وزير الخارجية القطري: لا مفاوضات مع الدول العربية حتى تنتهي المقاطعة الإقتصادية بواسطة أموال الغد 19 يونيو 2017 | 8:29 م كتب أموال الغد 19 يونيو 2017 | 8:29 م وزير الخارجية القطري - محمد بن عبد الرحمن آل ثاني النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الاثنين إن بلاده لن تتفاوض مع الدول العربية التي قطعت العلاقات الاقتصادية وروابط النقل معها ما لم ترفع إجراءاتها ضد الدوحة مستبعدا النقاش فيما يتعلق بشؤون قطر الداخلية بما في ذلك شبكة الجزيرة التلفزيونية. إقرأ أيضاً وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية مصر تجري مفاوضات مع شركات طاقة عالمية لشراء نحو 18 شحنة غاز مسال انتخاب حازم المدادحة رئيسًا للرابطة العربية لقوانين التأمين وشريف مبارك نائبًا له وأشار إلى أن قطر لم تتلق بعد أي مطالب من السعودية والإمارات والبحرين التي قطعت العلاقات مع الدوحة قبل أسبوعين مما أثار أسوأ أزمة بين دول الخليج العربية منذ سنوات. وتتهم الدول قطر بدعم متشددين إسلاميين وتأجيج اضطرابات وهي اتهامات تنفيها الدوحة. وأضاف للصحفيين “قطر تحت الحصار وليس هناك تفاوض، وعليهم رفع الحصار حتى تبدأ المفاوضات. حتى الآن لم نشهد أي تقدم بشأن رفع الحصار وهو الشرط المسبق حتى يمضي أي شيء قدما”. وذكر أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح هو الوسيط الوحيد في الأزمة وأنه ينتظر مطالب محددة من الدول الخليجية من أجل دفع مساعي التوصل لحل. وقال “ينبغي ألا نحصل على مطالب (مبهمة) مثل ‘القطريون يعرفون ماذا نريد منهم وينبغي عليهم أن يتوقفوا عن هذا أو ذاك أو ينبغي أن يخضعوا لمراقبة من آلية رقابة أجنبية'”. وأضاف أن أي مسألة مرتبطة بمجلس التعاون الخليجي الذي يضم بلاده والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وعمان قابلة للتفاوض. وتابع قوله “أي شيء ليس مرتبطا بهم ليس قابلا للتفاوض. ليس من حق أحد التدخل في شؤوني. الجزيرة هي شؤون قطر. السياسة الخارجية القطرية إزاء قضايا إقليمية هي شؤون قطر. ولن نتفاوض في شؤوننا”. واتهم منتقدو قطر في الخليج الجزيرة بأنها منبر للمتشددين وأداة تستخدم للتدخل في شؤونهم. ورفضت الشبكة هذه الاتهامات وقالت إنها ستحافظ على استقلاليتها التحريرية. وأضرت الأزمة بحركة السفر المدنية وبعض الواردات الغذائية وأججت التوتر في الخليج وسببت ارتباكا بين المؤسسات التجارية. لكنها لم تؤثر على صادرات الطاقة من قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال الشيخ محمد إن قطر ستعتمد على دول أخرى إذا استمرت المقاطعة بما في ذلك إيران غريمة السعودية في المنطقة. وأضاف “لدينا خطة بديلة تعتمد بشكل أساسي على تركيا والكويت وعمان. إيران سهلت الممرات الجوية لحركة طيراننا ونحن نتعاون مع كل الدول التي تستطيع أن تؤمن الإمدادات لقطر”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/li7r الإماراتالبحرينالسعوديةقطرمصروزير الخارجية