بورصة السلعرئيسية 3 سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 18 يسجل 5035 جنيها بواسطة إيناس شعبان 4 أغسطس 2026 | 12:48 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم، على الرغم من ارتفاعه عالميًا مع تراجع النفط بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران أملا في التوصل إلى اتفاق سريع، مما خفف قليلا من المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة. تحديث أسعار الذهب في السوق المحلية بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6714 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5875 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5035 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 3916 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 47000 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب نحو 26 دولارًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 4 أغسطس/آب (2026)، معوضةً جزءًا من الخسائر التي لحقت بها خلال الجلستين الأخيرتين، مع ترقُّب بيانات أميركية. علمالاقتصاد ويقيّم المستثمرون الإشارات المتباينة حول المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، مع ترقُّب سلسلة من تقارير سوق العمل الأميركية للحصول على أدلة حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي. تشمل التقارير المتعلقة بسوق العمل الأميركي المقرر صدورها هذا الأسبوع بيانات فرص العمل في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، وتقرير التوظيف غدًا الأربعاء، وأرقام الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة. وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها، أمس الإثنين 3 أغسطس/آب، على انخفاض أكثر من 16 دولارًا لتواصل تكبُّد الخسائر للجلسة الثانية، مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية 4 أغسطس 2026 | 12:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين الرقابة المالية تمنح «الأهلي للخدمات» ترخيصًا مؤقتًا لمزاولة نشاط إدارة برامج الرعاية الصحية بواسطة إسلام عبد الحميد 4 أغسطس 2026 | 12:38 م كتب إسلام عبد الحميد منحت الهيئة العامة للرقابة المالية شركة الأهلي للخدمات الصحية ترخيصًا مؤقتًا لمزاولة نشاط إدارة برامج الرعاية الصحية (TPA)، وذلك وفقًا لأحكام قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024 وقرار الهيئة رقم 229 لسنة 2025 المنظم للنشاط. وبهذه الموافقة، يرتفع عدد الشركات الحاصلة على ترخيص مؤقت لمزاولة نشاط إدارة برامج الرعاية الصحية إلى 9 شركات، إلى جانب شركة واحدة مرخص لها بمزاولة نشاط التأمين الطبي المتخصص (HMO)، فيما لا تزال طلبات عدد من الشركات الأخرى قيد استيفاء المتطلبات التنظيمية اللازمة للحصول على التراخيص. وفي إطار دعم الشركات العاملة بالقطاع، كان مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، قد أصدر قرارًا بمد المهلة الممنوحة لشركات إدارة برامج الرعاية الصحية (TPA) لتوفيق أوضاعها وفقًا للاشتراطات والمتطلبات الواردة بقرار الهيئة رقم 229 لسنة 2025، لمدة عام إضافي ينتهي في 10 يوليو 2027. كما قررت الهيئة استمرار تلقي طلبات الحصول على التراخيص المؤقتة لشركات إدارة برامج الرعاية الصحية (TPA) وشركات التأمين الطبي المتخصص (HMO) لمدة 6 أشهر من تاريخ نشر القرار في الوقائع المصرية وبدء العمل به. ويأتي القرار بهدف منح الشركات الراغبة في توفيق أوضاعها الوقت الكافي لاستيفاء الاشتراطات التنظيمية والمالية والفنية، بما يضمن استمرار نشاطها وفقًا لأحكام قانون التأمين الموحد، خاصة فيما يتعلق بالحد الأدنى لرأس المال والشكل القانوني. ويشترط الإطار التنظيمي أن تكون الشركات العاملة في نشاطي إدارة برامج الرعاية الصحية والتأمين الطبي المتخصص شركات مساهمة، وألا يقل رأس المال المدفوع عن 20 مليون جنيه لشركات إدارة برامج الرعاية الصحية (TPA)، و75 مليون جنيه لشركات التأمين الطبي المتخصص (HMO)، إلى جانب الالتزام بباقي الضوابط والمتطلبات المنصوص عليها في قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024 والقرارات التنفيذية الصادرة عن الهيئة. 4 أغسطس 2026 | 12:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «صندوق الإسكان الاجتماعي» يستعد لطرح 15 ألف وحدة بنظام الإيجار بعددٍ من المحافظات والمدن الجديدة بواسطة مها عصام 4 أغسطس 2026 | 12:26 م كتب مها عصام أعلنت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن استعداد صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري التابع للوزارة، لطرح ١٥ ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار بعددٍ من المحافظات والمدن الجديدة، وذلك خلال شهر، وفقًا للشروط التي اعتمدها مجلس الوزراء. وأضافت المهندسة راندة المنشاوي أن هذا الطرح يأتي تنفيذًا للتوجيهات الصادرة من فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن طرح وحدات سكنية بنظام الإيجار الشهري للمواطنين، بما يسهم في تلبية مطالب عدد كبير من المواطنين على مستوى الجمهورية فيما يتعلق بالحصول على وحدات سكنية وفقا لإمكاناتهم وقدراتهم المالية. وأوضحت وزيرة الإسكان أن الإعلان الجديد بنظام الإيجار والخاص بصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يتضمن ٨٤٦٤ وحدة بالمحافظات، و٣٢٥٦ وحدة بالمدن الجديدة، و٣٢٨٠ وحدة من الوحدات المُنفذة ضمن المبادرة الرئاسية” حياة كريمة”، لافتة إلى أن هذه الوحدات ستُطرح بخلاف الوحدات التي سبق إعلان الاستعداد عن طرحها من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بواقع 5 آلاف وحدة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك، خلال شهر أيضًا. وأشارت المهندسة راندة المنشاوي إلى أن صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري مستمر في طرح الوحدات السكنية ضمن المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” ويستعد لطرح إعلانًا جديدًا لوحدات محور محدودي الدخل، بنظام التمليك، في المحافظات والمدن الجديدة، وذلك قبل نهاية العام الجاري. وأكدت وزيرة الإسكان أن الوزارة تحرص على تنويع محاور الوحدات السكنية التي يتم طرحها، لتلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع، وتوفير بدائل سكنية متعددة تتناسب مع مستويات الدخول والقدرات المالية للمواطنين، ويسهم في تحقيق أهداف الدولة في توفير السكن الملائم والارتقاء بجودة الحياة. ومن جانبها، أشارت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، إلى أن الإعلان الجديد بنظام الإيجار للصندوق يتضمن طرح ٨٣٨٤ وحدة بمساحة ٩٠ م²، و٨٠ وحدة بمساحة ٧٥ م² بالمحافظات. وأضافت مي عبد الحميد أن الوحدات المطروحة من خلال الصندوق بالمحافظات، بمساحة ٩٠ م²، تقع في محافظات: القاهرة، الجيزة، القليوبية، المنوفية، دمياط، الإسماعيلية، السويس، البحيرة، بني سويف، الفيوم، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، مطروح، بينما تشهد محافظة المنيا فقط طرح وحدات بمساحة ٧٥ م². وقالت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري: إن الإعلان الجديد للإيجار يشهد أيضًا طرح ٣٢٥٦ وحدة بالمدن الجديدة بواقع ٢٦٠٦ وحدات سكنية بمساحة ٩٠ م²، و٦٥٠ وحدة بمساحة ٧٥ م². وأضافت أن المدن الجديدة المطروح بها وحدات بنظام الإيجار، بمساحة ٩٠ م²، هي: أكتوبر الجديدة، ١٥ مايو، العبور الجديدة، برج العرب الجديدة، السادات، النوبارية الجديدة، الفيوم الجديدة، المنيا الجديدة، أسيوط الجديدة، سوهاج الجديدة، أخميم الجديدة، قنا الجديدة، طيبة الجديدة، أسوان الجديدة، غرب قنا، وأن المدن الجديدة المطروح بها وحدات بمساحة ٧٥ م² هي مدن حدائق العاصمة، العبور الجديدة، أخميم الجديدة. وأشارت مي عبد الحميد إلى أن الصندوق يتعاون مع المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” وسيتم طرح عدد من الوحدات المُنفذة ضمن المبادرة في مختلف أنحاء الجمهورية، وذلك في إطار الدور المجتمعي للصندوق، موضحة أن الإعلان الجديد يتضمن طرح ٣٢٨٠ وحدة من وحدات مبادرة “حياة كريمة”، بمساحات تتراوح بين ٩٦ م² و١٠٠ م²، وذلك في محافظات (الجيزة، المنوفية، الغربية، الأقصر، كفر الشيخ، قنا، سوهاج، البحيرة، الدقهلية، المنيا، الشرقية). وأضافت مي عبد الحميد أن الإعلان يتضمن عدة شروط، موضحة بصورة تفصيلية في كراسة الشروط الخاصة بالإعلان، ومن أبرزها ألا يزيد سن المتقدم عن ٣٥ عامًا، وألا تزيد القيمة المستقطعة شهريًا عن ٢٥% من إجمالي دخل المتقدم لسداد القيمة الإيجارية، علمًا بأن باقي القيمة الإيجارية يتم سدادها في صورة دعم مقدم للمستفيدين. وأشارت إلى أن المدة الإيجارية للوحدات المطروحة تمتد لمدة 3 سنوات، يمكن أن تجدد لمدة إيجارية إضافية أخرى، وذلك حسب رغبة المواطنين المستفيدين، بشرط أن يكون المواطن المستفيد قد أوفى بجميع التزاماته المترتبة على التعاقد أو أي تعديل كتابي يطرأ عليه، ويكون التجديد لمدة أخرى مماثلة بالشروط والضوابط والقيمة التي يحددها صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري في حينه. وأضافت أنه في حالة رغبة المستأجر في الاستمرار فيقوم بتقديم طلب قبل نهاية المدة الثانية بحد أدنى 3 أشهر محدد به رغبته في تملك الوحدة أو استكمال الإيجار وفقًا للقيمة الإيجارية السوقية. وأوضحت: من ضمن الشروط أنه في حالة كان المتقدم أو أحد أفراد أسرته مستأجرًا لوحدة سكنية وفقًا لقوانين الإيجار الاستثنائية، ويرغب في الاستفادة من الوحدات المطروحة بهذا الإعلان، يجب عليه أن يكون قد قدم طلب للحصول على وحدة سكنية بديلة على منصة مصر الرقمية، والتنازل عن عقد الإيجار المحرر وفقًا لقوانين الإيجار الاستثنائية لصالح مالك الوحدة قبل الاستلام، على أن يتم تقديم إقرار التنازل موثق لدى الشهر العقاري، وفي حالة عدم تقديم الإقرار يعد ذلك عدولًا عن الطلب، ويتم إيقاف إجراءات التخصيص والتعاقد. وأوضحت مي عبد الحميد أنه بإمكان المواطنين المستفيدين من برنامج الإيجار الاستفادة من الوحدات السكنية التي يتم طرحها مستقبلًا ضمن محور التمليك لمحدودي الدخل، وذلك بعد خصم قيمة الدعم الذي تم الحصول عليه من الدعم المقرر في حينه، مع رد الوحدة السكنية المخصصة له بنظام الإيجار إلى الصندوق بالحالة التي كانت عليها عند التسليم أو سداد تكلفة رفع كفاءة الوحدة إن وجدت وكذلك تسليم كروت عدادات المرافق كاملة. وأشارت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل إلى إمكانية التحويل من محور الإيجار إلى محور التمليك خلال مدة التعاقد بعد مرور سنة كحد أدنى. وأضافت أنه سيتم عمل بحث اجتماعي/ تقرير استعلام من خلال مديريات وزارة التضامن الاجتماعي أو شركات الاستعلام للتأكد من صحة المستندات المقدمة من المواطنين، واستحقاقهم للحصول على دعم الإيجار، وكذلك إجراء استعلام سبق استفادة من خلال الصندوق للمواطن المتقدم وأسرته (الزوج /الزوجة و/أولاده القصر) الراغبين في التأجير للتأكد من عدم حصولهم على وحدة سكنية إيجار أو تمليك أو قطعة أرض من الدولة أو أي دعم سكنى آخر ومبادرات التمويل العقاري لإقرار مدى استحقاقهم لدعم الايجار من عدمه. وأوضحت ضرورة أن يكون المواطن المتقدم أو (الزوج /الزوجة) إن وجد – من المقيمين أو من العاملين بذات المحافظة الكائن بها الوحدة السكنية المتقدم لها من واقع بطاقة الرقم القومي أو شهادة إثبات الدخل “يستثنى من هذا الشرط وحدات المحافظات”. وأكدت أن الإعلان الجديد سيساهم في تنويع الخيارات التي يطرحها صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري أمام المواطنين للحصول على وحدة سكنية، بما يتناسب مع الظروف الاجتماعية والمالية الخاصة بهم. 4 أغسطس 2026 | 12:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة معلومات الوزراء: 10.93 مليارات دولار لسوق الشحن والخدمات اللوجستية بمصر 2025 بواسطة محمود شعبان 4 أغسطس 2026 | 12:20 م كتب محمود شعبان أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عددًا جديدًا من سلسلة “تقارير معلوماتية” تحت عنوان “اللوجستيات الخضراء: نحو نموذج مستدام لسلاسل الإمداد”، موضحًا أن الخدمات اللوجستية تعد عنصرًا أساسيًا في التجارة الدولية، إذ تلعب دورًا محوريا في حركة السلع والخدمات عبر أنشطة النقل والتخزين وإدارة المخزون والتغليف، وعلى الرغم من أهميتها الاقتصادية، فإنها تساهم بشكل كبير في التلوث البيئي من خلال الانبعاثات الناجمة عن النقل والاستهلاك المرتفع للطاقة في المستودعات والنفايات الناتجة عن مواد التعبئة والتغليف، ومع تصاعد الاتجاهات العالمية لمواجهة تغير المناخ، باتت الحكومات والشركات تركز على الاستدامة، والتوجه نحو اعتماد ممارسات “اللوجستيات الخضراء” التي تهدف إلى تقليل الانبعاثات، وترشيد الطاقة والحد من النفايات عبر حلول مبتكرة مثل استخدام المركبات الكهربائية والهجينة، وتطبيق تقنيات موفرة للطاقة في التخزين، واعتماد مواد تغليف مستدامة، بالإضافة إلى تحسين أنظمة إدارة المخزون، وإعادة التدوير، مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية وتقليل الأثر البيئي في ذات الوقت. واستعرض تقرير المركز اللوجستيات الخضراء في مصر، مشيراً إلى اتجاه الدولة المصرية لتبني نماذج لوجستية أكثر استدامة كجزء من رؤيتها للتنمية الشاملة التي تضع الاستدامة البيئية ضمن أولوياتها الأساسية، فقد شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في تطوير البنية التحتية للنقل بما يشمل تحديث المواني، وإنشاء شبكات طرق حديثة، إلى جانب الاهتمام بالتحول نحو الوقود النظيف والطاقة المتجددة. دعم حركة التجارة ويُعد قطاع اللوجستيات في مصر من الركائز الأساسية التي تدعم حركة التجارة، وتعزز كفاءة سلاسل الإمداد، بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي، كما يمثل هذا القطاع محركًا خفيًا للتنمية المستدامة من خلال تطوير البنية التحتية وتيسير تدفق السلع والخدمات محليًا ودوليًا، ويمكن توضيح انعكاسات قطاع اللوجستيات على الاقتصاد المصري وذلك على النحو التالي: 1- دعم النمو الاقتصادي: وفقًا لقاعدة البيانات القومية لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بلغ متوسط نسبة مساهمة قطاع النقل والتخزين (اللوجستيات) في الناتج المحلي الإجمالي 5% خلال الفترة (2015/ 2016 – 2024/ 2025)، إذ شهدت قيمة الناتج المحلي الإجمالي لقطاع النقل والتخزين نموًا متواصلًا خلال العقد الماضي، إن كانت هناك سنوات من التذبذب في معدل النمو، ولكنه ظل يحقق نموا إيجابيا، وتجدر الإشارة إلى أنه كلما كانت منظومة النقل والتخزين أكثر كفاءة، انخفضت التكاليف وزادت القدرة التنافسية للاقتصاد المصري. 2- تعزيز المركز اللوجستي لمصر عالميًا: يمر 12% من حجم التجارة البحرية العالمية عبر قناة السويس التي تعد أحد أهم الممرات الملاحية في العالم وذلك باعتبارها أقصر طريق يربط بين الشرق والغرب دون الحاجة إلى المرور عبر أهوسة، كما تتمتع القناة بقدرة استيعابية عالية لمختلف أنواع وأحجام السفن حيث تستوعب نحو 62.2% من ناقلات البترول، و92.6% سفن البضائع الصب، و100% من سفن الحاويات وحاملات السيارات وسفن البضائع العامة، بالإضافة إلى كامل الأسطول العالمي من الأنواع الأخرى، وهو ما يعزز مكانة مصر كمركز لوجستي عالمي، وذلك وفقًا لتقديرات هيئة قناة السويس حتى 2025 مايو، بجانب القناة تمتلك مصر عددًا من المواني البحرية التجارية التي تعتبر أهم عنصر في صناعة النقل البحري حيث يتم نقل ما يقرب من 90% من تجارة مصر الخارجية عبر المواني البحرية، حيث تمتلك مصر 19 ميناءً بحريًا على البحرين الأحمر والمتوسط، تشمل 14 ميناءً قائمًا يجري تطويرها، إلى جانب خمس مواني جديدة قيد الإنشاء وهي (أبو قير، والمكس، وجرجوب، وبرئيس، وطابا)، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل البحري والخدمات اللوجستية. وقد حققت مصر العديد من الإنجازات في التصنيفات العالمية للمواني البحرية التجارية ومنها، حصول “ميناء شرق بورسعيد” على المركز الثالث عالميًا والأول إقليميًا في مؤشر أداء موانئ الحاويات (CPPI) لعام 2024 الصادر عن البنك الدولي، والمركز 53 ضمن أفضل 100 ميناء حاويات لعام 2025 وفق تصنيف (Lioyds List)، وجاء “ميناء دمياط” ضمن أفضل 20 محطة حاويات على مستوى العالم وفق تصنيف مؤشر (2024 CPPI)، وحصل على المركز العاشر عالميًا من حيث التطوير والتحسن السنوي، وحصد “ميناء الإسكندرية” المركز 90 عالميًا ضمن قائمة أفضل 100 ميناء العام 2025، وحقق “ميناء السخنة” رقمًا قياسيًا في موسوعة “جينيس” كأعمق ميناء محفور صناعيًا بعمق 19 مترًا، كما ينافس للحصول على رقم جديد كأطول أرصفة بإجمالي 18 كم، وينافس “ميناء أبو قير” على تسجيل رقم قياسي في موسوعة “جينيس” باعتباره أعمق ميناء في البحر المتوسط بعمق 22 مترًا، وعليه، لم تُعد المواني البحرية مجرد نقاط عبور للبضائع، بل تتبنى الدولة المصرية رؤية متكاملة تستهدف تحويل المواني إلى مراكز لوجستية ذكية تربط سلاسل الإمداد العالمية ببعضها البعض. 3- خلق فرص عمل: يُعد قطاع الخدمات اللوجستية من أبرز القطاعات القادرة على توليد فرص عمل متنوعة في مصر. نظرا لتشابكه مع عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية مثل الصناعة والتجارة والزراعة. فالتوسع في شبكات النقل والمواني والمناطق اللوجستية، يخلق طلبا متزايدًا على العمالة في مجالات النقل والتخزين، وإدارة سلاسل الإمداد وخدمات الشحن والتوزيع، إذ يستوعب قطاع النقل والتخزين ما نسبته 8.7% (ما يقدر بنحو 2.9 مليون مشتغل) من إجمالي المشتغلين في مصر البالغ عددهم 33.3 مليون مشتغل في الربع الأول من عام 2026، كما تسهم المشروعات الكبرى المرتبطة بهذا القطاع في جذب الاستثمارات الصناعية والخدمية، وهو ما ينعكس على زيادة فرص التوظيف سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وقد بلغ إجمالي فرص العمل التي أضافها قطاع النقل والتخزين في مصر 17.1 ألف فرصة عمل خلال عامي 2023 و 2024، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. 4- تحقيق التنمية الاقتصادية والجغرافية: تمثل الخدمات اللوجستية ركيزة أساسية لدعم مسار التنمية الاقتصادية والجغرافية في مصر، لما تؤديه من دور محوري في ربط مراكز الإنتاج بمناطق الاستهلاك، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وخفض تكاليف النقل والتخزين، كما يسهم تطوير البنية التحتية اللوجستية -بما يشمل المواني وشبكات الطرق، والسكك الحديدية- في تحسين مناخ الاستثمار، ودعم تحقيق تنمية إقليمية متوازنة من خلال ربط المناطق النائية بالمراكز الحضرية والصناعية، بما يحد من الفجوات التنموية ويعزز فرص العمل، ويتجلى هذا الدور بوضوح في أهمية قناة السويس كمحور استراتيجي للتجارة العالمية، لا سيما مع التوسع في مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي تستهدف جذب الاستثمارات الصناعية والخدمية، وتعزيز موقع مصر كمركز لوجستي إقليمي، كما تدعم اللوجستيات نمو القطاعات الإنتاجية المختلفة -الصناعة والزراعة والتجارة- من خلال تحسين كفاءة التوزيع وتقليل الفاقد. وفي هذا الإطار، تتجه الدولة إلى إنشاء سبعة ممرات لوجستية متكاملة تهدف إلى ربط مناطق الإنتاج الصناعي الزراعي التعديني بالمواني البحرية، وكذلك الربط بين مواني البحر الأحمر والبحر المتوسط، عبر شبكة متطورة من السكك الحديدية (بما في ذلك القطار الكهربائي السريع) والطرق الرئيسة، مرورًا بالمواني الجافة والمناطق اللوجستية على امتداد هذه الممرات، بما يعزز التكامل الجغرافي، ويرفع كفاءة حركة التجارة الداخلية والخارجية. 5- تعزيز موارد النقد الأجنبي محليًا: بلغت قيمة متحصلات النقد الأجنبي من خدمات النقل 9.4 مليارات دولار عام 2024/2025، ويُعد قطاع اللوجستيات في مصر من الأدوات الحيوية لتعزيز موارد النقد الأجنبي. 6- جذب الاستثمارات الخاصة: لا شك في إن وجود بنية تحتية قوية في النقل والشحن والتخزين يشجع المستثمرين على ضخ استثماراتهم، فعلى سبيل المثال تمثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نموذجًا واضحًا لربط النقل بالخدمات اللوجستية والصناعة، وفي إطار الاهتمام بتطوير منظومة النقل وفقًا لأحدث النظم التكنولوجية العالمية، تقوم الدولة بانتهاج سياسات -مثل وثيقة سياسة ملكية الدولة- تهدف إلى تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية عن طريق السماح بتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير منظومة النقل من خلال الاستثمار أو المشاركة في مشروعات النقل بشكل عام. هيكل سوق اللوجستيات في مصر وأشار تقرير مركز المعلومات إلى الملامح الرئيسة لهيكل سوق اللوجستيات في مصر، حيث بلغ حجم سوق الشحن والخدمات اللوجستية في مصر 10.93 مليارات دولار في عام 2025، ومن المتوقع أن يرتفع إلى نحو 14.66 مليار دولار بحلول عام 2031، بمعدل نمو سنوي مركب يقدر بنحو 5.04% خلال الفترة (2026-2031)، وفقًا لتقديرات شركة أبحاث السوق (Mordor Intelligence)، مما يعكس قدرة السوق على التعافي من الصدمات قصيرة الأجل، مع الحفاظ على زخم الطلب طويل الأجل المدفوع بقطاعات التصنيع، والمشروعات القومية، والتوسع في التجارة الإلكترونية، كما تشمل الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية للنقل التوسع في شبكات الطرق السريعة، وتعزيز الربط بين خطوط السكك الحديدية، وتحديث محطات الشحن الجوي والمناطق الحرة، الأمر الذي يسهم في تقليص زمن النقل الداخلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، كما تواصل الشركات اللوجستية متعددة الجنسيات توسيع نطاق عملياتها داخل السوق المصري مدفوعة بتحسن بيئة الأعمال وتنامي الفرص المرتبطة بالمشروعات الحكومية الكبرى، وفي سياق التحول الرقمي تسهم منصات مثل منصة نافذة (النافذة الواحدة) إلى جانب أنظمة إدارة المستودعات (WMS) في تسريع إجراءات التخليص الجمركي، وتقليل زمن بقاء البضائع، وتحسين كفاءة التشغيل، وهو ما يعزز تنافسية القطاع، ويخفض التكاليف اللوجستية. ويعكس هيكل السوق هيمنة قطاع التصنيع الذي استحوذ على نحو 31.22% من إجمالي سوق اللوجستيات في عام 2025 مدفوعا باستمرار تدفقات استيراد المواد الخام وتصدير المنتجات النهائية، كما يسهم التوسع في المناطق الاقتصادية -خاصة المناطق المعفاة جمركيًا- في زيادة الطلب على خدمات النقل والتخزين بما يعزز فرص الاستثمار في البنية التحتية اللوجستية المرتبطة بالمناطق الصناعية، في المقابل يشهد قطاعا الجملة والتجزئة نموًا متسارعًا بمعدل نمو سنوي مركب متوقع يبلغ 5.32% خلال الفترة (2026-2031)، مدفوعًا بالتوسع في تجارة التجزئة المنظمة والطفرة في التجارة الإلكترونية، وقد أدى ذلك إلى زيادة الطلب على الخدمات اللوجستية المتقدمة، مثل اللوجستيات العكسية، وأتمتة مراكز التوزيع، وإدارة المخزون الذكي، ما يفتح المجال أمام استثمارات جديدة وخلق فرص عمل نوعية، أما قطاع الإنشاءات، فيظل أحد المحركات الرئيسة للطلب اللوجستي في ظل استمرار تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، بما في ذلك مشروعات الإسكان، وشبكات النقل الحضري والمشروعات السياحية. وفي القطاع الزراعي، ورغم الطابع الموسمي للصادرات، فإن التوسع في سلاسل التبريد ومراكز التخزين المبرد بالمواني يمثل فرصة استراتيجية لتقليل الفاقد وتحقيق استقرار أكبر في الإيرادات. ويستحوذ نشاط نقل البضائع على الحصة الأكبر من سوق اللوجستيات بنسبة 59.73% في عام 2025، مدفوعًا بالأحجام الكبيرة المنقولة لصالح قطاعات التصنيع والبناء والزراعة، إضافة إلى تطور أساطيل النقل وتكاملها مع المواني والمناطق الصناعية، في المقابل تعد خدمات البريد السريع (CEP) الأسرع نموًا، بمعدل نمو سنوي مركب سيبلغ نحو 5.77% خلال الفترة (2026-2031)، مدفوعًة بالتوسع في التجارة الإلكترونية ونمو الطلب على خدمات التوصيل السريع، وقد أدى ذلك إلى زيادة الاعتماد على الخدمات ذات القيمة المضافة مثل إدارة المرتجعات وحلول التخزين الذكي، وعلى الصعيد التكنولوجي، تتجه الشركات إلى تحديث أساطيلها باستخدام أنظمة التتبع الرقمية وأجهزة التسجيل الإلكتروني، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل وتقليل الرحلات الفارغة بنسبة تصل إلى 12%، كما يعتمد قطاع الشحن السريع على حلول رقمية متقدمة – مثل تطبيقات إثبات التسليم وأنظمة تخطيط الموارد (ERP) لتحقيق شفافية أكبر وتعزيز ثقة العملاء. اللوجستيات الخضراء كما استعرض التقرير أبرز جهود الدولة المصرية للتحول نحو اللوجستيات الخضراء والتي تمثلت في، (1- تطوير وسائل النقل النظيفة والمستدام، 2- التحول إلى المواني الخضراء، 3- إنشاء مناطق لوجستية متكاملة ومستدامة، 4- دعم التحول الرقمي في الخدمات اللوجستية، 5- المستودعات المبردة بالطاقة الشمسية، 6- تطوير النقل متعدد الوسائط، 7- تطوير المواني الذكية والخضراء). وتناول التقرير أيضاً واقع السوق العالمي للخدمات اللوجستية الخضراء، حيث بلغت قيمة إيرادات السوق العالمي للخدمات اللوجستية الخضراء 2.4 تريليون دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن ترتفع لتصل إلى 4.5 تريليونات دولار في عام 2030 بنسبة ارتفاع 87.5%، مما يعكس التوجه العالمي القوي نحو تبني الممارسات الخضراء في قطاع الخدمات اللوجستية، وبلغت نسبة مساهمة أنشطة التحول الرقمي والأخضر في سوق الخدمات اللوجستية الخضراء 45.8% في عام 2024، بإيرادات قدرها 1.1 تريليون دولار، يليه نشاط تصنيع واعتماد المركبات وأنظمة الدفع الخضراء بنسبة 37.5%. وأشار إلى تصدر أمريكا الشمالية الأسواق العالمية من حيث متوسط معدل النمو في سوق اللوجستيات الخضراء خلال الفترة (2024-2030) بنسبة 8.4%، تليها أوروبا بمعدل نمو 8%، في حين تعد منطقتا الشرق الأوسط وإفريقيا الأقل نموًا بمعدل 5.6% مما يعكس الفجوة الحالية بين مناطق العالم في التوسع بتبتي ممارسات اللوجستيات الخضراء. 4 أغسطس 2026 | 12:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الخارجية يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو بواسطة محمود شعبان 4 أغسطس 2026 | 12:06 م كتب محمود شعبان استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الإثنين ، الدكتور خالد العناني المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون القائم بين مصر والمنظمة، بما يسهم في تحقيق أهداف الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتطوير النظم التعليمية والعلمية والثقافية. وأعرب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عن التقدير للدور المحوري الذي تضطلع به منظمة اليونسكو في دعم التراث الثقافي والإنساني، وتعزيز جودة التعليم، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة والعالم. كما شدد وزير الخارجية على التزام مصر بمواصلة التعاون الوثيق مع المنظمة، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستثمار في التعليم والثقافة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً الحرص على دعم جهود اليونسكو في تعزيز العمل متعدد الأطراف وترسيخ الحوار بين الحضارات والثقافات. وتناول اللقاء سبل دعم المشروعات المشتركة في مجالات حماية التراث الثقافي، وتعزيز استخدام التكنولوجيا وتطوير النظم التعليمية، ودعم برامج تمكين الشباب وبناء قدراتهم، فضلاً عن استعراض الجهود الوطنية المبذولة للحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية في مصر، وتطوير البنية التحتية الثقافية، بما يعكس عمق الحضارة المصرية وإسهامها في التراث الإنساني. وأكد الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التنسيق بين مصر ومنظمة اليونسكو لدعم أولويات القارة الأفريقية في مجالات التعليم والثقافة والعلوم، بما يسهم في بناء القدرات الوطنية الافريقية، وتعزيز حماية وصون التراث الثقافي الأفريقي، والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار في تطوير المنظومات التعليمية، نحو تعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق أولويات التنمية المستدامة بالقارة. من جانبه، أعرب الدكتور خالد العناني، عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر كشريك فاعل في دعم أجندة المنظمة، مشيداً بجهودها في مجالات التعليم والثقافة والعلوم، ومؤكداً حرص اليونسكو على تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المحاور ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠، وترسيخ مبادئ الحوار بين الحضارات، ودعم قيم السلام والتفاهم على المستويين الإقليمي والدولي. 4 أغسطس 2026 | 12:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين تراجع متوسط عائد صندوق «أليانز لتأمينات الحياة» النقدي 0.03% بالربع الثاني بواسطة إسلام عبد الحميد 4 أغسطس 2026 | 12:03 م كتب إسلام عبد الحميد سجل صندوق شركة أليانز لتأمينات الحياة – مصر النقدي للسيولة تراجعًا في متوسط العائد الربع سنوي ليسجل 4.66% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 4.69% خلال الربع الأول من العام، بانخفاض ربع سنوي طفيف بلغ 0.03%، وفقًا لتقرير أداء صناديق الاستثمار الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية. ورغم تراجع متوسط العائد، ارتفعت قيمة الأصول المدارة للصندوق إلى 566.643 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقارنة مع 232.529 مليون جنيه بنهاية مارس الماضي، كما ارتفع صافي قيمة الأصول إلى 564.204 مليون جنيه مقابل 230.392 مليون جنيه خلال الفترة نفسها. وأوضح التقرير أن عدد وثائق الصندوق بلغ نحو 28.06 ألف وثيقة بنهاية يونيو، فيما ارتفعت قيمة الوثيقة إلى 20.11 جنيه مقابل 19.21 جنيه بنهاية الربع الأول من العام. وكانت أليانز لتأمينات الحياة مصر قد حصلت على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لإطلاق الصندوق في يونيو 2022، وتتولى شركة سي آي استس مانجمنت إدارة الصندوق. أداء صناديق الاستثمار في مصر وكانت قد أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية مواصلة سوق صناديق الاستثمار تحقيق معدلات نمو قوية خلال الربع الثاني من عام 2026، مع ارتفاع صافي الأصول إلى نحو 470.9 مليار جنيه، وزيادة عدد الصناديق إلى 224 صندوقًا، مدعومة بإطلاق 15 صندوقًا جديدًا خلال الفترة. وأوضحت الهيئة، في تقرير الأداء ربع السنوي لصناديق الاستثمار، أن صافي أصول الصناديق ارتفع من 410.69 مليار جنيه بنهاية مارس الماضي إلى 470.9 مليار جنيه بنهاية يونيو، بزيادة بلغت 60.28 مليار جنيه وبمعدل نمو 14.7%. وأشار التقرير إلى أن الأصول المقومة بالجنيه المصري بلغت 444.56 مليار جنيه، فيما سجلت الأصول المقومة بالعملات الأجنبية ما يعادل 26.41 مليار جنيه، بما يعكس تنوع المحافظ الاستثمارية. كما ارتفع إجمالي الأصول المدارة إلى نحو 479 مليار جنيه بنهاية يونيو، مقارنة بـ 419.5 مليار جنيه بنهاية الربع الأول، محققًا معدل نمو بلغ 13.96%. وعلى صعيد قاعدة المستثمرين، واصل عدد وثائق صناديق الاستثمار تسجيل مستويات قياسية، ليصل إلى 44.04 مليار وثيقة بنهاية يونيو، مقابل 31.42 مليار وثيقة بنهاية مارس، بنمو بلغ 40.16% خلال ثلاثة أشهر. وأوضح التقرير أن الأفراد استحوذوا على النصيب الأكبر من الوثائق بإجمالي 32.9 مليار وثيقة تمثل 74.7% من إجمالي الوثائق، بينما استحوذت الجهات الاعتبارية على 10.72 مليار وثيقة بنسبة 24.3%، في حين بلغت نسبة الوثائق المجنبة للجهة المؤسسة 1%. وفيما يتعلق بالأداء الاستثماري، تصدرت الصناديق القطاعية متوسط العوائد خلال الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 18.82%، تلتها الصناديق الموضوعية بنسبة 18.78%، ثم صناديق المؤشرات بنسبة 18.35%، وصناديق الأسهم بنسبة 17.45%، فيما سجلت صناديق الأسهم الإسلامية متوسط عائد 16.37%، وحققت صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) متوسط عائد بلغ 16.13%. وأكدت الهيئة أن هذه المؤشرات تعكس استمرار التوسع في صناعة صناديق الاستثمار، وزيادة الإقبال على المنتجات الاستثمارية الجديدة، في ظل جهودها لتعميق الأسواق المالية غير المصرفية، وتوفير أدوات استثمارية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح المستثمرين، وتعزز جاذبية سوق رأس المال المصري. 4 أغسطس 2026 | 12:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزارة الاستثمار تكثف الترويج في الصين.. و3 آلاف شركة تستثمر أكثر من 8 مليارات دولار بمصر بواسطة سناء علام 4 أغسطس 2026 | 11:56 ص كتب سناء علام نظم المكتب الاقتصادي والتجاري بالسفارة المصرية في بكين ثلاث فعاليات أعمال متخصصة للترويج للفرص الاستثمارية والتجارية في مصر خلال يوليو 2026، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وجاءت الفعاليات تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بتكثيف جهود التمثيل التجاري المصري في الأسواق ذات الأولوية، وتحويل اهتمام الشركات العالمية بالسوق المصرية إلى استثمارات ومشروعات إنتاجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني. ونُظمت الفعاليات بالتعاون مع عدد من مؤسسات الأعمال الصينية وإدارات التجارة في بلدية بكين ومقاطعة شاندونج، بهدف التعريف بالمزايا الاستثمارية التي تتمتع بها مصر، وتعزيز التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال في البلدين، ودفع التعاون التجاري والاستثماري إلى مستويات أكثر عمقًا. وشملت الفعاليات المؤتمر الرسمي لإطلاق التحضيرات لزيارة وفد من مجتمع الأعمال الصيني إلى مصر تحت عنوان «دخول مصر والاستثمار في شمال أفريقيا»، إلى جانب ملتقى الترويج لمشروعات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الشركات الصينية ومصر في العاصمة بكين، بالإضافة إلى مؤتمر شاندونج – مصر للتعاون الاقتصادي والتجاري 2026 بمدينة جينان، بمشاركة مسؤولين حكوميين ومؤسسات أعمال وتمويل وسلاسل إمداد من الجانبين. وشهدت الفعاليات مشاركة عدد من كبرى الشركات الصينية العاملة في قطاعات الصناعة والطاقة والمعدات والتكنولوجيا، من بينها Haier Smart Home، وUnited Energy Group، وSANY Renewable Energy، وTianeng Holding Group المتخصصة في البطاريات وتخزين الطاقة، وLiaoning Zizhu Group العاملة في صناعات الحديد والصلب والمعدات المتقدمة، إلى جانب IMETEC Shandong Intelligent Equipment Group المتخصصة في معدات المزارع والثروة الحيوانية، بما يعكس الاهتمام المتزايد من جانب الشركات الصينية بالتوسع في السوق المصرية. وخلال الفعاليات، استعرض الوزير المفوض التجاري الدكتور خالد ميلاد رزيق، رئيس المكتب الاقتصادي والتجاري في بكين، تطورات العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين، والفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات الصينية في مختلف القطاعات. فيما قدم السكرتير الثاني محمود عمار عرضًا حول المزايا التنافسية التي توفرها مصر، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي، وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها بالأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير. كما استعرض Zhang Qingfu، نائب رئيس قطاع الأعمال الخارجية بشركة Haier Smart Home، تجربة الشركة الاستثمارية في مصر وخططها للتوسع انطلاقًا من السوق المصرية إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط، فيما عرض ممثلو الشركات الصينية المستثمرة في مصر تجاربهم العملية والفرص الواعدة المتاحة في السوق المصرية. رئيس التمثيل التجاري: نستهدف شراكات إنتاجية وتكنولوجية طويلة الأجل مع الصين من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جهاز التمثيل التجاري، أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي في إطار خطة الوزارة لتكثيف الأنشطة الترويجية بالأسواق المستهدفة، وتعزيز التواصل المباشر مع كبرى الشركات العالمية، بما يسهم في جذب استثمارات جديدة تدعم التنمية الاقتصادية. وأوضح الشريف أن العلاقات المصرية الصينية تستند إلى شراكة استراتيجية شاملة تشهد نموًا متواصلًا، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين سجل نحو 20.8 مليار دولار خلال عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 19.6% مقارنة بعام 2024، فيما ارتفعت الصادرات المصرية إلى الصين إلى 819 مليون دولار بنمو 41.9%. وأضاف أن هذا الأداء الإيجابي استمر خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026، إذ تجاوز حجم التجارة الثنائية 7.5 مليار دولار، بينما قفزت الصادرات المصرية إلى الصين بنسبة 90.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بما يعكس تنامي قدرة المنتجات المصرية على النفاذ إلى السوق الصينية. وأشار إلى أن نحو 3 آلاف شركة صينية تعمل حاليًا في مصر باستثمارات تتجاوز 8 مليارات دولار، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين الصينيين في مناخ الاستثمار المصري، وقدرة الدولة على توفير بيئة جاذبة للصناعة والتصدير. وأكد الشريف أن الوزارة تستهدف خلال المرحلة المقبلة الانتقال بالعلاقات الاقتصادية مع الصين من مرحلة نمو التجارة والاستثمار إلى بناء شراكات إنتاجية وتكنولوجية طويلة الأجل، خاصة في مجالات التصنيع المتقدم، والطاقة الجديدة والمتجددة، والاقتصاد الرقمي، وسلاسل الإمداد، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصادين المصري والصيني ويدعم أهداف التنمية المستدامة. 4 أغسطس 2026 | 11:56 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية بيان مشترك صادر عن مصر وقطر وتركيا بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة بواسطة محمود شعبان 4 أغسطس 2026 | 11:55 ص كتب محمود شعبان تعرب جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، بصفتهم الدول الوسيطة، عن إدانتها واستنكارها الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، وسقوط أعداد من الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، بما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. ويشدد الوسطاء على ضرورة التزام إسرائيل بجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي، والوفاء الكامل بالتزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار ، مؤكدين أن استمرار هذه الانتهاكات يشكل خرقاً للاتفاق، ويقوض الجهود المبذولة لتنفيذ المرحلة الثانية منه خاصة عقب اعلان حركة حماس والفصائل الفلسطينية موافقتها على خارطة الطريق لاسيما حصر السلاح، ويهدد مسار التهدئة ويزيد من معاناة المدنيين في قطاع غزة. ويجدد الوسطاء دعوتهم إلى ضمان الحماية الكاملة للمدنيين والمنشآت الطبية والعاملين في المجال الإنساني، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية إلى جميع أنحاء القطاع دون عوائق. كما يدعو الوسطاء المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته، وممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن استكمال تنفيذ خطة الرئيس الامريكى للسلام ، حيث وصف الرئيس”ترامب” الوصول إلى توافق بشأن خارطة الطريق للمرحلة الثانية بأنه اتفاق تاريخى، والحيلولة دون تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق تهدئة مستدامة، وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة. 4 أغسطس 2026 | 11:55 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنمو 8% .. البنوك تجذب ودائع بالعملة المحلية بقيمة 766.8 مليار جنيه خلال النصف الأول بواسطة ندى عبد العزيز 4 أغسطس 2026 | 11:52 ص كتب ندى عبد العزيز واصلت الودائع بالعملة المحلية لدى الجهاز المصرفي المصري تحقيق معدلات نمو قوية خلال النصف الأول من عام 2026، وفقًا لأحدث بيانات البنك المركزي المصري، مدعومة باستمرار إقبال العملاء على الادخار بالجنيه والاستفادة من العوائد المرتفعة التي تقدمها البنوك. وأظهرت البيانات ارتفاع إجمالي الودائع بالعملة المحلية إلى 10.347 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 9.581 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة بلغت نحو 766.8 مليار جنيه خلال أول 6 أشهر من العام، وبمعدل نمو 8%. وسجلت الودائع نموًا تدريجيًا على مدار الأشهر الستة، إذ ارتفعت إلى 9.659 تريليون جنيه بنهاية يناير، محققة نموًا شهريًا بنسبة 0.82%، ثم صعدت إلى 9.764 تريليون جنيه بنهاية فبراير، بزيادة شهرية بلغت 1.08%، قبل أن تسجل 9.943 تريليون جنيه بنهاية مارس، محققة أعلى معدل نمو شهري خلال النصف الأول بنسبة 1.83%. وخلال أبريل، تجاوزت الودائع لأول مرة مستوى 10 تريليونات جنيه لتصل إلى 10.001 تريليون جنيه، بمعدل نمو شهري بلغ 0.58%، ثم واصلت الصعود إلى 10.168 تريليون جنيه بنهاية مايو، مسجلة نموًا بنسبة 1.67%، قبل أن ترتفع إلى 10.347 تريليون جنيه بنهاية يونيو، بمعدل نمو شهري 1.77%، لتنهي النصف الأول من العام على أعلى مستوى لها على الإطلاق. 4 أغسطس 2026 | 11:52 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تمنح «المصرية للخدمات» رخصة تحصيل مستحقات شركات التمويل غير المصرفي بواسطة تقى حاتم 4 أغسطس 2026 | 11:47 ص كتب تقى حاتم وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على قيد الشركة المصرية للخدمات والتحصيل في سجل شركات تحصيل المستحقات المالية لصالح شركات وجهات التمويل غير المصرفي، لتصبح ثالث شركة يتم قيدها بهذا السجل. ويأتي القرار ضمن حزمة موافقات أصدرتها الهيئة لصالح 4 شركات لمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية متنوعة، في إطار خطتها لتعزيز كفاءة وتنافسية الأسواق المالية غير المصرفية، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، بما يدعم جاذبية الاستثمار ويزيد قاعدة المستفيدين من هذه الأنشطة. وأوضحت الهيئة أنها تواصل حاليًا دراسة طلبات قيد مقدمة من أكثر من 30 شركة ترغب في مزاولة نشاط تحصيل المستحقات المالية لصالح جهات التمويل غير المصرفي. وأكدت أن هذه الموافقات تأتي في إطار اختصاصاتها القانونية بالإشراف والرقابة على الأنشطة المالية غير المصرفية، والتي تشمل أسواق رأس المال، والتأمين، وبورصات العقود الآجلة، والتمويل العقاري، والتأجير التمويلي، والتخصيم، والتوريق، إلى جانب الترخيص للشركات العاملة في تلك الأنشطة. وأضافت أن قرارات التأسيس والترخيص تصدر بناءً على توصيات لجنة التأسيس والترخيص، المختصة بدراسة طلبات تأسيس الشركات، وإضافة الأنشطة والآليات الجديدة، وفتح ونقل الفروع، واعتماد التعديلات على الأنظمة الأساسية، وأنظمة الإثابة والتحفيز، فضلًا عن النظر في طلبات تغيير مظلة القانون، أو الوقف المؤقت، أو تصفية النشاط. 4 أغسطس 2026 | 11:47 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail