وزيرة التجارة: نعمل على دعم تكلفة الشحن لأفريقيا وتقديم كافة التيسيرات للتوسع في أسواقها

قالت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، إن مصر تعمل على تيسير سبل التجارة بين الدول الأفريقية، وإنها من أوائل الدول التى وقعت والتزمت باتفاقية التجارة الأفريقية الحرة، لاستغلال الموارد، ونعمل أيضًا على توحيد الموصفات والمقاييس بين دول القارة.

جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة “سعى إفريقيا لدور أكبر في الأسواق العالمية”، بمنتدى رؤساء هيئات الاستثمار الأفريقية المنعقد بشرم الشيخ، والتي يشارك فيها الطيار محمد منار وزير الطيران المدني، بجانب وزير الترويج للاستثمار وتنمية القطاع الخاص بكوت ديفوار.

وأضافت جامع أن مصر تستهدف الأسواق الخارجية بشكل عام ولكن السوق الأفريقية تحديدا سوق “واعد” ولدينا رغبة لاستغلال الموارد الموجودة بدول القارة، ونعمل على تقديم كافة التيسيرات للنفاذ في السوق الأفريقي، ودعم تكلفة الشحن لأفريقيا للوصول إلى سعر مناسب ومنافس في السوق الأفريقي.

وتتم خلال الجلسة مناقشة زيادة الإنتاج المحلي لإفريقيا واستعراض فرص كبيرة للتعاون الإقليمي في مجالات الزراعة والصناعة، وكيف يمكن للمنتجات الزراعية والصناعية الأفريقية الوصول إلى الأسواق العالمية في ظل تباطؤ معدلات التجارة العالمية، ودعم الشحن الجوي في أفريقيا كوسيلة لتعزيز التجارة المتبادلة وسلاسل التوريد والصادرات.

وانطلقت أمس فعاليات الدورة الأولي لمنتدى رؤساء هيئات ترويج الاستثمار الأفريقية بمدينة شرم الشيخ، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وعدد من الوزراء، وبمشاركة وزراء الاستثمار، ورؤساء هيئات الاستثمار الأفريقية يمثلون 33 دولة افريقية، وعدد من ممثلي التكتلات والمؤسسات الاقتصادية الدولية والإفريقية والأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، ورئيس منظمة WAIPA، ومفوض البنية التحتية والطاقة في الاتحاد الأفريقي، وممثل عن بنك التنمية الأفريقي، وممثل عن بنك التصدير والاستيراد الإفريقي، وعدد كبار رجال الأعمال المصريين.

وتشهد أعمال المنتدى مجموعة من الجلسات التي تناقش ملفات تتعلق بتعزيز التعاون في مجال الأعمال سواء على المستوى الحكومي أو القطاع الخاص، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في القارة السمراء، ودور الحكومات والشركاء الإقليميين، والاستثمار في مشروعات البنية التحتية إقليميا كوسيلة لمزيد من الربط بين دول القارة وتحسين مستوى التنافسية، كما ستتناول الجلسات أيضا سعي الدول الإفريقية للعب دور أكبر في الأسواق العالمية، وتشجيع الاستثمارات الإفريقية البينية، وحجم الاستثمارات المصرية في القارة الإفريقية.

كما تناقش الجلسات سبل التخلص من الفجوة التمويلية التي تعيق أهداف خطة تنمية إفريقيا 2063 ودور برامج الإصلاح الاقتصادي في تعزيز قدرة البلدان الأفريقية على الصمود في مواجهة التحديات العالمية والحد من التوابع السلبية لجائحة كورونا، وعرض أهم إنجازات وتجارب الدول الإفريقية في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الإقليمية كوسيلة لربط إفريقيا وتحسين قدراتها التنافسية العالمية، وفرص التعاون الإقليمي في مجالات الزراعة والصناعة بين دول القارة، وفرص الوصول إلى الأسواق العالمية، إلى جانب لقاءات عمل مشتركة بين رجال الأعمال المصريين والأفارقة.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض