كاسبرسكي: 80% من الشركات بمصر تخطط لإنشاء مراكز عمليات أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي بواسطة فاطمة إبراهيم 20 فبراير 2026 | 3:13 م كتب فاطمة إبراهيم 20 فبراير 2026 | 3:13 م كاسبرسكي النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 67 أظهرت دراسة عالمية حديثة أجرتها كاسبرسكي أن 80% من الشركات في مصر، التي تعتزم إنشاء مراكز عمليات أمنية (SOC)، تخطط غالباً لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها، فيما أكد 20% أنها ستتخذ هذه الخطوة بشكل مؤكد، في مؤشر على التحول المتسارع نحو توظيف التقنيات الذكية في منظومات الأمن السيبراني. وبحسب الدراسة، يعتزم 99% من المشاركين عالمياً دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتهم الأمنية، مع اعتبار هذه التقنية عنصراً جوهرياً لا غنى عنه في تطوير مراكز العمليات الأمنية. وترى المؤسسات أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين اكتشاف التهديدات السيبرانية، وتسريع عمليات التحقيق، وتعزيز كفاءة الأداء داخل مراكز العمليات. إقرأ أيضاً دراسة لكاسبرسكي: 84% من المستخدمين يخزنون بياناتهم الحساسة رقمياً شركة SAP العالمية تعتزم توسيع استثماراتها في مصر وزيادة حجم الأعمال يو بي إس يتمسك بالتفاؤل: الأسهم العالمية مرشحة لمواصلة الصعود خلال 2026 توقعات مرتفعة للتطبيق العملي فيما يتعلق بالاستخدامات العملية، تتوقع 50% من المؤسسات في مصر أن يعزز الذكاء الاصطناعي قدرات اكتشاف التهديدات والاستجابة لها عبر التحليل الآلي للبيانات لرصد الأنشطة الشاذة والمشبوهة. كما يرى 52% أن التقنية ستسهم في أتمتة إجراءات الاستجابة، بما يضمن تنفيذ سيناريوهات الحوادث المحددة مسبقاً بسرعة أكبر. وتتسق هذه التوقعات مع دوافع رئيسية لتبني الذكاء الاصطناعي، إذ أشار 46% إلى تحسين فعالية اكتشاف التهديدات عموماً، و44% إلى أتمتة الإجراءات الروتينية، بينما رأى 42% أن التقنية ترفع دقة النتائج وتخفض معدلات التنبيهات الكاذبة. وأظهرت النتائج أن المؤسسات الكبيرة تتبنى خططاً أكثر اتساعاً وطموحاً لتطبيق الذكاء الاصطناعي في وظائف متعددة داخل مركز العمليات الأمنية. فجوة بين الطموح والتنفيذ رغم التوجه الإيجابي، كشفت الدراسة عن تحديات هيكلية تعوق الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التطبيق الفعلي. وأفاد 42% من المشاركين في مصر بأن نقص بيانات التدريب مرتفعة الجودة يمثل عقبة رئيسية تؤثر على دقة نماذج الذكاء الاصطناعي وملاءمتها للاحتياجات التشغيلية. كما أشار 40% إلى مخاوف تتعلق بظهور تهديدات وثغرات جديدة مرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بينما لفت 24% إلى نقص الخبراء المؤهلين في مجال الذكاء الاصطناعي داخل فرق العمل، والنسبة ذاتها إلى ارتفاع تكاليف تطوير وصيانة الحلول المدعومة بهذه التقنية. وترى الدراسة أن هذه العوامل مجتمعة تفرض ضرورة تبني نهج منظم ومدعوم بالموارد لضمان تنفيذ ناجح لاستراتيجيات الذكاء الاصطناعي. استثمارات في أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي قال أنطون إيفانوف، كبير مسؤولي التكنولوجيا في كاسبرسكي، إن المؤسسات تدرك القيمة المضافة التي يمكن أن يقدمها الذكاء الاصطناعي لمراكز العمليات الأمنية، إلا أن التحدي يكمن في الانتقال من مرحلة التجريب إلى تحقيق أثر عملي ملموس، مشيراً إلى أن نقص الخبراء في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي يظل من أبرز المعوقات. وأضاف أن شركات الأمن السيبراني كثفت استثماراتها في تطوير ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ودمجها في منتجاتها. ولفت إلى أن كاسبرسكي أطلقت خلال العام الماضي مجموعة متكاملة من الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن محفظة حلولها المخصصة للشركات، بهدف تلبية الطلب المتزايد على الاكتشاف السريع للتهديدات المتطورة، وتعزيز كفاءة الحلول وسهولة استخدامها. توصيات لتأسيس مركز عمليات أمنية فعال أوصت كاسبرسكي بعدد من الخطوات لإنشاء وتشغيل مركز عمليات أمنية موثوق، أبرزها الاستعانة بخدماتها الاستشارية خلال مرحلة الإعداد أو عند تطوير العمليات الحالية، بما يضمن تأسيس مركز قوي وتبسيط إجراءاته. كما دعت إلى تعزيز أداء الأمن عبر منصة كاسبرسكي للشركات الصغيرة والمتوسطة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تجمع بيانات السجلات للبنية التحتية التقنية وتحللها وتخزنها، مع تحديثها أخيراً بقدرات لاكتشاف مؤشرات اختطاف مكتبات الارتباط الديناميكي (DLL). وتشمل التوصيات أيضاً استخدام حلول Kaspersky Next، التي توفر حماية مستمرة، وتدعم قدرات الاكتشاف والاستجابة للنقاط الطرفية (EDR) والاكتشاف والاستجابة الموسعة (XDR)، إلى جانب الاستفادة من أحدث إصدار لمنصة كاسبرسكي لاستخبارات التهديدات، والتي جرى تعزيزها بخيار بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي عن المعلومات الاستخباراتية مفتوحة المصدر، بما يمنح فرق الأمن رؤية أعمق لإدارة الحوادث ورصد المخاطر في الوقت المناسب. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/jfwg الذكاء الاصطناعيكاسبرسكي