرتها في عالم الحلي، مؤكدة أن أول ورشة لها كانت في حلوان: “كان عندي غرفة لذيذة، استأجرتها وقعدت أشتغل وعملت أول 3 خواتم”، مشيرة إلى أن المواد المتاحة لها في البداية كانت الفضة فقط: “ده اللي كان متاح بالنسبة لي كفلوس”. وأضافت أن اختيار الفضة كان خيارًا اقتصاديًا بحتًا وليس رغبة شخصية في الذهب أو النحاس: “دهب كدة ومكنتش أحب أعمل نحاس واخدة بالك؟”. وتحدثت عن دعم صديقتها زينب زوجة صالح سليم، التي كانت تمتلك أول بوتيك في مصر باسم “فياميتا”، حيث ساعدتها على تسويق خواتمها الأولى وبيعها: “لما بعت الخواتم دي وقتها جالي 45 جنيه، وكان قلبي هيقف من السعادة”. وأضافت أن بداياتها مع عالم الحلي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالشغف والإصرار: “كنت فاهمة إن أنا هروح هناك، إزاي؟ معرفش”، موضحة أن الحلم لم يكن مجرد رغبة عابرة، بل كان ينمو معها خطوة بخطوة، حتى في ورشتها الصغيرة بحي حلوان: “الحلم بيكبر، بس عمره ما توقف”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/s7at صناعة الحلى في مصرعزة فهميمجوهرات عزة فهمي