«التصديري للصناعات الغذائية» يعتزم تنظيم بعثة ترويجية لأوغندا بمشاركة 15 شركة.. نهاية مايو المقبل

ويستهدف مشاركة 18 شركة بزيارة تنزانيا الأسبوع الثالث من يونيو

قال علاء الوكيل رئيس مجموعة عمل أفريقيا بالمجلس التصديري للصناعات الغذائية، إنه جاري حاليا الإعداد لتنظيم بعثة ترويجية لأوغندا، نهاية شهر مايو المقبل، وكذلك لإقامة معرض ولقاءات ثنائية بين الشركات المشاركة بالبعثة والمستوردين بأوغندا خلال الفترة من 1-4 يونيو المقبل.

وأوضح خلال الندوة الإلكترونية التي نظمها المجلس اليوم تحت عنوان ” فرص تنمية الصادرات الغذائية لأوغندا”، إن المجلس يتواجد من خلال وفد حاليا بأوغندا من أجل التحضير للبعثة الترويجية، والتي ستشهد  الالتقاء بكبار المستوردين والسلاسل التجارية ورجال الأعمال المُهتمين بالمنتجات الغذائية المصرية لبحث الفرص المتاحة أمام المنتجات المصرية الغذائية بهذا السوق الهام.

وأضاف الوكيل أنه من المستهدف أن تضم البعثة الترويجية نحو 15 شركة تمثل أهم السلع التي لها فرص لنمو صادراتها بالسوق الاوغندي، بناءا على نتائج الزيارة التي تتم حاليا وشهدت اجراء زيارات للأسواق والالتقاء مع عدد من المستوردين وكذلك الغرفة التجارية للتعرف على احتياجاتهم، وكذلك اهم السلع والمنتجات الاوغندية التي يمكن ان تستوردها الشركات المصرية.

وطالب الشركات بسرعة التقدم للمجلس من اجل المشاركة في البعثة لهذا السوق الواعد، مشيرا إلى ان تكلفة المشاركة تتراوح بين 2000-2500 دولار شاملة ” الاقامة والطيران والمشاركة في المعرض واللقاءات الثنائية”، مضيفا أنه يتم حاليا العمل على تخفيض تلك التكلفة للحصول على أفضل سعر.

ومن جانبها قالت مي خيري المدير التنفيذي للمجلس، إنه جاري حاليا الإعداد لتنظيم البعثة الترويجية لتنزانيا في الاسبوع الثالث من شهر يونيو المقبل، حيث تم حتى الآن تأكيد اشتراك 14 شركة صناعات غذائية، وشركتين للتعبئة والتغليف، منوهة بانه من المستهدف الوصول بعدد الشركات المشاركة لنحو 18 شركة.

وعن السوق الاوغندي، أوضح شريف علام مدير عمليات البيع والتوزيع بشركة ايجي تريد، أنه سوقا واعدة خاصة في ظل وجود عدد سكان يتراوح بين 40-50 مليون نسمة، مستدركا أن التعامل بهذا السوق يمكن ان يتم وصفه بأنه ” السهل الممتنع”، فرغم قابلية المستهلك لاستخدام السلع المستوردة إلا أنه يحتاج لبعض الوقت للاعتياد عليها، كما ان عنصري الجودة والسعر من العناصر الاساسية التي يركز عليها.

وذكر إن هناك إشكالية اخرى تتمثل في عدم التزام أوغندا إلى حد كبير بالتسهيلات التي تتيحها اتفاقية الكوميسا ووضعها بعض العراقيل التي قد تساهم في اخضاع المنتجات للجمارك، لذا يجب على الشركات التأكد التام من عدم وجود اي اخطاء بشهادة الكوميسا ويمكن ان يتم ارسال نسخة منها للمستورد للتأكد من عدم وجود اي اخطاء بها قبل ارسالها مع البضائع.

ولفت علام إلى أن هناك فرصا للاستثمار بالسوق الأوغندية رغم أن السنة الاولى من اقامة المشروع قد لا يكون نتائجها على المستوى المأمول ولكن بعد ذلك يكون لديها فرص كبيرة للنمو، مشيرا إلى عدم وجود اي مشكلة فيما يتعلق بالتحويلات النقدية خاصة في ظل وجود فرعا لبنك القاهرة باوغندا.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض