عبر تحالف من 6 شركات.. انطلاق أعمال الشركة المصرية للصادرات الصناعية بواسطة سناء علام 20 مايو 2025 | 1:31 م كتب سناء علام 20 مايو 2025 | 1:31 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 173 أعلن تحالف يضم ست شركات صناعية مصرية عن تأسيس الشركة المصرية للصادرات الصناعية، تهدف إلى تعزيز وتنمية الصادرات الصناعية المصرية إلى الأسواق الأفريقية، في إطار رؤية مشتركة لزيادة التواجد المصري المستمر والمستدام في القارة السمراء وقال إبراهيم عبد السلام، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الأفريقية للتنمية، أن هذا الإعلان يأتي كخطوة هامة لدعم الرؤية التي بدأتها الشركة المصرية الأفريقية للتنمية والتي صارت واقعاً. إقرأ أيضاً تحرك تصديري جديد.. كونسورتيوم مصري لإنشاء منصة توزيع إقليمية بشرق أفريقيا جاء ذلك خلال مؤتمر الإعلان عن اطلاق أعمال التحالف في السوق الكينية وتدشين منتدى القاهرة- افريقيا الاقتصادي. وأوضح أن تأسيس الشركة المصرية للصادرات الصناعية جاء بناءً على دراسة شاملة للسوق الأفريقية في دول مختلفة، وقد كشفت نتائج هذه الدراسة عن وجود احتياج كبير لبعض السلع، خاصةً في قطاع مواد البناء والصناعات الكيماوية، هذا الاحتياج المتزايد تطلب منا ضرورة توفير هذه السلع بصورة دائمة ومستمرة للسوق الأفريقي. وأشار إلى أن الهدف الأساسي للشركة المصرية للصادرات الصناعية هو تنمية الصادرات الصناعية المصرية، وستعمل الشركة على تحقيق هذا الهدف من خلال التعاون مع كافة المصانع المصرية الراغبة في التصدير، سواء كانت مساهمة في تأسيس الشركة أو لا. وفي إطار الخطوات العملية الأولية، قامت الشركة باتخاذ إجراءات فعلية في السوق الكينية تضمنت هذه الإجراءات إعداد الدراسات اللازمة لإنشاء مخازن ومنافذ للبيع داخل كينيا، والهدف من ذلك هو توفير السلع المصرية المطلوبة بصفة دائمة ليس فقط لدولة كينيا، ولكن أيضاً لدول الجوار مثل أوغندا وجنوب السودان وتنزانيا**. وأكد عبد السلام أن تأسيس الشركة المصرية للصادرات الصناعية سيشكل كياناً متكاملاً مع المشروعات القائمة والجارية لشركتنا، الشركة المصرية الأفريقية للمشروعات التنموية، هذا التكامل من شأنه أن يساهم في توفير المنتج المصري لقطاع البناء بشكل أكثر فعالية وسرعة، وهذا يخدم شركات المقاولات المختلفة، سواء المصرية أو الأجنبية، العاملة داخل الدول الأفريقية. وتطرق إلى التحديات التي تواجه العمل في أفريقيا، مشيراً إلى الطبيعة الخاصة جداً للتحرك داخل الدول الأفريقية والصعوبات الكبيرة التي يمكن أن تواجهنا. ولفت بشكل خاص إلى المشكلة اللوجيستية الطبيعية في التنقل أو نقل البضائع داخل القارة. وأوضح أن البضاعة المصرية غالباً ما تكون غير متواجدة بصفة دائمة، وحتى لو تم توفيرها لفترة معينة، فإن المستهلك الأفريقي يطلبها لاحقاً ليجد أنها غير متوفرة باستمرار. وأكد أن هذه الفكرة الأساسية – ضمان التواجد الدائم للبضاعة المصري – هي التي نبني عليها مشروع الشركة الجديدة. ولفت عبد السلام إلى اهتمام الدولة المصرية بملف التصدير لأفريقيا، مؤكدا أن تحقيق النجاح في هذا الملف يتطلب منا جميعاً، سواء القطاع الحكومي أو الخاص، مزيداً من العمل الجماعي والأفكار الجديدة والتنسيق المستمر قال محمد عادل حسني، رئيس الشركة المصرية للصادرات الصناعية، إن الشركة تبذل جهوداً مكثفة لتنفيذ رؤيتها الطموحة في الأسواق الأفريقية. وذكر أن الشركة لديها مستقبل واعد ، موضحا أن فكرة تأسيس الشركة كانت قيد الدراسة منذ عام تقريباً وتم العمل عليها بجدية. وأضاف حسني أن الهدف الرئيسي للشركة هو الوصول إلى أفريقيا والدول الأفريقية، مشددا على التزام الشركة بجعل المنتجات المصرية “جزءاً أساسياً في أفريقيا”. ومن جانبه أكد عمرو فتوح، عضو مجلس إدارة الشركة المصرية للصادرات الصناعية، والرئيس التنفيذي لشركة بولي بلاست، على الأهمية الاستراتيجية للسوق الأفريقية كوجهة رئيسية للمنتجات المصرية. وشدد على أهمية السوق الأفريقية، مشيراً إلى أهمية التعامل معها بدراسة وافية، موضحا أن الشركة قامت بالفعل بعمل دراسة للدول الأفريقية لتحديد تلك التي تحتاج إلى تواجد مصري كامل كاللوجيستيات أو فروع أو تمثيل مباشر، وتلك التي قد يكون التواجد فيها لوجستياً صعباً. وذكر فتوح أن الهدف الأساسي للشركة هو إيصال المنتج المصري إلى أفريقيا وكل أفريقيا، ورفع شعار “صنع في مصر”، مؤكدا أن هذا الهدف الأسمى يتوافق تماماً مع حلم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالوصول بتخطي الصادرات المصرية 100 مليار دولار. ومن جانبها أكدت د. منى وهبه العضو المنتدب للشركة المصرية للصادرات الصناعية، على ضرورة التواجد المستدام في الأسواق الأفريقية، موضحا أن تلك الأسواق تمثل عمقاً وامتداداً طبيعياً لمصر، ورغم حجمه الكبير وإمكانياته الضخمة، إلا أن الصادرات المصرية إليه ما زالت متدنية جداً. وفي كلمتها، أشارت الدكتورة منى وهبه، التي تجمع خبراتها بين العمل الحكومي والدبلوماسي والتجاري والقطاع الخاص، إلى أن حلماً مشتركاً يجمعها والعديد من الحضور والزملاء في قطاع التصدير وهو “حلم أفريقيا وحلم التصدير”، وهو حلم استمر لسنوات طويلة. وأكدت على أن فتح الأسواق يتطلب استثماراً طويل الأمد والتواجد الفعلي على الأرض من خلال المخازن، الموظفين، وخدمة ما بعد البيع، فهذا النموذج هو ما يحقق الاستدامة في الأسواق التصديرية، وهو ما اعتمدته الدول التي سبقت مصر في أفريقيا مثل تركيا، الصين، والهند. وكشفت وهبه أن نموذج عمل الشركة المصرية للصادرات الصناعية يعتمد على فكرة “البضاعة الحاضرة” والاستثمار اللازم للتواجد الفعلي. وأشارت إلى أن تركيا والهند والصين اعتمدت نماذج تحالفات مختلفة لتحقيق التواجد في أفريقيا، لافته إلى أن الصين أضافت عنصراً مهماً وهو مؤسسات التمويل، وهو ما بدأت الشركة المصرية للصادرات الصناعية العمل عليه من خلال التعاون مع عدد من البنوك المصرية والأفريقية الإقليمية لتوفير خطوط ائتمان للصادرات الصناعية المصرية وذلك بعد أن وضعت الشركة قدمها في السوق الكينية وذكرت وهبه أن المنتج المصري لا ينقصه الجودة ولا التنافسية السعرية، ما يحتاجه هو الفريق الذي يعمل وراءه والدعم الجماعي، وهو ما تسعى الشركة لتوفيره. وأشارت إلى أن الشركة تمثل تحالفاً لا يقتصر على أعضاء مجلس إدارتها، بل يشمل أيضاً التعاون مع التمثيل التجاري ومكاتبه في أفريقيا، وهيئة الاستثمار، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي بدأت فكرة الشركة فيها، وستحتوي على الظهير اللوجيستي للشركة في مرحلتها الثانية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7rt0 الشركة المصرية للصادرات الصناعية