ترامب يصدر أوامر جديدة تتيح حرمان مرضى السمنة والسكري من التأشيرة الأمريكية بواسطة فاطمة إبراهيم 10 نوفمبر 2025 | 5:10 م كتب فاطمة إبراهيم 10 نوفمبر 2025 | 5:10 م ترامب النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 129 أصدرت إدارة دونالد ترامب الرئيس الأمريكي توجيهًا جديدًا لمسؤولي التأشيرات في السفارات والقنصليات الأمريكية حول العالم، يُتيح لهم رفض طلبات تأشيرة دخول الولايات المتحدة بناءً على حالات صحية مزمنة مثل السمنة والسكري، بحجة أن هذه الحالات قد تُشكل «عبئًا على الدولة» من حيث تكاليف الرعاية الصحية. ووفقًا لتقرير نشرته KFF Health News، فإن التوجيه، الذي أُرسل عبر برقية من وزارة الخارجية إلى مسؤولي السفارات والقنصليات، يوجّه ضباط التأشيرات لاعتبار المتقدمين غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة لأسباب جديدة تشمل السن أو احتمالية اعتمادهم على المساعدات العامة. وتوضح البرقية أن مثل هؤلاء الأفراد قد يصبحون «عبئًا عامًا» على موارد الدولة الأمريكية بسبب حالتهم الصحية أو أعمارهم. إقرأ أيضاً مصر والأردن تناقشان الاستعدادات لأول اجتماع لمجلس السلام بشأن غزة ترامب يستعد لإعلان خطة تمويل بمليارات الدولارات وإرسال قوات لغزة بأول اجتماع لمجلس السلام انطلاق المحادثات النووية بين أمريكا وإيران في عُمان ورغم أن تقييم الحالة الصحية لطالبي التأشيرات يُعد جزءًا من عملية التقديم منذ سنوات — بما في ذلك فحص الأمراض المعدية مثل السل ومراجعة سجل التطعيمات — إلا أن الخبراء أكدوا أن التوجيه الجديد يوسع بشكل كبير قائمة الحالات الطبية التي يجب أخذها في الاعتبار، ويمنح مسؤولي التأشيرات صلاحيات أوسع لاتخاذ قرارات مبنية على الحالة الصحية للمتقدمين. ويأتي هذا التوجيه ضمن حملة إدارة ترامب المثيرة للجدل لتقييد الهجرة، والتي شملت ترحيل المهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني، وفرض حظر على دخول لاجئين من بعض الدول، وخططًا لتقليص أعداد المهاجرين المسموح بدخولهم إلى الولايات المتحدة. وتُلزم الإرشادات الجديدة بأن تكون الحالة الصحية محورًا أساسيًا في عملية دراسة طلبات التأشيرات، وهي تنطبق على جميع المتقدمين تقريبًا، لكنها ستُستخدم بشكل خاص في الحالات التي يسعى فيها الأفراد للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، بحسب ما أوضح تشارلز ويلر، المحامي البارز في شبكة الكاثوليك للمساعدة القانونية للهجرة (CLINIC). وجاء في نص البرقية: «يجب عليك أن تأخذ في الاعتبار الحالة الصحية للمتقدم. بعض الحالات الطبية — بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز التنفسي، والسرطانات، والسكري، والأمراض الأيضية، والأمراض العصبية، واضطرابات الصحة النفسية — قد تتطلب مئات الآلاف من الدولارات للعلاج». ويُذكر أن نحو 10% من سكان العالم يعانون من مرض السكري، كما تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفيات عالميًا. كما تشجع البرقية مسؤولي التأشيرات على النظر في حالات أخرى مثل السمنة، التي قد تؤدي إلى الإصابة بالربو أو انقطاع التنفس أثناء النوم أو ارتفاع ضغط الدم، عند تقييم ما إذا كان مقدم الطلب قد يصبح عبئًا عامًا ويجب بالتالي رفض طلبه لدخول الولايات المتحدة. وجاء في البرقية: “جميع هذه الحالات قد تتطلب رعاية طويلة الأمد ومكلفة”. ولم يصدر متحدثو وزارة الخارجية الأمريكية أي تعليق بشأن التوجيه الجديد. كما طُلب من ضباط التأشيرات تحديد ما إذا كان لدى المتقدمين الموارد المالية الكافية لتغطية تكاليف علاجهم دون مساعدة من الحكومة الأميركية. ونصت البرقية على السؤال التالي: «هل يمتلك المتقدم موارد مالية كافية لتغطية تكاليف الرعاية الصحية طوال فترة حياته المتوقعة دون اللجوء إلى المساعدات النقدية العامة أو الإقامة طويلة الأمد على نفقة الحكومة؟». ويبدو أن لغة البرقية تتعارض مع دليل الشؤون الخارجية (FAM) التابع لوزارة الخارجية، والذي ينص على أن ضباط التأشيرات لا يمكنهم رفض طلب بناءً على «افتراضات أو احتمالات مستقبلية»، بحسب ويلر، الذي أوضح أن «التوجيه يحث الضباط على تطوير آرائهم الشخصية حول ما قد يؤدي إلى حالة طبية طارئة أو تكاليف طبية مستقبلية، وهو أمر مقلق لأنهم ليسوا مؤهلين طبيًا ولا يملكون الخبرة اللازمة لاتخاذ مثل هذه التقديرات بناءً على معرفتهم الشخصية أو تحيزاتهم». كما يطلب التوجيه من مسؤولي التأشيرات النظر في الحالة الصحية لأفراد أسرة المتقدمين، بما في ذلك الأطفال أو الوالدين المسنين. وجاء في البرقية: «هل يعاني أي من المعالين من إعاقة أو حالة طبية مزمنة أو احتياجات خاصة تتطلب رعاية تمنع المتقدم من الحفاظ على عمله؟». ويخضع المهاجرون حاليًا لفحص طبي من قبل أطباء معتمدين من السفارة الأميركية، يتم خلاله فحص الأمراض المعدية مثل السل، وملء استمارات تكشف عن أي تاريخ من تعاطي المخدرات أو الكحول أو مشكلات الصحة النفسية أو العنف، إلى جانب ضرورة تلقي التطعيمات ضد أمراض معدية مثل الحصبة وشلل الأطفال والتهاب الكبد B. لكن التوجيه الجديد يتجاوز هذه الإجراءات، إذ يؤكد على ضرورة أخذ الأمراض المزمنة في الاعتبار. خبراء أوضحوا أن صياغة التوجيه تشجع مسؤولي التأشيرات والأطباء الذين يفحصون المتقدمين على التنبؤ بتكاليف الرعاية الطبية المستقبلية وقدرتهم على الحصول على عمل في الولايات المتحدة بالنظر إلى تاريخهم الصحي. وأشاروا إلى أن أخذ تاريخ المتقدم مع السكري أو أمراض القلب في الحسبان يُعد توسعًا كبيرًا في المعايير المتبعة. جدير بالذكر أن هناك بالفعل تقييمات صحية قائمة، لكنها لم تصل إلى حد التكهن بما إذا كان شخص ما قد يتعرض لصدمة سكّرية في المستقبل. وإذا طُبّق هذا التغيير فورًا، فسيؤدي بالتأكيد إلى العديد من المشكلات خلال مقابلات التأشيرة القنصلية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/0xv8 التأشيرة الأمريكيةتأشيرة الولايات المتحدةترامبدونالد ترامب الرئيس الأمريكي