أسعار النفط تقفز ببداية تداولات الأسبوع وخام برنت يسجل 68.97 دولارًا للبرميل

ارتفعت أسعار النفط العالمي، بافتتاح جلسة تداولات الأسبوع، وقفز سعر خام برنت نحو 70% مسجلًا 68.97 دولارًا للبرميل، فيما قفز سعر خام غرب تكساس نحو 60% مسجلًا 65.47 دولارًا للبرميل.

وتوقع محللون نفطيون استمرار المكاسب السعرية خلال الأسبوع الجاري بعد أسبوعين متتاليين من الصعود، ربح فيهما خام برنت والخام الأمريكي أكثر من 1 % على الرغم من الإصابات المرتفعة بوباء كورونا في الهند، التي تهدد تعافي الطلب العالمي على الوقود بشكل خاص.

وأوضح مختصون، أن أسعار النفط مرشحة لمزيد من المكاسب بفعل البيانات الاقتصادية القوية في الولايات المتحدة والصين واقتراب دول الاتحاد الأوروبي من إنهاء الإغلاق وعودة حركة السفر صيفا إلى المستويات الطبيعية مثلما كانت قبل اندلاع الجائحة.

وأشار المختصون إلى أن قيود الإنتاج، التي تفرضها مجموعة “أوبك+” تساهم في تقليل الفجوة بين العرض والطلب وتدعم توازن السوق تدريجيا مع توقعات تعافي الطلب بشكل أقوى خلال النصف الثاني من العام الجاري.

ويؤكد المختصون أن الطلب على النفط في الولايات المتحدة وأوروبا من المتوقع أن ينتعش بقوة، في حين أن الهند ستكون العائق الرئيسي للأسعار على المدى القصير بينما، ساهم قرار المفوضية الأوروبية بتسهيل السفر داخل الاتحاد الأوروبي لأي شخص تلقى أحد لقاحات كورونا المعتمدة في زيادة التفاؤل بموسم قوي في حركة السفر والطيران يعوض جزئيا الخسائر الحادة السابقة.

وفي هذا الإطار، يقول روس كيندي العضو المنتدب لشركة “كيو إتش أي” لخدمات الطاقة، إن أسعار النفط الخام مرشحة لمزيد من المكاسب بسبب قوة العوامل الداعمة، التي تفوق العوامل المضادة، والتي تكبح الأسعار وأبرزها أزمة الوباء في الهند، مشيرا إلى أن أسعار خام برنت اختبرت بالفعل في الأسبوع الماضي مستوى 70 دولارا للبرميل ثم تراجعت قليلا.

وأوضح أن التفاؤل يحيط بموسم الصيف المقبل مع عودة السفر وانتعاش القيادة في الولايات المتحدة، وهو ما جعل أغلب المحللين يتفقون على أنه من الصعب رؤية نمو وتعافي الطلب في الصيف ينحرف عن مسار المكاسب، وهو ما ظهر في نهاية الأسبوع الماضي، الذي سجل ثاني مكسب أسبوعي على التوالي.

ويرى، دامير تسبرات مدير تنمية الأعمال في شركة “تكنيك جروب” الدولية أن هناك حالة من الحذر الأمريكي في عودة الضخ الوفير لإنتاج النفط الصخري على الرغم من ارتفاع سعر الخام الأمريكي إلى مستوى 60 دولارا للبرميل، وذلك بالتوازي مع قيود “أوبك+” على العرض وهو ما يوفر فرصا قوية لتحقيق مكاسب سعرية مرضية في الفترة المقبلة، خاصة إذا تمكنت الهند من السيطرة على الوباء والعودة إلى مستويات الطلب الطبيعي خلال فترة وجيزة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض