” وزير الصناعة” يشارك بفعاليات المؤتمر الوزاري الحادي عشر لمنظمة التجارة العالمية بالارجنتين .. الأحد المقبل

يشارك المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة على رأس وفد مصري رفيع المستوى للمشاركة في فعاليات المؤتمر الوزاري الحادي عشر لمنظمة التجارة العالمية المقرر عقده بالعاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس خلال الفترة 10-13 ديسمبر الجارى.

و يشهد افتتاح المؤتمر الرئيس الأرجنتيني وبمشاركة  روبرتو أزفيدو – مدير عام منظمة التجارة العالمية الى جانب وزراء تجارة ووفود 164 دولة عضو بالمنظمة.

وقال قابيل إن المؤتمر يعقد في ظروف بالغة الصعوبة خاصة بعد انتهاء الاجتماعات المكثفة التي شهدتها أروقة منظمة التجارة العالمية في جنيف خلال الأشهر الماضية والتي لم تسفر عن احراز أي تقدم ملموس في الملفات المطروحة للتفاوض نتيجة تمسك الدول الأعضاء بالمنظمة بمواقفهم التفاوضية وعدم تقديم مرونة كافية خلال المفاوضات.

وأضاف أن ذلك من شأنه القاء العبء الأكبر على الوزراء خلال أعمال المؤتمر لبذل جهود كبيرة لمحاولة انقاذ المؤتمر من الفشل في حالة عدم التوصل الى مواقف توافقية تخدم المصالح الوطنية لكافة الدول الأعضاء.

 

وأشار قابيل أن هناك محاولات وضغوط من قبل الدول المتقدمة بإنهاء مفاوضات جولة الدوحة والتي اتفق عليها وزراء التجارة منذ عام 2001 وشهدت اجتماعات مكثفة على مدى 17 عاماً لم يتحقق منها سوى بعض الموضوعات القليلة والتي لا تفي بطموحات الدول النامية والدول الأقل نمواً، حيث تتمسك الدول النامية والأقل نمواً بمفاوضات جولة الدوحة للتنمية والتي تهدف الى زيادة اندماج تلك الدول في النظام التجاري العالمي والاهتمام بالأبعاد التنموية لها، وتصر على عدم الانخراط في مفاوضات تتعلق بموضوعات جديدة قبل الانتهاء من مفاوضات جولة الدوحة.

 

وأوضح  بأنه نتيجة لهذا الوضع المتأزم فهناك مؤشرات تحذر من فشل المؤتمر والعواقب الوخيمة التي سوف تؤثر سلبيا على مصداقية النظام التجاري العالمي، وهو الامر الذى يؤكد أهمية التوصل الى صيغة توافقية تحقق مصالح كافة الأطراف.

هذا ومن المقرر أن يشارك قابيل في عدد من الاجتماعات التحضيرية مع المجموعات التفاوضية قبل وأثناء انعقاد المؤتمر مثل المجموعة العربية والافريقية والبنك الاسلامى بهدف الاتفاق على موقف موحد يحقق مصالح هذه المجموعات

كما يعقد  على هامش أعمال المؤتمر عدد من المقابلات الثنائية مع بعض وزراء التجارة المشاركين  لمناقشة سبل دفع حركة التجارة البينية، وعرض جهود الحكومة المصرية لتحسين بيئة ومناخ الاستثمار والفرص الاستثمارية الجديدة والمزايا التي منحها قانون الاستثمار الأخير ولائحته التنفيذية للمستثمرين الأجانب ودعوتهم للاستثمار في مصر.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض