مروة النقراشي: «مسارك لبكرة» يؤهل الشباب لقيادة التحول الرقمي ويواكب متطلبات السوق الاقتصادي بواسطة أموال الغد 1 يوليو 2026 | 8:25 م كتب أموال الغد 1 يوليو 2026 | 8:25 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 أكدت مروة النقراشي، المدير العام للإدارة العامة لبرامج التنمية وإدارة المعرفة بالإدارة المركزية للتنمية المجتمعية الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الاقتصاد الرقمي أصبح المحرك الرئيسي لسوق العمل، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع الذي يشهده العالم، وظهور وظائف جديدة واختفاء أخرى، بالتوازي مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي أعادت تشكيل خريطة التخصصات والمهارات المطلوبة. وأوضحت أن مصر تمتلك فرصًا استراتيجية مهمة في هذا السياق، مدعومة بسياسات وطنية واضحة، سواء في إطار رؤية مصر 2030 أو الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي تركز على بناء الإنسان، ودعم الابتكار، وتمكين الشباب من المهارات اللازمة لمواكبة التحول العالمي في الاقتصاد الرقمي. إقرأ أيضاً قيادات نسائية يرسمن للشباب خريطة النجاح المهني في سوق العمل مدير الموارد البشرية بـ«سالفو»: اكتساب المهارات والتطوير الذاتي مفتاح القبول في الوظائف منتدى الخمسين وجامعة 6 أكتوبر يوقعان بروتوكول تعاون للتدريب والتوظيف ضمن مبادرة «مسارك لبكرة» وأضافت أن الدولة تشهد سنويًا تخرج ما يقرب من مليون شاب وشابة من التعليم العالي، وهو ما يمثل قوة بشرية كبيرة يمكن تأهيلها لقيادة مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي، إذا ما تم تزويدها بالمهارات المناسبة وربطها بمتطلبات سوق العمل. وأشارت إلى أن زيادة وعي القطاع الخاص بدور المسؤولية المجتمعية، وتوسّع المبادرات الداعمة للشباب والمنح التدريبية، يمثلان فرصة مهمة لتعزيز جاهزية الشباب لسوق العمل، موضحةً أن هذا التكامل بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني هو ما دفع إلى إطلاق مبادرات نوعية تستهدف تطوير الكوادر البشرية. وأوضحت النقراشي أن هذه الرؤية كانت الدافع وراء إطلاق برنامج “إعداد الشخصية المهنية المتكاملة” ضمن مبادرة “مسارك لبكرة”، بهدف إعداد جيل قادر على قيادة التحول الرقمي في مصر، من خلال الدمج بين المهارات التقنية، والقدرات القيادية، والخبرة العملية. وأضافت أن البرنامج يستهدف تحقيق أربعة محاور رئيسية، تشمل: سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، تطوير القدرات الرقمية والحياتية والقيادية للشباب المصري، تعزيز قابلية التوظيف لدى المشاركين من خلال الإرشاد المهني والتأهيل المباشر، بناء شبكة من القيادات الشابة القادرة على دعم مسار التحول الرقمي. وأشارت إلى أن البرنامج لا يقتصر على التدريب النظري فقط، بل يقوم على منهجية متكاملة تبدأ باكتشاف المواهب واختيار المشاركين وفق معايير محددة، مرورًا ببرامج التدريب والإرشاد المهني، ثم التدريب العملي داخل الشركات والمؤسسات الشريكة، بما يضمن دمج المعرفة بالتطبيق الفعلي. وأوضحت أن البرنامج يشمل مسارين رئيسيين في هذه المرحلة، هما: التسويق الرقمي وتحليل البيانات والنظم، إلى جانب مسار شامل في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، باعتباره عنصرًا عابرًا للتخصصات. وأكدت أن مرحلة الإرشاد المهني تمثل أحد أهم عناصر البرنامج، حيث يلتقي المشاركون يوميًا بقيادات وخبراء من القطاعين العام والخاص، بهدف نقل الخبرات العملية وتسريع جاهزيتهم لسوق العمل، إلى جانب التدريب العملي داخل شبكة واسعة تضم نحو 700 شركة في قطاعات متعددة، من بينها الخدمات المالية والاستثمارية، وتكنولوجيا المعلومات، والاستشارات الإدارية، والإعلام والتسويق، والسياسات العامة، والخدمات الصحية. وأوضحت أن القيمة الحقيقية للبرنامج تكمن في تكامله، حيث يجمع بين التدريب والتمكين والإرشاد والتطبيق العملي، ليخرج في النهاية خريجًا قادرًا على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، ومؤهلًا للانخراط في بيئة الاقتصاد الرقمي المتسارعة. وأشارت إلى أن المستهدف المستقبلي هو تطوير البرنامج ليصبح منصة رقمية متكاملة وأكاديمية تدريب موسعة، تتيح فرص تعلم أوسع وانتشارًا جغرافيًا أكبر، مع زيادة أعداد المستفيدين في المراحل المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/1l5g مبادرة مسارك لبكرةمروة النقراشيمنتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا