تأمين اتحاد الشركات: 1.57% حجم متوسط الاختراق التأميني بدول شرق أفريقيا بواسطة الزهراء مصطفى 26 يوليو 2026 | 9:29 م كتب الزهراء مصطفى أكد اتحاد شركات التأمين المصرية أن متوسط اختراق التأمين في دول شرق أفريقيا يبلغ 1.57% فقط من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بمتوسط عالمي يقارب7%، مما يشير إلى وجود سوق غير مستغلة ذات إمكانات نمو مرتفعة. وأضاف خلال نشرته الأسبوعية أن أوغندا حققت نمواً بنسبة 10% في إجمالي الأقساط المكتتبة خلال عام 2024، في حين سجل التأمين متناهي الصغر نموًا تجاوز 131%، مدفوعًا بابتكار المنتجات الرقمية وزيادة الطلب على الحلول منخفضة التكلفة. ونوه بأن كينيا كينيا أكبر سوق تأمين في شرق أفريقيا من حيث حجم الأقساط ومستوى انتشار التأمين، بينما تظل بقية الأسواق في مرحلة نمو مبكرة، ما يوفر فرصًا كبيرة للتوسع الإقليمي. وقال إن منطقة شمال إفريقيا شهدت معدلات نمو اقتصادي متزايدة في العقود الأخيرة مدفوعة بالتوسع في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات والاتصالات والتكنولوجيا المالية، إلى جانب زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأضاف في نشرته الأسبوعية أن هذا التطور أدى إلى تنامي الحاجة إلى خدمات مالية أكثر تطورًا، وفي مقدمتها خدمات التأمين، التي أصبحت تمثل عنصرًا أساسيًا في إدارة المخاطر، وحماية الأفراد والشركات، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة. وأوضح أن قطاع التأمين يعد أحد المؤشرات المهمة على نضج الأسواق المالية في دول شرق أفريقيا، كما يشكل ركيزة داعمة لخطط التنمية وجذب الاستثمارات في المنطقة. وقال إن سوق التأمين في شرق أفريقيا يمثل أحد أكثر الأسواق الأفريقية الواعدة من حيث فرص النمو، مدفوعًا بالتوسع الاقتصادي، والتحولات التنظيمية، والتقدم في التحول الرقمي، إلى جانب تزايد الاهتمام بالشمول المالي والتأميني. واوضح أنه رغم استمرار انخفاض معدلات انتشار التأمين مقارنة بالأسواق العالمية، فإن هذا الانخفاض يعكس وجود قاعدة سوقية كبيرة غير مستغلة، بما يوفر فرصًا استثمارية واعدة لشركات التأمين الراغبة في توسيع أعمالها داخل المنطقة. وتابع: يواجه السوق عددًا من التحديات الهيكلية، من أبرزها تباين الأطر التنظيمية بين الدول، وضعف الوعي التأميني، والتقلبات الاقتصادية، وارتفاع تكاليف التوزيع، وهي عوامل تتطلب استمرار التعاون بين الجهات الرقابية وشركات التأمين والشركاء الاستراتيجيين لضمان تحقيق نمو مستدام وتعزيز كفاءة الأسواق. 26 يوليو 2026 | 9:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار.. افتتاح مصنع «إيبيكو 3» لإنتاج أدوية الأورام والبدائل الحيوية بواسطة سناء علام 26 يوليو 2026 | 7:31 م كتب سناء علام افتتح المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مصنع “إيبيكو 3” التابع للشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية “إيبيكو” بمدينة العاشر من رمضان، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة ألفت غراب، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية “أكديما”، والدكتور أحمد كيلاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إيبيكو، إلى جانب عدد من قيادات القطاعين الصناعي والدوائي. ويُقام المصنع على مساحة 10.5 ألف متر مربع باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار، في إطار جهود الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين صناعة الدواء، خاصة المستحضرات الحيوية والبدائل الحيوية، بما يعزز الأمن الدوائي ويرفع القدرة التنافسية للصناعة المصرية في الأسواق العالمية. وأكد وزير الصناعة، خلال جولته بالمصنع، أن مشروع “إيبيكو 3” يمثل خطوة استراتيجية نحو توطين إنتاج أدوية الأمراض الحرجة، مشيدًا بمستوى الجودة والتكنولوجيا المستخدمة في خطوط الإنتاج، والتي تستهدف توفير علاجات الأورام وأمراض الدم بجودة عالمية وأسعار مناسبة للمواطنين. وأوضح هاشم أن المصنع سيُنتج نحو 14 مستحضرًا حيويًا لعلاج الأورام وأمراض الدم والخصوبة والكلى والأنيميا، مشيرًا إلى أن الصناعات الدوائية والطبية تأتي في مقدمة القطاعات ذات الأولوية ضمن استراتيجية وزارة الصناعة، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن القومي، لما تسهم به في تأمين احتياجات السوق المحلية، وخفض فاتورة الاستيراد، وتوفير فرص العمل، ونقل التكنولوجيا المتقدمة. وأضاف أن الوزارة تعمل على تشجيع شركات الدواء على التوسع في تصنيع أدوية الأمراض الحرجة وتعميق الصناعة المحلية، بما يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي للصناعات الدوائية والتصدير، مع استمرار تقديم الدعم الفني والتكنولوجي وتيسير إجراءات التصدير بالتنسيق مع الجهات المعنية. وأشار الوزير إلى أن المصنع يجسد نجاح التعاون بين وزارتي الصناعة والصحة، إلى جانب الشراكة مع القطاع الخاص، في تنفيذ مستهدفات الدولة الخاصة بتوطين التكنولوجيا الصناعية، مؤكدًا أن “إيبيكو 3” يمثل نموذجًا متقدمًا للصناعة المصرية القادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا. ويعد “إيبيكو 3” أول مصنع في مصر والشرق الأوسط يتولى تصنيع المستحضرات والبدائل الحيوية بصورة متكاملة، بداية من الخلايا المعدلة وراثيًا وتقنيات زراعة الأنسجة لإنتاج البروتينات العلاجية، مرورًا بعمليات التنقية، وصولًا إلى تصنيع المستحضر الدوائي النهائي في صور متعددة تشمل الحقن الجاهزة والخراطيش والأفلام الدوائية. وخلال الزيارة، تفقد وزيرا الصناعة والصحة خطوط إنتاج المستحضرات الحيوية، وخطوط التعبئة الآلية، والمفاعلات الحيوية أحادية الاستخدام، واطلعا على أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات التصنيع. وتضم شركة “إيبيكو” ثلاثة مصانع بإجمالي مساحة 130.5 ألف متر مربع، وتنتج نحو 425 مستحضرًا دوائيًا بطاقة إنتاجية تصل إلى 327 مليون عبوة سنويًا، فيما تبلغ نسبة المكون المحلي 60%. كما تصدر منتجاتها إلى أكثر من 60 دولة بإجمالي صادرات سنوية تبلغ 60 مليون دولار، لتستحوذ على نحو 25% من إجمالي صادرات الدواء المصرية، و30% من صادرات الدواء المصرية إلى الأسواق الأفريقية، فضلًا عن توفير نحو 5 آلاف فرصة عمل مباشرة. 26 يوليو 2026 | 7:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الصناعات الهندسية» تستهدف توطين مكونات الأجهزة المنزلية وجذب التكنولوجيا العالمية بواسطة سناء علام 26 يوليو 2026 | 6:21 م كتب سناء علام أنهف المهندس عبد الصادق أحمد، المستشار الفني لغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، عن استراتيجية الغرفة لدعم التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا، تستهدف زيادة المكون المحلي في الصناعات الهندسية، وتعميق التصنيع، وتحديث المواصفات القياسية بما يتوافق مع المعايير الدولية، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق المحلية والخارجية. وقال في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد”، إن الشركة العربية البريطانية للصناعات الديناميكية (ABD) التابعة للهيئة العربية للتصنيع بدأت بالفعل الإنتاج المحلي لـ”محابس الأمان” (Safety Valves)، بطاقة إنتاجية تبلغ مليون محبس سنويًا، مع خطة للتوسع ورفع الطاقة الإنتاجية إلى 5 ملايين محبس سنويًا خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أحمد، أن احتياجات السوق المحلية تتراوح بين 18 و20 مليون محبس سنويًا، وهو ما يستدعي استمرار استيراد جزء من الاحتياجات في الوقت الحالي، لحين زيادة القدرات الإنتاجية المحلية، مؤكدًا أن الاتجاه العام يستهدف التحول التدريجي إلى استخدام محابس الأمان بدلاً من المحابس التقليدية، بما يرفع مستويات السلامة في الأجهزة المنزلية المنتجة محليًا. وأشار إلى أن المصانع حصلت على مهلة لتوفيق أوضاعها مع المواصفات الجديدة الخاصة بمحابس الأمان انتهت خلال يوليو الماضي، إلا أن الشركات تقدمت بمذكرة إلى وزير الصناعة تطالب بمنحها مهلة إضافية لمدة ستة أشهر لاستكمال إجراءات التوافق مع الإنتاج المحلي، لافتًا إلى أن الطلب لا يزال قيد الدراسة. وأضاف أحمد، أن مواصفة “أيزو” جديدة خاصة بمحابس أمان الفرن والشواية في البوتاجازات دخلت حيز التنفيذ، ومنحت الشركات فترة انتقالية تمتد لعام كامل بدأت في فبراير الماضي، بما يسمح بتوحيد المواصفات الفنية لجميع المنتجين، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين الغرفة والهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة لتحديث المواصفات القياسية في قطاعات السيارات والأجهزة المنزلية والمعدات الطبية، بما يواكب التطورات العالمية. وفيما يتعلق بخطط تعميق التصنيع، أوضح أن النسخة الرابعة من المعرض الصناعي السنوي ستتبنى مفهوم “التشبيك” بين المصنعين وموردي المكونات، بهدف تقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، إلى جانب جذب شركات عالمية تمتلك التكنولوجيا اللازمة لتوطين صناعاتها في مصر والاستفادة من موقعها كبوابة لأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. ولفت أحمد، إلى تعاون الغرفة مع مركز تحديث الصناعة لإعداد دراسات متخصصة لتحديد الصناعات القابلة للتوطين، خاصة في قطاعي الأجهزة المنزلية وصناعة السيارات، بما يدعم زيادة القيمة المضافة للصناعة المصرية. وعن تأثير الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الصاج، أوضح المستشار الفني لغرفة الصناعات الهندسية أن تأثيرها على الأسعار لم يظهر بصورة واضحة حتى الآن، نتيجة حالة الركود التي يشهدها السوق واعتماد المصانع على المخزون المتوافر لديها. وتوقع أن يبدأ الأثر الفعلي للرسوم في الظهور خلال فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر، مع انتهاء المخزونات الحالية والاتجاه لاستيراد خامات جديدة خاضعة للرسوم، وهو ما قد ينعكس على تكلفة الإنتاج وأسعار المنتجات النهائية، معربًا عن أمله في إعادة تقييم تلك القرارات بما يحقق التوازن بين حماية الصناعة المحلية والحفاظ على تنافسية المنتج المصري. 26 يوليو 2026 | 6:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس لجنة النباتات الطبية والعطرية: صادرات القطاع مرشحة لتجاوز 1.5 مليار دولار بحلول 2027 بواسطة سناء علام 26 يوليو 2026 | 5:47 م كتب سناء علام توقع المهندس طارق أبو بكر، رئيس لجنة النباتات الطبية والعطرية بالمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، أن تشهد صادرات القطاع نموًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة، لتصل إلى نحو 1.5 مليار دولار بحلول عام 2027، مدفوعة بالطلب العالمي المتزايد على المنتجات الطبيعية والغذاء النظيف، إلى جانب امتلاك مصر مقومات إنتاجية تؤهلها لتعزيز مكانتها في الأسواق الدولية. وقال في تصريحات لـ«أموال الغد»، إن صادرات النباتات الطبية والعطرية بلغت نحو 385 مليون دولار خلال العام الماضي، بينما ترتفع القيمة إلى نحو 600 مليون دولار عند إضافة صادرات الزيوت والعجائن العطرية، مشيرًا إلى أن القطاع يمتلك فرصًا واعدة لمضاعفة صادراته خلال السنوات المقبلة. وأكد أبو بكر، أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب تبني سياسات أكثر دعمًا للاستثمار الزراعي، وفي مقدمتها التوسع في تمليك الأراضي الصحراوية للمستثمرين بدلاً من نظام حق الانتفاع، موضحًا أن مشروعات زراعة النباتات الطبية والعطرية وإقامة المصانع المرتبطة بها تعتمد على استثمارات طويلة الأجل تحتاج إلى استقرار في ملكية الأراضي. وأشار إلى أن مصر تتمتع بمزايا تنافسية قوية، تشمل توافر مساحات واسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، إلى جانب المياه الجوفية النظيفة، وهو ما يمنحها فرصة للتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير النباتات الطبية والعطرية في ظل التغيرات التي يشهدها السوق العالمي. وأوضح رئيس اللجنة أن القطاع يواجه في الوقت نفسه عددًا من التحديات، أبرزها ارتفاع تكاليف العمالة، ونقص الأسمدة، وزيادة أسعار الطاقة والمعدات وقطع الغيار، مؤكدًا أن تجاوز هذه التحديات سيسهم في رفع تنافسية المنتج المصري وزيادة قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية. وشدد أبو بكر على أن الطلب العالمي المتنامي على المنتجات الطبيعية يمثل فرصة استراتيجية أمام مصر لزيادة صادراتها وتحقيق قيمة مضافة أعلى، خاصة مع التوسع في التصنيع وإنتاج الزيوت والمستخلصات العطرية، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات وتعزيز مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني. 26 يوليو 2026 | 5:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الوزراء يتابع مستجدات جهود إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة بواسطة أموال الغد 26 يوليو 2026 | 5:41 م كتب أموال الغد تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مستجدات جهود وإجراءات إصلاح وإعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة، وكذا مستجدات تنفيذ خطة تخارج الدولة من عدد من الشركات الحكومية، في إطار مواصلة تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، وذلك في اجتماع عقده بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، بحضور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، وهاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء، الرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة. وبدأ رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بتأكيد أن هناك جهودا كبيرة وخطوات ملموسة في مسار تطوير أداء الشركات المملوكة للدولة، وتعظيم الاستفادة من أصولها وإمكاناتها وقدراتها الإنتاجية، وذلك في إطار مستهدفات الدولة الرامية إلى رفع كفاءة إدارة الأصول العامة وتعزيز العوائد الاقتصادية للشركات، بما يسهم في زيادة مساهمتها في دعم نمو الاقتصاد المصري. كما أكد مصطفى مدبولي أن الحكومة تتابع، بصورة مستمرة، مؤشرات الأداء وخطط الإصلاح بالشركات المملوكة للدولة، فضلاً عن المضي بخطى ثابتة في تنفيذ خطة التخارج، بما يؤكد التزامها بتوسيع مشاركة القطاع الخاص في مختلف الأنشطة الاقتصادية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يسهم في تعظيم الاستفادة من أصول الدولة، ورفع كفاءة إدارتها، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، فضلًا عن تعزيز ثقة مجتمع الأعمال في الاقتصاد المصري. من جانبه، أكد حسين عيسى أن إعادة هيكلة الشركات تستهدف تحقيق نقلة نوعية في أداء الشركات المملوكة للدولة وفق أعلى مستويات الكفاءة والفاعلية، وذلك عن طريق تحديث نظم الإدارة، ورفع القدرات الإنتاجية، وتحسين مؤشرات الأداء، وتطوير منظومات المتابعة والرقابة، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، بما ينعكس إيجابًا على القدرة التنافسية للشركات وتعزيز مساهمتها في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية. وصرح محمد الحمصاني، المتحدث الرسميّ باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع تناول عددا من محاور العمل التي تتعلق بجهود إصلاح عدد من الشركات المملوكة للدولة، كما تم استعراض موقف طرح عدد من الشركات الأخرى في إطار برنامج الطروحات الحكومية؛ حيث تم إلقاء الضوء على الخطوات والإجراءات التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية، وكذا خطط العمل المستهدفة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في توسيع قاعدة الملكية، وجذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، ودعم ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال، بما يسهم في تسريع وتيرة تنفيذ برنامج الطروحات، وتحقيق مستهدفات وثيقة سياسة ملكية الدولة. وخلال الاجتماع، استعرض هاشم السيد مستجدات تنفيذ خطة تخارج الدولة من الشركات الحكومية، مؤكدًا أن العمل يسير وفقًا للخطة الزمنية المعلنة. 26 يوليو 2026 | 5:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الفضة ترتفع 2% محليًا و3.6% عالميًا خلال أسبوع بواسطة إيناس شعبان 26 يوليو 2026 | 5:34 م كتب إيناس شعبان كشف «مرصد الذهب» عن ارتفاع أسعار الفضة في الأسواق المحلية بنحو 2% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بالتزامن مع ارتفاع سعر الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 3.6%، مدعومة بزيادة الطلب الاستثماري، واستمرار العجز في المعروض العالمي، إلى جانب قوة الطلب الصناعي على المعدن الأبيض. وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الفضة عيار 999 ارتفع بنحو جنيهين خلال الأسبوع، بعدما افتتح التعاملات عند مستوى 98 جنيهًا، ولامس 101 جنيه خلال التداولات، قبل أن يختتم الأسبوع عند نحو 100 جنيه. وأضاف أن سعر جرام الفضة عيار 925 سجل نحو 93 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الفضة عيار 800 نحو 80 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الفضة، الذي يزن ثمانية جرامات من عيار 925، نحو 744 جنيهًا. وعالميًا، ارتفعت أوقية الفضة بنحو دولارين خلال الأسبوع، من 56 دولارًا في بداية التعاملات إلى نحو 58 دولارًا في نهايتها، بارتفاع نسبته 3.6%. أداء الفضة منذ بداية العام وأوضح فاروق أن أوقية الفضة افتتحت تعاملات عام 2026 عند نحو 72 دولارًا، بينما تتداول حاليًا قرب 58 دولارًا، ما يعني أنها لا تزال منخفضة بنحو 19.4% مقارنة بمستويات افتتاح العام، رغم المكاسب التي سجلتها خلال الأسبوع الماضي. وأضاف أن السوق المحلية شهدت أداءً مماثلًا، إذ افتتح سعر جرام الفضة عيار 999 العام عند نحو 125 جنيهًا، في حين يبلغ السعر الحالي نحو 100 جنيه، ليسجل تراجعًا بنحو 20% منذ بداية العام، رغم تعافيه خلال الأسبوع الأخير. تصحيح بعد القمة التاريخية وأشار إلى أن الفضة كانت قد سجلت قفزة تاريخية خلال يناير الماضي، بعدما ارتفعت الأوقية من 72 دولارًا في بداية العام إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولارًا في 29 يناير، مدفوعة بتدفقات استثمارية قوية، ومخاوف نقص الإمدادات، وعمليات مضاربة واسعة. وأضاف أن الارتفاع الحاد دفع الأسعار إلى مستويات استثنائية، أعقبها تصحيح سعري طبيعي مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، خاصة في ظل صغر حجم سوق الفضة مقارنة بسوق الذهب. ورغم التعافي الأخير، لا تزال الأوقية تتداول بأقل من 52% من أعلى مستوياتها التاريخية، فيما يتداول جرام الفضة عيار 999 محليًا بأقل من 52% من قمته البالغة 210 جنيهات للجرام. الطلب الصناعي والاستثماري يدعمان الأسعار وأوضح «مرصد الذهب» أن ارتفاع الفضة خلال الأسبوع الماضي جاء نتيجة عدة عوامل، أبرزها استمرار الطلب الاستثماري على المعادن النفيسة، مع تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا، إلى جانب استمرار العجز الهيكلي في سوق الفضة العالمية للعام السادس على التوالي. كما تلقت الأسعار دعمًا من قوة الطلب الصناعي، خاصة من قطاعات الطاقة الشمسية، والإلكترونيات، وأشباه الموصلات، والسيارات الكهربائية، التي تمثل أكبر القطاعات استهلاكًا للفضة، في ظل التوسع العالمي في مشروعات الطاقة النظيفة. وأضاف المرصد أن تراجع الدولار خلال بعض جلسات الأسبوع، إلى جانب تقلبات أسواق الطاقة واستمرار التوترات الجيوسياسية، عزز الإقبال على المعادن الثمينة، وفي مقدمتها الفضة. الفضة أكثر تقلبًا من الذهب وقال فاروق إن الفضة تتحرك غالبًا في الاتجاه نفسه الذي يسلكه الذهب، لكنها تتميز بتقلبات سعرية أكبر، نظرًا لصغر حجم سوقها مقارنة بسوق الذهب، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لحركة رؤوس الأموال والمضاربات، فتسجل مكاسب وخسائر أكبر خلال فترات التقلب. وأضاف أن المستثمرين العالميين يراقبون باستمرار نسبة الذهب إلى الفضة، باعتبارها أحد أهم المؤشرات لتقييم الأداء النسبي للمعدنين، حيث يشير انخفاض النسبة إلى تحسن أداء الفضة مقارنة بالذهب، بينما يعكس ارتفاعها زيادة الإقبال على الذهب باعتباره الملاذ الآمن الرئيسي. السعر المحلي أعلى من القيمة النظرية وأشار فاروق إلى أن السعر النظري لجرام الفضة عيار 999، وفق سعر أوقية يبلغ نحو 58 دولارًا وسعر صرف للدولار عند 51.42 جنيه، يصل إلى نحو 96 جنيهًا للجرام، بينما استقر السعر المحلي عند نحو 100 جنيه. وأوضح أن الفارق البالغ نحو 4 جنيهات للجرام يمثل علاوة سعرية طبيعية تعكس تكاليف الاستيراد والتصنيع والتداول، إلى جانب أوضاع العرض والطلب داخل السوق المحلية. وأكد أن أسعار الفضة في مصر لا تعكس حركة البورصة العالمية بصورة مباشرة، وإنما تتحدد وفق معادلة تضم سعر الأوقية عالميًا، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، والعلاوة السعرية المحلية. المؤسسات الدولية: العجز العالمي مستمر وأشار «مرصد الذهب» إلى أن النظرة المستقبلية للفضة لا تزال إيجابية لدى عدد من المؤسسات الدولية، في ظل استمرار العجز بين العرض والطلب عالميًا. وتتوقع رابطة سوق السبائك في لندن (LBMA) أن يبلغ متوسط سعر الفضة خلال عام 2026 نحو 79.6 دولارًا للأوقية، بينما ترى مؤسسات مالية دولية أن استمرار نقص الإمدادات قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى إذا استمر الطلب الصناعي والاستثماري بنفس الوتيرة. كما أكد معهد الفضة، أن سوق الفضة العالمية مرشح لتسجيل العجز السنوي السادس على التوالي، مع استمرار الطلب القوي من الصناعات التكنولوجية والطاقة النظيفة، وهو ما يمثل عامل دعم رئيسيًا للأسعار على المدى المتوسط والطويل. قراءة «مرصد الذهب» ويرى الدكتور وليد فاروق أن الفضة لا تزال تمتلك مقومات إيجابية رغم التقلبات الحادة التي شهدتها منذ بداية العام، مشيرًا إلى أن السوق دخلت مرحلة أكثر توازنًا بعد موجة التصحيح العنيفة التي أعقبت القمة التاريخية. وأضاف أن اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا بثلاثة عوامل رئيسية، هي مسار أسعار الفائدة الأمريكية، وتحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة، واستمرار العجز في سوق الفضة العالمية. وأوضح أن أي تراجع في الدولار أو ظهور مؤشرات على تخفيف السياسة النقدية الأمريكية قد يمنح الفضة فرصة لاستكمال موجة التعافي، بينما قد تؤدي قوة الدولار أو تشديد السياسة النقدية إلى ضغوط مؤقتة على الأسعار، دون أن تغير من النظرة الإيجابية للمعدن الأبيض في ظل استمرار الطلب الصناعي والاستثماري. 26 يوليو 2026 | 5:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات الاتحاد الأفريقي يناقش فرص مساهمة القطاع الخاص بمشروعات التنمية بواسطة مروة حمدان 26 يوليو 2026 | 5:21 م كتب مروة حمدان شارك المهندس حسن عبد العزيز، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد (AFCCA)، والرئيس الفخري لاتحاد المقاولين بالدول الإسلامية (FOCIC)، في اجتماعات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية السنوية لعام 2026، التي استضافتها العاصمة الأذربيجانية باكو خلال الفترة من 16 إلى 19 يونيو 2026، تحت شعار “التكامل الإقليمي من أجل الازدهار المستدام”، وبمشاركة وزراء ومحافظي بنوك مركزية وصناع قرار وممثلي مؤسسات التمويل والتنمية والقطاع الخاص من الدول الأعضاء. وتُعد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية المنصة الرئيسية للحوار بين الدول الأعضاء وشركاء التنمية، حيث تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات الاستراتيجية لدعم التنمية المستدامة وتمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية الاقتصادية في الدول الأعضاء. وفي إطار الفعاليات الرسمية، شارك المهندس حسن عبد العزيز في اجتماع مجلس إدارة اتحاد المقاولين بالدول الإسلامية (FOCIC)، أعقبه اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد، حيث ناقش المشاركون سبل تطوير أداء الاتحاد، وتعزيز التعاون بين اتحادات المقاولين في الدول الإسلامية، وتوسيع مساهمة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات التنمية، بما يتماشى مع أولويات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في دعم النمو الاقتصادي والتكامل الإقليمي. كما شارك في منتدى فرص الأعمال مع بنوك التنمية متعددة الأطراف (MDB Business Opportunities Forum)، الذي استعرض فرص التمويل والتعاقدات المتاحة أمام شركات المقاولات والاستشارات الهندسية، وآليات تعزيز مشاركة القطاع الخاص في المشروعات التي تمولها مؤسسات التنمية متعددة الأطراف، بما يسهم في رفع كفاءة تنفيذ مشروعات البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة. وشملت المشاركة كذلك حضور أعمال الجمعية العمومية لاتحاد الاستشاريين بالدول الإسلامية (FCIC)، واختُتمت الفعاليات بعقد الاجتماع المشترك بين اتحاد مقاولي الدول الإسلامية (FOCIC) واتحاد الاستشاريين بالدول الإسلامية (FCIC)، الذي ناقش تعزيز التكامل بين قطاعي المقاولات والاستشارات الهندسية، وتطوير آليات التعاون المشترك لمواكبة متطلبات التنمية في الدول الإسلامية. وأكد المهندس حسن عبد العزيز أن هذه الاجتماعات تمثل منصة دولية رفيعة المستوى لتعزيز التعاون بين منظمات المقاولين ومؤسسات التمويل والتنمية، مشيراً إلى أن توسيع الشراكات مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وبنوك التنمية متعددة الأطراف يفتح آفاقاً جديدة أمام شركات المقاولات الإفريقية والإسلامية للمشاركة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والتنمية، ويعزز تبادل الخبرات وبناء القدرات بما يدعم أهداف التنمية المستدامة. وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على الدور الذي يضطلع به الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد واتحاد المقاولين بالدول الإسلامية في تمثيل قطاع المقاولات على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز حضوره في المحافل الدولية ذات الصلة بالتنمية والتمويل والاستثمار، بما يسهم في ترسيخ الشراكات المؤسسية وخدمة مصالح شركات المقاولات في الدول الأعضاء. 26 يوليو 2026 | 5:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الزراعة تعزز كفاءة التربة وترشيد الري عبر تفعيل بروتوكول التعاونيات في الشرقية والقليوبية بواسطة إيناس شعبان 26 يوليو 2026 | 5:20 م كتب إيناس شعبان تحت رعاية وتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لتعزيز التكامل بين قطاعات الوزارة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمزارعين، وبإشراف الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب، والدكتور هاني درويش رئيس جهاز تحسين الأراضي، ترأست الدكتورة رحاب عبدالله رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي اجتماعين تنسيقيين موسعين بمحافظتي الشرقية والقليوبية. واستهدف الاجتماعان مناقشة آليات تفعيل بروتوكول التعاون المشترك بين الإدارة المركزية للتعاون الزراعي وجهاز تحسين الأراضي، وبحث سبل التنسيق المشترك بما يسهم في تطوير أداء الجمعيات التعاونية الزراعية، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمزارعين، وإزالة أية معوقات قد تواجه تنفيذ البروتوكول. وشهد اجتماع محافظة الشرقية حضور المهندس عماد جنجن وكيل وزارة الزراعة، ومدير عام التعاون الزراعي بالمحافظة، ومدير عام تحسين الأراضي بالمحافظة، إلى جانب مدير عام التسويق بالإدارة المركزية للتعاون الزراعي، وايضا محاسب الإدارة وممثلي جهاز تحسين الاراضي وبحضور رئيس الجمعية المركزية، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية المركزية والجمعيات المشتركة ، وممثلي مشروع التطهير بالمحافظة. كما شهد اجتماع محافظة القليوبية حضور الدكتور نبيل الشيشتاوي وكيل وزارة الزراعة، ومدير عام التعاون الزراعي بالمحافظة، ومدير عام تحسين الأراضي، وايضا ممثلي الجمعيات المركزية والمشتركة بالمحافظة حيث تم التأكيد على أهمية الإسراع في تنفيذ بنود البروتوكول، والتنسيق المستمر بين جميع الجهات المعنية، والعمل على إزالة جميع المعوقات التي قد تهدد التفعيل الفعلي للبروتوكول على أرض الواقع. وفي مستهل الاجتماعين، أكدت الدكتورة رحاب عبدالله أن بروتوكول التعاون يعكس توجه وزارة الزراعة نحو تعظيم الاستفادة من إمكانات قطاعاتها المختلفة، تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير الزراعة، بما يحقق التنمية الزراعية المستدامة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفًا للعمل الميداني والتواصل المستمر مع مديريات الزراعة والجمعيات التعاونية، لضمان وصول الخدمات الفنية للمزارعين بكفاءة، وتعزيز دور التعاونيات الزراعية في خدمة أعضائها. واستعرض الاجتماعان خطة العمل التنفيذية المقترحة ضمن البروتوكول، والتي تشمل تنفيذ أعمال تطهير المجاري المائية والمساقي، والحرث السطحي، والتسوية بالليزر، وتوفير الجبس الزراعي، وتحسين خواص التربة، وترشيد استخدام مياه الري، بما يسهم في زيادة الإنتاجية الفدانية وتحقيق أفضل عائد للمزارعين. وتأتي هذه الاجتماعات في إطار خطة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتفعيل الشراكات بين قطاعاتها المختلفة، وتعزيز التواجد الميداني بالمحافظات، بما يدعم منظومة التعاون الزراعي ويحقق التنمية الزراعية المستدامة وفق رؤية الدولة المصرية. 26 يوليو 2026 | 5:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار استثمارات بـ1.37 مليار دولار.. المنطقة الحرة بالإسماعيلية تواصل التوسع بعد وصول الإشغال إلى 100% بواسطة سناء علام 26 يوليو 2026 | 4:30 م كتب سناء علام تفقد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، المنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية، والتي تأتي في إطار متابعة المشروعات الاستثمارية وتعزيز جاهزية المناطق الحرة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الصناعية والتصديرية. وقام بجولة ميدانية داخل المنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية، تفقد خلالها عددًا من المشروعات والمصانع، إلى جانب متابعة أعمال التوسعات والبنية الأساسية، وذلك في إطار خطة الوزارة للمتابعة المستمرة للمناطق الحرة والاستثمارية على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين. وأكد الوزير أن الدولة تواصل منح ملف الاستثمار أولوية متقدمة، من خلال تطوير البيئة التشريعية والرقمية، والتوسع في تجهيز المناطق الحرة والاستثمارية، بما يوفر بيئة أعمال أكثر تنافسية، ويدعم زيادة الإنتاج والصادرات، إلى جانب خلق المزيد من فرص العمل. وأوضح فريد أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية على إزالة التحديات التي قد تواجه المستثمرين، مع الاستمرار في تنفيذ مشروعات تطوير البنية الأساسية داخل المناطق الحرة، بما يعزز جاهزيتها لاستقبال استثمارات جديدة تلبي الطلب المتزايد على إقامة المشروعات. 983 مليون دولار صادرات المنطقة الحرة بالإسماعيلية خلال 2025.. و555 مليونًا بالنصف الأول من 2026 وأشار إلى أن المنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية تمثل إحدى الركائز المهمة لدعم الاستثمار الصناعي، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وتنوع الأنشطة الصناعية بها، وهو ما يعزز جهود الدولة في توطين الصناعة وزيادة الصادرات المصرية للأسواق الخارجية. وتبلغ مساحة المنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية نحو 453 فدانًا، وتضم 173 مشروعًا برؤوس أموال تبلغ 937 مليون دولار، فيما يصل إجمالي حجم الاستثمارات إلى نحو 1.371 مليار دولار، وتوفر ما يقرب من 55 ألف فرصة عمل. وتتنوع الأنشطة داخل المنطقة بين صناعات المنسوجات والملابس الجاهزة، والمستلزمات الطبية والأدوية، والصناعات الورقية والكرتون، إلى جانب الخدمات اللوجستية، بما يعكس تنوع القاعدة الإنتاجية وقدرتها على دعم الاقتصاد الوطني. وفيما يتعلق بالأداء التصديري، سجلت صادرات المنطقة الحرة بالإسماعيلية نحو 983 مليون دولار خلال عام 2025، بينما بلغت 555 مليون دولار حتى نهاية يونيو 2026، بما يؤكد استمرار مساهمة المنطقة في دعم الصادرات المصرية وتعزيز تنافسية المنتج المحلي. كما تشهد المنطقة تنفيذ مراحل جديدة من أعمال الترفيق والتوسعات، بالتزامن مع وصول نسبة إشغال المساحات المجهزة للاستثمار إلى 100%، مع استمرار تنفيذ مشروعات المرافق والطرق وشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، بما يتيح استيعاب مشروعات جديدة خلال المرحلة المقبلة. وخلال الجولة، اطلع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على موقف تنفيذ أعمال التطوير والتوسعات ومشروعات البنية الأساسية، ووجه بسرعة الانتهاء منها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن توفير بيئة تشغيل متكاملة تدعم خطط المستثمرين للتوسع وزيادة الإنتاج والصادرات. 26 يوليو 2026 | 4:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال راميدا تعلن خططًا للتوسع في السعودية عبر إنشاء مصنع أدوية بالشراكة مع «إل في فارما» بواسطة اسلام فضل 26 يوليو 2026 | 4:18 م كتب اسلام فضل كشفت شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية (راميدا) عن استمرار خططها التوسعية في السوق السعودية، من خلال دراسة إنشاء مصنع للأدوية بالشراكة مع شركة “إل في فارما”، في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز تواجدها الإقليمي. وأوضحت راميدا في بيان للبورصة، أن هذا التوسع يأتي استكمالًا لما سبق الإفصاح عنه رسميًا في 8 يونيو 2026، بشأن الخطط الاستثمارية لشركة “إل في بي فارما”، عقب قيامها في ذلك الوقت بزيادة حصتها في شركة راميدا. وأكدت الشركة أن التوسع في السوق السعودية يمثل جزءًا من خطتها لتنمية أعمالها وزيادة انتشار منتجاتها الدوائية في الأسواق الخارجية، بما يدعم خطط النمو المستقبلية. كما أكدت إدارة الشركة أنها ستوافي إدارة البورصة المصرية وكافة المعنيين بكافة التفاصيل والمعلومات اللازمة فور استكمال كافة الإجراءات والخطوات التنفيذية بشكل كامل. وكان شهر يونيو الماضي شهد رفع شركة “إل في بي فارما” (LVP PHARMA) حصتها في راميدا إلى 31.49% وقامت “إل في بي فارما” (LVP PHARMA) بشراء 166,965,200 سهم، بقيمة إجمالية للصفقة بلغت نحو 846.5 مليون جنيه ، بمتوسط سعر 5.07 جنيه للسهم. وكان ذلك مقابل تخارج شركة “أكوينوكس فارما هولدنج ليميتد” من كامل حصتها في الشركة، حيث قامت ببيع 166,965,200 سهم، وهو ما يمثل 8.348% من أسهم “راميدا”. 26 يوليو 2026 | 4:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail