تأمين الرقابة المالية توافق مبدئيًا على انضمام مشروعي «أليانز» و«إيجى انشورتيك» إلى «FRA Sandbox» بواسطة إسلام عبد الحميد 28 يوليو 2026 | 8:54 ص كتب إسلام عبد الحميد أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية منح موافقة مبدئية، من خلال لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية، لانضمام مشروعين جديدين إلى المختبر التنظيمي للتطبيقات التكنولوجية (FRA Sandbox)، بهدف اختبار تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات التأمينية، وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز الابتكار ودعم الشركات الناشئة والمبتكرة في الأنشطة المالية غير المصرفية قبل الإطلاق التجاري. شملت الموافقة المبدئية المشروع المقدم من شركة EG InsurTech للتطبيقات الإلكترونية وخدمات الأنظمة والبرمجيات، بالتعاون مع شركة Assurex Insurance Brokerage، لاختبار مشروع “مساعد الذكاء الاصطناعي (أمين) لمنصات التأمين”. كما وافقت الهيئة، من حيث المبدأ، على انضمام المشروع المقدم من شركة أليانز للتأمين – مصر بالشراكة مع شركة عُليمي، لاختبار مشروع “منصة مساعد الذكاء الاصطناعي الصوتي وبالمحادثات (AI Voice Agent & Chatbot Platform)”. من جانبه أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، استمرار الهيئة في تقديم الدعم المؤسسي والفني للحلول التكنولوجية المبتكرة التي تسهم في تطوير الأنشطة المالية غير المصرفية، انطلاقًا من دورها في توفير بيئة تنظيمية مرنة تواكب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على استقرار الأسواق وحماية حقوق المتعاملين. أضاف أن الهيئة تولي اهتمامًا خاصًا بالمشروعات التي تستهدف تحسين تجربة العملاء وتعزيز قنوات التواصل الرقمية بين شركات التأمين والمتعاملين، من خلال توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل سلوك العملاء واحتياجاتهم وشكاواهم، وقياس مستوى الإقبال على المنتجات التأمينية، بما يساعد على تطوير الخدمات ورفع كفاءة التواصل، فضلًا عن تمكين العملاء من اختيار التغطيات التأمينية الأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم. من ناحيته قال المهندس أحمد خليفة، المدير التنفيذي للمختبر التنظيمي بالهيئة، إن انضمام المشروعين الجديدين يرفع عدد المشروعات الحاصلة على الموافقة المبدئية إلى 7 مشروعات منذ إطلاق المختبر قبل عام، وهو ما يعكس نجاح الهيئة في توفير بيئة تنظيمية تجريبية آمنة تحتضن الابتكارات التكنولوجية، وتسهم في تسريع التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي. وأشار إلى أن قطاع التأمين يُعد الأكثر تمثيلًا بين المشروعات المتقدمة للمختبر، بما يعكس اهتمام الشركات بتوظيف التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي لتطوير المنتجات والخدمات ورفع كفاءة العمليات التشغيلية. وأوضح أن المختبر سبق أن منح موافقات مبدئية لخمسة مشروعات، شملت مشروعي GIG وأورينت بالتعاون مع EG InsurTech في قطاع التأمين، ومشروع Cassbana في مجال الوساطة الرقمية للتمويل متناهي الصغر، ومشروع Lumin Soft بالتعاون مع أزيموت في مجال التحقق من هوية الأجانب باستخدام جواز السفر الإلكتروني. ولفت إلى أن المختبر قدم كذلك خدمات الإرشاد التنظيمي لنحو 40 شركة، تضمنت دراسة أفكارها وتقديم التوجيهات اللازمة للمبتكرين، والتوعية بمعايير القبول والأطر التنظيمية للأنشطة المالية غير المصرفية، إلى جانب تنظيم سلسلة من ورش العمل والندوات لنشر ثقافة الأمن السيبراني ودعم رقمنة الحلول المالية. 28 يوليو 2026 | 8:54 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «ماونتن ڤيو» تعلن تحويل «iCity القاهرة الجديدة» لمشروع نموذجي أكاديمي للتنمية العمرانية المستدامة بواسطة أموال الغد 28 يوليو 2026 | 12:08 ص كتب أموال الغد أعلنت ماونتن ڤيو عن تعاون أكاديمي مع جامعة Technische Universität Berlin و جامعة عين شمس لتحويل مشروع iCity القاهرة الجديدة لنموذج أكاديمي تطبيقي في مجال التنمية العمرانية المستدامة، في خطوة تعكس التزام الشركة بربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، وترسيخ مكانتها كشركة رائدة في الابتكار والاستدامة وتطوير مجتمعات عمرانية تتمحور حول الإنسان، إلى جانب الإسهام في إعداد وتأهيل الكوادر المستقبلية لقطاع التطوير العقاري. يأتي هذا التعاون في إطار زيارة طلاب وأعضاء هيئة التدريس بجامعتي برلين التقنيةTechnische Universität Berlin وجامعة عين شمس لمشروع iCity القاهرة الجديدة، ضمن شراكة أكاديمية، بهدف ربط أفضل الممارسات العالمية في التنمية العمرانية المستدامة بالتطبيقات العملية في السوق المصري. وتمثل هذه الزيارة نموذجًا للتكامل بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، بما يسهم في نقل المعرفة، وتعزيز الابتكار، وإعداد كوادر قادرة على قيادة مستقبل التنمية العمرانية المستدامة في مصر. كما تتزامن الزيارة مع برنامج COSIMENA التابع للهيئة الألمانية للتبادل العلمي DAAD، والذي ينظمه المكتب الإقليمي للهيئة بالقاهرة بالتعاون مع جامعة برلين التقنية Technische Universität Berlin وجامعة عين شمس ، بهدف تعزيز تبادل المعرفة واستعراض أفضل الممارسات في مجال التنمية العمرانية المستدامة. وتعليقا على هذا التعاون، قال المهندس وائل عز، الرئيس التنفيذي بالمشاركة لشركة ماونتن ڤيو: “يمثل هذا التعاون امتدادا لرؤية ماونتن ڤيو في تطوير مجتمعات عمرانية تتجاوز المفهوم التقليدي للتطوير العقاري، من خلال الاستثمار في المعرفة، وتعزيز الابتكار، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في إعداد الكوادر المستقبلية للقطاع. ويعكس اختيار مشروع iCity القاهرة الجديدة كنموذج أكاديمي تطبيقي التزامنا بتقديم نماذج عمرانية مبتكرة تجمع بين جودة الحياة والاستدامة والتخطيط المتطور، بما يتيح للطلاب والباحثين الاطلاع على تطبيقات واقعية تسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة العملية. ونؤمن بأن التعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لدعم الابتكار، وتبادل الخبرات، وتسريع تبني أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تطوير قطاع التطوير العقاري ودعم مستقبل التنمية العمرانية المستدامة في مصر.” يُعد مشروع iCity القاهرة الجديدة نموذجًا متكاملًا يُحتذى به في مجال الاستدامة الحضرية، حيث تم تصميم جميع عناصره وفق معايير تساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز الكفاءة البيئية. ويبرز المشروع من خلال مساحاته الخضراء الواسعة وتخطيطه العمراني الذكي الذي يحقق توازنًا بين وفرة المسطحات الطبيعية وتقليل استهلاك المياه الصالحة للشرب. كما يمتد iCity على مساحة 500 فدان تضم ست Parks رئيسية مترابطة عبر محور أخضر مخصص للمشاة (Central Park)، والذي يشكل القلب النابض للمشروع، ويعزز من مفهوم التنقل المستدام وجودة الحياة داخل المشروع. وانطلاقًا من هذا التكامل، يُمثل iCity القاهرة الجديدة نموذجًا تطبيقيًا رائدًا لكيفية دمج مبادئ الاستدامة مع التخطيط العمراني المبتكر في تطوير مجتمعات متكاملة. وقد جاء اختياره كدراسة حالة أكاديمية ليؤكد مكانة ماونتن ڤيو كشريك فاعل في تطوير المعرفة، ونموذج مرجعي للتنمية العمرانية المستدامة والابتكار في القطاع العقاري المصري. ويُذكر أن نموذج مشروع iCity قد حظي باهتمام أكاديمي سابق، حيث تم تدريسه في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بما يعكس قيمته كمرجع عملي يجمع بين الرؤية النظرية والتطبيق الفعلي 28 يوليو 2026 | 12:08 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تتابع منظومة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة أسيوط ومدينة أسيوط الجديدة بواسطة أموال الغد 28 يوليو 2026 | 12:03 ص كتب أموال الغد عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا لمتابعة سير العمل بمنظومة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة أسيوط ومدينة أسيوط الجديدة، وموقف تنفيذ عددٍ من المشروعات الجاري تنفيذها بالقطاع، وذلك بحضور المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، ومسؤولي الوزارة وقطاع المرافق والجهات التابعة المعنية بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي. وفي مستهل الاجتماع، أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن وزارة الإسكان تولي اهتمامًا بالغًا بسرعة الانتهاء من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، باعتبارها من المشروعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، مشددةً على ضرورة إزالة أي معوقات قد تؤثر في معدلات التنفيذ، والتنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية لضمان دخول المشروعات الخدمة وفق الجداول الزمنية المحددة. وأضافت وزيرة الإسكان، أن رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بكل محافظة يتحمل بشكل مباشر مسؤولية كفاءة تشغيل منظومة مياه الشرب والصرف الصحي داخل نطاق محافظته، باعتباره الأكثر دراية بطبيعة التحديات والمشكلات والمناطق ذات الأولوية، سواء في قطاع مياه الشرب أو الصرف الصحي، وهو ما يتطلب العمل وفق منهج استباقي لرصد أي مشكلات والتعامل معها قبل تفاقمها، بما يضمن استدامة تقديم الخدمة للمواطنين بالكفاءة المطلوبة. وشددت المهندسة راندة المنشاوي على ضرورة تكثيف أعمال الصيانة الدورية والوقائية للمحطات والشبكات، وتعزيز جاهزية فرق التشغيل والطوارئ، بما يضمن استمرارية الخدمة والتعامل الفوري مع أي أعطال أو ملاحظات، مؤكدةً أن الحفاظ على كفاءة المنظومة لا يقل أهمية عن تنفيذ المشروعات الجديدة، وأن الهدف الأساسي هو تقديم خدمة مستقرة وآمنة للمواطنين على مدار الساعة. من جانبه، أكد المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، أن فرق العمل التابعة للوزارة تتابع بصورة دورية الموقف التنفيذي للمشروعات، ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل جميع المعوقات، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دفع معدلات التنفيذ وتحقيق المستهدفات. كما استعرض الاجتماع موقف الملاحظات الواردة من الجهاز التنظيمي لمياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك بشأن منظومة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة أسيوط، ومدى كفاءة تشغيلها، والإجراءات التنفيذية التي تم اتخاذها لتلافي تلك الملاحظات والحفاظ على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين. كما تمت متابعة الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات مياه الشرب بمحافظة أسيوط، شملت: محطة مياه بنهوط المرشحة، ومحطة مياه الطوابية المرشحة، ومحطة مياه البداري وساحل سليم المرشحة، ومحطة مياه أبو تيج المرشحة. وتناول الاجتماع كذلك متابعة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمدينة أسيوط الجديدة، والتي تضمنت: مأخذ ومحطة مياه مدينة أسيوط الجديدة، ومحطة الرفع العاجلة للصرف الصحي، ومحطة الرفع الرئيسية للصرف الصحي بمنطقة التوسعات الجنوبية الشرقية، ومحطة الرفع الفرعية للصرف الصحي بالمنطقة نفسها، وذلك في إطار استكمال البنية الأساسية اللازمة لدعم التوسعات العمرانية وتلبية احتياجات التنمية بالمدينة. 28 يوليو 2026 | 12:03 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «القومي لبحوث الإسكان» يستعرض عدد من المشروعات العقارية المعتمدة وفقًا لنظام الهرم الأخضر بواسطة مها عصام 27 يوليو 2026 | 11:59 م كتب مها عصام افتتح الدكتور محمد مسعود السعداوي، رئيس مجلس إدارة المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، ورشة عمل بعنوان: «حصاد قصص نجاح العمران المستدام في مصر واستعراض النسخة المحدثة من نظام تقييم الهرم الأخضر». وفي مستهل فعاليات الورشة، أوضح الدكتور محمد مسعود السعداوي دور المركز باعتباره مركزًا بحثيًا تطبيقيًا يعمل على تقديم حلول واقعية تدعم سياسات الدولة، وتستجيب لاحتياجات قطاعي العمران والبناء. كما استعرض جهود المركز في دعم المشروعات القومية، وتشجيع القطاع الخاص على التحول نحو البناء الأخضر. وقال رئيس مجلس إدارة المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء إنه تم تحديث نظام تقييم الهرم الأخضر (GPRS)، المعني بتقييم استدامة المباني ومدى توافقها مع معايير البناء الصديق للبيئة، ليصبح أكثر واقعية وقابلية للتطبيق في مصر، حيث يشمل تقييم المباني السكنية، والتجمعات العمرانية، والمباني غير السكنية، إلى جانب المستشفيات الخضراء. ومن جانبها، استعرضت الدكتورة هند فروح، مديرة معهد العمارة والإسكان بالمركز، والمدير التنفيذي للوحدة التخصصية للمباني الخضراء، أبرز تحديثات نظام الهرم الأخضر، إلى جانب دليل البناء الأخضر، الذي يمثل مرجعًا شاملًا للمتخصصين في هذا المجال. كما شهدت الورشة استعراض عدد من قصص النجاح لمشروعات رائدة تم اعتمادها وفقًا لنظام الهرم الأخضر، وشملت: – الوحدات السكنية الخضراء بمدينة حدائق العاصمة ضمن مشروع الإسكان الاجتماعي الأخضر، مع استمرار تقييم أكثر من 15 ألف وحدة أخرى. – برج فوربس بالعاصمة الإدارية الجديدة، باعتباره أول برج معتمد وفق نظام الهرم الأخضر. – مشروع جاردينيا، كأول مجمع سكني (كمباوند) أخضر معتمد بمدينة هليوبوليس الجديدة. – مبنى مايلرز الإداري بمدينة السادس من أكتوبر. – الفروع الخضراء للبنك الأهلي المصري بمدينة السادس من أكتوبر ومدينة الشروق. – الفروع الخضراء لبنك مصر بمدينة الشروق. – الفرع الأخضر لبنك التعمير والإسكان بالعاصمة الإدارية الجديدة. وأكدت الدكتورة هند فروح أن هذه المشروعات تمثل نماذج ناجحة تؤكد أن البناء الأخضر في مصر لم يعد مجرد رؤية مستقبلية، بل أصبح واقعًا ملموسًا يسهم في رفع كفاءة استخدام الطاقة والمياه، وخفض الانبعاثات، والحفاظ على الموارد، وتوفير بيئة عمرانية أكثر صحة وجودة واستدامة. 27 يوليو 2026 | 11:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة أسعار النفط تتراجع عند التسوية بعد توقف الهجمات الأمريكية على إيران بواسطة أموال الغد 27 يوليو 2026 | 11:56 م كتب أموال الغد تراجعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الإثنين، وفقد خام برنت مستويات 90 دولاراً للبرميل، بعدما أوقفت أمريكا وإيران الضربات مطلع هذا الأسبوع عقب هجمات استمرت أسبوعين، ما عزز الآمال في حل دبلوماسي من شأنه خفض التصعيد والسماح باستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 8.42 دولار أو 8.7% لتسجل عند التسوية 88.36 دولار للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6.70 دولار أو 7.50% لتبلغ عند التسوية 82.61 دولار للبرميل. ويجري تداول كلا العقدين عند أدنى مستوياتهما في نحو أسبوع، بعد ارتفاعهما خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وكان سعر خام برنت قد سجل 100 دولار للبرميل مع امتداد الصراع إلى البحر الأحمر، مما أعاق صادرات السعودية إلى آسيا عبر مضيق باب المندب. وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس في تصريحات لإعلام أميركي إن الرئيس دونالد ترامب قرر وقف الهجمات مؤقتاً لإتاحة مزيد من الوقت للدبلوماسية. ورغم توقف الهجمات، أظهرت بيانات شحن صادرة عن شركة كبلر أن أقل من 10 سفن تحمل سلعاً أولية عبرت يوميا مضيق هرمز مطلع هذا الأسبوع. 27 يوليو 2026 | 11:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية مدعومة بتراجع التوترات بين أمريكا وإيران بواسطة أموال الغد 27 يوليو 2026 | 10:20 م كتب أموال الغد صعدت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الاثنين، مدعومة بتراجع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط وتعزيز الإقبال على الأصول عالية المخاطر، بينما يترقب المستثمرون أسبوعاً حاسماً لنتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية. وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 0.19%، مسجلاً 645.75 نقطة عند الإقفال، حيث شهدت جميع البورصات الإقليمية ومعظم القطاعات، باستثناء أسهم النفط والغاز، أداءً إيجابياً. وزاد مؤشر فوتسي 100 في لندن بنسبة 0.42%، مسجلاً 10,781.75 نقطة، كما صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.40%، مسجلاً 8,406.06 نقطة، وكسب مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.30% مسجلاً 25,424.41 نقطة عند الإغلاق. وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى، لوكالة رويترز، إن إيران ستُوقف هجماتها إذا أوقفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية، وذلك بعدما علّقت واشنطن حملتها الجوية، وسط مخاوف بشأن استنزاف مخزونها من الذخائر. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 6% إلى نحو 90 دولاراً للبرميل، ما ضغط على أسهم قطاع الطاقة التي انخفضت بنسبة 2%، لتصبح، إلى جانب قطاع المرافق العامة، القطاعين الوحيدين المتراجعين ضمن مؤشر ستوكس 600. وقادت أسهم السفر والترفيه المكاسب في الأسواق الأوروبية، بارتفاع بلغ 2.4%، بعدما عزز انخفاض أسعار النفط التوقعات بتحسن أداء شركات الطيران. وصعدت أسهم لوفتهانزا وآي إيه جي بنسبة 3.7% لكل منهما، في حين ارتفعت أسهم رايان إير بنسبة 3.4%. وتتجه أنظار المستثمرين، هذا الأسبوع، إلى نتائج الربع الثاني لكبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، بما في ذلك مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز وأمازون وأبل، بحثاً عن مؤشرات حول استمرار موجة الصعود التي قادها الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. كما تشهد أوروبا نشاطاً مكثفاً في موسم إعلان نتائج الشركات، مع متابعة المستثمرين تأثيرات ارتفاع تكاليف التمويل والتطورات الاقتصادية العالمية. وارتفعت أسهم فودافون بنسبة 3.7%، بعدما رفعت الشركة توقعاتها، عقب صفقة سافاريكوم، مؤكدة أنها تتوقع تحقيق نتائج مالية عند الحد الأعلى من نطاق توقعاتها المعدَّلة. 27 يوليو 2026 | 10:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار المستلزمات الطبية: سداد المستحقات يخفف الضغوط على الشركات.. ولقاء مرتقب لمراجعة الأسعار بواسطة إيناس شعبان 27 يوليو 2026 | 10:19 م كتب إيناس شعبان أشاد محمد إسماعيل عبده، رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية، بالدور الذي تقوم به هيئة الشراء الموحد برئاسة الدكتور هشام ستيت، مؤكدًا أن الهيئة أوفت بوعدها تجاه موردي المستلزمات الطبية فيما يتعلق بسداد مستحقاتهم المالية، وهو ما يعكس التزامها بدعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز استقراره. وقال رئيس الشعبة إن الهيئة بدأت بالفعل في تصفية المستحقات المالية القديمة للموردين، مشيرًا إلى أن هناك خطوات ملموسة تُنفذ على أرض الواقع، وهو ما لاقى ارتياحًا كبيرًا لدى الشركات العاملة في قطاع المستلزمات الطبية. وأضاف( عبده) أن هيئة الشراء الموحد تتبع حاليًا آلية واضحة تتمثل في سداد قسطين شهريًا للموردين، بهدف الإسراع في الانتهاء من جميع المستحقات المتأخرة، وهو ما يؤكد جدية الهيئة وحرصها على الوفاء بالتزاماتها المالية. وأكد محمد إسماعيل عبده أن انتظام عمليات السداد يسهم في تعزيز قدرة الشركات على توفير المستلزمات الطبية واستمرار الإنتاج والتوريد بالكفاءة المطلوبة، بما يخدم المنظومة الصحية ويضمن استدامة توفير الاحتياجات الطبية للمستشفيات والمنشآت الصحية. وكشف محمد إسماعيل عبده أنه يعتزم زيارة الدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد، خلال الأيام القليلة المقبلة، لمناقشة عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها إعادة النظر في أسعار بعض المستلزمات الطبية بالموازنة الجديدة، نظرًا لأن الأسعار الحالية لا تتناسب مع التكلفة الفعلية لإنتاجها، بما يضمن استمرار الشركات في توفير هذه المنتجات الحيوية . مشيرا الي أن الدكتور هشام ستيت سبق أن وعد بدراسة هذا الملف وإعادة تقييم أسعار تلك المنتجات ضمن الموازنة الجديدة، معربًا عن ثقته في أن الهيئة ستتعامل مع هذا المطلب بما يحقق التوازن وضمان استدامة توفير المستلزمات الطبية. وأكد رئيس شعبة المستلزمات الطبية أن العلاقة بين الشعبة وهيئة الشراء الموحد تقوم على التعاون والتنسيق الوطني المستمر، وان هناك تكامل في الأدوار بين الجانبين بما يخدم المنظومة الصحية ويحقق المصلحة العامة، مشددًا على أن الحوار البنّاء والتعاون المشترك يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز أي تحديات تواجه القطاع، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ويحافظ على الاستثمارات في قطاع المستلزمات الطبية، الذي يمثل أهمية خاصة على الصعيدين الاقتصادي والمجتمعي. واختتم رئيس شعبة المستلزمات الطبية تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الدكتور هشام ستيت وجميع قيادات والعاملين بهيئة الشراء الموحد، تقديرًا لما يبذلونه من جهود في إدارة هذا الملف، مؤكدًا أن هذه الخطوات تعزز الثقة بين الهيئة والموردين، وتدعم استقرار قطاع المستلزمات الطبية خلال المرحلة الحالية. 27 يوليو 2026 | 10:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 5 مليارات دولار استثمارات هندية في مصر.. ومشروعات جديدة قيد التفاوض بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 7:01 م كتب سناء علام أكد سوريش كيه ريدي سفير الهند لدى مصر، أن الشركات الهندية تنظر إلى السوق المصرية باعتبارها واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة، مشيراً إلى أن مصر أصبحت بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والأوروبية والشرق الأوسط، في ظل ما تتمتع به من استقرار اقتصادي واجتماعي وإصلاحات داعمة للاستثمار. وقال ، في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد” على هامش فعاليات مؤتمر اطلاق تقرير الاستثمار العالمي، إن الاستثمارات الهندية القائمة في مصر تبلغ حالياً نحو 5 مليارات دولار، موزعة على 70 مصنعاً توفر ما يقرب من 45 ألف فرصة عمل، لافتاً إلى أن العديد من الشركات الهندية العاملة في السوق المصرية تدرس حالياً التوسع وزيادة استثماراتها خلال الفترة المقبلة. وأضاف سعيد: “أنا سعيد جداً برؤية أن مصر أصبحت وجهة مهمة للهند، وفي الحقيقة لأفريقيا والمنطقة أيضاً. مصر اليوم دولة مستقبلية وتمثل واحدة من أكثر الوجهات جذباً للاستثمارات، كما أنها تعد واحة للاستقرار في منطقة تواجه تحديات جيوسياسية كبيرة، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين الهنود.” شركات هندية تستهدف السوق المصرية بمشروعات تصل إلى 500 مليون دولار وكشف السفير الهندي أن أكثر من 8 شركات هندية زارت مصر خلال الفترة الماضية لبحث فرص الاستثمار والتوسع، موضحاً أن هذه الشركات تعمل في قطاعات متنوعة تشمل التكنولوجيا، والجيل الخامس، والصناعات الكيماوية، والصناعات المعدنية، إلى جانب عدد من الصناعات المتقدمة. وأشار إلى أن الشركات الهندية تقدر حجم الفرص التي يوفرها الاقتصاد المصري، إلى جانب الدعم الذي تقدمه الحكومة للمستثمرين، قائلاً إن هذا المناخ الإيجابي سيدفع المزيد من الشركات الهندية إلى دخول السوق المصرية خلال الفترة المقبلة. وفيما يتعلق بالاستثمارات الجديدة، أوضح ريدي أن هناك مفاوضات جارية بشأن عدد من المشروعات الاستثمارية الجديدة، تتراوح قيمة المشروع الواحد منها بين 25 مليون دولار و100 مليون دولار، فيما تشمل بعض المناقشات مشروعات تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار، مؤكداً أنه يفضل عدم الإعلان عن التفاصيل النهائية قبل الانتهاء من المفاوضات. وأضاف أن الإعلان عن هذه المشروعات سيتم فور استكمال الإجراءات، مؤكداً وجود اهتمام حقيقي ومتزايد من القطاع الخاص الهندي بضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية. التبادل التجاري بين مصر والهند يقترب من 7 مليارات دولار وسط نمو قوي للاستثمارات وعن العلاقات التجارية بين البلدين، أكد السفير أن التبادل التجاري بين مصر والهند يواصل تحقيق معدلات نمو قوية، موضحاً أن حجم التجارة الثنائية ارتفع بنحو 40% مقارنة بالعام الماضي، ليقترب من 6.5 إلى 7 مليارات دولار، مع توقعات باستمرار النمو خلال الفترة المقبلة. وذكر أن الاقتصاد المصري يشهد تطوراً ملحوظاً، وهو ما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع وإعادة التصدير، مشيراً إلى أن الصادرات الهندية إلى مصر تتركز بصورة رئيسية في المنتجات الصناعية ذات القيمة المضافة، مع تزايد الطلب على التكنولوجيا والمكونات الصناعية. الهند تعزز استثماراتها في مصر عبر التكنولوجيا والطاقة والصناعات المتقدمة وفيما يتعلق بالمشروعات الهندية المنفذة في مصر، أشار ريدي إلى فوز شركة ستيرلينج آند ويلسون بعقد بقيمة 560 مليون دولار في قطاع الطاقة المتجددة، إلى جانب مشاركتها في تنفيذ مشروعات خاصة بمراكز البيانات، مؤكداً أن هذه المشروعات تعكس ثقة الشركات الهندية في السوق المصرية. كما لفت إلى تنفيذ شركة Bagel الهندية مشروعاً بقيمة 40 مليون دولار، معتبراً أن هذه المشروعات تؤكد الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها مصر، والثقة المتزايدة في قدرات السوق المصرية والكوادر البشرية. وفي قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية، كشف السفير عن وجود مناقشات متقدمة مع عدد من كبرى شركات التكنولوجيا الهندية لدخول السوق المصرية، متوقعاً الإعلان عن توسعات جديدة خلال الفترة المقبلة، لكنه رفض الإفصاح عن أسماء الشركات أو حجم الاستثمارات قبل انتهاء المفاوضات. وشدد على أن اهتمام الشركات الهندية بالسوق المصرية يتزايد بصورة مستمرة، مدفوعاً بالإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الدولة، وموقع مصر الاستراتيجي، واتفاقيات التجارة الحرة التي تمنح المستثمرين منفذاً إلى أسواق تضم مئات الملايين من المستهلكين. 27 يوليو 2026 | 7:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «غزل المحلة» تقترب من اكتمال التطوير.. ومجمع الصباغة يدخل مراحله النهائية بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 6:33 م كتب سناء علام أكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، أن مشروع تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى يمثل أحد أهم المشروعات الصناعية الاستراتيجية التي تنفذها الدولة لإعادة بناء صناعة الغزل والنسيج. وقال إن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية الجديدة، وزيادة القيمة المضافة للقطن المصري، والتوسع في الصادرات، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويدعم النمو الاقتصادي. جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها، اليوم الاثنين، داخل شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، لمتابعة معدلات التشغيل والإنتاج بالمصانع الجديدة التي دخلت الخدمة، والوقوف على المراحل النهائية لمشروع التطوير، وذلك بحضور اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، وقيادات الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس، وشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى. وتعد شركة غزل المحلة الركيزة الرئيسية للمشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، حيث تستحوذ على جانب كبير من إجمالي استثمارات المشروع، فيما تمتد أعمال التطوير على مساحة تقدر بنحو 477 ألف متر مربع، وتشمل إنشاء مصانع جديدة، إلى جانب تطوير شبكات البنية التحتية والمباني الخدمية الداعمة لمنظومة الإنتاج. وخلال الجولة، تفقد نائب رئيس الوزراء مصانع المرحلة الأولى التي دخلت الخدمة، وشملت مصنع غزل (4) المقام على مساحة 24.6 ألف متر مربع ويضم نحو 71.8 ألف مردن بطاقة إنتاجية تصل إلى 12 طنًا يوميًا، إضافة إلى مصنع غزل (1)، الأكبر من نوعه عالميًا، والمقام على مساحة 62.5 ألف متر مربع ويضم 185.7 ألف مردن بمتوسط إنتاج يبلغ 30 طنًا يوميًا، فضلًا عن مصنع تحضيرات النسيج (1) الذي يضم 640 مردن تدوير. كما شملت الجولة تفقد مصانع المرحلة الثانية التي تم الانتهاء من تنفيذها، وفي مقدمتها مصنع غزل (6)، المقام على مساحة 17.7 ألف متر مربع ويضم 52.2 ألف مردن بمتوسط إنتاج يبلغ 14 طنًا يوميًا، إلى جانب مصنع تحضيرات النسيج (2)، الذي يضم 34 ماكينة تحضير بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 طنًا يوميًا، بالإضافة إلى مجمع النسيج المقام على مساحة 40 ألف متر مربع، ويضم 468 نولًا بمتوسط إنتاج يصل إلى 136 ألف متر و37 طنًا يوميًا من الأقمشة والوبريات. وتابع عيسى كذلك الموقف التنفيذي لمجمع الصباغة، الذي وصل إلى مراحله النهائية، حيث يقام على مساحة 36.8 ألف متر مربع ويضم 100 ماكينة للتجهيز والصباغة، بطاقة إنتاجية متوقعة تبلغ 136 ألف متر و37 طنًا يوميًا من أقمشة الملايات والوبريات، بما يعكس اقتراب اكتمال مختلف مكونات مشروع تطوير الشركة. وذكر أن ما تحقق من إنجازات في مشروع تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى يعكس حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة لإعادة تأهيل وتحديث هذا الصرح الصناعي التاريخي، مؤكدًا أن دخول المصانع الجديدة الخدمة يمثل خطوة محورية نحو بناء قاعدة صناعية حديثة تعتمد على أحدث التكنولوجيات العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل والإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية. وأضاف عيسى أن الطاقات الإنتاجية الجديدة تمثل نقلة نوعية لقطاع الغزل والنسيج، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الاستفادة من تلك القدرات، وزيادة القيمة المضافة للقطن المصري، وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية، والتوسع في النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والعالمية لتحقيق أعلى عائد اقتصادي من الاستثمارات التي ضختها الدولة في المشروع. وشدد على أن تطوير منظومة التسويق والبيع والتصدير يأتي على رأس أولويات المرحلة المقبلة، من خلال فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، بما يسهم في زيادة الصادرات وتعظيم العائد الاقتصادي لمشروعات التطوير. كما أكد أهمية الاستثمار في العنصر البشري عبر مواصلة برامج التدريب والتأهيل ورفع كفاءة العاملين، بالتوازي مع تطوير منظومات الإدارة والتشغيل والتسويق، لضمان استدامة التطوير وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات الإنتاجية الجديدة. وأشار إلى حرص الدولة على تعزيز التعاون مع القطاع الخاص من خلال نماذج شراكة متنوعة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعظيم العوائد الاقتصادية وتحقيق الاستغلال الأمثل للأصول والاستثمارات الصناعية، مؤكدًا أن تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى يجسد رؤية الدولة لإعادة بناء الصناعة الوطنية على أسس حديثة، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في النمو الاقتصادي ودعم الصادرات. من جانبه، أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن مشروع تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى يمثل نقلة نوعية تعيد لهذا الصرح الصناعي العريق مكانته التاريخية، مشيرًا إلى أن تحديث خطوط الإنتاج وإدخال أحدث الماكينات والتكنولوجيا العالمية يسهمان في رفع جودة المنتج المصري وتعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية، بما يعزز مكانة الشركة كأحد أبرز رموز الصناعة الوطنية. 27 يوليو 2026 | 6:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يتابع منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة بواسطة أموال الغد 27 يوليو 2026 | 6:22 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة؛ لمتابعة منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، وذلك في إطار حرص الحكومة على تنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية للتعامل مع هذه الظاهرة. وشارك في الاجتماع، عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، كل من الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والسيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وشارك بالحضور مسئولو الأكاديمية العسكرية للتدريب. وفي بداية الاجتماع، أشار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى تنامي ظاهرة الكلاب الضالة في عدد من المناطق، وما تفرضه من تحديات تتطلب التعامل معها بصورة علمية ومنظمة، مؤكدًا أن الحكومة تولي هذا الملف اهتمامًا بالغًا، وتعمل من خلال تنسيق كامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية على تنفيذ حلول متكاملة للتعامل مع الظاهرة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين، ومراعاة الاعتبارات البيئية، وذلك في ضوء التشريعات والقرارات المنظمة. وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الموقف الحالي لحالات العقر التي تم رصدها خلال الفترة الماضية، إلى جانب الجهود التي تبذلها الوزارة لضمان توافر الأمصال اللازمة بمختلف المنشآت الصحية، بما يضمن سرعة تقديم الرعاية الطبية للمصابين، والتعامل الفوري مع الحالات وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة. وفي سياق متصل، استعرض السيد علاء فاروق، الخطة التي تنفذها الوزارة للتعامل مع الحيوانات الضالة والمتروكة، مستعرضًا محاورها وآليات تنفيذها، وذلك في إطار التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من هذه الظاهرة، والحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين، مع مراعاة المعايير والضوابط المنظمة للتعامل مع الحيوانات. واستعرض وزير الزراعة واستصلاح الأراضي جهود الوزارة في تعزيز التعاون المؤسسي والشراكة المجتمعية للتعامل مع ظاهرة الحيوانات الضالة، مؤكدًا أن الوزارة تتبنى نهجًا تكامليًا يقوم على التنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية. وأشار الوزير إلى أن منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة تعتمد على تعاون وثيق بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديريات الطب البيطري بالمحافظات والمعاهد البحثية، وعدد من الوزارات والجهات المعنية، من بينها وزارة الصحة والسكان ممثلة في مديريات الشئون الصحية والمستشفيات ومديريات الرعاية الصحية، ووزارة الداخلية ممثلة في أكاديمية الشرطة وقطاع الأمن والحراسات الخاصة، ووزارة التنمية المحلية ووحدات الحكم المحلي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال كليات الطب البيطري، إلى جانب وزارة البيئة، ووزارة الدفاع، ووزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية، والمؤسسات الدينية، فضلًا عن القطاع الخاص، والشركات الخاصة، ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني. وأوضح أن هناك خطة وطنية متكاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، بما يضمن التعامل مع الظاهرة وفق منهج علمي ومؤسسي يقوم على الوقاية والاستجابة السريعة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية. وأشار الوزير إلى أن الخطة ترتكز على عدد من المحاور الرئيسية، تشمل التعامل والسيطرة على الكلب الضال، والتعامل مع المخلفات بأنواعها، وإنشاء منظومة متكاملة لتلقي البلاغات والشكاوى من المواطنين. وأضاف أن هذه المحاور تتضمن تنفيذ عدد من الإجراءات المهمة، من بينها؛ رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز الإجراءات الوقائية، والتوسع في برامج التعامل الآمن مع الحيوانات الضالة، وإنشاء البنية اللازمة لدعم المنظومة، إلى جانب تطوير آليات استقبال البلاغات والشكاوى والتعامل معها بكفاءة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات يتم تنفيذها وفقًا للضوابط القانونية والبيطرية والإنسانية المعتمدة، وبالتنسيق الكامل مع الوزارات والجهات المختصة، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحفاظ على سلامة المواطنين. وفي سياق متصل، استعرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، جهود المحافظات في دعم منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، مشيرةً إلى أن المحافظين انتهوا من تجهيز وإعداد مراكز الإيواء (الشلاتر) المخصصة لاستقبال الحيوانات الضالة، وذلك في إطار تنفيذ الخطة الوطنية للتعامل مع هذه الظاهرة، وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية. فيما أشارت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لدعم منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة الموجودة بالمدن الجديدة، موضحةً أنه تم تجهيز 40 مركزًا (شلتر) للإيواء في المدن الجديدة، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، بما يسهم في توفير البنية اللازمة لتنفيذ الخطة الوطنية للتعامل مع هذه الظاهرة. وأوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع استعرض عددًا من التجارب الدولية في التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، والتي أظهرت أن دولًا عدة، اعتمدت برامج متكاملة للسيطرة على الأعداد الكبيرة من الحيوانات الضالة، والحد من انتشار الظاهرة، وذلك من خلال تطبيق حزمة متكاملة من الإجراءات والآليات التي أثبتت فاعليتها في هذا المجال، وفي نهاية الاجتماع كلف رئيس الوزراء بالتقييم المستمر للإجراءات المتخذة في هذا الملف، والمتابعة المستمرة من الجهات المعنية. 27 يوليو 2026 | 6:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail