وسط توقعات بالمزيد.. سعر الدولار يواصل الخسائر أمام الجنيه منذ بداية 2021 

بلغت خسائر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري نحو 6 قروش منذ بداية العام الجاري، مدفوعة بتحسن أوضاع ميزان المدفوعات المصري، وبقاء الاحتياطي الأجنبي عند مستويات جيدة لدى البنك المركزي المصري.

وسجلت أسعار الدولار مستوى 15.63 جنيها للشراء و15.73 جنيها للبيع بنهاية تعاملات الأربعاء الماضي، قبيل إجازة القطاع المصرفي الممتدة من يوم الخميس حتى الاثنين القادم، مقارنة بمستويات 15.69 و15.79 جنيه تقريبا للشراء والبيع يوم 31 ديسمبر 2020، وفق متوسط السوق الذي يقوم البنك المركزي بحسابه

يُشار إلى ان بيانات ميزان المدفوعات عن النصف الثاني من العام الماضى، الفترة من يوليو حتى نهاية ديسمبر 2020، كشفت عن تحقيق فائض كلي بنحو 1.5 مليار دولار، مقابل عجزا بقيمة 9 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الماضى، يناير حتى نهاية يونيو 2020، والتى شهدت ذروة انتشار الموجة الأولى للجائحة، ومقارنة بفائض بلغ 410.9 مليون دولار فى الفترة المناظرة (يوليو / ديسمبر 2019).

كما ارتفع الاحتياطي الأجنبي  بنحو 136 مليون دولار خلال شهر مارس الماضى ليسجل 40.337 مليار دولار مقابل 40.201 مليارا بنهاية فبراير السابق عليه.

أعلى سعر للدولار منذ بداية 2021

وحسب بيانات المركزي، شهدت تعاملات يوم الأربعاء الموافق 24 مارس الماضي، أعلى مستوي لسعر الدولار امام الجنيه، منذ بداية 2021، وذلك عند مستوي 15.71 و 15.81 جنيه للشراء والبيع على التوالي؛ بينما سجلت العملة الأمريكية أقل مستوياتها منذ بداية العام الجاري، يوم الأحد 14 فبراير، اذ بلغت 15.56 للشراء و 15.66 للبيع.

 توقعات بخسائر إضافية للدولار أمام الجنيه

في تقرير له مؤخرا، قال بنك راند ميرشانت إن العودة المرتقبة لمصر إلى مؤشر جي بي مورجان لسندات حكومات الأسواق الناشئة قد تجتذب تدفقات جديدة بقيمة 4.8 مليار دولار ويرفع الجنيه المصري بما يصل إلى 5% أمام الدولار.

وأكد التقرير على أن أداء مصر كان جيدا فيما يتعلق بتحسين أساسيات الاقتصاد الكلي بعد أن انتهت من برنامج تمويل مع صندوق النقد الدولي في 2019 وحققت فوائض أولية مطردة في الميزانية مهدت الطريق لتقليص نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي.

عودة السياحة الروسية تقدم المزيد من الدعم لسعر الجنيه

أعلنت كل من مصر وروسيا، الأسبوع قبل الماضي، استئناف جميع الرحلات الجوية بعد توقف دام خمس سنوات.

كان قد تم تعليق الرحلات الجوية المباشرة من روسيا إلى مصر في أكتوبر 2015 بعد سقوط طائرة شركة متروجيت رقم 9268 المتجهة من مدينة الغردقة الساحلية إلى مدينة سانت بيترسبرج.

وقال بنك جولدمان ساكس العالمي في تقرير بحثى، إن استئناف الرحلات الجوية بمثابة دفعة كبيرة لآفاق الانتعاش لقطاع السياحة في مصر الذي كان قد تضرر من جائحة فيروس كورونا.

تابع: في ذروة انتعاش السياحة عام 2014، كان السياح الروس يمثلون ثلث إجمالي السياح الوافدين إلى مصر، لكن هذا العدد انخفض بشكل كبير منذ فرض الحظر على الرحلات الجوية المباشرة.

ويرى البنك أن عودة نشاط السياحة الروسية إلى مستويات ما قبل عام 2015، يمكن أن يعزز عائدات السياحة في مصر بأكثر من 3 مليارات دولار سنويًا (حوالي 0.75% من الناتج المحلي الإجمالي)، ومن المرجح أن يحدث هذا الأمر بشكل تدريجي نظرًا لاستمرار الوباء العالمي.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض