القرية الذكية تظهر في 10 مسلسلات رمضانية وعدد كبير من الإعلانات بواسطة نيرة عيد 1 يوليو 2018 | 12:36 م كتب نيرة عيد 1 يوليو 2018 | 12:36 م القرية الذكية - ارشيفية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 60 يعتقد خبراء الاقتصاد أن الاختيار الأمثل للاستثمار يقضي “بألا تضع كافة البيض في سلة واحدة” وضرورة التنويع في محفظة استثماراتك وتقوم بأفضل استغلال ممكن للأصول بما يتيح لك الاعتماد على ما تملكه في مواجهة الانكماش المحتمل لأي من استثماراتك. كانت تلك القاعدة الاستثمارية البسيطة هي المحرك الاقتصادي والاستثماري وراء ظهور القرية الذكية كبطل للأعمال الدرامية في رمضان الماضي بشكل واضح، حيث ظهرت القرية كخلفية لعدد كبير من المسلسلات والإعلانات الرمضانية، واعتمد صناع الدراما عليها كواحدة من أهم مواقع التصوير الخارجي لظهور أبطال الأعمال الدرامية في مواقع عملهم. أشار أحمد تونى، الرئيس التنفيذى لشركة «القرى الذكية» المالكة لمشروع Smart Village، الى ان أبرز الآليات التي يتم الاعتماد عليها لزيادة حجم الإيرادات تتمثل في المشروعات التي تتولى القرية تدشينها مثل تأجير المساحات الخارجية والاعتماد على الأفكار غير التقليدية لجني الأرباح في مواجهة إحجام الشركات عن رفع نفقاتها بتأجير أو شراء المقار الإدارية رافضا الافصاح عن حجم الايرادات التي حققتها القرية من تلك الأنشطة. أضاف أن من ضمن آليات زيادة الإيرادات الترويج للقرية عبر إظهار المساحات الواسعة بها، والمباني المصممة بأعلى الإمكانيات وبتقنيات تكنولوجية متطورة من خلال السماح لعدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية بتصوير مشاهد داخلية وخارجية داخل أرجاء القرية، موضحًا أن خلال موسم رمضان 2018 تم تصوير مايتراوح من 10 إلى 12 عمل درامي لإبراز مميزات القرية وماتتمتع به من إمكانيات. وتحولت مسلسلات رمضان منذ سنوات إلى صناعة ضخمة تصل تكلفتها هذا الموسم لنحو مليار و800 مليون جنيه نظراً لتغير أسعار السوق الدرامية سواء فى تكلفة الإنتاج من فنيين وديكورات وأزياء وملابس وإكسسوار وأماكن تصوير، هذه العناصر الأساسية فى الصناعة الدرامية زادت تكلفتها مثلما زاد كل شيء ووصلت زيادة أسعارها أكثر من 20٪ إلى جانب زيادة أجور النجوم والنجمات أبطال هذه الأعمال التى تزايدت بنسبة تصل لـ20٪ أيضاً عن العام الماضى وأصبحت الأجور تمثل نحو 40٪ من ميزانيات المسلسلات وأكد التوني على أن اللجوء لتلك الأعمال تضيف لصورة القرية الذكية، حيث إنها تعد أداة للترويج دون الابتعاد عن الهدف الرئيسي المنشود وهو إيجاد مكان مُجهز بكافة الإمكانيات لتجمع أكبر عدد من الشركات من مختلف القطاعات. وتمثل القرية الذكية واحدةمن الخيارات الاستراتيجية لصناعة الدراما والسينما حيث توفر في ذات الوقت المظهر الأنيق للظهور في الأعمال الدرامية والتكلفة المعقولة التي تتناسب مع ميزانيات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي. وأكد التوني على أن تلك الاستراتيجية للتوسع في ظهور القرية الذكية لا يتنافى مع الهدف الأساسي من تدشينها لتصبح منصة لتجمع شركات تكنولوجيا المعلومات والشركات الكبرى في مختلف المجالات مشددًا على أن واحدًا من الأهداف الأساسية لإتاحة الخدمات الفنية يتعلق بالترويج للقرية كمقصد استثماري عالمي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/v1uv