أسعار النفط تتباين عند التسوية مع ترقب نتيجة محادثات أمريكا وإيران بواسطة أموال الغد 5 أغسطس 2026 | 11:11 م كتب أموال الغد 5 أغسطس 2026 | 11:11 م أسعار النفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 تباينت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، مع ورود تقارير عن مفاوضات بين أميركا وإيران وسلطنة عمان لإدارة حركة السفن في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لنقل النفط والغاز والمنتجات الصناعية. وانخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي 55 سنتا أو 0.73% لتبلغ عند التسوية 75.22 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 9 سنتات أو 0.11% لتبلغ عند التسوية 79.45 دولار للبرميل. إقرأ أيضاً الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية بدعم من نتائج أعمال قوية للشركات العالمية أمريكا تستعد لتمديد إعفاء يسهل شحن النفط سعيا لخفض أسعار البنزين أسعار النفط تهبط بأكثر من 5% عند التسوية وسط آمال التوصل لاتفاق مع إيران وكشفت مصادر إقليمية أن الأطراف الثلاثة تبحث اتفاقاً مؤقتاً يسمح بعبور السفن القادمة عبر المياه الإقليمية الإيرانية، بينما تمر السفن المغادرة عبر المياه العمانية بالتنسيق مع طهران. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز أن المفاوضات استمرت طوال يوم الثلاثاء، قائلاً: “يبدو أن الأمور جيدة للغاية”. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (Scott Bessent) لشبكة CNBC إن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق قد يتم هذا الأسبوع، وهو ما يعزز الآمال بإنهاء التوترات التي عطلت حركة الملاحة. وارتفعت الأسعار لفترة وجيزة بعد إعلان الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن أنهم استهدفوا ناقلة سعودية بصاروخ قرب ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو أحد الموانئ الرئيسية لصادرات النفط السعودية. وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 17 يونيو لإعادة فتح المضيق، لكنها انهارت سريعاً بعد خلافات حول مسارات السفن، حيث هاجمت إيران سفناً قرب السواحل العمانية تحت حماية أميركية، وردت واشنطن بسلسلة من الغارات الجوية وإعادة فرض الحصار البحري على إيران. وقالت قطر أمس الثلاثاء إن الوسطاء يحرزون تقدمًا في محاولة إنهاء الحرب، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط، رغم نفي طهران وجود محادثات جارية، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووصل خام برنت عند التسوية أمس الثلاثاء إلى أقل من 80 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ 13 يوليو. وترى بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم أبحاث السوق في فيليب نوفا، أنه «على الرغم من تلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية الفورية، فإن المشهد العام للإمدادات يستدعي الحذر». وأضافت: «في حال فشل الجهود الدبلوماسية وتأثرت الإمدادات الفعلية في نهاية المطاف، فقد يكون التراجع الحالي قصير الأمد، إذ ستؤدي مستويات المخزون المحدودة إلى تفاقم تأثير أي صدمة مستقبلية في الإمدادات». وقبل اندلاع الحرب، كان نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق، وفي شهر مارس وحده ارتفعت الأسعار بنسبة 50%. وقال محللون من «آي.جي» في مذكرة: «يبدو أن نقطة الخلاف الرئيسية هي ما إذا كانت إيران ستستمر في الإصرار على درجة من السيطرة على الممر المائي، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمسك بموقفها وترفض هذه النتيجة». وأفاد الديوان الأميري في قطر بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ناقشا، خلال اتصال هاتفي أمس الثلاثاء، الجهود المبذولة لتضييق الخلافات بين واشنطن وطهران وتعزيز فرص التوصل إلى «تسوية دبلوماسية مستدامة للأزمة». وقالت مصادر في السوق أمس الثلاثاء، نقلًا عن بيانات معهد البترول الأميركي، إن مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية ارتفعت، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير الأسبوع الماضي. وأفادت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، بأن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 2.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 31 يوليو. ومن المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية في الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة و14:30 بتوقيت غرينتش اليوم الأربعاء. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/gjht أسعار النفطمؤشر داكس الألمانيمؤشر ستوكس 600 الأوروبيمؤشر فوتسي البريطانيمؤشر كاك الفرنسي