المغرب تستعد لوضع سقف لأسعار الوقود بواسطة أموال الغد 16 فبراير 2019 | 11:09 ص كتب أموال الغد 16 فبراير 2019 | 11:09 ص نفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 11 قال لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة في المغرب إن وضع سقف لسعر الوقود سيظل ساريا على الرغم من انتقاد هيئة تنظيمية معنية بالمنافسة. إقرأ أيضاً مصر تستعرض تجربتها في إصلاح الخدمة المدنية خلال المنتدى العربي للإدارة العامة بالمغرب اللجنة المركزية للرقابة على تداول المنتجات البترولية تضبط 61 ألف لتر وقود مهرب وزير الكهرباء يتابع تنفيذ إجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي وخفض استخدام الوقود كان رئيس مجلس المنافسة المغربي قال إن السيطرة على أسعار الوقود لن تكون في مصلحة المستهلكين أو الاقتصاد، وإن تعزيز السعة التخزينية المحلية والمنافسة في القطاع هما أفضل خيارين لدفع الأسعار للنزول. وانطلقت دعوات لتقييد هوامش أرباح شركات توزيع الوقود أثناء حملة مقاطعة نظمها المستهلكون العام الماضي، واستهدفت الشركات الكبيرة، بما في ذلك أكبر شركة في المغرب للوقود والمملوكة لوزير الزراعة عزيز أخنوش. وقال الداودي في تسجيل مصور على موقع إلكتروني “المجلس يركز على عيوب تحديد السقف ويتجاهل المزايا”، وذلك بعد انتظار لرأي المجلس قبل تحديد سقف الأسعار. وقال إدريس الكراوي رئيس مجلس المنافسة للصحفيين في وقت سابق إن “تحديد سعر الوقود سيكون غير مناسب وغير كفء للحفاظ على مصلحة المستهلك والاقتصاد المغربي”. وأضاف أن وضع سقف للأسعار سيكون له تأثير محدود ولن يضع في الاعتبار عوامل أوسع نطاقا تؤثر على الأسعار بما في ذلك تقلبات الأسواق العالمية. وقال إن التراجع في تحرير أسعار الوقود، المُطبق منذ 2015، “يهدد بإرسال إشارة سيئة إلى السوق والمستثمرين”. ويستورد المغرب 93 % من النفط المكرر بعد إغلاق مصفاته الوحيدة، سامير، بسبب عدم سداد ضرائب، وهو عامل ساهم في زيادة فاتورة ورادات البلاد من الطاقة إلى 82.3 مليار درهم في 2018 من 69.5 مليار في 2017. وانتقد الكراوي الحكومة لتدشينها “تحرير سيء الإعداد” لأسعار الوقود وألقى باللائمة على شركات الوقود بسبب افتقارها إلى الشافية. وتفصح شركتان فقط مدرجتان في البورصة عن أرباحهما في حين أن بقية الشركات غير مجبرة على الكشف عن أرباحها، مما يجعل من الصعب التحقق من هوامش الأرباح. وقال الكراوي إن 20 شركة توزيع تعمل في المغرب منها سبع تسيطر على 70 % من السوق في حين تتحكم ثلاث شركات فقط في 53 %. وأضاف الوزير قائلا “ليس من وظيفة مجلس المنافسة تلقين الحكومة دروسا”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/h4o0 المغربالوقود