هيئة قناة السويس توقع مذكرة تفاهم مع غرفة الملاحة الدولية لتعزيز التعاون المشترك

شهد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، و إسبن بالسون رئيس غرفة الملاحة الدولية ICS، توقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك.

وقع مذكرة التفاهم السيد أبو الفتوح مدير إدارة التخطيط والبحوث والدراسات بهيئة قناة السويس، و جاي بلاتين الأمين العام لغرفة الملاحة الدولية.

ABK 729

وتعد مذكرة التفاهم نتاجا للتعاون المثمر والتواصل الفعال بين هيئة قناة السويس وغرفة الملاحة الدولية على مدار العاميين الماضيين لمتابعة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، وجهود تعويم سفينة الحاويات الملاحة EVER GIVEN  وغيرها من التحديات التي كان لها تأثير كبير على حركة التجارة العالمية وصناعة النقل البحري.

تهدف مذكرة التفاهم إلى فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين وتفعيل التواصل وإتاحة تبادل المعلومات والخبرات عبر عدة آليات أبرزها عقد اجتماع سنوي لممثلي الطرفين لمناقشة القضايا الملحة ومتابعة المستجدات المتعلقة بمشروعات تطوير المجرى الملاحي للقناة والسياسات التسويقية والتسعيرية التي تنتهجها الهيئة وسبل تعزيز الأمن الملاحي واتباع المعايير البيئية العالمية.

ربيع: نتبنى رؤية طموحة لتعزيز الدور المحوري لقناة السويس في المجتمع الملاحي الدولي

وأعرب الفريق أسامة ربيع رئيس الهيئة، عن تطلعه لتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع غرفة الملاحة الدولية، والتي تعد خطوة ضرورية  تعبر عن الرؤية الطموحة التي تنتهجها الهيئة  لتعزيز علاقاتها الخارجية عبر التنسيق المباشر مع العملاء و شركاء النجاح والاستفادة من نتاج التقارب والتواصل المباشر بمناقشة الأمور ذات الاهتمام المشترك وتحقيق المصالح المشتركة ودعم استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

وأكد حرص الدولة المصرية على تعزيز الدور المحوري لقناة السويس باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز المجتمع الملاحي الدولي.

وأشار ربيع إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجهمورية باستمرار جهود التطوير من خلال مشروع تطوير القطاع الجنوبي و استكمال البناء على ما حققه مشروع قناة السويس الجديدة من مزايا ملاحية وتعزيز للمكانة الدولية للقناة.

وشدد  على أن قناة السويس نجحت في تخطي التحديات المختلفة التي واجهتها على مدار العاميين الماضيين وتحويلها إلى نجاحات وإنجازات، واصفا ملحمة إنقاذ وتعويم سفينة الحاويات البنمية العملاقة  EVER GIVEN بالتحدي الأكبر الذي نجحت القناة في إدارته و التعامل معه في وقت قياسي ستة أيام فقط بفضل سواعد العاملين في الهيئة ليثبت للعالم أجمع أهمية القناة وعدم وجود بديل حقيقي لها.

وأوضح ربيع أن قناة السويس تضع نصب اعينها مصالح عملائها وتولى اهتماما كبيرا بمواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة النقل البحري وتتابع عن كثب الجهود المبذولة لدعم توجهات المنظمة البحرية الدولية IMO  بمراعاة المعايير البيئية والحد من الانبعاثات الكربونية الضارة.

ولفت إلى جاهزية القناة لاستقبال السفن العملاقة ذات الغواطس الكبيرة التي تتجه ترسانات السفن العالمية لبنائها للاستفادة من اقتصاديات الحجم، علاوة على تبني الهيئة لمبادرات بناءة بتقديم حوافز للسفن الصديقة للبيئة، فضلا عن تعزيز استخدام الطاقة الشمسية بديلا للوقود العادي في تشغيل  محطات الإرشاد الموجودة على طول المجرى الملاحي.

واطلع رئيس الهيئة الحضور على مستجدات حركة الملاحة بالقناة خلال الآونة الأخيرة، موضحا الجهود الحثيثة التي بذلتها قناة السويس للحفاظ على معدلات عبور السفن عبر القناة رغم التحديات العالمية المختلفة من خلال تبني حزمة من السياسات التسويقية والتسعيرية المرنة.

رئيس غرفة الملاحة الدولية: الهيئة تنتهج سياسة عادلة لتحديد رسوم العبور بالقناة

من جانبه، أبدى  إسبن بالسون رئيس غرفة الملاحة الدولية سعادته بزيارته الأولى لقناة السويس والتي سمحت له بالتعرف عن قرب على هذا المرفق الملاحي الحيوي.

وأشاد بالجهود التي تبذلها الهيئة لدعم المجتمع الملاحي وكيفية إدارتها للأزمات المختلفة لاسيما تعاملها بشكل احترافي مع أزمة جنوح سفينة الحاويات البنمية EVER GIVEN.

وثمن رئيس غرفة الملاحة الدولية تعامل الهيئة من منظور إنساني مع أزمة تبديل الأطقم البحرية خلال جائحة كورونا، كما أعرب عن تقديره لحرص الهيئة على مراعاة مصالح العملاء ومتابعتها الدقيقة للمتغيرات السوقية عند تحديد سياساتها التسعيرية والتسويقية.

وقال ” تنتهج الهيئة  سياسة عادلة لتحديد رسوم العبور بالنظر إلى قيام الهيئة بإعادة استثمار جانب من إيرادتها في تطوير القناة وتنفيذ مشروعات عملاقة لخدمة عملائها”

الأمين العام لغرفة الملاحة الدولية: مشروعات تطوير القناة تدعم عمل سلاسل الإمداد بكفاءة

من جانبه، عبر جاي بلاتن الأمين العام لغرفة الملاحة الدولية عن تقديره لعلاقات التعاون الممتدة مع هيئة قناة السويس.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها تعد تكليلا لجهود التعاون التي تصبو نحو خدمة صناعة النقل البحري، وتعزيز فتح قنوات اتصال مباشرة لمناقشة تحديات الصناعة، لاسيما في ظل حرص القناة على الاستماع لمقترحات وطلبات العملاء بمرونة والتجاوب معها. ‏

وأكد بلاتين أن قناة السويس تشكل ركنًا رئيسيًا في منظومة التجارة العالمية، إذ تسمح بعبور ما يزيد عن مليار طن بضائع سنويًا تعادل 10% من حجم التجارة العالمية، بالتوازي مع العمل على تنفيذ مشروعات تطوير مستمرة، مما يرفع مستوى الأمان الملاحي ويحافظ على استمرار عمل سلاسل الإمداد بكفاءة.

شملت الزيارة، القيام بجولة بحرية في قناة السويس للتعرف عن قرب على نظام الملاحة بالقناة، تلاها التوجه لمبنى المارينا الجديد شرق القناة لتوقيع مذكرة التفاهم، ثم تفقد أنفاق الإسماعيلية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق