«فورد» تتبرع بـ 600 ألف جنيه لشراء مستلزمات التعليم لأطفال كباتن «سويفل»

أطلقت فورد و”سويڤل” مبادرة تهدف إلى توفير اللوازم المدرسية لنحو 1000 من أطفال كباتن مركبات “سويڤل” العائدين إلى مدارسهم للفترة الأكاديمية الثانية بقيمة 600 ألف جنيه، بالتعاون مع الجمعية المصرية لمصادر التعليم.

وتستهدف المبادرة توفير  الحقائب واللوازم المدرسية ومواد التعقيم لحماية الأطفال من عدوى فيروس كورونا أثناء الدوام المدرسي.

وذكرت الشركة أنه منذ بدء جائحة كوفيد- 19، قامت بتخصيص موارد ضخمة دعماً للمجتمعات العالمية والمنظمات الإنسانية المعنية بمساعدة أفراد المجتمع الأشد حاجة وتضرراً بتداعيات الجائحة.

وقال أشرف البستاني، المدير التنفيذي لدى فورد أفريقيا- الأسواق المباشرة،  إن العالم  واجه بأسره مجموعة واسعة من التحديات غير المسبوقة خلال العام الماضي، وخاصة الأسر التي يزاول معيلوها أعمالاً تضررت بشدة جراء الحجر الصحي، وكذلك الأمر بالنسبة للمؤسسات غير الربحية التي تبذل جهوداً استثنائية لمساعدة المجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة. فأثناء فترة الإغلاق التي أعقبت جائحة كوفيد-19، تحملت هذه المنظمات الإنسانية مسؤوليات إضافية لرعاية الأسر المحتاجة”.

وأضاف إن من أجل ذلك جاء الدعم لتعزيز حماية الأطفال العائدين إلى مقاعدهم الدراسية، لتسهم في توفير اللوازم المدرسية ومواد التعقيم لأطفال الكباتن، وبالتالي التخفيف من أعباء التكاليف على أولياء الأمور الذين يواجهون أساساً ضغوطات مالية لا يستهان بها.

وذكر  مصطفى قنديل، الرئيس التنفيذي لشركة “سويڤل”، أن الشراكات والمبادرات التعاونية تلعب  دوراً ملموساً في حياة الجميع، حيث جاء التأثير الإيجابي لهذه المبادرات في أعقاب جائحة كوفيد-19، مؤكدا أن الشركة  تسارع إلى حماية حقوق الأطفال خلال هذه الجائحة العالمية وخاصة حق التعليم.

وأضاف أن هذه المبادرة تهدف  إلى رد الجميل لكباتن مركبات ’سويڤل‘ الذين حرصوا دائماً على تقديم أفضل الخدمات لعملائنا، وذلك من خلال تشجيعهم ورفع معنوياتهم عبر تقليص الأعباء الإضافية الملقاة على عاتقهم، وبالتالي تمكينهم من التركيز على عملهم والاطمئنان لحصول أسرهم على الرعاية والحماية.

وأكد على مواصلة  دعم كباتن المركبات الخاصة بالشركة خلال هذه الفترة العصيبة، تقديراً لجهودهم اليومية في نقل آلاف الناس إلى مختلف الأنحاء التي يقصدونها”.

من جانبه، قال طارق عبداللطيف، المدير الإقليمي لشركة “أوتو جميل”، وكيل فورد في مصر، إن  هذه الأزمة  ساهمت في تسليط الضوء على أهمية المسؤولية الاجتماعية لدعم المجتمعات، لاسيّما الأكثر تضرراً جراء تداعيات الجائحة. وتأتي مبادرة اليوم لتؤكد مجدداً على التزام فورد بدعم ومساعدة المحتاجين لتجاوز هذه الجائحة سوياً، ونحن فخورون بقدرتنا على مدّ يد العون لمن يستحقونها”.

وقالت داليا خليل، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لمصادر التعليم، إن الجمعية قدمت خدماتها لآلاف الشباب وأفراد أسرهم عبر فرص التعليم والتنمية والقيادة، ويأتي هذا المشروع ليتيح للشباب المصري فرصة اكتشاف سبل التعاون بين شركاء المجتمع بهدف دعم القضايا المشتركة وخدمة المواطنين.

وذكرت أن الجائحة أدت إلى تباطؤ الأنشطة الاقتصادية في مختلف أنحاء العالم، إلا أنها عجزت عن المساس بحرص الجمعية على مساعدة الناس ومراعاة احتياجاتهم”.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض