فاينانشيال تايمز: ثقة العالم بالنموذج الصيني تهتز بعد انهيار البورصة الصينية بواسطة أموال الغد 30 أغسطس 2015 | 10:00 ص كتب أموال الغد 30 أغسطس 2015 | 10:00 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 4 ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن سوء إدارة القيادة الصينية لأزمة هبوط البورصة والتي قادتها إلى الانهيار الأسبوع الماضي ، بالإضافة إلى قرار المركزي الصيني المفاجىء بتخفيض قيمة اليوان خلال وقت سابق من الشهر الجاري، تسببا في زعزعة ثقة العالم في النموذج الاقتصادي الذي تمثله الصين، ثاني أكبر اقتصاد عالمي، والتصورالسائد عن القادة الصينين بإنهم الحكومة التكنوقراطية الأكفأ على مستوى العالم. وأوضحت الصحيفة – في سياق تعليق أوردته على موقعها الإلكتروني تحت عنوان “مصداقية الصين على المحك”- بإن الأمر لم يعد يقتصر على هز ثقة المستثمرين الأجانب في المارد الصيني ، بل أيضا زعزعة ثقة المسئولين الصينين من أصحاب العقلية الإصلاحية ، بعد أن أصبحوا على يقين بأن العديد من القرارات التي اتخذتها الإدارة الصينية على مدار العامين الماضي والجاري “لم تكن موفقة” ، بحيث ستشكل تهديدا لخططهم التي تستهدف إجراء إصلاحات اقتصادية والتحول صوب السوق. ورأت الصحيفة أن انهيار البورصة الصينية يوم الإثنين الماضي ، فيما سمي “بالاثنين الأسود” ، بعدما هبطت مؤشراتها بأكثر من 5ر8 % ، مسجلة أدنى مستوياتها منذ 7 فبراير 2007 ، يعود في جزء كبير منه إلى قرار الحكومة خفض خسائرها والتوقف عن عمليات شراء الأسهم التي كانت تستهدف دعم مؤشرات البورصة ، مضيفة بأن عدم خفض الحكومة أسعار الفائدة أو ضخ سيولة نقدية في النظام المصرفي ، حسب توقعات المستثمرين ، ساهم أيضا في حدوث الكارثة. ولفتت الصحيفة إلى أن هناك أحاديث سرية تدور بين بعض المسئولين الصينين ، بأن تخبط الأداء الحكومي خلال الفترة الاخيرة يعود بشكل كبير إلى انشغال الادارة بالتحضيرات التي تجري من أجل العرض العسكري الضخم ، المقرر أن تقيمه البلاد يوم الخميس المقبل تخليدا للذكرى ال70 لحرب المقاومة التي خاضها الشعب الصيني ضد العدوان الياباني. ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها “أن انشغال الرئيس الصيني تشي جين بينج بالاستعدادات لعرض قدرات بلاده العسكرية ، دفعه إلى ترك تقرير مصير الأوضاع الاقتصادية في يد قادة آخرين”. وأشارت الصحيفة ، من جانبها ، إلى أن تشي جين بينج حرص، منذ توليه سلطة البلاد ،على التفرد بصنع القرار إلى حد أن جعل مروؤسيه غير قادرين على اتخاذ قرارات حازمة والالتزام بها. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/4jxp