محلب يدعو لاستغلال الروح الوطنية الخاصة بالقناة في انجاز باقي المشروعات القومية بواسطة أموال الغد 5 أغسطس 2015 | 3:00 م كتب أموال الغد 5 أغسطس 2015 | 3:00 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 4 شدد ابراهيم محلب رئيس الوزراء على ضروة وضع كل وزارة خطة للتحرك لما بعد يوم السادس من أغسطس الجاري والذي سيتم فيه افتتاح قناة السويس الجديدة، خاصة أن الطموحات عالية والروح المعنوية مرتفعة وجميع المصريين مصممون على الأداء بنفس الكفاءة التي شهدها العمل أثناء حفر القناة. كما طالب المهندس إبراهيم محلب -خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء اليوم الأربعاء- بالاسراع في وتيرة تنفيذ المشروعات المختلفة، مشيرا الى أنه قد تم عقد اجتماع خلال الاسبوع الجاري مع شركات المقاولات العامة لهذا الغرض. وأكد رئيس الوزراء أن هذا الوقت يعد فرصة ذهبية لتحقيق الانضباط في دولاب العمل الحكومي، واستثمار الروح الايجابية التي تولدت أثناء حفر القناة الجديدة في دفع العمل بالمشروعات المختلفة. وخلال الاجتماع، عرض وزير البحث العلمي الاستراتيجية الجديدة للبحث العلمي المعنونة تحت اسم :”استراتيجية البحث العلمي في مصر – نحو بناء مجتمع مبتكر منتج ومستخدم للمعرفة”، والتي وضعتها الوزارة لمواكبة ما يشهده العالم من تطور كبير في مجال العلم والمعرفة والاعتماد بشكل أساسي على استخدام أساليب البحث العلمي لتنمية الاقتصاد وحل المشكلات التي يواجهها المجتمع. وترتكز الاستراتيجية الجديدة على تهيئة بيئة مشجعة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وانتاج ونقل وتوطين التكنولوجيا للمساهمة في التنمية الاقتصادية والمجتمعية، وذلك لمجابهة كافة التحديات، وقد اعتمدت وثيقة الاستراتيجية في اعدادها على منهجية محددة راعت كونها استراتيجية وطنية تعكس توجهات مصر في الفترة القادمة والتوجهات المستقبلية العالمية في مجال العلوم والتكنولوجيا بما في ذلك التحديات الدولية التي حددتها الأمم المتحدة، وذلك في إطار سعي مصر للحاق بالثورات العلمية الحالية مثل التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية والنانو تكنولوجي والمعلوماتية مع تقليل الفجوة العلمية القائمة فيما يخص الصناعة والاستخدام السلمي للطاقة النووية. هذا، وقد شدد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على ضرورة أن توجه جهود البحث العلمي لتطبيقات تحلية مياه البحر، ومعالجة الصرف الصحي، بأساليب مبتكرة وغير تقليدية، ومنخفضة التكلفة، فهذا ما يحتاجه مجتمعنا حاليا. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/1453