«انفنتي سولار» تعتزم إنشاء محطة رياح 200 ميجا وات بجبل الزيت باستثمارات 200 مليون دولار

بنك البركة

تعتزم شركة “انفنتي سولار”، توقيع عقد إنشاء محطة رياح قدرة 200 ميجا وات، بمنطقة جبل الزيت، مع شركة نقل الكهرباء، خلال الأسبوع المقبل.

وأكد المهندس هشام الجمل مدير الشركة، في تصريحات خاصة لـ “أموال الغد”، أن تكلفة إنشاء المحطة ستقارب الـ 200 مليون دولار، تمول بالكامل من عدد من البنوك الأجنبية التي يتم التفاوض معها حاليًا.

ABK 729

أضاف أن انفنتي في طريقها للشراكة مع إحدى الشركات الإماراتية لتنفيذ مشروع جديد في مجال طاقة الرياح خلال الفترة المقبلة، بجانب توسعها في مشروعات الطاقة الشمسية للعملاء المختلفين لخفض قيمة فواتير الكهرباء المستحقة شهريًا لهؤلاء العملاء.

أشار الجمل إلى توجه الشركة للتوسع في مشروعات الطاقة البديلة بالشراكة مع قطاع الكهرباء لدعم استراتنيجية الحكومة الهادفة لزيادة نسبة مشاركة الطاقات النظيفة في توليد الكهرباء خلال السنوات القادمة.

لفت إلى أن “انفنتي سولار” تمكنت من تنفيذ محطات شمسية ضمن مشروع بنبان في أسوان بقدرات وصلت إلى 180 ميجاوات، بجانب عدد آخر من مشروعات الطاقة البديلة التي نُفذت على مستوى محافظات الجمهورية.

ويعد مجمع بنبان الشمسي الأكبر على مستوى العالم، الذي شهد إقامة 32 محطة لتوليد الطاقة الشمسية النظيفة، ويقع على مساحة 8 آلاف و434 فداناً، باستثمارات وصلت لنحو 2 مليار دولار.

لفت إلى الفرص الاستثمارية المتاحة بالسوق المحلية القادرة على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية خاصة بمشروعات الشمس بالصعيد والرياح بخليج السويس، والتي يمكن الاستناد عليها كركيزة لزيادة معدلات إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة.

شدد على أهمية مشروعات الطاقة الشمسية والرياح في دعم استراتيجية الحكومة الرامية لتوليد 20% طاقة متجددة، وبالتالي تحقيق مزيج الطاقة المستهدف الوصول إليه ضمن استراتيجية الدولة المعلنة 2035.

وتصل إجمالي استثمارات مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة خلال العامين الماضيين إلى حوالي 2 مليار دولار والتي ساهمت في إنتاج 2400 ميجا وات من المصادر المتجددة.

وكان الدكتور محمد الخياط رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، أكد أنه منذ تفعيل القانون 203 لسنة 2014 لتنظيم العمل بالطاقة المتجددة وهناك انجازات ملموسة في مجال الطاقة البديلة، وأصبح السوق قادر على جذب الاستثمارات للفرص الاستثمارية المختلفة في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد العالمي من التباطؤ.

أشار إلى أنه خلال السنوات الخمس المقبلة ستكون هناك خطة لوضع حلول متكاملة مما يساهم على تقليل التكلفة والتخلص من التلوث ودعم اتجاه الدولة لانتاج السيارات الكهربائية، مشددًا على أهمية تعميق المكون المحلي في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، ودعم خطط التوسع بالمحطات الشمسية والرياح، ما يعزز تحقيق استراتيجية الطاقة والمزيج المستهدف.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق