إتحاد الصناعات: تصنيع أجهزة تنفس صناعي في مصر يحتاج لـ8 شهور ولانمتلك المكونات والاختبارات اللازم

شريف عزت: أفكار تصنيع أجهزة التنفس الصناعي ليست سراً .. و 8 خطوط إنتاج جديدة لتوفير الكمامات خلال اسبوعين

قال الدكتور شريف عزت، رئيس شعبة الأجهزة والمستلزمات الطبية باتحاد الصناعات المصرية، إن هناك صعوبة في  تصنيع أجهزة تنفس صناعي داخل مصر خاصة وأنها تحتاج ما لا يقل عن 8 أشهر حتى يتم تصنيعها وإختبارها قبل الاعتماد عليها في عمليات علاج  المصابين بفيروس كورونا المستجد.

أشار في مقابلة  خاصة لـ”أموال الغد”، إلى أن مصر كأغلب دول العالم تعتمد على الاستيراد وتجميع مكونات أجهزة التنفس الصناعي ، في ظل محدودية عدد شركات تصنيع الأجهزة على مستوى العالم، موضحاً أن هيئة الشراء الموحد تعاقدت على شراء كافة أجهزة التنفس الصناعي الموجودة لدى الموردين المحليين لتوفير كافة الاحتياجات التي قد تلجأ المستشفيات المصرية في مواجهة تفشي الفيروس .

أضاف أنه لا يوجد وجود أزمة نقص بأجهزة التنفس حتى الان في مصر ، حيث يوجد  ما لايقل عن 4 ألاف جهاز تنفس صناعي بالمستشفيات المختلفة ، موزعة على أكثر من 25 ألف سرير رعاية مركزة ، كما أن هناك وفرة بالكمامات اللازمة للمواطنين خاصة وأن هناك 8 خطوط إنتاج جديدة لصناعة الكمامات ستضخ كمياتها إلى الأسواق من المصانع المصرية لإنتاج المستلزمات الطبية خلال أسبوعين بواقع 50 إلى 100 ألف كمامة فى اليوم، لتوفير كافة احتياجات السوق المصرية من الكمامات فى ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

تابع عزت أن كافة شركات تصنيع أجهزة التنفس الصناعي العالمية أوقفت عمليات توريد منتجاتها للدول الختلفة، بما يعني ان اعتماد السوق المحلية سيكون كلياً على أجهزة التنفس التي تم التعاقد عليها خلال الفترة الأخيرة ، مشدداً في الوقت ذاته

أوضح أن الحكومة تعد حاليا حصرا شاملا بكل الأجهزة المتاحة بالمستشفيات ولدى الشركات المستوردة؛ للتعرف على احتياجات السوق، فضلا عن إصلاح الأعطال البسيطة في الأجهزة المعطلة بالمستشفيات.

وحول إمكانية الاستفادة من المواصفات والتصميمات التي أفصحت عنها شركة Medtronic المتخصصة في مجال التكنولوجيا الطبي عن إسقاط حقوق الملكية الفكرية الخاصة بأجهزة التنفس الصناعي التي تملكها،  أوضح عزت أن  أفكار تصنيع أجهزة التنفس الصناعي ليست أسراراً عسكرية ، حيث تمتلك مصر العديد من أقسام الهندسة الصحية بالجامعات المختلفة ، إلا أن تصنيع تلك الأجهزة سيحتاج  لتوفير المكونات والاختبارات والتي يصعب توفيرها بشكل عاجل.

وشهد أمس الثلاثاء إعلان الشركة القابضة للصناعات المعدنية استعدادها لإتاحة كافة مصانعها التابعة لتصنيع أجهزة التنفس الصناعي مثيلة للجهاز التي أتاحت شركة Medtronic العالمية تصميماته دون حقوق الملكية الفكرية.

وتقوم أجهزة التنفس الصناعي الطبية بضخ الأكسجين إلى الرئتين وإزالة ثاني أكسيد الكربون من الجسم. ويحتاج العديد من المرضى المصابين بالفيروس التاجي إلى الجهاز، لأن مستوى الأكسجين في الدم ينخفض ​​بشكل كبير، وهو ما يسبب تلفًا للأعضاء ويهدد الحياة.

وقفزت معدلات الطلب على أجهزة التنفس الصناعي في مختلف أنحاء العالم في ظل تفشي فيروس كورونا، لدرجة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعطى شركات صناعة السيارات الضوء الأخضر لإعادة تهيئة مصانعهم لإنتاج تلك الأجهزة.

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

Facebook