الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية.. وستوكس 600 ينهي سلسلة مكاسب استمرت 4 أسابيع بواسطة أموال الغد 14 أغسطس 2026 | 10:13 م كتب أموال الغد 14 أغسطس 2026 | 10:13 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 28 تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، وذلك وسط الحذر مع صعود النفط وتعثر مساعي إنهاء الحرب مع إيران، رغم دعم موسم الأرباح القوي وبيانات التضخم الأمريكية المعتدلة. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.36% مقارنة بإغلاق الجمعة السابقة عند 660.25 نقطة، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع. إقرأ أيضاً الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية وسط ترقب الوصول لاتفاق بين أمريكا وإيران الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية وسط ترقب التطورات في الشرق الأوسط كما هبط مؤشر فوتسي 100 البريطاني 1.39% من 10,901.09 نقطة، مسجلاً أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع تحت ضغط أسهم التعدين والأدوية. وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي نحو 0.90% من 8,714.93 نقطة، بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.43% من 26,319.45 نقطة، بدعم قفزة أسهم البرمجيات، وفي مقدمتها «ساب»، عقب أنباء محادثات استحواذ «سيلفر ليك» على «ورك داي». وبددت مكاسب شركات التكنولوجيا والطاقة جانباً من الضغوط التي أحدثها تراجع أسهم التعدين وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وجاءت التحركات المحدودة قرب مستويات قياسية، في إشارة إلى أن المستثمرين لم يندفعوا إلى البيع، لكنهم قلصوا المخاطر قبل عطلة نهاية الأسبوع. كان النفط العامل الكلي الأكثر ضغطاً على المزاج الاستثماري. فقد ارتفعت العقود الآجلة للخام مع تعثر المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران وتهديد واشنطن بتمديد الحصار البحري، بينما ظل عبور السفن عبر مضيق هرمز محدوداً. ودعم ارتفاع الخام أسهم الطاقة الأوروبية، لكنه مثّل عبئاً على السوق الأوسع، لأن القارة مستورد صافٍ للطاقة، ولأن استمرار الصعود قد يرفع تكاليف الشركات ويعيد تغذية التضخم. وارتفع قطاع الطاقة خلال التعاملات، في حين فضّل المستثمرون تقليص انكشافهم على قطاعات أكثر حساسية للنمو والأسعار قبل عطلة نهاية أسبوع قد تحمل تطورات سياسية جديدة، وفق رويترز. وكان فوتسي البريطاني الأكثر تعرضاً لهبوط شركات التعدين ذات الوزن الكبير، وتراجعت أسهم أنتو فاغاستا وغلينكور وفريسنيلو وإنديفور ماينينغ مع انخفاض الذهب وظهور عمليات جني أرباح بعد صعود المعدن إلى أعلى مستوى في أكثر من شهرين. كما تعرضت أنتو فاغاستا لضغط إضافي بعد خفض توقعاتها لإنتاج النحاس، وفق وول ستريت جورنال. وامتدت خسائر الموارد الأساسية إلى ستوكس 600، إذ كان القطاع من بين الأسوأ أداءً خلال الجلسة. ويعكس ذلك مفارقة السوق الحالية: شركات الطاقة تستفيد من أزمة الإمدادات، لكن ارتفاع النفط وما يصاحبه من مخاوف تضخمية يضغطان على التقييمات وبقية النشاط الاقتصادي. في فرانكفورت، صنعت أسهم البرمجيات الفارق. وقفز سهم ساب بأكثر من 4%، كما حققت نيميتشيك مكاسب قوية، بعدما أفادت رويترز بأن شركة الاستثمار المباشر سيلفر ليك تجري محادثات للاستحواذ على شركة البرمجيات الأمريكية وورك داي. وأعاد الخبر الاهتمام بشركات البرمجيات التقليدية التي تعرضت لضغوط بسبب المخاوف من أن تقوض تطبيقات الذكاء الاصطناعي نماذج أعمالها. ومع تمتع ساب بوزن كبير داخل داكس، كانت قفزتها كافية لدفع المؤشر الألماني للصعود، رغم ضعف السوق الأوروبية الأوسع. كما تلقت الأسهم الدفاعية دعماً من استمرار التوترات الجيوسياسية، ما أضاف طبقة أخرى من المساندة للسوق الألمانية. وأظهرت البيانات نمو اقتصاد منطقة اليورو 0.4% خلال الربع الثاني مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، بالتوافق مع التوقعات، بينما ارتفع التوظيف 0.1%. ولم تكن الأرقام ضعيفة بما يكفي لإثارة مخاوف ركود، ولا قوية بما يكفي لإطلاق موجة شراء جديدة، وفق رويترز. وفي المقابل، وفرت بيانات التضخم الأمريكية الأكثر اعتدالاً بعض الحماية للأسهم، بعدما قلصت احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قريباً. لكن هذا الدعم اصطدم بعلاوة المخاطر النفطية، لتنتهي الجلسة بسوق انتقائية: المستثمرون اشتروا التكنولوجيا والطاقة والدفاع، وباعوا التعدين والأسهم الأكثر تعرضاً لارتفاع التكاليف. ويأتي التراجع رغم موسم أرباح أوروبي قوي؛ إذ تشير تقديرات جمعتها رويترز إلى نمو أرباح شركات ستوكس 600 بنحو 23.4% في الربع الثاني، بقيادة الطاقة والمواد الأساسية؛ لذلك يبدو هبوط الجمعة أقرب إلى جني أرباح وتحوط من تطورات الشرق الأوسط، وليس تحولاً واسعاً ضد الأسهم الأوروبية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/1i2o الأسهم الأوروبيةمؤشر داكس الألمانيمؤشر ستوكس 600 الأوروبيمؤشر فوتسي البريطانيمؤشر كاك الفرنسي