اخبار محلية الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة بواسطة مصطفى محمود 29 يوليو 2026 | 10:46 ص كتب مصطفى محمود يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة، وذلك في زيارة ثنائية رسمية هي الأولى إلى مصر. وقال المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، إنه من المقرر أن يعقد الرئيسان مباحثات تستهدف تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية، والتجارية، والاستثمارية، فضلًا عن بحث تطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. 29 يوليو 2026 | 10:46 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الصندوق العربي للطاقة يعتزم الاستحواذ على 20% من أسهم «ماريديف» بواسطة اسلام فضل 29 يوليو 2026 | 10:41 ص كتب اسلام فضل أعلنت شركة الخدمات الملاحية والبترولية (ماريديف) تلقيها خطاب نية غير ملزم من الشركة العربية للاستثمارات البترولية (الصندوق العربي للطاقة) بشأن تقديم عرض شراء للاستحواذ على حصة استرشادية تبلغ 20% من أسهم رأسمالها، وفقًا لإفصاح مرسل إلى البورصة المصرية. وأوضحت الشركة أن مقدم العرض طلب البدء في إجراءات الفحص النافي للجهالة على «ماريديف» وشركاتها التابعة، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن تنفيذ الصفقة. وأضافت أن السعر الاسترشادي غير الملزم لعرض الشراء يتراوح بين 0.65 و0.72 دولار للسهم، على أن يتحدد السعر النهائي في ضوء نتائج الفحص النافي للجهالة. وأشارت إلى أن إتمام الصفقة يظل مرهونًا بعدد من الشروط، من بينها استكمال الفحص النافي للجهالة بصورة مرضية، وعدم حدوث تغيرات جوهرية في أوضاع الشركة أو الظروف الاقتصادية والجيوسياسية، فضلًا عن الاتفاق على السعر النهائي والحصول على الموافقات التنظيمية والداخلية اللازمة. وذكرت «ماريديف» أن الفحص النافي للجهالة من المتوقع أن يستغرق 60 يوم عمل من تاريخ إتاحة البيانات المطلوبة، مع إمكانية مد المدة بموافقة الهيئة العامة للرقابة المالية، فيما ستوفر الشركة البيانات إلكترونيًا خلال خمسة أيام عمل. وأضافت أنها ستدعو مجلس الإدارة للانعقاد خلال الأسبوع المقبل لبحث خطاب نية عرض الشراء واتخاذ ما يلزم من إجراءات في هذا الشأن. 29 يوليو 2026 | 10:41 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك عقب طرحها لمدة 63 يومًا.. «خبراء»: أذون الخزانة المتغيرة بداية عصر جديد لتمويل الحكومة بواسطة اسلام فضل 29 يوليو 2026 | 10:37 ص كتب اسلام فضل يمثل طرح البنك المركزي المصري، نيابة عن وزارة المالية، لأول وثائق خزانة لأجل 63 يومًا بعائد متغير مرتبط بسعر الكوريدور، خطوة جديدة في مسار تطوير أدوات الدين الحكومية وتنويع آليات التمويل، بما يمنح الدولة مرونة أكبر في إدارة تكلفة الاقتراض في ظل التغيرات المتوقعة في أسعار الفائدة. وتختلف هذه الأداة عن أذون وسندات الخزانة التقليدية، إذ لا يعتمد عائدها على سعر ثابت يتم تحديده عند الإصدار، وإنما يرتبط بسعر الكوريدور الذي يحدده البنك المركزي، بما يجعل تكلفة التمويل أكثر ارتباطًا باتجاهات السياسة النقدية وظروف السوق. ويرى خبراء أن الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو تمكين وزارة المالية من الاستفادة من أي دورة تيسير نقدي مقبلة، بحيث تتراجع تكلفة التمويل تلقائيًا مع انخفاض أسعار الفائدة، بدلاً من تثبيت عوائد مرتفعة طوال فترة الاستحقاق. كما تسهم الأداة الجديدة في تعزيز كفاءة إدارة الدين العام وتقليل مخاطر تقلبات أسعار الفائدة، إلى جانب توسيع قاعدة المستثمرين عبر توفير منتج استثماري أكثر مرونة يلائم المؤسسات التي تفضل العائد المتغير خلال فترات عدم اليقين. ويؤكد الخبراء أن نجاح الطرح الأول يعكس اهتمامًا مبدئيًا من السوق بهذا النوع من الإصدارات، ما قد يدفع وزارة المالية إلى التوسع مستقبلًا في طرح أدوات دين بعوائد متغيرة وآجال متنوعة، الأمر الذي يدعم تعميق سوق الدين المحلي، ويعزز ارتباط تكلفة التمويل الحكومي بمسار السياسة النقدية، ويوفر أدوات أكثر تطورًا لإدارة السيولة والاحتياجات التمويلية للدولة. ويرى أحمد أبو الخير، الخبير المصرفي، أن طرح وثائق خزانة قصيرة الأجل بعائد متغير مرتبط بسعر الكوريدور يمثل نقلة نوعية في سوق أدوات الدين الحكومية، ويعكس توجهًا نحو تطوير هيكل التمويل الحكومي بما يتماشى مع التطورات التي تشهدها السياسة النقدية ومتغيرات أسعار الفائدة. وأوضح أن هذه الأداة تختلف عن أذون الخزانة التقليدية، إذ لا يعتمد عائدها على سعر ثابت يتم تحديده وقت الطرح، وإنما يرتبط بسعر الكوريدور باعتباره المرجع الرئيسي للسياسة النقدية، مع إضافة هامش محدد، وهو ما يجعل تكلفة التمويل أكثر مرونة واستجابة للمتغيرات الاقتصادية. وأضاف أن أهمية هذه الخطوة لا تقتصر على تقديم أداة تمويلية جديدة، بل تمتد إلى تعزيز كفاءة إدارة الدين العام، خاصة في مرحلة تتسم بتغير توقعات الأسواق بشأن اتجاه أسعار الفائدة، فربط العائد بسعر الكوريدور يسمح للحكومة بالاستفادة من أي دورة تيسير نقدي مستقبلية، حيث تنخفض تكلفة الاقتراض تلقائيًا مع تراجع أسعار الفائدة الأساسية، بدلاً من الالتزام بعوائد ثابتة مرتفعة طوال فترة الاستحقاق كما يحدث في الأدوات التقليدية. وأشار إلى أن الطرح الأول للأداة، والذي جاء لأجل 63 يومًا، مع قبول كامل القيمة المطروحة، يعكس وجود اهتمام مبدئي من المستثمرين بهذا النوع من الإصدارات، وهو ما قد يشجع وزارة المالية على التوسع في استخدام أدوات الدين ذات العائد المتغير خلال الفترات المقبلة، سواء من خلال إصدارات قصيرة أو متوسطة الأجل، بما يسهم في تنويع قاعدة المستثمرين وتطوير منحنى العائد في السوق المحلية. وأوضح أبو الخير، أن هذه الأداة تحقق توازنًا بين مصالح الحكومة والمستثمرين، إذ تمنح وزارة المالية مرونة أكبر في إدارة تكلفة الاقتراض، وفي المقابل توفر للمستثمرين حماية نسبية من تقلبات أسعار الفائدة، حيث يرتبط العائد بمرجع نقدي متغير يعكس اتجاهات السياسة النقدية بصورة مباشرة، بدلاً من تثبيت العائد عند مستويات قد تصبح غير ملائمة مع تغير الأوضاع الاقتصادية. وأكد أن العلاقة بين هذه الأداة وسعر الكوريدور تجعلها أكثر ارتباطًا بالسياسة النقدية التي ينتهجها البنك المركزي، وهو ما يسهم في تعزيز انتقال أثر قرارات أسعار الفائدة إلى سوق أدوات الدين الحكومية بصورة أكثر كفاءة، كما أن هذا الربط يقلل من فجوة التسعير التي قد تنشأ بين تكلفة التمويل الحكومي والتغيرات الفعلية في أسعار الفائدة، وهو ما يمثل أحد أهم عناصر التطوير في إدارة الدين المحلي. وأضاف أن نجاح هذه الأداة لن يتوقف فقط على كونها ذات عائد متغير، وإنما يعتمد أيضًا على مستوى الهامش المضاف إلى سعر الكوريدور، ومدى جاذبيته للمستثمرين مقارنة بالبدائل الاستثمارية الأخرى، فضلًا عن مستويات السيولة في السوق المحلية وتوقعات المستثمرين لمسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، فإذا جاء الهامش مناسبًا، فإن الأداة قد تستقطب شريحة أوسع من المستثمرين، خاصة المؤسسات التي تسعى إلى إدارة مخاطر أسعار الفائدة بكفاءة أكبر. وأشار إلى أن إدخال هذه الأداة قد يسهم كذلك في تعميق سوق الدين المحلي، من خلال توفير منتجات أكثر تنوعًا تلبي احتياجات شرائح مختلفة من المستثمرين، سواء البنوك أو المؤسسات المالية أو مديري المحافظ الاستثمارية، بما يعزز كفاءة السوق ويزيد من مرونتها في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية. وأكد على أن طرح أذون الخزانة ذات العائد المتغير لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد تعديل في آلية تسعير أدوات الدين، بل يمثل خطوة استراتيجية في مسار تحديث سوق الدين الحكومي، وتعزيز أدوات إدارة السيولة والدين العام، وربط تكلفة التمويل بصورة أكثر مباشرة باتجاهات السياسة النقدية، بما يحقق قدرًا أكبر من الكفاءة والمرونة لكل من الحكومة والمستثمرين، ويمهد الطريق أمام إطلاق أدوات تمويلية أكثر تطورًا خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبها قالت دينا الوقاد، محلل الاقتصاد الكلي، إن طرح وزارة المالية لأول مرة أذون خزانة بعائد متغير مرتبط بسعر الكوريدور يمثل تطورًا مهمًا في هيكل أدوات الدين الحكومي، لأنه ينقل السوق من الاعتماد الكامل على العائد الثابت، الذي يتم تحديده عند الإصدار ويظل قائمًا حتى تاريخ الاستحقاق، إلى آلية أكثر مرونة ترتبط بشكل مباشر بمسار السياسة النقدية التي ينتهجها البنك المركزي المصري. وأضافت أن الأداة الجديدة، التي طُرحت لأجل 63 يومًا، يجرى تسعير عائدها وفقًا لسعر الكوريدور مع إضافة هامش محدد، وهو ما يمنح الحكومة مرونة أكبر في إدارة تكلفة الاقتراض، خاصة في ظل التوقعات السائدة بدخول البنك المركزي في دورة جديدة لخفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. وأوضحت الوقاد، أن هذه المرونة تمثل أحد أبرز مزايا الأداة الجديدة، إذ إن الحكومة في حال الاعتماد على أذون خزانة ذات عائد ثابت ستكون ملتزمة بسداد ذلك العائد حتى موعد الاستحقاق، حتى إذا تراجعت أسعار الفائدة بعد فترة قصيرة من الإصدار. أما مع ربط العائد بسعر الكوريدور، فإن تكلفة التمويل تتراجع تلقائيًا مع أي خفض للفائدة، بما يحد من تثبيت تكلفة اقتراض مرتفعة في ظل دورة تيسير نقدي متوقعة. وأشارت إلى أن الطرح الجديد يسهم أيضًا في تعزيز كفاءة إدارة الدين العام، من خلال مواءمة تكلفة التمويل مع التطورات الفعلية في السياسة النقدية، وهو ما يمنح وزارة المالية مرونة أكبر في إدارة احتياجاتها التمويلية وتقليل مخاطر تقلبات أسعار الفائدة. وفيما يتعلق بجاذبية الأداة للمستثمرين، أكدت الوقاد أن هناك شريحة من المؤسسات المالية تفضل الاستثمار في أدوات قصيرة الأجل ذات عائد متغير، بدلاً من تثبيت استثماراتها عند عائد ثابت خلال فترة يُتوقع فيها انخفاض أسعار الفائدة، وهو ما يجعل الأداة الجديدة أكثر ملاءمة لهذه الفئة من المستثمرين. وأضافت أن مؤشرات الطرح الأول تعكس وجود اهتمام واضح من السوق، إذ تلقى البنك المركزي عرضين بقيمة إجمالية بلغت 150 مليار جنيه، وتم قبولهما بالكامل بنسبة تخصيص 100%، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في الآلية الجديدة. ورجحت الوقاد أن يشجع نجاح التجربة وزارة المالية على التوسع في إصدار أدوات دين بعائد متغير خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تنويع سوق أدوات الدين الحكومية بين الإصدارات ذات العائد الثابت والمتغير، مشيرة إلى أن السوق المصرية سبق أن شهدت إصدار سندات خزانة بعائد متغير لأجل خمس سنوات، الأمر الذي يعكس توجهًا نحو توسيع نطاق استخدام هذا النوع من الأدوات التمويلية وربطها بصورة أكبر باتجاهات السياسة النقدية. 29 يوليو 2026 | 10:37 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يتماسك فوق مستوى 4 آلاف دولار قبل قرار الفيدرالي مع تراجع الدولار بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 10:35 ص كتب فاطمة إبراهيم ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء بدعم من تراجع الدولار، بينما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب تصريحات رئيسه كيفن وارش، بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار التضخم والسياسة النقدية. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4040.63 دولار للأوقية بحلول الساعة 06:56 بتوقيت غرينتش، فيما استقرت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أغسطس عند 4038.90 دولار. وجاءت مكاسب المعدن النفيس مع تراجع الدولار، ما جعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. وقال كبير محللي الأسواق لدى “أواندا”، كلفن وونغ، إن تحركات الذهب ترتبط بشكل كبير باجتماع لجنة السوق المفتوحة للفيدرالي، مشيرًا إلى أن تحول البنك المركزي إلى لهجة أقل تشددًا قد يدعم تعافي الأسعار بعد موجة التراجع الأخيرة. ومن المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن السياسة النقدية في الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، يعقبه مؤتمر صحفي لرئيسه كيفن وارش بعد نصف ساعة. وتشير توقعات الأسواق، وفق أداة FedWatch، إلى احتمال يبلغ 68% لتثبيت أسعار الفائدة مقابل 32% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس، بينما تسعر الأسواق احتمالًا نسبته 77% لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر. وفي المقابل، من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي كل من بنك إنجلترا وبنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعيهما المقررين الخميس والجمعة، مع استمرار التحذير من مخاطر ارتفاع التضخم. ويُنظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدًا. وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلن الجيش الأمريكي الثلاثاء اعتراض عدة صواريخ باليستية أطلقتها إيران باتجاه قوات أمريكية في الشرق الأوسط، فيما قالت طهران لاحقًا إن الحرس الثوري استهدف بصواريخ باليستية قاعدة جوية أمريكية ومركزًا للقيادة المركزية الأمريكية في الأردن. كما تلقت أسعار الذهب دعمًا غير مباشر من ارتفاع أسعار النفط، مع تراجع مخزونات الخام الأمريكية. وفي توقعاته المحدثة، خفض بنك Commerzbank مستهدفه لسعر الذهب بنهاية العام إلى 4500 دولار للأوقية، متوقعًا في الوقت نفسه ارتفاع الفضة إلى 67 دولارًا للأوقية. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.6% إلى 58.08 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين 0.4% إلى 1598.80 دولار، وانخفض البلاديوم بالنسبة نفسها إلى 1264.32 دولار للأوقية. 29 يوليو 2026 | 10:35 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية توقعات برفع مفاجئ للفائدة الأمريكية تربك الأسواق قبل قرار الفيدرالي بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 10:30 ص كتب فاطمة إبراهيم تتزايد رهانات بعض كبار المستثمرين والاستراتيجيين في وول ستريت على احتمال أن يفاجئ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسواق برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأربعاء، رغم أن التوقعات السائدة لا تزال تشير إلى تثبيت الفائدة. ويأتي هذا التحول في ظل أولى اجتماعات السياسة النقدية التي يقودها رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش، الذي تبنى نهجًا مختلفًا عن أسلافه يقوم على تقليص الاعتماد على “التوجيه المستقبلي”، وعدم تمهيد الطريق للأسواق قبل اتخاذ قرارات السياسة النقدية. ورفعت مؤسسات مالية، من بينها “Citadel Securities” و”PGIM”، تقديراتها لاحتمال رفع الفائدة، معتبرة أن خطوة كهذه ستعزز مصداقية وارش في مكافحة التضخم، كما ستؤكد استقلالية البنك المركزي. وقال فرانك فلايت، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لدى “Citadel Securities”، إن رفع الفائدة “سينهي بشكل حاسم عصر التوجيه المستقبلي”، بينما رأى كبير الاقتصاديين لدى “Wrightson ICAP” لو كراندال، أنه لا يوجد مبرر قوي يمنع الفيدرالي من رفع أسعار الفائدة في الاجتماع الحالي. من جانبه، قال روبرت تيب، رئيس السندات العالمية وكبير استراتيجيي الاستثمار في “PGIM”، إن الأسواق تقلل من احتمالات اتخاذ هذه الخطوة، مضيفًا أن تأجيل القرار إلى سبتمبر قد يزيد احتمالات رفع الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس آنذاك. كما دعا المخضرم في أسواق السندات هارلي باسمان الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية دفعة واحدة، معتبرًا أن ذلك سيعزز مصداقيته في مكافحة التضخم ويؤكد استقلاليته عن الضغوط السياسية. طلب قياسي على التحوط انعكس هذا الغموض على تعاملات الأسواق، إذ سجلت العقود المستقبلية للفائدة الفيدرالية أعلى مستوى على الإطلاق من حيث عدد العقود المفتوحة، مع إقبال المستثمرين على التحوط من احتمال حدوث مفاجأة في قرار السياسة النقدية. وبحلول الساعة 3:30 مساء الثلاثاء في نيويورك، كانت عقود المبادلة تسعر احتمالًا يقارب الثلث لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في وقت واصلت فيه سندات الخزانة الأمريكية مكاسبها للجلسة الأطول خلال شهر. نهج جديد للفيدرالي ومنذ توليه رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، تعهد وارش بإعادة صياغة أسلوب تواصل البنك المركزي مع الأسواق، مع التركيز على استعادة استقرار الأسعار بعد سنوات من بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف. وخلال مؤتمره الصحفي الأول الشهر الماضي، امتنع وارش عن تقديم أي إشارات واضحة بشأن المسار المتوقع لأسعار الفائدة، ما عزز حالة الضبابية بشأن توجهات السياسة النقدية. ويرى محللون أن إعادة تسعير توقعات الفائدة خلال الأيام الأخيرة جاءت مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة عقب تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار قوة سوق العمل الأمريكي. ورغم تراجع أسعار النفط الثلاثاء، لا تزال الأسواق تسعر بالكامل رفعًا للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول سبتمبر، ونحو 50 نقطة أساس بحلول مارس. وقال مارك كابانا، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأمريكية في “Bank of America”، إن الأسواق “تسعر خطرًا حقيقيًا لرفع الفائدة”، بينما لا يزال المستثمرون يحاولون استيعاب كيفية إدارة السياسة النقدية في عهد وارش. ورغم توقع البنك تثبيت الفائدة في اجتماع الأربعاء، أشار محللوه إلى أنهم لا يستبعدون سيناريو الرفع، في ظل استمرار حالة عدم اليقين. بدوره، قال جوناثان بينغل، كبير الاقتصاديين الأمريكيين لدى “UBS”، إنه لم يشعر بهذا القدر من الغموض قبل قرار للفيدرالي منذ نحو 20 عامًا، مرجعًا ذلك إلى غياب سجل سابق لوارش كرئيس للبنك المركزي، إضافة إلى تباين مواقف مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يجعل مسار السياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة أكثر صعوبة في التنبؤ. 29 يوليو 2026 | 10:30 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال خسائر أرابيا إنفستمنتس المستقلة ترتفع إلى 39.5 مليون جنيه خلال النصف الأول بواسطة اسلام فضل 29 يوليو 2026 | 10:18 ص كتب اسلام فضل ارتفعت خسائر “أرابيا إنفستمنتس هولدنج” المستقلة إلى 39.5 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام الجاري، مقابل 8.5 مليون في الفترة نفسها من عام 2025، وفقًا للقوائم المالية للشركة. وتراجعت إيرادات النشاط إلى 2442 جنيهًا بنهاية يونيو 2026، مقابل 652.7 ألف خلال الفترة المقارنة من العام الماضي. وكانت الشركة قد سجلت صافي خسارة بعد الضرائب بقيمة 47.15 مليون جنيه خلال الربع الأول من 2026، مقابل صافي ربح بلغ 5.29 مليون في الفترة المقارنة من العام السابق. وعلى مستوى القوائم المجمعة، تراجعت إيرادات النشاط إلى 63.17 مليون جنيه خلال الربع الأول، مقابل 426.51 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2025. 29 يوليو 2026 | 10:18 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «بي إنفستمنتس»: لم نتخذ قرارًا بزيادة حصتنا في «الجامعات الأوروبية بمصر» بواسطة اسلام فضل 29 يوليو 2026 | 10:00 ص كتب اسلام فضل نفت شركة بي إنفستمنتس القابضة ما تردد بشأن اعتزام تحالف تقوده الشركة رفع حصته في شركة الأبحاث العلمية والتعليم والتطوير المالكة للعلامة التجارية للجامعات الأوروبية في مصر (European Universities in Egypt) إلى 40%، مؤكدة أنه لم يتم اتخاذ أي قرار في هذا الشأن. وأوضحت الشركة، في إفصاح للبورصة المصرية، أن الحصة المستهدفة الحالية تبلغ نحو 25%، وذلك وفقًا للإفصاح الصادر في 20 أبريل 2026، مقابل استثمار بقيمة 560 مليون جنيه. وأضافت أنه في حال دراسة أي استثمارات إضافية مستقبلًا في الشركة، سيتم تقييمها واتخاذ القرار بشأنها، مع إخطار البورصة والمساهمين بأي تطورات جوهرية، وفقًا لقواعد الإفصاح المعمول بها. يُذكر أن بي إنفستمنتس القابضة سجلت صافي ربح بعد الضريبة بقيمة 212.85 مليون جنيه خلال الربع الأول من 2026، مقابل 70.28 مليون في الفترة المقارنة من العام السابق، فيما ارتفعت الإيرادات إلى 411.70 مليون مقابل 138.52 مليون جنيه. 29 يوليو 2026 | 10:00 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنمو 14.7%.. ودائع عملاء كريدي أجريكول مصر ترتفع إلى 126.4 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 بواسطة ندى عبد العزيز 29 يوليو 2026 | 9:56 ص كتب ندى عبد العزيز ارتفع إجمالي ودائع العملاء لدى بنك كريدي أجريكول مصر بنسبة 14.7% خلال النصف الأول من العام الجاري، ليصل إلى 126.384 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 110.199 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 16.185 مليار جنيه، وفقًا للقوائم المالية المستقلة للبنك. وأظهرت القوائم المالية نمو ودائع المؤسسات بنسبة 14.3% لتسجل 80.215 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 70.204 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضي، مستحوذة على نحو 63.5% من إجمالي ودائع العملاء. كما ارتفعت ودائع الأفراد بنسبة 15.4% لتبلغ 46.168 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 39.995 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، لتستحوذ على نحو 36.5% من إجمالي الودائع. وعلى مستوى هيكل الودائع، استحوذت الودائع تحت الطلب على النصيب الأكبر بقيمة 61.363 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضي، مقارنة بـ52.843 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، محققة نموًا بنسبة 16.1%. وجاءت الودائع لأجل وبالإخطار في المرتبة الثانية بقيمة 40.115 مليار جنيه، مقابل 34.700 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضي، بنمو بلغ 15.6%. كما ارتفعت شهادات الادخار والإيداع بنسبة 8.2% لتصل إلى 15.141 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 13.991 مليار جنيه بنهاية العام الماضي، فيما سجلت ودائع التوفير نموًا بنسبة 10.5% لتبلغ 8.093 مليار جنيه، مقارنة مع 7.323 مليار جنيه خلال فترة المقارنة. وسجل بند الودائع الأخرى نموًا بنسبة 24.7% ليصل إلى 1.671 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضي، مقابل 1.340 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025. 29 يوليو 2026 | 9:56 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل ارتفاع أصول صندوق «VALU AZ» إلى 33.19 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026 بواسطة تقى حاتم 29 يوليو 2026 | 9:52 ص كتب تقى حاتم ارتفعت قيمة الأصول المدارة للإصدار الثاني لصندوق «VALU AZ» النقدي ذو العائد اليومي التراكمي إلى 33.19 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 31.04 مليون جنيه بنهاية مارس، وفقًا لتقرير أداء صناديق الاستثمار الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية. وأوضح التقرير أن الصندوق، الذي تديره شركة أزيموت مصر لإدارة الصناديق ومحافظ الأوراق المالية، حصل على ترخيصه في سبتمبر 2020، وقد بلغ عدد الوثائق 18.79 مليون وثيقة. كما ارتفع صافي قيمة أصول الصندوق إلى 32.67 مليون جنيه بنهاية يونيو، مقارنة مع 30.54 مليون جنيه بنهاية مارس 2026. بينما تراجع متوسط العائد الربع سنوي للصندوق إلى 3.96% بنهاية يونيو 2026، مقابل 4.25% بنهاية مارس من العام نفسه. ويشير انخفاض متوسط العائد إلى تراجع العائد المحقق للمستثمرين خلال الربع الثاني من العام مقارنة بالربع السابق، بما يعكس تباطؤًا في وتيرة تحقيق العوائد، رغم استمرار الصندوق في تسجيل عائد إيجابي لحملة الوثائق. 29 يوليو 2026 | 9:52 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: العمالة الماهرة مفتاح الإنتاج التنافسي.. والتعليم الفني أولوية للدولة بواسطة سناء علام 29 يوليو 2026 | 9:51 ص كتب سناء علام أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الدولة تضع تطوير التعليم الفني والتدريب المهني في صدارة أولوياتها باعتباره الركيزة الأساسية لبناء قاعدة صناعية قوية، مشددًا على أن العمالة المدربة والمؤهلة تمثل العنصر الحاسم في تعزيز تنافسية الصناعة المصرية وزيادة قدرتها على النمو والتوسع. جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في حفل تخرج الدفعة الخامسة من طلاب مدرسة السويدي للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية، بحضور حسن الرداد وزير العمل، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والسفير البريطاني لدى مصر مارك برايسون، والمهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية، والدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، ومارين دياله المدير التنفيذي للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، إلى جانب عدد من قيادات الصناعة. وأعرب وزير الصناعة عن سعادته بتخريج دفعة جديدة من طلاب المدرسة، مشيدًا بما لمسه من نماذج ملهمة بين الخريجين، وموجهًا التهنئة لهم ولأسرهم، متمنيًا أن يكونوا سفراء للتعليم الفني المصري في مختلف مواقع العمل والإنتاج. وثمن هاشم جهود مؤسسة السويدي في دعم وتطوير منظومة التعليم الفني، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان ونقل الخبرات والتدريب المستمر يمثلان الأساس الحقيقي لإعداد قيادات صناعية قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي. وأوضح أن نجاح أي منظومة إنتاجية يعتمد بالدرجة الأولى على توافر العمالة الماهرة، مشيرًا إلى أن الكوادر الفنية المصرية تمتلك قدرات كبيرة، بينما يأتي دور المؤسسات التعليمية والشركات في صقل هذه القدرات وتحويلها إلى قوة إنتاجية قادرة على المنافسة. وأشار الوزير إلى أن الدولة تعتبر الصناعة قاطرة التنمية الاقتصادية، وأن خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية يمثلون أحد أهم عناصر الميزة التنافسية للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة، داعيًا الشباب إلى تبني ثقافة المبادرة والابتكار والمشاركة الفاعلة في تطوير الصناعة الوطنية. وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد تعاونًا واسعًا بين الحكومة والقطاع الخاص لتطوير منظومة التدريب المهني، بمشاركة وزارة الصناعة، ومصلحة الكفاية الإنتاجية، ووزارات التربية والتعليم، والعمل، والإنتاج الحربي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات المصانع وتسهم في رفع الإنتاجية. وأكد هاشم أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التعليم الفني، في إطار رؤية تستهدف تحويل تميز الخريجين إلى قاعدة عامة داخل سوق العمل، من خلال توفير برامج تدريب متطورة تواكب التطورات الصناعية العالمية. وكشف أن وزارة الصناعة تركز خلال الفترة الحالية على تنمية مهارات الطلاب في مجالات التكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الإدارية والشخصية، وإتقان اللغات الأجنبية، إلى جانب التدريب العملي داخل المصانع، بما يضمن تخريج كوادر تمتلك الخبرة الفنية والقدرة على تحمل المسؤولية وتمثيل الصناعة المصرية بكفاءة في الأسواق المحلية والعالمية. واختتم وزير الصناعة كلمته بتوجيه الشكر لأولياء الأمور على دعمهم لأبنائهم طوال سنوات الدراسة، مؤكدًا أن تكامل دور الأسرة مع المدرسة والقطاع الصناعي هو الأساس في إعداد أجيال جديدة قادرة على قيادة مستقبل الصناعة المصرية وتحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية. 29 يوليو 2026 | 9:51 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail