الاتحاد المصري للتأمين يوصى الشركات بدراسة تغطيات الأقمار الصناعية بواسطة الزهراء مصطفى 16 أغسطس 2021 | 12:14 م كتب الزهراء مصطفى 16 أغسطس 2021 | 12:14 م علاء الزهيري رئيس الاتحاد المصري للتأمين النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 وأوصى الاتحاد المصري للتأمين شركات التأمين المصرية بالإطلاع الدائم على المستجدات العالمية الخاصة بتأمين الفضاء والأقمار الصناعية لمواجهة الاحتياجات المستقبلية وتطوير السوق ليتماشى مع أسواق التأمين العالمية. وخاصة في ظل دخول مصر مجال الفضاء، أكد على ضرورة أن تبدأ شركات التأمين في إعداد الدراسات والتوسع في التأمين على الأقمار الصناعية إقرأ أيضاً الرقابة المالية تعيد تشكيل لجنة الجداول الاكتوارية لتأمينات الحياة العضو المنتدب لـ«أفريكا ري»: صناعة التأمين تواجه عدة مخاطر أبرزها التغيرات المناخية رئيس اتحاد شركات التأمين: التطورات الاقتصادية والتشريعية انعكست إيجابيًا على القطاع وأوضح خلال نشرته الأسبوعية أن مصر بدأت بالدخول إلى مجال الأقمار الصناعية منذ عام 2000 وبالتحديد في 17 أغسطس، حيث اطلقت القمر الصناعي «نيل سات 102» من فرنسا، وبدأ في العمل 12 سبتمبر 2000، ثم القمر الصناعي «نيل سات 103» للإتصالات، وأطلقت بعدها بسنوات عدة أقمار صناعية أخرى آخرهم «طيبة»، بإجمالي 7 أقمار. ويشمل التأمين على هذه الأقمار نحو 11 تغطية، أبرزها التأمين على الأقمار الصناعية والتى تشمل الاخطار المتعلقة بإنطلاق الاقمار الصناعية لتوفير التغطية على الأضرار والخسائر التى تصيب الأقمار الصناعية أثناء مرحلة الإنطلاق والإختبار في المدار الفضائي. صرح الاتحاد المصري للتأمين بأن مصر أول دولة في إفريقيا والشرق الأوسط بدأت الدخول في علوم الفضاء الأساسية، كان ذلك عام 1905، حين بدأ العمل لرصد ومتابعة الفضاء عن طريق منظار 30 بوصة جرى العمل به في مرصد حلوان. وأضاف أن الأمر تطور كثيرا في حقبة ستينيات القرن الماضي، وبدأت مصر متابعة الأقمار الصناعية بالتلسكوبات والكاميرات الفوتوغرافية وكذلك أشعة الليزر عالية الدقة في مرصد حلوان بالتعاون مع دولة التشيك. وأوضح أنه خلال حقبتي سيتينيات وتسعينيات القرن الماضي، كانت هناك مساعي مصرية في علوم الفضاء، يمكن القول إنها كانت تمهيدا لنقطة الانطلاق والتصنيع التي بدأت جديا سنة 1998، فعلى سبيل المثال كانت مصر من أوائل الدول في إفريقيا والشرق الأوسط التي استخدمت الاستشعار عن بعد في خدمة المشاريع القومية، تلاها بعد ذلك إنشاء مركز الاستشعار عن بعد بأكاديمية البحث العلمي عام 1972، والذي أصبح لاحقا الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/395f الاتحاد المصري للتأمينتأمين الأقمار الصناعية