edita 350

«المصرية للتكرير» تسدد 50 مليون أقساط قرض وفوائد بقيمة 99 مليون دولار

قال هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن المصرية للتكرير نجحت في سداد أقساط القرض منذ تشغيل مشروعها، بقيمة 50.1 مليون دولار، وسداد فائدة بقيمة 99.3 مليون دولار خلال عام 2021.

وأشار أن القلعة مازالت تضع إعادة هيكلة ديونها وديون الشركة المصرية للتكرير على رأس أولوياتها.

وتابع الخازندار أن الشركة المصرية للتكرير حققت نتائج قوية بفضل تعافي أسعار المنتجات البترولية المكررة ونمو هامش ربح التكرير، وهو ما أثمر عن تسجيل أرباح تشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بقيمة 2.3 مليار جنيه تقريبًا خلال عام 2021، صعودًا من خسائر تشغيلية بقيمة 141.4 مليون جنيه خلال العام السابق.

فقد واصلت طاقة عربية استفادتها من الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة عبر التوسع بمحطات الغاز الطبيعي المضغوط وتعزيز مكانتها يسوق الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، بينما نجحت مزارع دينا في ترسيخ مكانتها كشركة رائدة في مجال الأغذية والإنتاج الزراعي، مستفيدةً من التحسينات التشغيلية الشاملة التي تم إدخالها، وذلك مع إبراز الإمكانات الهائلة التي ينفرد بها قطاعي الزراعة وصناعة المواد الغذائية في مصر.

وعلاوةً على ذلك، واصلت شركتي أسكوم والوطنية للطباعة توظيف ميزة انخفاض التكاليف المحلية وزيادة حجم الصادرات، وهو ما يعكس المردود الإيجابي لتطوير شركات تحظى بقدرات إنتاج محلية هائلة تضاهي المعايير العالمية.

وأوضح الخازندار أن أداء الشركة خلال عام 2021 يعد شهادة على قوة شركة القلعة وقدرتها على تطوير نموذج أعمالها ليصبح أكثر قوة وصلابة وسط مختلف التحديات التشغيلية وعدم وضوح الرؤية في المشهد الحالي. كما تتطلع الإدارة لمواصلة التأقلم مع مختلف التغيرات الاقتصادية وتنمية أعمال محفظة شركاتها التابعة في جميع الأسواق التي تعمل بها.

وكانت المصرية للتكرير قامت بقتراض نحو 1.7 مليار دولار  يتم استخدامه في تمويل مشروع إنشاء معمل التكرير المزمع اقامته بمنطقة مسطرد الصناعية.

وسددت المصرية منذ عام 2019، نحو 250 مليون دولار من قيمة القرض، بجانب سداد 100 مليون دولار فوائد علي القرض.

بدعم إيرادات «طاقة عربية والمصرية للتكرير» القلعة تسجل 45 مليار جنيه إيرادات خلال 2021

أعلنت شركة القلعة عن النتائج المالية المجمعة عن العام الماضي 2021، تراجع خسائرها لتسجل 2.3 مليار جنيه، مقابل صافي خسائر بقيمة 2.5 مليار جنيه خلال 2020، بدعم نمو الإيرادات المجمعة والتى بلغت 45.8 مليار جنيه بنسبة تغير بلغت27%.

ومثلت الشركة المصرية للتكرير أحد المحركات الرئيسية لنمو الإيرادات المجمعة، من خلال مساهمتها بنسبة 62% في إجمالي إيرادات القلعة.

وأوضحت أن في حالة استبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير، ترتفع الإيرادات المجمعة للقلعة بمعدل سنوي 20٪ إلى 17.3 مليار جنيه خلال عام 2021 كما ترتفع الأرباح التشغيلية المتكررة قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمعدل سنوي 13٪ لتسجل 1.8 مليار جنيه خلال نفس الفترة

وارتفعت إيرادات شركة طاقة عربية بمعدل سنوي 15% خلال عام 2021 لتسجل 9.1 مليار جنيه، مدعومةً بحالة التعافي التي تشهدها الأسواق، حيث نجحت في زيادة معدلات توزيع الكهرباء والتوسع بشبكة محطات الغاز الطبيعي المضغوط، إلى جانب زيادة إيرادات الوقود وزيوت التشحيم بقطاع تسويق وتوزيع المنتجات البترولية.

كما ارتفعت إيرادات الشركة الوطنية للطباعة بنسبة 46%، بفضل المردود الإيجابي لتشغيل المصنع الجديد التابع لشركة البدار للعبوات أوائل العام، بالإضافة إلى نمو حجم مبيعات التصدير بشركة يونيبورد ونجاح استراتيجيتها لتحسين كفاءة التسعير.

وارتفعت إيرادات مزارع دينا بنسبة سنوية 17% لتسجل 835.0 مليون جنيه، في ضوء تحسن أداء جميع القطاعات التشغيلية واستمرار العائد الإيجابي للتحسينات المستمرة التي تطبقها الإدارة.

كما ارتفعت إيرادات أسكوم بمعدل سنوي 14%، مدفوعةً بارتفاع أسعار البيع ونمو حجم مبيعات التصدير بشركة أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات خلال نفس الفترة.

وارتفعت الأرباح التشغيلية المتكررة قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لتسجل 4.1 مليار جنيه بنسبة 178%.

أحمد هيكل : مرونة وتأقلم القلعة مع المتغيرات الاقتصادية يبرهن استراتيجية القلعة للنمو بشكل صحيح

وأعرب أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، عن اعتزازه بالنمو القوي الذي سجلته إيرادات القلعة خلال عام 2021، والذي يعكس مدى مرونة وكفاءة المجموعة في التأقلم مع التغيرات الاقتصادية المستمرة والاستجابة لمتطلباتها، حيث نجحت الشركة في زيادة الإيرادات المجمعة بمعدل سنوي 27% وسط عدم وضوح رؤية المشهد الحالي وتأثيره على الأنشطة التشغيلية، وهو ما يؤكد سلامة استراتيجيات النمو والاستثمار التي تتبناها الإدارة، والمردود الإيجابي لخطط تحسين الكفاءة التشغيلية على نتائج مختلف الشركات التابعة.

وأضاف هيكل أنه مع اقتراب العام الجاري من منتصفه، أصبحت محفظة الشركات التابعة للقلعة أكثر جاهزية وقدرة على التأقلم مع التحولات التي تطرأ على الاقتصاد العالمي والتغيرات المستمرة بمختلف البيئات التشغيلية.

لافتًا أن مع دخول هذه المرحلة الجديدة، ازدادت الضغوط التضخمية العالمية بشكل ملحوظ وتتوقع الإدارة استمرار تلك الضغوط لفترات طويلة، وهو ما دفع البنوك المركزية حول العالم لكبح التيسير النقدي والتمويلي عبر زيادة معدلات الفائدة بشكل ملحوظ بعد استقرارها عند أدنى مستوياتها خلال السنوات الماضية.

وأكد هيكل على ثقته في قدرة القلعة على تجاوز التحديات المذكورة، ولاسيما مع تحول القوة التسعيرية إلى الشركات المنتجة بكافة القطاعات الاقتصادية وزيادة التشجيع للمصنعين المحليين، علمًا بأن الإدارة تتوقع أن تستفيد الشركات التابعة التي تعتمد بشكل أساسي على موارد ومدخلات إنتاج محلية أو تقوم بتصدير جزء كبير من إنتاجها، من المزايا التنافسية القوية خلال المرحلة الراهنة والمقبلة.

وتابع هيكل أن الإدارة تجدد التزامها بالمضي قدمًا في تنفيذ استراتيجيات النمو على مستوى جميع الشركات التابعة والتركيز على ضخ استثمارات إضافية في تنمية أعمالها بالتوازي مع مواصلة دراسة وتقييم فرص الاستحواذ الجذابة في القطاعات التي تعمل بها شركات المجموعة.

وأوضح أن الإدارة تعتزم زيادة التركيز على التوسع بأعمال شركة طاقة عربية في مجال الطاقة المتجددة، مدعومةً بزيادة الاهتمام العالمي بقضايا التغير المناخي، علمًا بأن مواجهة تلك القضايا والتحول للاعتماد على الطاقة المتجددة لن يحدث بسرعة وسيتطلب المرور بمراحل طويلة من تحسين الكفاءة الحالية للوقود الأحفوري ثم التحول إلى استخدام الغاز الطبيعي قبل التمكن من الاعتماد بشكل رئيسي على الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى، علمًا بأن طاقة عربية مهيأة للاستفادة من تلك المراحل.

ولفت هيكل إلى توقعات الإدارة بأن تشهد الفترة المقبلة ارتباكًا في الإمدادات بسبب المتغيرات السياسية، ولذلك تكرر الإدارة التأكيد على ثقتها في قدرة القلعة على مواجهة وتجاوز تلك الضغوط، وخاصة مع استمرار تقدم الاقتصاد المصري في مساره الحالي السليم، والذي تتسم ملامحه بالتوسع بقدرات التصنيع المحلي والإنتاج الزراعي والقطاعات الخدمية.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة التشجيع والدعم الحكومي للقطاع الخاص في مصر، علمًا بأن القلعة على أتم استعداد للاستفادة من ذلك الدعم ومواصلة دورها باعتبارها شركة محلية رائدة في استثمارات الصناعة والبنية الأساسية.

وأشار هيكل إلى استمرار تحسن عوائد وهامش ربح التكرير بمشروع الشركة المصرية للتكرير خلال الربعين الأول والثاني من عام 2022.

كما سلط هيكل الضوء على قيام القلعة بتسجيل مخصصات وتكاليف اضمحلال خلال إعداد القوائم المالية المجمعة لعام 2021، التزامًا منها برأي مراجعي الحسابات، غير أن الإدارة تؤمن بأن تلك المخصصات وتكاليف الاضمحلال لا تعكس توقعات الأداء للشركات التابعة مستقبلاً.

كما أوضح أن القيمة الحقيقية لأصول شركة القلعة لا تنعكس بدقة على القوائم المالية نظرًا لتبني معايير المحاسبة الدولية التي تسجل الأصول بقيمتها التاريخية ثم تحتسب أثر تكاليف الاضمحلال فقط دون إعادة تقييم الأصول بما يعكس ارتفاع قيمتها.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق