يا خير أجناد الأرض ستنتصرون…!! بواسطة يحيى الجمل 9 فبراير 2015 | 10:42 ص كتب يحيى الجمل 9 فبراير 2015 | 10:42 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 7 سينصركم الله لأنكم مع الحق وقد تعهد سبحانه وتعالى بنصرة الحق. والشعب المصرى كله معكم وجيشه وأمنه وأزهره وكنيسته، كلهم جميعا مع خير أجناد الأرض ضد الخونة الضالين المضللّين الذين يريدون هدم القلعة الوحيدة الباقية الصامدة فى الوطن العربى كلّه ألا وهى مصر. وهنا يحسن أن نطرح سؤالين فى صلب الموضوع: أما أولهما فهو «هل يعى هؤلاء ما يفعلون ويعرفون نتائجه؟» وأما السؤال الثانى فهو «لصالح من يفعل هؤلاء ما يفعلون؟» وتقديرى أن السؤالين مرتبطان. أما عن السؤال الأول وهو هل يعى هؤلاء ما يفعلون من نكر وإرهاب خسيس وترويع للآمنين؟ تقديرى أن بعض هؤلاء – وقد يكون الغالبية – لا يرتكب هذه الجرائم من تلقاء نفسه وإنما هم يرتكبونها لأحد أمرين إما نتيجة خبل عقلى واضطراب نفسى وإما لقاء أجر معلوم. وأما السؤال الثانى فهو: لصالح من يفعل هؤلاء ما يفعلون؟ يفعلون أولا لصالح من يدفعون سواء مباشرة أوعن طريق غير مباشر. ويبقى بعد ذلك ما هو أهم من السؤالين السابقين: هل سيفلح هؤلاء فيما يقصدون إليه. هل سيكسرون القلعة الوحيدة الباقية الصامدة أو بمعنى آخر هل ستنتصر قوى البغى على قوى الحق؟ وهنا يحسن أن نفرق بين المدى القريب والمدى البعيد مع العلم أننا لا نستطيع، بمعايير زمنية دقيقة، أن نحدد متى يبدأ المدى القريب ومتى ينتهى وكذلك بالنسبة للمدى البعيد. وعلى أى حال فإن تقديرى أن الإرهاب الخسيس سيحقق فى المدى القريب بعض أهدافه اللئيمة. ولكن الحق سينتصر فى آخر المطاف. وقد يسأل سائل هنا هل يعنى ذلك أن الحق سينتصر «بعد خراب مالطة» كما يقولون؟ «لا» إذا كان المقصود بمالطة هنا مصر فلن تخرب مصر بحول الله وبفضل شعبها العظيم. وكتائب الإرهاب تكسب «فرقعة هنا وفرقعة هناك» فى كل يوم ولكنها مقابل ذلك تكسب عداء الشعب المصرى كله واحتقاره وكرهه لتصرفاتهم. إن مشهد الطيار الأردنى «معاذ الكساسبة» وهو يحرق على يد «الكفرة الفجرة» لا يمكن أن يختفى من مخيلة أى إنسان على ظهر الأرض مسلما كان أو غير مسلم عربيا كان أوغير عربى. تُرى هل رأى الرئيس أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية هذا المنظر البشع، وهل سرّه أن الإرهاب الذى ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية من أجل ربيبتها إسرائيل يفعل ما فعل. أعتقد أنه لابد أن يكون قد رأى هذا المنظر البشع، لأن ملك الأردن كان عنده فى زيارته للولايات المتحدة الأمريكية وقطع زيارته، وعاد فورا إلى الأردن ليتابع هذا الحادث البشع وردود أفعاله لدى شعب الأردن ولدى الشعب العربى فى كل مكان. ماذا فعل الرئيس أوباما الذى استقبلناه يوما فى جامعة القاهرة فى ولايته الأولى واستبشرنا به خيرا كثيرا. ولكن للأسف خيّب آمالنا فيه وفى الولايات المتحدة الأمريكية التى ترعى الإرهاب بواسطة الإمارة التى تتبعها فى الخليج العربى وبواسطة الذين يحلمون بالإمبراطورية العثمانية من جديد وما أظنهم إلاّ واهمين. أقول للجيش المصرى الباسل ولشعب مصر العظيم لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون وسينصركم الله يا خير أجناد الأرض بإذنه. إن الشعب المصرى كله يحيط بكم إحاطة السوار بالمعصم. وأى فرد فى هذا الشعب يتردد فى مساندتكم هو بالأقل غافل ولا أريد أن أقول وصفا آخر. ستنتصرون يا خير أجناد الأرض على قوى البغى والإرهاب والظلام بعون الله. والله المستعان. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/05ks