EFG

تقرير- نتائج أعمال الشركات الصناعية للربع الثاني المقياس الحقيقي لتأثير«كورونا»

رصدت إدارة البحوث ببنك الاستثمار فاروس أبرز تداعيات تفشي فيروس كورونا على شركات القطاع الصناعي، وذلك من خلال التواصل المباشر مع عدد من الشركات العاملة في القطاع للتعرف على مستجدات الأوضاع وتأثير الوضع الراهن على العمليات التشغيلية.

قال مارك أديب، محلل القطاع الصناعي ببنك الاستثمار فاروس أن الرؤية لم تصبح واضحة حتى الأن حول تأثير تفشي الفيروس على الشركات العاملة بالقطاع الصناعي، ليتضح حجم التأثير السلبي لجائحة كورونا في الربع الثاني من 2020 خاصة وأن معظم الشركات مازالت تعمل بالفعل علي الطلبيات السابقة، وهذا ما سيظهر أثره بالكامل في نتائج الربع الأول 2020.

وأوضح أن من المتوقع تأثر عامل الطلب سلبيًا نتيجة تباطؤ نشاط التشييد، وتراجع الطلب على المنتجات غير الأساسية، ذلك الأمر الذي سيؤدي بالتبعية إلى زيادة مستويات المخزون، خاصة وأن مصانع الإنتاج لاسيما مصانع الحديد والأسمنت لا يمكن أن تتوقف تمامًا، سيؤدي ذلك إلى تراكم المنتجات الجاهزة إذا وضعنا في الاعتبار ضعف عامل الطلب.

وفي ذات السياق توقع ارتفاع متطلبات رأس المال العامل، والتي ستؤدي لزيادة معدل الاستهلاك النقدي وارتفاع معدلات الاقتراض من البنوك.

أضاف أن الصورة مازالت غير واضحة فيما يتعلق بالطريقة التي تُعيد الشركات بها جدولة مواعيد استحقاقات القروض بعد قرار المركزي المصري بتأجيل سداد الأقساط لفترة ستة أشهر بداية من تاريخ الإعلان، كما لا يعلم أحد فترات الأقساط المدرجة في هذه المبادرة، وطريق حساب الزيادة في الفائدة المستحقة عن قيمة القرض.

وأكد أن العبء الأكبر ستتحمله الشركات التي تعتمد في نشاطها على السلع الأساسية، وتركز على نشاط التصدير، ولديها مستويات استدانة مرتفعة.

وأوصى محلل القطاع الصناعي بفاروس على ضرورة عدم الاعتماد على مراكز الإيداع النقدي المثبتة مؤخرًا، بل العمل على تعديلها وفقًا إلى معدل الاستهلاك النقدي الناتج عن تباطؤ العمليات التشغيلية.، مرجحًا كفة الشركات التي لديها مركز نقدي قوي مثل أوراسكوم كونستراكشون والسويدي، حيث إنهم من أكثر الشركات قدرة على تحمل الظروف الراهنة، مقارنة مع باقي الشركات الداخلة في تغطية «فاروس»، بالإضافة لترجيح كفة الشركات القادرة على تحقيق عنصر فعالية التكلفة مثل شركة العربية للأسمنت.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس، الإثنين، عن ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) إلى 196 حالة.

وكشف الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، عن خروج 18 حالة بينهم أجنبيان و16 مصريًا من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 150 حالة حتى اليوم، من أصل الـ196 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

أوضح أنه تم تسجيل 47 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة حالة واحدة لمصرية تبلغ من العمر 44 عامًا من محافظة القاهرة، موضحًا أنها توفت فور وصولها المستشفى.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الإثنين، هو 656 حالة من ضمنهم 150 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و41 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن “105”، و”15335″ لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

 

 

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...

Facebook