بٌناة مصر – اتحاد المقاولين: 6000 شركة عادت للعمل منذ 2014.. والمالية تعطل حل المشكلات العالقة بواسطة فريق أموال الغد 1 مارس 2016 | 9:03 ص كتب فريق أموال الغد 1 مارس 2016 | 9:03 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 المهندس حسن عبد العزيز، رئيس الاتحاد المصرى قال المهندس حسن عبد العزيز، رئيس الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء، إن الوضع الحالى بين الدولة والمقاولين تشهد انفراجة كبيرة خلال الفترة الحالية مقارنة بثلاث سنوات ماضية، لافتًا إلى أن الدولة سددت جزء كبير من مستحقات المقاولين وقامت بحل مشكلة السولار وكذلك التغلب على مشكلات أمنية وسياسية أضرت بشركات المقاولات . أشار خلال الجلسة الافتتاحية لملتقى بناة مصر الثانى إلى أن الدولة تسعى لتنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة واستصلاح المليون ونصف المليون فدان والمشروع القومى للطرق، وهو ما يشير إلى وضع أفضل تسير إليه الدولة . أضاف أنه بسبب الأثار السلبية فى السنوات الماضية انخفضت عدد شركات المقاولات من أكثر من 20 ألف شركة إلى نحو 14 ألف شركة، ومع انتهاء المشكلات السياسية والأمنية والمالية عادت نحو 2000 شركة فى 2014 و4000 شركة فى 2015 للعمل بالقطاع بعد توقفها لترتفع عدد الشركات إلى أكثر من 20 ألف شركة مرة أخرى . وأكد أن هذا لا يعنى استقرار الوضع بشكل تام ولكن هناك بعض المشكلات التى يجب حلها وتعانى منها شركات المقاولات مثل التعويضات والنص عليها فى عقود تنفيذ المشروعات، موضحًا أن الاتحاد عقد اجتماعًا مع وزارة المالية وحصل على وعود بتنفيذ 75% من طلبات المقاولين بخصوص تعديلات ونصوص قانون المناقصات والمزايدات وكذلك العقد المتوازن . وتابع “لدينا اعتراضات كثيرة على قانون القيمة المضافة وضريبة الدخل العام وهناك لجنة مشكلة بين الاتحاد ووزارة المالية ومصلحة الضرائب واتفقنا على مطالب عادلة لكنها رفضت من قبل وزارة المالية، وهناك مشكلات أخرى كثيرة بين الاتحاد ووزارة المالية لا توافق الوزارة على حلها”. أوضح أن الشركات تتعرض لظلم كبير فى دفع التأمينات الاجتماعية حيث تقوم الشركات بدفع 0.007 من قيمة العقد للتأمينات الاجتماعية لوزارة القوى العاملة دون انتفاع العامل بها ورفضت الوزارة حل هذه المشكلة ما دفع الاتحاد لرفع قضية أمام القضاء، كما أن هناك مشكلة مع وزارة التضامن الاجتماعى، ونسعى لحلها مع الحكومة خلال الفترة الحالية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/hla2