«لافارج مصر»: قطاع الأسمنت يحتاج عامين للتعافي من تداعيات كورونا ووقف تراخيص البناء

افيليس: التصدير ليس العصا السحرية لحل مشاكل القطاع في ظل صعوبة المنافسة خارجياَ

قال سولومون أفيليس، الرئيس التنفيذي لشركة لافارج مصر، إن قطاع الأسمنت تأثر سلبيا من انتشار فيروس كورونا وكذلك من وقف عمليات التشييد والبناء والتي تمت عقب قرار وقف منح تراخيص البناء، مشيرا إلى أن شهري إبريل ومايو يعدوا الأقل طلبا على الاسمنت ، في حين سجلت نسبة التراجع 39% خلال شهر مايو فقط .

أكد خلال المؤتمر الصحفي الإلكتروني الذي نظمته الشركة اليوم، أنه رغم عودة الاوضاع لطبيعتها نسبيا مؤخرا ساهم في تحريك السوق، ولكن تعافي القطاع بشكل كامل من تلك التداعيات يحتاج ما بين 16 شهرا إلى عامين من اجل العودة لمستويات الطلب في 2019 والتي بلغت 49 مليون طن.

أضاف أن هناك فائض في الإنتاج سنويا يمثل 40% من طاقات المصانع العاملة وهو ما يجب التعامل معه لخفض الانتاج وتكلفته، منوها بأن التفكير في تخفيض أسعار الغاز للمصانع يعد أمرا جيدا ولكن ليس الحل لإنقاذ الصناعة الذي يتطلب اجراءات سريعة لوقف النزيف في خلال الـ 6-12 شهرا المقبلة.

وعن المطالبة بدعم تصدير الأسمنت كأحد الحلول لمشكلة الطاقات الزائدة، ذكر افيليس أنه رغم أن السوق التصديري يعد هاما بالنسبة لأي صناعة ولكن هناك الكثير من المعوقات التي تجعله ليس الحل الأمثل لإنقاذ قطاع الأسمنت في مصر، خاصة في ظل زيادة القدرات التصنيعية لمعظم الدول المحيطة واستهدافها التصدير لدول الجوار، فضلا عن تراجع التنافسية نتيجة زيادة تكلفة الإنتاج بما ينعكس على سعر المنتج وتجعله أغلى من مثيله في الدول المجاورة.

ونوه بأنه كان هناك نمو في صادرات قطاع الأسمنت قبل تخفيض سعر الصرف، وتبلغ الصادرات نحو 10-15 مليون طن سنويا، ولكن ذلك غير كافي في ظل الفائض الذي يزيد عن 33 مليون طن.

ولفت أفيليس إلى أن التوقعات تشير إلى تحقيق مصر معدلات نمو 2-3% خلال العام بالرغم من كل التأثيرات السلبية لتداعيات فيروس كورونا، ويجب أن يكون قطاع الأسمنت مشارك بقوة بهذه التنمية ولكن لابد أن يكون هناك حلول لإنقاذه من حافة الهاوية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض