تأمين أحمد النجار يعتذر عن الاستمرار قائمًا بأعمال العضو المنتدب لـ«مصر للتأمين التكافلي – حياة» بواسطة إسلام عبد الحميد 26 أكتوبر 2026 | 11:48 ص كتب إسلام عبد الحميد ترددت أنباء عن اعتذار أحمد النجار عن الاستمرار في مهامه قائمًا بأعمال العضو المنتدب لشركة مصر للتأمين التكافلي – حياة، بحسب مصادر مطلعة. يأتي ذلك بالتزامن مع تحقيق الشركة نموًا بنسبة 300% في حجم أعمال التأمينات الفردية خلال الفترة من 1 يناير 2026 وحتى تاريخه، مقارنة بإجمالي حجم الأعمال المحقق خلال عام 2025 بالكامل، وفقًا للتقارير المستخرجة من نظام التشغيل الداخلي للشركة. ويأتي تداول هذه الأنباء في وقت تشهد فيه الشركة تطورات على مستوى أعمال التأمينات الفردية، وسط جهود لتعزيز حضورها في سوق التأمين على الحياة، وتطوير المنتجات التأمينية بما يتناسب مع احتياجات العملاء. وقد حققت الشركة نموًا بنسبة 300% في حجم أعمال التأمينات الفردية خلال الفترة المشار إليها، مقارنة بإجمالي الأعمال المحققة على مدار عام 2025، بما يعكس تطور أداء هذا النشاط داخل الشركة. ويأتي هذا النمو في إطار الجهود المبذولة لتعزيز انتشار الشركة في السوق المصرية، وتطوير المنتجات التأمينية، وتقديم حلول تتماشى مع احتياجات شرائح متنوعة من العملاء. وتواصل الشركة العمل على تحسين تجربة العملاء وتطوير رحلتهم عبر مختلف مراحل التعامل معها، مع الاهتمام بتقديم منتجات تأمينية تلائم احتياجات شرائح متنوعة، وتدعم خططها لتعزيز حضورها في سوق التأمين على الحياة. كما يمثل التعاون بين قطاعات الشركة وفرق العمل أحد العناصر الداعمة للأداء وتحقيق المستهدفات، إلى جانب الحفاظ على العلاقات مع العملاء والشركاء وتعزيز الثقة في الخدمات المقدمة. وتأتي الأنباء المتداولة بشأن اعتذار أحمد النجار عن الاستمرار في مهامه قائمًا بأعمال العضو المنتدب في مرحلة تسعى خلالها الشركة إلى مواصلة البناء على النتائج المحققة، وتعزيز كفاءة منظومة العمل، واستكمال خطط النمو والتوسع في السوق المصرية. 26 أكتوبر 2026 | 11:48 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: توجية استثمارات بأكثر من 635 مليار جنيه لتطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي بواسطة حاتم عسكر 26 أكتوبر 2026 | 11:44 ص كتب حاتم عسكر قال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، إن الدولة المصرية تتبنى رؤية طويلة الأمد وتكامل الاستثمارات والاستفادة من الحلول التكنولوجيا الحديثة بما يضمن تطوير بنية تحتية قادرة على مواكبة التنمية ودعم النشاط الاقتصادي. وأضافت خلال كلمته افتتاح المؤتمر الدولى لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي وتحلية المياه، إن الدولة أولت اهتماما كبيرا لتطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحى باعتباره أحد أهم مكونات البنية الأساسية وركيزة أساسية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. وفى هذا الإطار وجهت الدولة استثمارات تقدر بـ 635 مليار جنيه خلال 12 عاما لقطاع مياه الشرب والصرف الصحي. ويشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، افتتاح المؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي وتحلية المياه، ومعالجة وتدوير المخلفات. وتنطلق فعاليات الدورة الخامسة من المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي وتحلية المياه وإعادة الاستخدام ومعالجة وتدوير المخلفات خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر 2026، بمركز مصر للمعارض الدولية بمدينة نصر، تحت رعاية وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبمشاركة الجهات التابعة لها. 26 أكتوبر 2026 | 11:44 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مدبولي: استثمارات بأكثر من 635 مليار جنيه لتطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي خلال 12 عامًا بواسطة تقى حاتم 26 أكتوبر 2026 | 11:42 ص كتب تقى حاتم أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية وجهت استثمارات تقدر بأكثر من 635 مليار جنيه إلى قطاع مياه الشرب والصرف الصحي خلال 12 عامًا الماضية، بهدف التوسع في إنشاء المحطات والشبكات، وتعزيز قدرات المرافق، وتلبية الاحتياجات المتزايدة بمختلف أنحاء الجمهورية. جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء، اليوم، في افتتاح الدورة الخامسة من المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي وتحلية المياه ومعالجة وتدوير المخلفات «IWWI 2026»، الذي يعقد تحت شعار «Water for Tomorrow». وأوضح مدبولي أن قطاعات المياه والطاقة والبنية التحتية تمثل ركائز استراتيجية للنمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الدول وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه هذه القطاعات لم تعد تقتصر على توفير الخدمات وتوسيع نطاقها، بل تشمل أيضًا ضمان استدامة الموارد، ورفع كفاءة التشغيل، وتعظيم العائد من الاستثمارات، في ظل محدودية الموارد المائية الطبيعية وتزايد الطلب والتغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية العالمية. وأشار إلى أن الدولة تتبنى رؤية تقوم على التخطيط طويل الأجل، وتكامل الاستثمارات، والاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة، بما يضمن تطوير بنية تحتية قادرة على مواكبة متطلبات التنمية وتلبية احتياجات المواطنين ودعم النشاط الاقتصادي. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تعظيم الاستفادة من الأصول القائمة، ورفع كفاءة التشغيل والصيانة، وتطوير نظم الإدارة والمتابعة، وتحسين الأداء الفني والاقتصادي للمرافق، مؤكدًا أن نجاح مشروعات البنية التحتية لا يُقاس فقط بحجم ما يتم إنشاؤه، وإنما بقدرتها على الاستمرار وكفاءة الخدمات التي تقدمها والقيمة التي تضيفها للاقتصاد الوطني وحياة المواطنين. وشدد رئيس الوزراء على أن تعزيز الأمن المائي يمثل إحدى الأولويات الاستراتيجية للدولة المصرية، وهو ما يتطلب التوسع في الحلول غير التقليدية، وفي مقدمتها تحلية مياه البحر والمعالجة المتقدمة لمياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها وفقًا للمعايير والضوابط المعتمدة. وأوضح أن تحقيق هذه المستهدفات يستلزم التطوير المستمر للتكنولوجيا، ورفع كفاءة استخدام الطاقة، وتبني نماذج تمويل وتشغيل تضمن الجدوى الاقتصادية والاستدامة طويلة الأجل، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المائية ومواكبة الاحتي 26 أكتوبر 2026 | 11:42 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التموين يفتتح قمة مصر للتجزئة 2026 بمشاركة 120 سلسلة ومتجرًا بواسطة إيناس شعبان 26 أكتوبر 2026 | 11:41 ص كتب إيناس شعبان افتتح الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، فعاليات قمة مصر للتجزئة «Egypt Retail Summit 2026»، المقامة تحت رعاية الوزارة يومي 26 و27 أكتوبر الجاري بفندق هيلتون جراند نايل تاور بالقاهرة، بمشاركة الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وحضور ممثلي كبرى سلاسل التجزئة والمصنعين والموردين والشركات العاملة في القطاع. وألقى وزير التموين والتجارة الداخلية كلمة خلال الافتتاح. وأكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في كلمته، أن تطوير منظومة التجارة الداخلية يمثل ركيزة أساسية لتأمين السلع وتحقيق استقرار الأسواق، مشيرًا إلى أهمية تكامل الجهود لتعزيز المخزون الاستراتيجي، وتطوير البنية الأساسية للتخزين والتوزيع، ورفع كفاءة المنافذ، ومتابعة الأسواق والأسعار، وحماية حقوق المستهلك، بما يضمن توافر السلع بجودة مناسبة وأسعار عادلة. وأوضح وزير التموين والتجارة الداخلية أن قطاع التجزئة شريك رئيسي في دعم المنتج المصري وتوسيع نطاق انتشاره، لارتباطه المباشر باحتياجات المستهلكين. وأكد أن تحسين إدارة المخزون، وانتظام التوريد، وتطوير وسائل النقل والتخزين، والاستفادة من التكنولوجيا، تسهم في خفض التكلفة ورفع كفاءة التشغيل وتحسين مستوى الخدمة. وشدد وزير التموين والتجارة الداخلية على أهمية تعزيز الشراكات بين المصانع وسلاسل التجزئة، وإتاحة فرص أكبر أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى منافذ البيع، من خلال علاقات تجارية مستقرة ومعايير واضحة للجودة والتوريد، بما يدعم زيادة الإنتاج والاستثمار ويوفر فرص العمل. وأشار الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، إلى أن استقرار الأسواق مسؤولية مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص، تتطلب تعزيز المنافسة المنضبطة والشفافية والالتزام بحقوق المستهلك. وأكد حرص الوزارة على التواصل المستمر مع مجتمع الأعمال والعمل على تذليل التحديات التي تواجهه، بما يدعم انتظام تدفق السلع ويحقق مصلحة المواطن. وتجمع القمة أكثر من 120 سلسلة ومتجرًا تجاريًا، إلى جانب أكثر من 300 مصنع ومورد محلي. وتتضمن لقاءات أعمال ثنائية (B2B) تستهدف فتح قنوات توزيع جديدة وبناء شراكات تجارية، وتعزيز فرص نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق المحلية والإقليمية، خاصة في الخليج وأفريقيا. وتشهد القمة مشاركة عدد من كبرى سلاسل التجزئة، وتأتي مشاركة الشركة القابضة للصناعات الغذائية والقائمين على تأسيس مشروع «كاري أون» في إطار توجه وزارة التموين والتجارة الداخلية نحو تطوير قنوات التوزيع والتجزئة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتوسيع فرص تسويق المنتجات المحلية، بما يسهم في رفع كفاءة تداول السلع ووصولها إلى المستهلكين. وأكد على تطلعه إلى أن تسفر أعمال القمة عن شراكات مستدامة وفرص جديدة أمام المنتج المصري، وخطوات عملية لتطوير التجارة الداخلية وتعزيز كفاءة الأسواق. 26 أكتوبر 2026 | 11:41 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الدولار يتجاوز 56 جنيهًا لأول مرة بالبنوك بواسطة ندى عبد العزيز 26 أكتوبر 2026 | 11:41 ص كتب ندى عبد العزيز ارتفع سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، ليتجاوز مستوى 56 جنيهًا للبيع في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، وسط تحركات صعودية في أسعار الصرف وفقًا لآخر التحديثات. وسجل سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك فيصل الإسلامي، وبنك البركة، وبنك الإسكندرية، وبنك HSBC، وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية «SAIB»، وبنك بيت التمويل الكويتي نحو 55.95 جنيه للشراء و56.05 جنيه للبيع. وبلغ سعر الدولار في البنك الأهلي المصري والمصرف العربي الدولي 55.94 جنيه للشراء و56.04 جنيه للبيع، فيما سجل في بنك قطر الوطني الأهلي والبنك التجاري الدولي «CIB» نحو 55.93 جنيه للشراء و56.03 جنيه للبيع. وسجل الدولار في كريدي أجريكول 55.92 جنيه للشراء و56.02 جنيه للبيع، بينما بلغ في البنك العربي الأفريقي الدولي 55.91 جنيه للشراء و56.01 جنيه للبيع. وفي بنك التنمية الصناعية وبنك قناة السويس، سجل الدولار 55.90 جنيه للشراء و56 جنيهًا للبيع. 26 أكتوبر 2026 | 11:41 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التموين يفتح الباب أمام القطاع الخاص للشراكة مع «كاري أون» بنظام الفرنشايز بواسطة إيناس شعبان 26 أكتوبر 2026 | 11:32 ص كتب إيناس شعبان أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، فتح الباب أمام القطاع الخاص للمشاركة في تطوير شبكة منافذ توزيع السلع التابعة للوزارة، من خلال نماذج متعددة للشراكة، تشمل المشاركة في الأرباح أو تطبيق نظام الامتياز التجاري «الفرنشايز» على البدالين التموينيين، بما يدعم انتشار العلامات التجارية وتوسيع نطاق أعمالها في السوق المصرية. وقال وزير التموين، خلال كلمته في افتتاح قمة مصر للتجزئة 2026، إن شبكة توزيع السلع تضم نحو 40 ألف منفذ على مستوى الجمهورية، من بينها 1060 منفذا تابعا للشركة القابضة للصناعات الغذائية، إلى جانب أكثر من 30 ألف بدال تمويني، مشيرا إلى انفتاح الوزارة على مختلف أشكال التعاون مع شركات القطاع الخاص. وأوضح فاروق أن الشراكة تتيح للعلامات التجارية الظهور داخل منافذ الجمعيات الاستهلاكية والبدالين التموينيين إلى جانب العلامة التجارية «كاري أون»، بما يمنح الشركات فرصة للتوسع من عشرات الفروع إلى آلاف المنافذ، دون الاقتصار على إنشاء فروع جديدة. وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير المنافذ التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية تحت العلامة التجارية «كاري أون»، في إطار تحديث منظومة توزيع السلع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وأشار وزير التموين إلى أن السلاسل والعلامات التجارية الكبرى تمثل نحو 25% من السوق، في حين يستحوذ البقال التقليدي على نحو 75%، مؤكدا أهمية توسيع نطاق الشراكات لتشمل مختلف أطراف منظومة تجارة التجزئة. وأوضح أن التعاون مع البقالين التقليديين والجمعيات الاستهلاكية يتيح فرصا لتحسين جودة الخدمات، وتوفير المنتجات بأسعار مناسبة، وتعزيز إتاحة السلع للمواطنين، بما يدعم جهود ضبط الأسواق. وأكد فاروق أن الهدف من فتح المجال أمام القطاع الخاص هو تحقيق الإتاحة وتحسين جودة الخدمة، إلى جانب توفير منتجات بأسعار مناسبة تلبي احتياجات المستهلكين. وزير التموين يناشد التجار تجنب الزيادات غير المبررة في الأسعار وفي سياق متصل، ناشد الدكتور شريف فاروق التجار مراعاة تحركات الأسعار، والابتعاد عن الجشع والاستغلال وحبس البضائع، أو أي ممارسات قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار بصورة غير مبررة. وأكد أن الوزارة تؤمن بأهمية تحقيق أرباح عادلة لأصحاب الأنشطة التجارية، مع الحفاظ على مصالح المواطنين والقدرة الشرائية لهم، مشيرا إلى أن استقرار أسعار السلع الغذائية يمثل عنصرا أساسيا في شعور المواطنين بالأمان. وشدد وزير التموين على أن استقرار الأسعار مسؤولية مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص، موضحا أن الدولة تعمل على تطوير البنية الأساسية ومتابعة الأسواق والتصدي للممارسات الضارة بالمستهلك والمنافسة، بينما يتمثل دور القطاع الخاص في الاستثمار والإنتاج والتوزيع والالتزام بالجودة والشفافية. دعم المنتج المصري وتعزيز كفاءة التجارة الداخلية وأكد فاروق أن تطوير التجارة الداخلية يتطلب رفع كفاءة التخزين والنقل والتوزيع، وتحسين إدارة المخزون وانتظام التوريد، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع كفاءة التشغيل، وانعكاس ذلك على الأسعار وجودة الخدمات المقدمة للمستهلكين. وأشار إلى أهمية توظيف التكنولوجيا في متابعة المخزون وفهم الطلب وتيسير المعاملات ودعم اتخاذ القرار، بما يعزز كفاءة منظومة التجارة. كما شدد على أهمية دعم المنتج المصري من خلال بناء علاقات تجارية مستقرة، ووضع معايير واضحة للجودة والتوريد، والالتزام بالتعاقدات والسداد، وإتاحة الفرصة أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر للوصول إلى منافذ البيع. واختتم وزير التموين بالتأكيد على أن المواطن يمثل المعيار الأساسي لنجاح جهود تطوير منظومة التجارة، وأن الهدف هو توفير السلع بصورة منتظمة، بأسعار عادلة وجودة مناسبة، بما يدعم استقرار الأسواق ويخدم الاقتصاد الوطني. 26 أكتوبر 2026 | 11:32 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال خبراء: البورصة المصرية تواجه ضغوطًا وسط ترقب تطورات المشهد الجيوسياسي وتدفقات المستثمرين بواسطة حاتم عسكر 26 أكتوبر 2026 | 11:28 ص كتب حاتم عسكر سجلت مؤشرات البورصة المصرية أداءً متباينًا خلال الساعات الأولى من تعاملات جلسة اليوم الإثنين، مع استمرار الضغوط البيعية التي دفعت السوق إلى تراجعات حادة خلال جلسة أمس الأحد، وسط حالة من القلق بين المستثمرين بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية، وخروج الاستثمارات الأجنبية، وسحب جانب من السيولة لتوجيهه إلى الاكتتابات الجديدة، وعلى رأسها الطرح العام لأسهم بنك القاهرة. وهبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 49,085 نقطة، كما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.24% مسجلًا 5,708 نقاط، في المقابل، ارتفع مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.04% إلى مستوى 5,477 نقطة، وصعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.07% مسجلًا 15,293 نقطة، فيما استقر مؤشر EGX100 عند مستوى 21,065 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 3.752 تريليون جنيه، فيما بلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 2.04 مليار جنيه، من خلال التداول على 698.6 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 79.1 ألف عملية. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والعرب إلى البيع بصافي قيم بلغ 64.2 مليون جنيه و11.03 مليون جنيه على التوالي، بينما سجل المستثمرون الأجانب صافي شراء بقيمة 75.3 مليون جنيه. وتأتي التحركات الحالية بعد موجة تراجعات قوية شهدتها السوق خلال جلسة الأحد، دفعت خبراء سوق المال إلى التحذير من تأثير حالة الذعر بين المستثمرين، خاصة حديثي الدخول إلى البورصة، بالتزامن مع الضغوط الخارجية وتحركات سعر الصرف، في وقت تترقب فيه السوق مدى قدرتها على امتصاص المبيعات واستعادة التوازن بين العرض والطلب. راندا حامد: مخاوف المستثمرين الجدد والتوترات الجيوسياسية تضغط على البورصة وسط توقعات بارتداد السوق أرجعت راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لإدارة محافظ الأوراق المالية، جانبًا كبيرًا من التراجعات الأخيرة التي شهدتها البورصة المصرية إلى تصاعد حالة القلق بين المستثمرين، لا سيما حديثي العهد بالسوق، موضحة أن الضغوط البيعية المتزايدة تزامنت مع التوترات الجيوسياسية الإقليمية وخروج استثمارات أجنبية، ما ساهم في زيادة حدة التقلبات ودفع المتعاملين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية. وأوضحت حامد أن البورصة استقبلت نحو 550 ألف مستثمر جديد منذ بداية عام 2026 وحتى مطلع أكتوبر، مشيرة إلى أن دخول أعداد كبيرة من المستثمرين الجدد إلى السوق يمثل تطورًا مهمًا في قاعدة المتعاملين، لكنه قد يزيد في الوقت نفسه من حدة التحركات السعرية خلال فترات الاضطراب، خاصة في ظل محدودية الخبرة الاستثمارية لدى بعضهم وعدم امتلاكهم آليات واضحة لإدارة المخاطر. وأضافت أن غياب التواصل المستمر مع مديري الحسابات أو عدم الاستناد إلى رؤية استثمارية محددة قد يدفع بعض المستثمرين إلى اتخاذ قرارات بيع متسرعة عند تعرض السوق لضغوط، بدلًا من تقييم أوضاع الشركات والأسهم بصورة موضوعية. ومع تزايد أعداد هؤلاء المستثمرين، يمكن أن تتحول القرارات الفردية إلى موجة بيع جماعية، خاصة عندما تتصاعد المخاوف في السوق، وهو ما يضاعف الضغوط على الأسعار ويفاقم التراجعات. وفيما يتعلق بالعوامل الخارجية، أشارت حامد إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة والمخاوف من اتساع نطاقها عززا حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، بالتزامن مع تخارج جانب من الاستثمارات الأجنبية، الأمر الذي زاد من الضغوط على سوق المال. ولفتت إلى أن هذه التطورات تزامنت كذلك مع ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري، في ظل ارتباط تحركات الأسواق المالية بتدفقات الاستثمار الأجنبي والتغيرات في مستويات المخاطر. وأوضحت أن حالة عدم اليقين تدفع بعض المستثمرين إلى تقليص استثماراتهم في الأسهم والاحتفاظ بالسيولة، انتظارًا لاتضاح الرؤية بشأن التطورات الاقتصادية والجيوسياسية، وهو ما ينعكس على مستويات الطلب ويزيد من حدة التذبذبات، خاصة في الفترات التي تشهد تحركات سعرية سريعة. وأضافت أن الضغوط الناتجة عن خروج الاستثمارات الأجنبية قد تمتد إلى سوق الصرف إذا تزامنت مع زيادة الطلب على العملات الأجنبية، إلا أن تحديد حجم تأثير هذه التدفقات على سعر الدولار يتطلب النظر إلى البيانات الفعلية لحركة رؤوس الأموال وتدفقات النقد الأجنبي، إلى جانب مصادر العملة الأجنبية الأخرى وحجم الطلب عليها. وعلى صعيد التوقعات، رجحت العضو المنتدب لشركة عكاظ لإدارة محافظ الأوراق المالية حدوث ارتداد في البورصة المصرية خلال تعاملات الإثنين، عقب التراجعات التي شهدتها جلستا الخميس والأحد، متوقعة استقرار قيم التداول بالقرب من مستوياتها الحالية، في ظل استمرار الاكتتاب العام في أسهم بنك القاهرة حتى يوم الأربعاء، وما قد يصاحبه من منافسة على السيولة المتاحة لدى المستثمرين. وحددت حامد مستويات المقاومة أمام المؤشر الرئيسي EGX30 عند 49,800 نقطة، ثم 50 ألف نقطة، يليهما 50,600 نقطة و51 ألف نقطة، فيما يمثل مستوى 47,500 نقطة منطقة دعم رئيسية للمؤشر. وبالنسبة إلى مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضحت أن مستوى 16,200 نقطة يمثل مقاومة، بينما يقع الدعم عند 14,900 نقطة. وأكدت أن هذه المستويات تمثل مؤشرات فنية لمتابعة حركة السوق خلال الجلسات المقبلة، وليست ضمانًا لتحقق اتجاه صعودي أو هبوطي، إذ يظل سيناريو الارتداد مرتبطًا بمدى تراجع الضغوط البيعية وقدرة السوق على استعادة التوازن بين العرض والطلب، إلى جانب تحسن ثقة المستثمرين ووضوح الرؤية بشأن التطورات الخارجية. محمد عبد الهادي: ارتفاع النفط والسياسة النقدية الأمريكية وخروج الأموال الساخنة تضغط على الجنيه من جانبه، قال محمد عبد الهادي، الخبير الاقتصادي، إن ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري يأتي في ظل تداخل مجموعة من العوامل المحلية والخارجية، موضحًا أن أبرزها تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وما يصاحبها من ارتفاع في أسعار النفط، وتوجهات السياسة النقدية الأمريكية، وخروج جانب من الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين الحكومية، إلى جانب تحركات سعر الصرف في إطار مرونة الجنيه والمراجعات الدورية لصندوق النقد الدولي. وأوضح عبد الهادي أن التوترات الجيوسياسية، سواء المرتبطة بالأوضاع في أوروبا أو التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، تنعكس على أسواق الطاقة العالمية وتؤثر في حركة أسعار النفط، وهو ما قد يرفع تكلفة استيراد الطاقة والسلع المختلفة، ويزيد احتياجات الدول المستوردة، ومنها مصر، من النقد الأجنبي لتغطية التزاماتها الخارجية. وأضاف أن وصول أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 117 دولارًا للبرميل، وفقًا للبيانات التي استند إليها في تحليله، يمثل ضغطًا إضافيًا على الدول المستوردة للطاقة، في ضوء ارتفاع تكلفة تدبير الاحتياجات البترولية، فضلًا عن انعكاس ذلك على تكلفة السلع والخدمات المرتبطة بالطاقة. وأشار إلى أن زيادة هذه الأعباء قد ترفع الطلب على الدولار لتوفير الاحتياجات الاستيرادية والوفاء بالالتزامات الخارجية، بما يزيد الضغوط على سوق الصرف. وفيما يتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية، أشار عبد الهادي إلى أن توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة والتضخم تمثل أحد العوامل المؤثرة في حركة رؤوس الأموال على المستوى العالمي، إذ يمكن أن تدفع توقعات ارتفاع الفائدة المستثمرين إلى إعادة توجيه استثماراتهم نحو الأصول المقومة بالدولار، حال ارتفاع جاذبيتها مقارنة بأدوات الاستثمار في الأسواق الناشئة. ولفت إلى أن تحركات الأسواق لا ترتبط فقط بالقرارات الفعلية للبنوك المركزية، وإنما تتأثر أيضًا بتوقعات المستثمرين بشأن اتجاهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، وهو ما ينعكس على قرارات توزيع الاستثمارات بين الأسواق والعملات المختلفة، وقد يؤدي إلى تغيرات في تدفقات رؤوس الأموال نحو الاقتصادات الناشئة. وأضاف أن خروج جانب من الاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين الحكومية، المعروفة باسم «الأموال الساخنة»، قد يؤدي إلى تراجع تدفقات النقد الأجنبي إلى السوق المحلية، بما يضغط على التوازن بين العرض والطلب على الدولار، لا سيما إذا تزامنت هذه التحركات مع ارتفاع فاتورة الواردات وزيادة الاحتياجات التمويلية والالتزامات الخارجية. وأكد أن تأثير خروج هذه الاستثمارات لا يتحدد بحجم التدفقات الخارجة وحده، بل يرتبط كذلك بتوقيت التخارج ومدى قدرة مصادر النقد الأجنبي الأخرى على تعويضه، مشددًا على أهمية تنويع موارد العملة الأجنبية وتعزيز استدامتها، بما يقلل الاعتماد على التدفقات قصيرة الأجل ويدعم قدرة الاقتصاد على مواجهة التقلبات الخارجية. وتطرق عبد الهادي إلى تأثير مرونة سعر الصرف والمراجعات الدورية لصندوق النقد الدولي على تحركات الدولار، موضحًا أن مرونة سعر الصرف تعني السماح للجنيه بالتحرك وفقًا للمتغيرات الاقتصادية وآليات العرض والطلب، بدلًا من تثبيت قيمته عند مستوى محدد بصورة دائمة. وأشار إلى أن الفترات المحيطة بمراجعات صندوق النقد الدولي قد تزيد اهتمام الأسواق بمدى انعكاس سعر الصرف للمتغيرات الاقتصادية وحركة العرض والطلب على النقد الأجنبي، لكنه شدد على أن ارتفاع الدولار لا يمكن ربطه بالمراجعات وحدها، في ظل تداخل تأثير التطورات الجيوسياسية العالمية، وحركة الاستثمارات الأجنبية، واحتياجات الاقتصاد من التمويل والعملات الأجنبية. واختتم عبد الهادي بالإشارة إلى أن استقرار سعر الصرف يرتبط بمجموعة من العوامل المتشابكة، في مقدمتها حجم تدفقات الاستثمار الأجنبي، وحصيلة الصادرات والسياحة وتحويلات المصريين بالخارج، إلى جانب تكلفة الواردات والالتزامات الخارجية وتطورات السياسة النقدية العالمية. وأكد أن قدرة هذه الموارد على توفير تدفقات دولارية مستدامة وتغطية احتياجات الاقتصاد تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم التوازن بسوق الصرف والحد من تأثير الصدمات الخارجية. 26 أكتوبر 2026 | 11:28 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل «الرقابة المالية» تضيف 5 صفحات على تيليجرام إلى قائمتها التحذيرية لمخالفة ضوابط تلقي الأموال بواسطة تقى حاتم 26 أكتوبر 2026 | 11:27 ص كتب تقى حاتم أدرجت الهيئة العامة للرقابة المالية 5 شركات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن قائمتها التحذيرية، لمخالفتها ضوابط تلقي الأموال من الجمهور بغرض توظيفها أو استثمارها، وذلك يومي 25 و26 أكتوبر الجاري. وضمت القائمة صفحات «Dr.Mariam proof» و«د.هاجر طارق» و«EGX VIP INVESTMENT» و«أمينة الفاروق»، وجميعها مجموعات على تطبيق «تيليجرام»، وذلك بتاريخ 25 أكتوبر. كما أدرجت الرقابة المالية صفحة «الصفوة»، وهي مجموعة على تطبيق «تيليجرام»، ضمن القائمة التحذيرية بتاريخ 26 أكتوبر، لمخالفتها ضوابط تلقي الأموال من الجمهور بغرض توظيفها أو استثمارها. ويأتي إدراج هذه الصفحات ضمن القوائم التحذيرية في إطار اختصاصات الهيئة العامة للرقابة المالية في الرقابة والإشراف على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية، بما يسهم في الحفاظ على نزاهة الأسواق وتعزيز الشفافية في الأنشطة التي تتم ممارستها بها، فضلًا عن حماية حقوق المتعاملين. 26 أكتوبر 2026 | 11:27 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية حتى 22%.. خريطة العائد على شهادات الادخار في البنوك بواسطة ندى عبد العزيز 26 أكتوبر 2026 | 11:22 ص كتب ندى عبد العزيز تتنوع شهادات الادخار التي تطرحها البنوك العاملة في السوق المصرية من حيث معدلات العائد ودوريات الصرف والحد الأدنى للشراء، لتوفر بدائل ادخارية متعددة تتناسب مع قيمة مدخرات العملاء واحتياجاتهم المالية، وتُعد من أبرز الأوعية منخفضة المخاطر التي تستهدف الحفاظ على المدخرات وتحقيق عائد دوري. وتشهد السوق المصرفية منافسة بين البنوك لجذب السيولة وتعزيز الودائع، من خلال تقديم شهادات بعوائد تنافسية تتنوع بين الثابت والمتدرج، إذ يصل العائد السنوي على بعض الشهادات إلى 22% خلال السنة الأولى، قبل أن يتراجع تدريجيًا خلال السنوات التالية، وفقًا لهيكل العائد ومدة الشهادة، التي تمتد في عدد من المنتجات إلى 3 سنوات. وفيما يلي أبرز شهادات الادخار المطروحة من البنوك: البنك الأهلي المصري يطرح البنك الأهلي المصري شهادات ادخار لمدة 3 سنوات بحد أدنى يبدأ من 1000 جنيه، مع تنوع دوريات صرف العائد بين الشهري والسنوي. وتشمل الشهادات ذات العائد السنوي المتدرج عائدًا بنسبة 22% خلال السنة الأولى، و17.50% خلال السنة الثانية، و13% خلال السنة الثالثة. كما يقدم البنك شهادة بعائد شهري متدرج يبلغ 21% في السنة الأولى، و16.25% في السنة الثانية، و12% في السنة الثالثة. ويقدم البنك أيضاً شهادة بعائد 17.75% شهري و بعائد 17.85% ربع سنوى. بنك مصر يقدم بنك مصر شهادات ادخار لمدة 3 سنوات بحد أدنى 1000 جنيه، تشمل شهادة بعائد سنوي متدرج يصل إلى 22% خلال السنة الأولى، و17.50% خلال السنة الثانية، و13.25% خلال السنة الثالثة. كما يطرح شهادة بعائد شهري متدرج يبلغ 20.50% في السنة الأولى، و16.25% في السنة الثانية، و12.25% في السنة الثالثة. ويقدم البنك أيضاً شهادة بعائد 17.75% شهري و بعائد 17.85% ربع سنوى. بنك القاهرة تتنوع شهادات بنك القاهرة بين المنتجات ذات العائد المتدرج والثابت، بمدد تصل إلى 3 سنوات. وتشمل إحدى الشهادات عائدًا سنويًا متدرجًا يبلغ 18% خلال السنة الأولى، و16% خلال السنة الثانية، و14% خلال السنة الثالثة، بحد أدنى 50 ألف جنيه. كما تتضمن المنتجات المتاحة عائدًا يوميًا بنسبة 15.25% بحد أدنى 100 ألف جنيه، إلى جانب شهادة بعائد شهري 17.25%، وربع سنوي 17.50%، وسنوي 18.50%، بحد أدنى 1000 جنيه، وفقًا للبيانات المقدمة. البنك التجاري الدولي CIB يقدم البنك التجاري الدولي شهادة ادخار لمدة 3 سنوات بعائد سنوي يبلغ 18% يُصرف شهريًا، بحد أدنى للشراء 50 ألف جنيه. البنك الأهلي الكويتي – مصر يطرح البنك الأهلي الكويتي – مصر شهادات ادخار لمدة 3 سنوات، تشمل عائدًا يوميًا بنسبة 16% بحد أدنى 10 آلاف جنيه، وعائدًا شهريًا بنسبة 18%. كما يقدم شهادة بعائد شهري متدرج يبلغ 19% في السنة الأولى، و15% في السنة الثانية، و11% في السنة الثالثة، بحد أدنى 1000 جنيه. وتشمل المنتجات أيضًا شهادة بعائد سنوي متدرج يصل إلى 21% في السنة الأولى، و16.50% في السنة الثانية، و12% في السنة الثالثة. بنك قناة السويس يقدم بنك قناة السويس شهادات ادخار لمدة 3 سنوات بحد أدنى 1000 جنيه، بعائد شهري يبلغ 17.75%، أو ربع سنوي بنسبة 17.85%. كما يتيح شهادة بعائد يومي يصل إلى 19%، بحد أدنى للشراء 5 ملايين جنيه. بنك نكست يطرح بنك نكست شهادات ادخار بمدتين مختلفتين، تشمل شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 1000 جنيه، بعائد شهري 18%، وربع سنوي 18.25%، ونصف سنوي 18.35%، وسنوي 18.50%. بنك الإمارات دبي الوطني – مصر يقدم البنك شهادة ادخار لمدة 3 سنوات بحد أدنى 500 ألف جنيه، بعائد شهري يبلغ 18%، أو سنوي بنسبة 18.50%. ميد بنك تتضمن منتجات ميد بنك شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 10 آلاف جنيه، بعائد سنوي يبلغ 17.25% يُصرف شهريًا. كما يقدم شهادة بعائد متدرج بحد أدنى 50 ألف جنيه، يبلغ 20.50% في السنة الأولى، و16.50% في السنة الثانية، و12.50% في السنة الثالثة. ويطرح البنك كذلك شهادة بعائد تراكمي مقدم يبلغ 34.02%، بحد أدنى للشراء 5 آلاف جنيه. بنك تنمية الصادرات يقدم بنك تنمية الصادرات شهادات ادخار لمدة 3 سنوات بحد أدنى 10 آلاف جنيه، بعائد شهري يبلغ 18.25%، أو ربع سنوي بنسبة 18.35%. كما يتيح شهادة بحد أدنى 1000 جنيه، بعائد شهري 16.50%، وربع سنوي 17%، ونصف سنوي 17.25%، وسنوي 17.50%. المصرف المتحد يقدم المصرف المتحد شهادة ادخار لمدة 3 سنوات بحد أدنى مليون جنيه، بعائد يومي يبلغ 17.25%، أو شهري بنسبة 18%. كما تتضمن المنتجات المتاحة شهادة بعائد سنوي متدرج يبلغ 22% في السنة الأولى، و17% في السنة الثانية، و12% في السنة الثالثة، إلى جانب شهادة بعائد شهري متدرج يصل إلى 19.50% في السنة الأولى، و15.50% في السنة الثانية، و11.50% في السنة الثالثة، بحد أدنى 1000 جنيه، إضافة إلى شهادة بعائد شهري يبلغ 16.50% بحد أدنى 1000 جنيه. 26 أكتوبر 2026 | 11:22 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية خلال التعاملات الصباحية لجلسة الإثنين بواسطة أموال الغد 26 أكتوبر 2026 | 11:12 ص كتب أموال الغد سجلت مؤشرات البورصة المصرية أداء متباين خلال الساعات الأولى من التعاملات تعاملات جلسة اليوم الإثنين، حيث هبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 49085 نقطة، فيما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.24% مسجلًا 5708 نقطة. وصعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.04% إلى مستوى 5477 نقطة، بينما استقر مؤشر EGX100 ليستهل الجلسة عند 21065 نقاط. وارتفع كل من مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.07% مسجلًا 15293 نقطة. وسجل رأس المال السوقي إلى 3.752 تريليون جنيه. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المصريين والعرب نحو البيع بصافي قيم بلغت 64.2 مليون جنيه و11.03 مليون جنيه على التوالي، بينما سجل المستثمرون الأجانب صافي الشراء بقيمة 75.3 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 2.04 مليار جنيه، عبر التداول على 698.6 مليون ورقة مالية، من خلال تنفيذ 79.1 ألف عملية. 26 أكتوبر 2026 | 11:12 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail