الشركات المصرية تدفع إتاوات لـ” داعش ” لدخول أسواق سوريا والعراق وليبيا .. والحكومة تنفي بواسطة إيناس شعبان وسناء علام 6 سبتمبر 2015 | 11:49 ص كتب إيناس شعبان وسناء علام 6 سبتمبر 2015 | 11:49 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 1 كشف عدد من المصدرين إلى إضطرار الشركات المصرية لدفع إتاوات ورسوم لتنظيم داعش الإرهابي مقابل السماح بدخول المنتجات التصديرية لأسواق سوريا والعراق وليبيا . وأشاروا إلى أن الإتاوات تصل قيمتها إلى 5000 دولار للكونتينر الواحد، موضحين عدم وجود اوراق رسمية تثبت ذلك ليتقدموا بشكاوي رسمية للدولة ،حيث تضطر الشركات لدفع تلك الاتاوات للالتزام بتعاقداتها مع عملائها في تلك الدول لعدم توقيع غرامات وفقا للاتفاقات الموقعة بينهما . فيما نفى المسئولين بوزارة الصناعة والتجارة ، تلقيهم أية معلومات رسمية تفيد بذلك ، منوهين أن الصادرات المصرية لهذه الدول تراجعت خلال الفترة الماضية لعدة أسباب أهمها إنهيار تلك الأسواق الرئيسية ومشكلات صرف العملة الأجنبية اللازمة لعمليات التصدير . وأوضح المهندس أيمن النجولي عضو المجلس التصديري للصناعات الهندسية ، أن كثير من الشركات المصرية المصدرة للأسواق العربية التي تسيطر على أجزاء منها قوات التنظيم الارهابي داعش تتعرض لفرض اتاوات تتراوح بين 1500 الى 5000 دولار للكونتينر الواحد. وأشار إلى عدم وجود اوراق رسمية تثبت ذلك ليتقدموا بشكاوي رسمية للحكومة، موضحاً أن الشركات تضطر لدفع تلك الاتاوات للالتزام بتعاقداتها مع عملائها في تلك الدول لعدم توقيع غرامات وفقا للاتفاقات الموقعة بينهما . وأضاف النجولي أن الصادرات المصرية تراجعت بنسبة 80% لدول الربيع العربي نتيجة الحروب الدائرة هناك مما ادي الي عدم الاستقرار السياسي والذي آثر علي الاستقرار الامني وتراجع الطلب . ولفت إلي وجود مشكلة آخري تواجه الصادرات المصرية للسوق العراقية تتمثل في اتجاه الادارة العراقية الشيعية الي الاعتماد علي السوق الايرانية في تلبية كل احتياجات المواطنين . ومن جانبه أكد د. محي حافظ عضو المجلس التصديرى للصناعات الطبية، إن إتاوات داعش حقيقة فعلية وليست وهماً كما يدعي البعض ، حيث تسيطر عناصر التنظيم الارهابي علي 70% من صحراء العراق وتسيطر علي المداخل والمخارج لعدد من الدول العربية مما اضعف الصادرات المصرية لهذه الدول . وأشار إلي أن الاتاوات التي تفرضها قوات داعش تتراوح بين 2500 الي 5000 دولار على الكونتينر الواحد بايصال رسمي تحت مسمي “الدولة الاسلامية –العراق والشام ” . وأضاف حافظ أنه رغم أن الشركات المصرية المصدرة لتلك الاسواق” العراق – سوريا- اليمن- ليبيا” تتعامل مع الوكالات العربية الا أنه يوجد تراجع في حجم الطلب يصل الي نحو 70% نتيجة عدم آمان الطرق وفرض الاتاوات . فى حين أكد علي الكبير مدير عام الادارة العامة للمجالس التصديرية بوزارة الصناعة ، عدم تلقي الادارة أو وزارة الصناعة اية شكاوي من المصدرين تفيد بقيام تنظيم داعش بفرض الاتاوات عليهم ، مرجعاً ذلك لعدم وجود اي اوراق رسمية تثبت تلك الوقائع . وأشار إلي أن الصادرات المصرية شهدت تراجعاً كارثياً بالدول العربية ذات إنفلات أمني وسياسي على مدار الأعوام الأربعة الماضية ، حيث تراجع معدل الطلب علي استيراد المنتجات المصرية ، بالإضافة إلى عدم الاستقرار الامني مما ادي الي خوف الشركات من التصدير لتلك الدول خوفاً من تعرضها للاستيلاء والسرقات . وفي ذات السياق قال ناصر بيان رئيس الجمعية المصرية الليبية لرجال الاعمال انه لم ترد له شكاوي من الشركات المصرية المصدرة إلي السوق الليبية لقيام قوات داعش الارهابية بفرض اتاوات علي الشاحنات المصرية المحملة بالصادرات والبضائع الي ليبيا . وأشار إلي ان الصادرات المصرية تدخل ليبيا عن طريق تسليمها إلي الشاحنات الخاصة بالمستوردين الليبيين في ميناء السلوم المصري أو يؤمن الجيش الليبي الشاحنات الي مدينة طبرق فقط ويتم تفريغ الحمولات علي شاحنات المستوردين ، مرجعا ذلك لعدم آمان باقي الطرق لذا يتم منع الشاحنات بعدم تجاوز مدينة طبرق الليبية لعدم احداث خسائر سواء في الارواح او الممتلكات نتيجة عدم الآمان . اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/6h14