مورجان ستانلي: الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يبدأ رفع أسعار الفائدة مطلع 2022

توقع جيمس جورمان المدير التنفيذي لبنك “مورجان ستانلي”، بدء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التخفيف التدريجي لمشترياته من السندات قرب نهاية العام الجاري 2021 ، والبدء في رفع معدلات الفائدة مطلع 2022.

وأضاف خلال مؤتمر عقد عبر الإنترنت اليوم الثلاثاء في طوكيو  وفقا لـ “بلومبرج” الأمريكية،  “وجهة نظري الشخصية أن معدلات أسعار الفائدة قد تبدأ في الارتفاع أوائل العام المقبل، وليس في 2023 كما هو متوقع حاليا.

وأشار جيمس جورمان إلى أن الاحتياطي الفيدرالي في الوقت الحالي لايزال حذرًا، ولا يعتقد أنه سيكون هناك ضغط تضخمي طويل الأجل، ومع ذلك فإن علامات التضخم آخذة في الارتفاع.

ولفت إلى أنه واثق للغاية بشأن تعافي الاقتصاد الأمريكي، لأن موازانات الشركات والمستهلكين في وضع قوي خلال الفترة الحالية.

وأعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) في وقت سابق من هذا الشهر عن إن ارتفاع أسعار الأصول في سوق الأسهم وغيرها من الأسواق يعد تهديداً متزايداً على النظام المالي.

وأشار عبر تقريره النصف سنوي عن الاستقرار المالي، أنه في حين لايزال النظام مستقراً إلى حد كبير رغم جائحة فيروس كورونا وتداعياتها السلبية على الاقتصاد، فإن المخاطر المستقبلية تزداد خاصة حال انتهاء قوة سوق الأسهم.

تابع التقرير: “أسعار الأصول المرتفعة تعكس جزئياً استمرار عوائد السندات المنخفضة، لكن التقييمات الخاصة ببعض الأصول تظل مرتفعة مقارنة بالوضع التاريخي حتى في حال استخدام مؤشرات تأخذ في الاعتبار عوائد سندات الخزانة.

وحذر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من أن هذا الوضع، قد يجعل أسعار الأصول عرضة لحدوث انخفاضات كبيرة في حال هبوط الرغبة في المخاطرة.

وأكد البنك المركزي الأمريكي أن الوضع الحالي للنظام المالي يبدو جيداً للغاية، مع قوة ميزانية الأسر، والشركات الحاصلة على الدعم من تحسن الاقتصاد ومعدلات الفائدة الصفرية.

وأعلن الاحتياطي الفيدرالي، تثبيت الفائدة عند نطاق يتراوح بين صفر و0.25% مع الالتزام بإبقائها عند نفس المستوى لحين الوصول للتشغيل الكامل وتسارع معدلات التضخم للمستهدف البالغ 2% خلال الفترة المقبلة.

وتوقع جون ويليامز رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نيويورك في وقت سابق، أن يتوسع الاقتصاد الأميركي بنسبة 7 % خلال العام الجاري 2021 ، مع تعافيه من تداعيات وباء فيروس كورونا المستجد، وهو أسرع معدل نمو منذ أوائل الثمانينيات.

وأشار إلى ، أن الاقتصاد الأمريكي والذي يعد أكبر اقتصاد في العالم مازال أمامه طريق طويل ليقطعه ويحتاج أن يشهد أشهرا عدة من النمو القوي للعمالة لتحقيق الانتعاش الكامل.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض