«إزدهار» تطلق صندوقها الثاني برأس مال مبدئي 100 مليون دولار الأسبوع المقبل

كشف عماد برسوم، العضو المنتدب لشركة إزدهار للاستثمار المباشر، عن استهداف فتح باب الإكتتاب في صندوقها الثاني الأسبوع المقبل لجمع رأس مال مبدئي يصل 100 مليون دولار بنهاية العام، على أن يتم زيادة رأس مال الصندوق إلى 200 مليون دولار خلال العام المقبل 2021.

اضاف في تصريحات خاصة، أن هناك العديد من مؤسسات التمويل الدولية لاسيما بنك الاستثمار الاوروبي، بنك التنمية الهولندي وبنك التنمية الانجليزي أبدوا رغبتها القوية للمساهمة في رأس مال الصندوق الثاني، وذلك بجانب رجال الأعمال والمؤسسات المساهمة بالفعل في الصندوق الأول.

وأطلقت «إزدهار» صندوقها الأول للاستثمار المباشر منتصف شهر سبتمبر 2016 برأسمال مبدئي 70 مليون دولار، بمساهمات من عائلة ساويرس، و3 مؤسسات تمويل الدولية، بجانب عدد آخر من المستثمرين المصريين، وتستهدف «إزدهار» إتمام صفقتي استحواذ قبل نهاية العام الجاري من خلال الصندوق بقطاعي الرعاية الصحية والأدوية بقيمة إجمالية تصل إلى 20 مليون دولار، لتيم بذلك إغلاق استثمارات الصندوق بإجمالي استثمارات تقدر بـ 80 مليون دولار.

وأوضح العضو المنتدب لشركة إزدهار في تصريحات سابقة، أن استراتيجية الصندوق الثاني ترتكز على المساهمة بشركات متوسطة الحجم، يتراوح حجم مبيعاتها السنوى ما بين 100 إلى مليار جنيه، بهدف رفع كفاءاتها وتوفير التمويل اللازم لتوسيع أنشطتها وزيادة مبيعاتها ومعدلات إنتاجها سواء عبر صفقات استحواذ أو زيادة رأسمال.

وأشار أن الفترة الزمنية المحددة لاستثمارات الصندوق في الشركات من المقرر أن تتراوح ما بين 3: 5 سنوات، مضيفًا أن هناك عدد من القطاعات الدفاعية من المستهدف التركيز عليها الفترات المقبلة لاختيار أفضل الفرص المتاحة للصندوق، أبرزها قطاع الصحة والتعليم والتجزئة بالإضافة للقطاعات الصناعية.

وأكد برسوم أنه على الرغم من التداعيات السلبية لجائحة كورونا والتي ألقت بظلالها على اقتصاديات كافة الدول ومن بينها السوق المصرية، مازالت السوق المصرية تحظى باهتمام واضح من بعض المؤسسات والمستثمرين خاصة الأجانب وذلك بدعم في ظل النظرة الإيجابية طويلة الأجل تجاه الاقتصاد المصري وقدرة السوق المصرية على التعافي سريعًا من تداعيات هذة الأزمة، لاسيما في ظل فترة التعايش الراهنة مع الأمة و عودة الحياة الاقتصادية لطبيعتها تدرجيًا.

وتأسست شركة «ازدهار» لاستثمار المباشر خلال عام 2015، عبر مجموعة من خبراء الاستثمار، من ضمنهم عماد برسوم، العضو المنتدب السابق لشركة «ويند تيليكوم»، التى كانت تتبع شركة «أوراسكوم تيلكوم» القابضة، قبل تقسيم الأخيرة لشركتى «أوراسكوم للاتصالات والإعلام و التكنولوجيا»، و«جلوبال تليكوم»، فضلاً عن أمير مشرقى، الذى ينتمى لشركة «كارلايل» العالمية لإدارة الأصول.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض