استثمار مباحثات مصرية كويتية لزيادة التبادل التجاري وتوسيع الشراكات الاستثمارية بواسطة سناء علام 25 أكتوبر 2026 | 8:42 م كتب سناء علام بحث د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع الدكتور عبدالعزيز، وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار بدولة الكويت، سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية والكويتية للتوسع في السوقين والاستفادة من الفرص المتاحة، وذلك على هامش فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2026 بالعاصمة القطرية الدوحة. جاء اللقاء بحضور الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، في إطار جهود تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة وتوسيع مجالات التعاون بين مجتمعي الأعمال في مصر والكويت. وأكد أهمية تعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الكويتية، بما يدعم حركة التبادل التجاري ويفتح فرصًا جديدة أمام الشركات المصرية للتوسع في الأسواق الخارجية. وأشار فريد إلى أن تكثيف التواصل بين الشركات في البلدين يمثل خطوة مهمة لربط احتياجات الأسواق بالقدرات الإنتاجية المتاحة، وتحديد مجالات التعاون التجاري وفقًا للطلب الفعلي، بما يعزز فرص إقامة شراكات جديدة ويدعم المصالح الاقتصادية المشتركة. وعلى صعيد الاستثمار، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الفرص المتاحة أمام المستثمرين الكويتيين في مصر، في ضوء المقومات التنافسية التي يتمتع بها السوق المصري، والتطورات التي شهدتها بيئة الأعمال والبنية التحتية، بما يتيح فرصًا للتوسع في عدد من الأنشطة الاقتصادية. وشدد فريد على أهمية استمرار التنسيق وتبادل المعلومات بشأن الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة، بما يسهم في تحويل مجالات التعاون المطروحة إلى فرص عملية أمام الشركات المصرية والكويتية، ويدعم تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين. 25 أكتوبر 2026 | 8:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار يدعو الشركات القطرية لاستكشاف الفرص الاستثمارية في مصر بواسطة سناء علام 25 أكتوبر 2026 | 8:00 م كتب سناء علام دعا الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الشركات القطرية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، والاستفادة من مقوماتها التنافسية في قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية والتصدير، مؤكدًا أهمية توسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك. جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، بمقر الغرفة في العاصمة الدوحة، بحضور الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلي مجتمع الأعمال القطري، وذلك على هامش مشاركة الوزير في فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2026. واستعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المقومات التنافسية التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها شبكة اتفاقياتها التجارية والبنية التحتية، موضحًا أنها تتيح للشركات القطرية الاستفادة من السوق المصرية باعتبارها مركزًا إقليميًا للتصنيع والتخزين والتوزيع وإعادة التصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. وأشار فريد إلى أن تعزيز الاستثمارات المشتركة يتطلب البناء على الفرص المتاحة في القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يدعم التوسع في الأنشطة الصناعية والتصديرية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات القطرية للاستفادة من الفرص التي يوفرها الاقتصاد المصري. وفيما يتعلق بتحسين مناخ الاستثمار، استعرض الوزير الإصلاحات التشريعية والتنظيمية الجاري العمل عليها، والتي تستهدف تبسيط الإجراءات وتيسير حركة البضائع، إلى جانب تعزيز تنافسية بيئة الأعمال وتهيئة الظروف الملائمة لجذب المزيد من الاستثمارات. من جانبه، استعرض الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني تجربة مركز قطر للمال والإطار القانوني والتنظيمي الذي يعمل في ظله، كما أكد أهمية تيسير العمليات التجارية بين مصر وقطر، بما يسهم في انسياب حركة السلع وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين. وشدد الجانبان على أهمية استمرار التواصل بين مجتمعي الأعمال في مصر وقطر، وتبادل المعلومات بشأن الفرص الاستثمارية المتاحة، بما يدعم إقامة شراكات جديدة ويعزز التعاون الاقتصادي المشترك. كما وجه الدكتور محمد فريد دعوة إلى رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر لزيارة مصر، لمواصلة بحث فرص التعاون والاستثمار بين الجانبين. 25 أكتوبر 2026 | 8:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: استقرار الاقتصاد الكلي ووضوح السياسات ركيزتان لجذب الاستثمارات طويلة الأجل بواسطة سناء علام 25 أكتوبر 2026 | 7:30 م كتب سناء علام شارك د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في المائدة المستديرة الوزارية للاستثمار، التي نظمتها منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، ضمن فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2026، المنعقد بالعاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، وبحضور الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وممثلي المنظمات الاقتصادية الدولية والإقليمية. وبحثت المائدة المستديرة أبرز التحولات التي تشهدها بيئة الاستثمار العالمية، وآليات تعزيز دور الاستثمار المنتج والقطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة، في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة، وما تفرضه من تحديات على سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات رؤوس الأموال. وأكد فريد أن جذب الاستثمارات طويلة الأجل يتطلب توافر بيئة اقتصادية مستقرة، ترتكز على استقرار الاقتصاد الكلي ووضوح السياسات النقدية والمالية واتساقها واستمراريتها، بما يعزز ثقة المستثمرين، ويتيح لهم تقييم المخاطر والتكاليف والعوائد بصورة أكثر دقة. وأوضح أن البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي للفترة 2027–2030 يستهدف البناء على مكتسبات الإصلاح الاقتصادي، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، ورفع مستويات الإنتاجية، بما يدعم تحقيق معدلات نمو مستدامة ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على جذب الاستثمارات. واستعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية تطورات أداء الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى ارتفاع معدل النمو الاقتصادي الحقيقي إلى 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز النشاط الاقتصادي ودعم مسار الإصلاح. وأشار إلى أن السياسة النقدية تستهدف ترسيخ الاستقرار النقدي واحتواء الضغوط التضخمية، بالتوازي مع تعزيز الانضباط المالي ورفع كفاءة إدارة الموارد العامة، بما يسهم في تهيئة بيئة أكثر استقرارًا لممارسة الأعمال وتوسيع الاستثمارات الإنتاجية. وشدد فريد على أن استدامة الإصلاحات الاقتصادية ووضوح توجهاتها يمثلان عنصرين أساسيين في تعزيز جاذبية مناخ الاستثمار، مؤكدًا أن أهمية هذه العوامل لا تقل عن الحوافز الاستثمارية، نظرًا لدورها في دعم ثقة المستثمرين وتحفيزهم على اتخاذ قرارات استثمارية طويلة الأجل. كما أكد على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، بما يدعم الدول النامية في تطوير بيئات الاستثمار، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية اللازمة لزيادة تدفقات الاستثمار المنتج وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. 25 أكتوبر 2026 | 7:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الجارحي ترفع أسعار الحديد 2300 جنيه للطن بداية من اليوم بواسطة إيناس شعبان 25 أكتوبر 2026 | 6:34 م كتب إيناس شعبان رفعت شركة الجارحي للصلب أسعار الحديد بقيمة 2300 جنيه للطن، بداية من اليوم ليصل السعر الجديد إلى 41500 جنيه، مقابل 39200 جنيه سابقًا، وفقًا لمصادر بالسوق. 25 أكتوبر 2026 | 6:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال توقعات بأداء متقلب للبورصة المصرية وسط ضغوط البيع والتوترات الجيوسياسية بواسطة هبة خالد 25 أكتوبر 2026 | 5:33 م كتب هبة خالد تترقب البورصة المصرية تحركات جلسات الأسبوع الجاري، وسط تساؤلات بشأن قدرتها على احتواء موجة الهبوط الحادة التي شهدتها تعاملات الأحد، بعدما فقدت الأسهم المقيدة نحو 171 مليار جنيه من قيمتها السوقية، بضغط من التراجعات الجماعية للمؤشرات ومبيعات المستثمرين الأجانب، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف بشأن تدفقات السيولة. وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 منخفضًا بنسبة 3.56% عند مستوى 49,234.35 نقطة، فيما هبط مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 11.07% إلى 15,282.64 نقطة، وتراجع مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 8.88% مسجلًا 21,064.53 نقطة، وفقًا للتقرير اليومي للبورصة المصرية الصادر عن جلسة 25 أكتوبر 2026. وانخفضت القيمة السوقية للأسهم المقيدة إلى نحو 3.778 تريليون جنيه، مقابل 3.949 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الخميس 22 أكتوبر، بخسائر بلغت نحو 170.9 مليار جنيه، بما يعادل 4.33%. وبلغت قيمة التداول على الأسهم المقيدة نحو 7.24 مليار جنيه، من خلال تداول 2.27 مليار ورقة مالية وتنفيذ نحو 253.1 ألف عملية. حنان رمسيس: التوترات الجيوسياسية وضغوط البيع واكتتاب بنك القاهرة تحدد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة وقالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال بشركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن السوق شهدت ضغوطًا بيعية مكثفة خلال جلسة الأحد، دفعت المؤشرات إلى التراجع الجماعي، في ظل اتجاه شرائح من المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية، وهو ما انعكس بصورة أكبر على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة. وأوضحت أن ارتفاع مستويات استخدام آليات الشراء بالهامش لدى بعض المتعاملين الأفراد قد يزيد من حدة الضغوط البيعية خلال فترات الهبوط، خاصة عندما تتراجع أسعار الأسهم بوتيرة سريعة، بما يدفع إلى مزيد من عمليات البيع لتسوية المراكز أو الحد من الخسائر. وأضافت أن مؤشر EGX70 يواصل حركته التصحيحية التي بدأت منذ منتصف سبتمبر الماضي، بينما تعرضت الأسهم القيادية لضغوط بيعية ملحوظة، مع تباين أداء بعض الأسهم الكبرى. وأشارت إلى أن جانبًا من الضغوط على السيولة قد يرتبط بإعادة توجيه الاستثمارات نحو الاكتتابات الجديدة، وعلى رأسها اكتتاب بنك القاهرة، إلى جانب تخارج بعض المستثمرين الأجانب من أدوات الدين الحكومية والأسهم المحلية، في ظل ارتفاع سعر الدولار والمخاوف المتعلقة بتكلفة تحويل العوائد المحققة بالجنيه إلى العملات الأجنبية. ولفتت إلى أن التوترات الجيوسياسية الإقليمية تمثل عامل ضغط إضافيًا على أداء الأسواق، في ظل المخاوف المرتبطة باحتمالات تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليها من تداعيات على المصالح الاقتصادية وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة. وأكدت أن هذه التطورات تزيد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، وتدفع بعضهم إلى تبني مواقف أكثر تحفظًا لحين اتضاح الرؤية بشأن الأوضاع الإقليمية واتجاهات الأسواق. مستويات الدعم والمقاومة وعن توقعات أداء البورصة خلال الجلسات المقبلة، رجحت رمسيس اقتراب المؤشر الرئيسي EGX30 من منطقة دعم رئيسية عند مستوى 48,500 نقطة، في حين تقع المقاومة عند مستوى 52,200 نقطة، مشيرة إلى أن استمرار الضغوط البيعية قد يدفع المؤشر إلى مواصلة الحركة التصحيحية، بينما يرتبط تحسن الأداء بعودة السيولة واستقرار اتجاهات المستثمرين. وبالنسبة إلى مؤشر EGX70، توقعت أن تكون منطقة الدعم الرئيسية عند مستوى 14,500 نقطة، مع ترقب تحركات المؤشر في ضوء تطورات السيولة ومدى استمرار الضغوط على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة. وشددت على أن حجم السيولة المتاحة بالسوق سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهات التداول خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل متابعة تأثير اكتتاب بنك القاهرة على السيولة المتداولة في البورصة، ومدى قدرة السوق على استيعاب أي تدفقات استثمارية جديدة دون زيادة الضغوط على الأسهم المقيدة. وفي هذا السياق، دعت إلى التريث في تنفيذ طرح شركة التأمين التابعة للدولة خلال الفترة الحالية، معتبرة أن طرحًا جديدًا في ظل التراجعات الحادة قد يؤدي إلى سحب مزيد من السيولة من سوق الأسهم، بما قد يفاقم الضغوط البيعية، خاصة إذا تزامن مع استمرار حالة عدم اليقين لدى المستثمرين. وتظل تحركات المؤشرات خلال الجلسات المقبلة مرهونة بتفاعل عدة عوامل، في مقدمتها تطورات المشهد الجيوسياسي، واتجاهات المستثمرين الأجانب، وحجم السيولة المتاحة، فضلًا عن تأثير الاكتتابات الجديدة على قرارات إعادة توزيع الاستثمارات بين الأدوات المالية المختلفة. 25 أكتوبر 2026 | 5:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «MosBuild 2027» يدعو الشركات المصرية لتعزيز صادرات مواد البناء إلى السوق الروسية بواسطة سناء علام 25 أكتوبر 2026 | 5:31 م كتب سناء علام دعا معرض «MosBuild 2027» الشركات المصرية المُصدّرة ومصنّعي ومورّدي مواد البناء والتشييد والتشطيبات ومنتجات التصميم الداخلي إلى المشاركة في دورته الجديدة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 30 مارس إلى 2 أبريل 2027، بمركز كروكوس إكسبو للمعارض والمؤتمرات في العاصمة الروسية موسكو، بهدف استكشاف فرص التوسع التجاري وتعزيز التعاون مع الأسواق الروسية والدولية. ويُعد المعرض من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاعات مواد البناء والتجديد والتشطيبات والهندسة المعمارية والتصميم الداخلي في روسيا، إذ يوفر منصة للتواصل المباشر بين الشركات والمستوردين والموزعين والمطورين وصنّاع القرار، إلى جانب استعراض أحدث المنتجات والحلول والاتجاهات في قطاع البناء والتطوير العمراني. وشهدت دورة المعرض لعام 2026 مشاركة أكثر من 1300 عارض موزعين على 16 قطاعًا متخصصًا، واستقبلت أكثر من 70 ألف زائر فريد، بمشاركة متخصصين من أكثر من 50 دولة وممثلين عن أكثر من 84 منطقة روسية، بما يعكس حجم الفرص التجارية التي يتيحها المعرض للشركات الراغبة في توسيع نطاق أعمالها وتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية. كما استقطب البرنامج المصاحب لدورة 2026 أكثر من 8800 عضو، بمشاركة ما يزيد على 260 متحدثًا في أكثر من 50 فعالية تناولت 10 مجالات معرفية. وناقشت الفعاليات أبرز القضايا والتوجهات المؤثرة في قرارات المشترين والمصممين والمطورين، فضلًا عن إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات واستعراض الحلول المبتكرة في قطاعات البناء والتصميم الداخلي. وتمثل المشاركة في دورة 2027 فرصة أمام الشركات المصرية للترويج لمنتجاتها وإبراز قدراتها التصنيعية والتنافسية، وبناء علاقات مباشرة مع المستوردين والموزعين والمطورين، بما يدعم فرص إبرام تعاقدات تجارية جديدة ويفتح أسواقًا إضافية أمام الصادرات المصرية من مواد البناء والتشطيبات. وفي هذا السياق، يمكن للشركات المصرية العاملة في القطاعات المستهدفة والراغبة في المشاركة التقدم بأوراقها إلى الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات (EECA) لاستكمال إجراءات المشاركة وحجز المساحات المتاحة ضمن الجناح المصري، وفقًا للإجراءات المنظمة. 25 أكتوبر 2026 | 5:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الشركات الناشئة تترقب خريطة التمويل في 2027 وسط تراجع استثمارات رأس المال المخاطر بواسطة هبة خالد 25 أكتوبر 2026 | 5:16 م كتب هبة خالد تواجه الشركات الناشئة في مصر تحديات متزايدة في الحصول على التمويل، وسط تراجع نشاط رأس المال المخاطر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتزايد تركّز الاستثمارات في عدد محدود من الشركات والجولات الكبرى، مقابل انحسار التمويلات الموجهة إلى المراحل المبكرة. وفي المقابل، تبرز قدرة السوق المصرية على جذب صفقات الاندماج والاستحواذ كأحد المؤشرات الداعمة لفرص الاستثمار، إذ استحوذت مصر على 35% من صفقات المنطقة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، رغم تراجع نشاط الاندماج والاستحواذ إقليميًا بنسبة 26%. وتأتي هذه التطورات في وقت تراجعت فيه تمويلات الشركات الناشئة بالمنطقة بنسبة 7% إلى 2.98 مليار دولار، وانخفضت التمويلات في مصر بنحو 20% إلى 206 ملايين دولار خلال الفترة نفسها، بينما هبط عدد صفقات المراحل المبكرة إقليميًا بنسبة 45% إلى 351 صفقة، وهو أدنى مستوى خلال عشر سنوات. وفي ضوء هذه المؤشرات، يرى خبراء أن مسار الاستثمار في الشركات الناشئة المصرية خلال 2027 سيتوقف على تطورات الأوضاع الإقليمية ومدى عودة المستثمرين، إلى جانب قدرة الشركات على إثبات جدواها وتحقيق أرباح مستدامة، وتطوير نماذج أعمال واضحة تواكب تغير أولويات المستثمرين. ويؤكد الخبراء أن التحدي لا يقتصر على توفير التمويل، بل يمتد إلى توجيهه نحو الفرص المناسبة وتنويع أدوات الاستثمار بما يتوافق مع طبيعة الشركات ومستويات المخاطر، فضلًا عن دعم تمويل مراحل النمو وتوفير مسارات واضحة للتخارج عبر الاستحواذات أو الطروحات أو بيع الحصص لمستثمرين آخرين. كما يشددون على أهمية تيسير الإجراءات التنظيمية وتعزيز دور المستثمرين المحليين، بما يوسع قاعدة الشركات المستفيدة من التمويل بدلًا من تركز الاستثمارات في عدد محدود من الشركات والجولات الكبرى. وفي ظل هذه المتغيرات، تتجه الأنظار إلى القطاعات القادرة على جذب الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي واللوجستيات والتجارة الإلكترونية، إلى جانب الصحة والتعليم الرقميين والصناعات التحويلية والتصديرية، مع تزايد اهتمام المستثمرين بالأنشطة القابلة للتوسع وتحسين الإنتاجية وتحقيق عوائد مستدامة. في هذا الإطار قال حازم كامل، العضو المنتدب لقطاع الاستثمار المباشر بشركة «إن آي كابيتال»، إن التحدي في السوق المصرية لا يرتبط بالضرورة بنقص الأموال، وإنما بكيفية توجيه التمويل إلى الفرص الاستثمارية المناسبة، وفقًا لطبيعة كل مستثمر ومستوى المخاطر التي يستطيع تحملها. أوضح أن اختلاف احتياجات المستثمرين ومستويات المخاطر يستدعي تنويع أدوات الاستثمار والصناديق، بما يسمح بتوجيه الأموال إلى الشركات التي تتناسب مع أهداف المستثمرين وآجالهم الاستثمارية. أضاف أن الاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر يتطلبان أفقًا زمنيًا طويلًا، مشيرًا إلى أن نجاح دورة الاستثمار لا يعتمد على ضخ الأموال فقط، بل يرتبط بقدرة الشركات على النمو واستقطاب مستثمرين جدد، إلى جانب توفير فرص للتخارج تتيح للمستثمرين إعادة توظيف حصيلة استثماراتهم في فرص أخرى. أشار إلى أن التحدي لا يقتصر على توفير التمويل الأولي للشركات الناشئة، بل يمتد إلى تمويل مراحل النمو وتطوير مسارات التخارج، سواء من خلال الاستحواذات أو الطروحات أو بيع الحصص لمستثمرين آخرين. من جانبه، قال هيثم وجيه، العضو المنتدب لشركة «أفانز كابيتال إيجيبت»، إن المستثمرين يتجهون بصورة متزايدة نحو الشركات التي تمتلك نماذج أعمال واضحة وقادرة على تحقيق أرباح فعلية، بدلًا من الشركات التي تعتمد على التمويل المستمر للحفاظ على معدلات نموها. أوضح “وجيه” أن ارتفاع تكلفة التمويل وتغير أولويات المستثمرين دفعا مديري الاستثمار إلى تبني استراتيجيات أكثر تحفظًا، مع التركيز على الشركات المتوسطة التي تجاوزت مرحلة التأسيس، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة النضج الكامل، لما توفره من توازن نسبي بين فرص النمو ومستويات المخاطر. أضاف أن المنافسة بين الصناديق المحلية والإقليمية والدولية على الشركات الواعدة أصبحت أكثر حدة، ما يعزز أهمية كفاءة التشغيل وجودة فرق الإدارة وقدرة الشركات على تحقيق عوائد مستدامة. توقع أن يتحدد مسار الاستثمار في الشركات الناشئة المصرية خلال 2027 وفقًا لتطورات الأوضاع الإقليمية، ومدى عودة المستثمرين، وقدرة الشركات على إثبات جدواها وتحقيق الأرباح والتوسع. أشار إلى أن قطاع الشركات الناشئة يحتاج إلى تيسير الإجراءات التنظيمية، وتعزيز دور المستثمرين المحليين، وتوفير مسارات واضحة للتخارج، بما يضمن توجيه الاستثمارات إلى الشركات القادرة على النمو وتحقيق عوائد مستدامة، وتوسيع قاعدة الشركات المستفيدة من التمويل بدلًا من اقتصاره على عدد محدود من الشركات والجولات الكبرى. تشمل القطاعات المرشحة لجذب الاستثمارات في مصر التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي واللوجستيات والتجارة الإلكترونية، إلى جانب الصحة والتعليم الرقميين والصناعات التحويلية والتصديرية، في ظل تزايد اهتمام المستثمرين بالأنشطة القابلة للتوسع وتحسين الإنتاجية، وفقا لوجيه. في هذا السياق، أظهرت بيانات «ماجنيت» استحواذ الذكاء الاصطناعي على نحو نصف تمويلات رأس المال المخاطر في المنطقة خلال النصف الأول من 2026، بقيمة 678 مليون دولار، رغم تركزها في عدد محدود نسبيًا من الصفقات. 25 أكتوبر 2026 | 5:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «ألفا» و«قسّطلي» تستهدفان تنفيذ معاملات بملياري جنيه خلال 3 سنوات عبر صندوق المصريين للاستثمار العقاري بواسطة جهاد عبد الغني 25 أكتوبر 2026 | 5:05 م كتب جهاد عبد الغني أعلنت شركة ألفا لإدارة الاستثمارات، التابعة لشركة أودن للاستثمارات، عن توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق المصريين للاستثمار العقاري وشركة «قسّطلي» للتمويل العقاري، يستهدف تنفيذ معاملات بقيمة ملياري جنيه خلال ثلاث سنوات، من خلال آلية تمويلية تستهدف توفير مصادر إضافية للسيولة بالسوق العقارية وتوسيع دور صناديق الاستثمار العقاري في تمويل الوحدات، بما يسهم في تقديم حلول تمويلية متنوعة للعملاء. وقال كريم هاشم السيد، العضو المنتدب لشركة أودن للاستثمارات لـ «أموال الغد»، إن الشراكة تأتي في إطار استراتيجية تستهدف توسيع دور صناديق الاستثمار العقاري في السوق المصرية، من خلال إقامة شراكات مع الجهات العاملة في القطاع المالي، وتعزيز قدرة الصناديق على توظيف مواردها الاستثمارية في توفير حلول تمويلية تلبي احتياجات السوق. وأوضح أن حجم صندوق المصريين للاستثمار العقاري يبلغ حاليًا نحو 350 مليون جنيه، فيما يستهدف الصندوق زيادة حجمه إلى ملياري جنيه خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يعزز قدرته على التوسع في الفرص الاستثمارية المتاحة بالسوق وزيادة مساهمته في توفير التمويل للقطاع العقاري. وأضاف أن التعاون مع «قسّطلي» يستهدف تمويل عدد من الوحدات العقارية المرتبطة بعملاء الشركة، على أن تتولى «قسّطلي» إجراء التقييم الائتماني للعملاء، فيما يجري التنسيق بين الطرفين لاختيار الفرص الاستثمارية المناسبة للصندوق، بما يحقق التوافق بين معايير التمويل والجدوى الاستثمارية. وأشار إلى أن الشراكة تمثل نموذجًا للتكامل بين صناديق الاستثمار العقاري وشركات التمويل العقاري، إذ تستفيد من الخبرات الائتمانية والتشغيلية لشركة «قسّطلي»، إلى جانب القدرات الاستثمارية للصندوق، بما يتيح تطوير آليات جديدة لتمويل الوحدات العقارية وتوفير السيولة اللازمة لدعم النشاط. ولفت السيد إلى أن شركات التمويل العقاري تواجه تحديات في الحصول على التمويلات المصرفية، في ظل الضوابط المنظمة للنشاط، وهو ما يعزز الحاجة إلى البحث عن مصادر تمويل بديلة تتيح للشركات مواصلة التوسع وتلبية احتياجات عملائها. وأكد أن التعاون يوفر فرصة لتطوير منتج تمويلي جديد من خلال الربط بين صناديق الاستثمار العقاري وشركات التمويل، بما يسهم في تنويع مصادر السيولة وتقليل الاعتماد على القنوات المصرفية التقليدية، في وقت أصبح فيه توفير التمويل أحد أبرز التحديات التي تواجه العملاء بالسوق العقارية. وأوضح أن صندوق المصريين للاستثمار العقاري يُعد الصندوق العقاري الوحيد القائم حاليًا في السوق المصرية، مشيرًا إلى تجديد مدته بعد انتهاء السنوات العشر الأولى، بما يدعم استمراره في ممارسة نشاطه والتوسع في استكشاف فرص استثمارية جديدة. وأضاف أن التوسع في الشراكات بين الصناديق العقارية والجهات العاملة في القطاع المالي يفتح المجال أمام تعظيم الاستفادة من هذه الأداة الاستثمارية، وتعزيز مساهمتها في توفير التمويل ودعم النشاط العقاري. وأشار إلى أن التعاون يتضمن أيضًا بحث فرص مستقبلية لتأسيس صناديق متخصصة وأدوات استثمارية جديدة، بما يدعم تنويع المنتجات المتاحة بالسوق المصرية ويعزز دور صناديق الاستثمار العقاري خلال المرحلة المقبلة. 25 أكتوبر 2026 | 5:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
رياضة وزارة الرياضة وحديد عز تتعاونان لتطوير مراكز الشباب وإطلاق «بطل من حديد» بقيمة 150 مليون جنيه بواسطة أموال الغد 25 أكتوبر 2026 | 5:03 م كتب أموال الغد وقّعت وزارة الشباب والرياضة بروتوكول تعاون مع مجموعة شركات حديد عز، بقيمة إجمالية تبلغ 150 مليون جنيه على مدار ثلاث سنوات، يستهدف تطوير ورفع كفاءة مراكز الشباب والساحات الرياضية ، إلى جانب إطلاق المشروع القومي «بطل من حديد» لدعم رياضة رفع الأثقال، واكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها، وإعداد أبطال قادرين على المنافسة في البطولات القارية والدولية، وذلك في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتعظيم الاستفادة من المنشآت الرياضية والشبابية، ودعم جهود بناء الإنسان المصري. ووقع البروتوكول جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس أحمد عز، رئيس مجموعة شركات حديد عز، في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في دعم الرياضة المصرية، وتطوير البنية التحتية الشبابية والرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتعزيز دور مراكز الشباب في خدمة المجتمع. ويتضمن البروتوكول تطوير ورفع كفاءة مراكز الشباب، إلى جانب تطوير الساحات الشعبية وتحويلها إلى ساحات رياضية واجتماعية مطوّرة، بما يوفر بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والشبابية والمجتمعية، ويعزز استفادة المواطنين من المنشآت الرياضية، لا سيما في الأحياء الشعبية والمناطق المحرومة والمحافظات ذات الأولوية والحدودية. وفي المجال الرياضي، يستهدف البروتوكول إطلاق ودعم المشروع القومي «بطل من حديد » في رياضة رفع الأثقال، من خلال تطوير منظومة اكتشاف المواهب الرياضية وانتقائها وتنميتها، ودعم مراكز التدريب، وإعداد اللاعبين وفق أسس علمية وفنية، بما يعزز فرص مشاركتهم في البطولات المحلية والدولية. وأكد وزير الشباب والرياضة، أن المشروع القومي «بطل من حديد» يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو تطوير منظومة اكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير الإمكانات اللازمة لإعداد الأبطال، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف بناء مسار متكامل لدعم لاعبي رفع الأثقال، بدءاً من اكتشافهم ورعايتهم وتأهيلهم، وصولاً إلى تحقيق الإنجازات الرياضية، مع الاهتمام بمختلف مراحل مسيرتهم الرياضية. وأوضح جوهر نبيل، أن المشروع يتكامل مع التوجهات التي وجه بها رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي والتي ستنفذها الوزارة من خلال مشروع «مسار»، الذي جرى طرحه في إطار توصيات منتدى مصر 2026، ويستهدف المشروع الحفاظ على الاستثمار الوطني في اكتشاف المواهب الرياضية وإعداد الأبطال، من خلال توفير مقومات الحياة الكريمة للرياضيين في مختلف مراحل مسيرتهم، بداية من اكتشاف الموهبة وتأهيلها، مرورًا بالمنافسات وتحقيق الإنجازات، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الاعتزال ، وبما يحافظ على الاستثمار الوطني في المواهب الرياضية، ويضمن استدامة الاستفادة من القدرات التي تمتلكها الرياضة المصرية. وأضاف وزير الرياضة أن الوزارة تعمل على ترجمة توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إتاحة ممارسة الرياضة أمام المواطنين بصورة مجانية، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الأنشطة الرياضية، إلى برامج ومشروعات تستثمر في مراكز الشباب والساحات الرياضية ، وتوفر فرصًا أكبر أمام النشء والشباب لممارسة الرياضة واكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم. وأشار جوهر نبيل إلى أن الرياضة تمثل أحد محاور الأمن القومي، لما لها من دور في بناء الإنسان صحيًا وبدنيًا وفكريًا، وتعزيز الانتماء الوطني، واستثمار طاقات الشباب بصورة إيجابية، مؤكدًا أن تطوير المنشآت الرياضية وتيسير الوصول إلى الخدمات والأنشطة الرياضية يسهمان في تحقيق هذه الأهداف، ويعززان دور الرياضة في بناء مجتمع أكثر صحة وتماسكًا. وشدد وزير الشباب والرياضة على أهمية تكامل جهود الدولة والقطاع الخاص في دعم المنظومة الرياضية، وتوفير الرعاية اللازمة للمواهب الواعدة، وربط مشروعات التطوير بأهداف واضحة ومؤشرات قابلة للقياس، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد، واستدامة المنشآت المطوّرة، وإعداد أبطال قادرين على تمثيل مصر بصورة مشرفة في مختلف المحافل الرياضية. ومن جانبه، أكد المهندس أحمد عز، رئيس مجموعة شركات حديد عز، أهمية المشروع القومي «بطل من حديد»، مشيرًا إلى أن تطوير مراكز الشباب والساحات الشعبية يمثل استثمارًا مهمًا في المجتمع، لما توفره هذه المنشآت من فرص لممارسة الرياضة واكتشاف المواهب، وتعزيز مشاركة الشباب في الأنشطة الرياضية والمجتمعية. وأوضح رئيس مجموعة شركات حديد عز، أن الدولة المصرية تضخ استثمارات كبيرة في تطوير المنشآت الرياضية ومراكز الشباب والاتحادات الرياضية، وهو ما يعكس أهمية تكامل جهود القطاع الخاص مع جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من هذه الاستثمارات، ودعم المنظومة الرياضية، وتوفير الإمكانات اللازمة لإعداد الأبطال. وأضاف “عز” أن رؤية العلم المصري مرفوعًا، وسماع النشيد الوطني في الاستادات الدولية وعلى منصات التتويج خلال الدورات الأوليمبية والبطولات العالمية، يمثلان هدفًا وطنيًا يستحق تضافر جميع الجهود لتحقيقه، مؤكدًا أن الوصول إلى هذه الإنجازات يتطلب الاستثمار في المواهب الرياضية، وتوفير الرعاية والتدريب اللازمين للأبطال منذ المراحل الأولى لاكتشافهم. وأشار أحمد عز إلى أن اختيار رياضة رفع الأثقال يأتي في ضوء التحديات التي تواجه ممارسيها، والحاجة إلى توفير الدعم والإمكانات اللازمة لاكتشاف المواهب الواعدة وتأهيل اللاعبين، وتهيئة الظروف المناسبة أمامهم لتحقيق الإنجازات الرياضية على المستويين القاري والدولي. وفي ختام تصريحاته، وجّه رئيس مجموعة شركات حديد عز الشكر إلى وزير الشباب والرياضة، لإتاحة الفرصة أمام المجموعة للمشاركة في جهود المسؤولية المجتمعية، والمساهمة في تطوير مراكز الشباب والساحات الشعبية ودعم المواهب الرياضية، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص بما يخدم الشباب والمجتمع المصري. 25 أكتوبر 2026 | 5:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة مشروع مسح سيزمي جديد بخليج السويس لتعظيم الاكتشافات وزيادة إنتاج نفط والغاز بواسطة محمود شعبان 25 أكتوبر 2026 | 4:54 م كتب محمود شعبان شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع عقد جديد بين شركة بترول خليج السويس «جابكو» وشركة «SLB» العالمية، لتنفيذ مشروع للمسح السيزمي باستخدام تقنية (OBN) في مناطق امتياز جابكو بوسط وجنوب خليج السويس، على أن تبدأ الأعمال خلال الشهر المقبل، بهدف توظيف أحدث التكنولوجيات في الكشف عن الفرص البترولية الواعدة، وخفض مخاطر الاستكشاف، وتحفيز الاستثمارات اللازمة لزيادة الإنتاج المحلي. ويغطي المشروع مساحة 1035 كم2، ويُعد الأكبر من نوعه باستخدام تقنية OBN في المنطقة، استكمالًا لجهود تطوير أعمال الاستكشاف بخليج السويس، بالتعاون بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة دراجون أويل الإماراتية، شريك الاستثمار في جابكو. وقّع العقد المهندس عبدالوهاب المغاوري، رئيس شركة جابكو، والجيوفيزيقي طارق جابر، المدير العام والعضو المنتدب بالشركة ممثلًا عن دراجون أويل، والمهندس ياسر الطوانسي، المدير العام لشركة SLB في مصر والسودان وشرق المتوسط بحضور المهندس صلاح عبدالكريم الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول والجيولوجي أحمد كمال نائب رئيس الهيئة للاستكشاف. وأكد الوزير أن التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة يمثل محورًا رئيسيًا لتعظيم الاستفادة من الثروات البترولية المصرية، من خلال التكامل بين التكنولوجيا والاستثمار، إذ تتيح التكنولوجيا الحديثة رؤية أكثر دقة للتراكيب والطبقات الجيولوجية، وتساعد على تحديد الفرص الواعدة، ورفع نسب نجاح الآبار الاستكشافية، وتقليل مخاطر الاستثمار، بما يشجع الشركات العالمية على ضخ مزيد من الاستثمارات في أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية الحقول. وأوضح الوزير أن خليج السويس، رغم تاريخه العريق في إنتاج البترول، لا يزال يمتلك فرصًا واعدة يمكن الكشف عنها واستغلالها من خلال تطبيق أحدث التقنيات، مشيرًا إلى أن المشروع الجديد يمثل امتدادًا لمرحلة سابقة من المسح السيزمي حققت نتائج مهمة، ويعزز فرص الوصول إلى موارد إضافية تدعم الإنتاج المحلي. وأضاف أن توظيف شركة دراجون أويل للتكنولوجيا الحديثة وضخ الاستثمارات في مناطق عملها أسهم في ارتفاع إنتاج حقول جابكو إلى أعلى مستوياته منذ عام 2019، بما يعكس أهمية الجمع بين تحديث البيانات الجيولوجية وتكثيف الأنشطة الاستثمارية لتحسين نتائج الاستكشاف وتعظيم الاستفادة من الأصول الإنتاجية القائمة. وأشار الوزير إلى أن استراتيجية الوزارة لا تقتصر على خليج السويس، بل تمتد إلى تنفيذ مشروعات للمسح السيزمي في مناطق جديدة من مصر، بهدف توسيع نطاق البحث عن البترول والغاز وفتح آفاق استكشافية غير تقليدية. وفي هذا الإطار، أوضح أن أعمال المسح الجارية بجنوب الصحراء الغربية تشمل مناطق غرب أسيوط والداخلة، على مساحة تتجاوز 100 ألف كم2، بالتوازي مع الإعداد لتنفيذ مشروع جديد للمسح غرب الصحراء الغربية بالقرب من الحدود الليبية، على مساحة تبلغ نحو 110 آلاف كم2، بما يتيح تقييم الإمكانات البترولية والغازية في مساحات واسعة من المناطق الواعدة. وأكد أن هذه المشروعات تتكامل مع برنامج المسح السيزمي البحري بشرق البحر المتوسط، الذي تشمل مرحلته الأولى نحو 18 ألف كم2، ضمن برنامج يستهدف تغطية نحو 95 ألف كم2، بالتعاون بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» وتحالف «SLB» و«فيريدين»، لتحديد فرص جديدة لاستكشاف الغاز الطبيعي، وتوفير بيانات أكثر دقة للمستثمرين، ودعم توجيه الاستثمارات إلى المناطق الأعلى جدوى. ومن جانبه، أكد المهندس عبدالوهاب المغاوري، رئيس شركة جابكو، أن نتائج استخدام بيانات المسح السيزمي بتقنية OBN تعكس أثرًا ملموسًا في تحسين كفاءة أعمال الاستكشاف، موضحًا أن حفر خمس آبار استكشافية بمناطق عمل الشركة بخليج السويس خلال الفترة من 2022 إلى 2026، بالاعتماد على هذه البيانات، حقق معدل نجاح بلغ 80%، مقارنة بنحو 25% خلال الفترة من 2017 إلى 2022 قبل الاستفادة منها. وأضاف أن أعمال الحفر أسفرت عن تحديد كميات ومخزونات إضافية من البترول بخليج السويس، بما يؤكد أهمية التقنيات الحديثة في تحسين دقة التقييم الجيولوجي، ورفع كفاءة توجيه الإنفاق الاستثماري، وزيادة فرص تحقيق اكتشافات جديدة. 25 أكتوبر 2026 | 4:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail