EFG

مدينة زويل ومنصة إدراك توقعان مذكرة تفاهم لتطوير وإتاحة مساقات تعليمية إلكترونية مشتركة

وقعت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، مدينة مصر العلمية، ومنصة إدراك الأردنية، إحدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية والمنصة العربية الرائدة للمساقات الإلكترونية الجماعية مفتوحة المصادر (MOOCs)، مذكرة تفاهم من أجل تطوير وإتاحة المساقات العلمية،  وذلك بمقر مدينة زويل، بحضور الرئيس التنفيذي لمدينة زويل الدكتور شريف صدقي، والسيدة شيرين يعقوب الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك.

وتهدف هذه الشراكة إلى تطوير المساقات التعليمية الإلكترونية وعرض محتواها العلمي من خلال منصة إدراك، وبالتالي وصول طلبة وباحثي مدينة زويل للمحتوى العلمي المتاح عبر المنصة وتشجيعهم على الاستفادة منه.

وفي هذا السياق أعرب الدكتور شريف صدقي، الرئيس التنفيذي لمدينة زويل، عن بالغ اعتزازه بالشراكة بين مدينة زويل ومنصة إدراك، حيث تأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية مدينة زويل للنهوض بالبحث العلمي في مصر ودول الشرق الأوسط، وذلك من خلال تطوير قدرات الطلبة العرب العلمية والبحثية وعرض محتوى بحثي يساهم في تنمية الفكر والابتكار.

وأشار إلى رغبته في استمرار هذا التعاون المثمر بين مدينة زويل ومنصة إدراك لدعم البحث العلمي بهدف الارتقاء بمستوى الطالب العربي، من خلال توفير سبل التعليم والمعرفة حتى يتمكن الباحثين والطلاب من الوصول إليها في أي وقت ومن أي مكان.

ومن جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة إدراك السيدة شيرين يعقوب ترحيبها بالتعاون مع مدينة زويل، وأوضحت أن هذا التعاون يهدف إلى إثراء المحتوى التعليمي العربي على الإنترنت من خلال تطوير مساقات وطرحها عبر المنصة، الأمر الذي سيسهم في تعزيز تبادل الخبرات بين أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة والعاملين في منصة إدراك، حيث أن الطرفين يؤمنان بأهمية توفير سبل المعرفة والتعليم عالي الجودة لجميع الراغبين بالحصول عليه. وتطمح يعقوب إلى أن تثمر هذه الشراكة عن تحقيق الأهداف المشتركة في توفير فرص الوصول إلى المعارف والعلوم المختلفة من خلال منصة إدراك.

والجدير بالذكر أن إدراك هي منصة إلكترونية عربية للمساقات الجماعية مفتوحة المصادر (MOOCs)، تم تأسيسها بمبادرة من مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، أطلقتها صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله عام 2014، بهدف إحداث نقلة نوعية في آلية إيصال والوصول للتعليم في الأردن والعالم العربي من قبل المتعلمين البالغين وأولئك في سن المدرسة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

Facebook