أرامكو تدرس بناء منشآت جديدة لزيادة إنتاج الخام الثقيل بواسطة سيد بدر 19 يوليو 2017 | 9:25 م كتب سيد بدر 19 يوليو 2017 | 9:25 م أرامكو السعودية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 12 قالت مصادر في قطاع النفط إن شركة أرامكو السعودية تدرس بناء منشآت جديدة لزيادة إنتاج الخام العربي الثقيل من حقل الظلوف البحري. ومن المنتظر أن يكون بمحطة المعالجة المركزية وحدتان بطاقة إجمالية تصل إلى 600 ألف برميل يوميا لمعالجة الخام العربي الثقيل الذي يتم استخراجه من خلال مضخات كهربائية غاطسة. إقرأ أيضاً السعودية تدرس توسيع خط أنابيب النفط إلى البحر الأحمر لـ 9 ملايين برميل السعودية تقر اللائحة التنفيذية لتملك غير السعوديين للعقار وتحدد نطاقات التملك السعودية تعلن موعد وقفة عرفة وأول أيام عيد الأضحى.. تعرف عليه وقال سداد الحسيني نائب الرئيس التنفيذي السابق في أرامكو إن المضخات الكهربائية الغاطسة مطلوبة في هذه الزيادة من حقل الظلوف نظرا لأن ضغط احتياطيات الخام العربي الثقيل في الخزانات أقل من احتياطيات الخام المتوسط. وأضاف أن الرفع الصناعي والحفاظ على الضغط سيحققان معدلات الإنتاج والاقتصاديات المثلى إلى جانب ضمان الإدارة الفاعلة للخزان. وقال الحسيني الذي يعمل حاليا محللا لقطاع الطاقة إن الظلوف واحدا من أكبر الحقول البحرية في العالم ويحتوي على احتياطيات مؤكدة من الخامين العربي الثقيل والمتوسط. ومن المنتظر إرسال الغاز والمكثفات لمجمع تناجيب للغاز، وهو ضمن برنامج المرجان الجديد. وامتنعت أرامكو عن التعليق على التقرير. ومن المنتظر أن تدعو أرامكو الشركات للتقدم بعروض لأعمال الهندسة والتصميم في وقت لاحق من هذا الشهر ومن المتوقع ترسية العقود في سبتمبر أيلول. وشأنه شأن زيادة إنتاج حقل المرجان، سيستغرق المشروع حتى 2021 للاكتمال حسبما قال أحد المصادر. وتقدر مصادر في القطاع الطاقة الإنتاجية لحقل الظلوف بما يتراوح بين 550 و600 ألف برميل يوميا. وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر هذا الشهر إن الشركة تخطط لاستثمار أكثر من 300 مليار دولار في السنوات العشر القادمة لتعزيز موقعها في مجال النفط والحفاظ على فائض طاقة الإنتاج النفطي إلى جانب المضي قدما في برنامج ضخم للاستكشاف والإنتاج يتركز حول موارد الغاز التقليدية وغير التقليدية. وتصل طاقة إنتاج النفط بأرامكو إلى 12 مليون برميل يوميا. وقال مسؤولون سعوديون إن خطط الشركة للاستثمار تهدف إلى تعويض أي انخفاض في إنتاج الحقول في أماكن أخرى وليس زيادة الطاقة الإنتاجية الإجمالية. وأطلقت أرامكو في الآونة الأخيرة دراسات لتوسعة حقلي البري والمرجان البحريين. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ysr2 أرامكوالسعوديةنفط