أسواق المال الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية وسط استمرار تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 10:46 م كتب أموال الغد سجلت مؤشرات الأسهم الأوروبية ارتفاعات شبه جماعية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع صعود مؤشرات وول ستريت، وسط استمرار تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لليوم الثاني على التوالي، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على مكاسب بنحو 0.38%، فيما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.68%، وصعد مؤشر فوتسي البريطاني بـ0.29%، بينما سجل مؤشر كاك الفرنسي خسائر طفيفة بلغت 0.16%. وتزامنت المكاسب الأوروبية مع صعود المؤشرات الأمريكية، إذ استفادت الأسواق من تراجع عوائد سندات الخزانة، ما خفف الضغوط على أسهم النمو وأعاد الثقة إلى المتعاملين. ويرى محللون أن استمرار انخفاض العوائد يعكس توقعات المستثمرين بمرونة السياسة النقدية للفيدرالي، وهو ما ينعكس إيجاباً على أسواق الأسهم العالمية، خاصة في أوروبا التي تتأثر مباشرة بالتحركات الأمريكية. 25 أغسطس 2026 | 10:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات وزارة الاتصالات: تطلق منظومة الهوية الرقمية لتيسير الحصول على الخدمات عن بُعد بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 10:13 م كتب أموال الغد أتاحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية، القواعد التنظيمية والبنية الأساسية ومنصة التكامل اللازمة لإتاحة خدمات التحقق البيومتري والتوقيع الإلكتروني للمنظومة والتطبيقات الوطنية التي تحتاج للتحقق من الهوية رقميًا. وذلك في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتعزيز السيادة الرقمية، وتطوير منظومة متكاملة للتحقق من هوية المستخدمين بما يضمن حماية بياناتهم الشخصية وتيسير حصولهم على الخدمات الرقمية. وفي هذا السياق، قام الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وشركة ساي شيلد المتخصصة في تطوير الحلول الرقمية، وشركات التوقيع الإلكتروني المرخص لها، بتطوير منظومة فنية ببنية تحقيق آمنة، تمُكن شركات الاتصالات المرخص لها من تقديم الخدمات التي تستلزم التحقق من الهوية والتوقيع الإلكتروني للمستخدمين من خلال التطبيقات الخاصة بتلك الشركات على الهواتف المحمولة الذكية وبدون الحاجة لذهاب المستخدم لفروع تلك الشركات. ويأتي إطلاق هذه المنظومة ليعكس توجه الدولة نحو تعزيز السيادة الرقمية والاعتماد على القدرات والخبرات الوطنية في تطوير الحلول التكنولوجية الحيوية، حيث تم تطوير آليات التحقق الرقمية والبيومترية محليًا وبأيدٍ وخبرات وطنية، بما يدعم بناء قدرات تكنولوجية مصرية مستدامة، ويعزز قدرة الدولة على تطوير وامتلاك مكوناتها الرقمية الأساسية، ويمهد للتوسع مستقبلًا في تطبيق هذه الحلول على نطاق أوسع في مختلف الخدمات الرقمية. وقد روعيَّ في تصميم وتطوير المنظومة تطبيق أعلى مستويات أمن المعلومات وحماية البيانات والخصوصية، مع وضع آليات وضوابط تضمن تأمين عمليات التحقق وحماية البيانات الشخصية، بما يحقق التوازن بين سهولة الحصول على الخدمات من جهة، وأعلى مستويات الأمان والخصوصية من جهة أخرى. ويأتي إطلاق المنظومة في إطار فترة تشغيل تجريبية، على أن تقوم شركات المحمول بإتاحتها للمستخدمين تباعًا وفقًا للجاهزية الفنية لكل شركة، تمهيدًا للتوسع التدريجي في نطاق الخدمات والمعاملات التي يمكن تنفيذها من خلالها. كما تمثل المنظومة بجانب منصة التكامل التي أتاحتها وزارة الاتصالات بالتنسيق مع مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية، النواة الأساسية لبناء منظومة متكاملة للهوية الرقمية في مصر، بما يدعم مستقبلًا التوسع في استخدام آليات التحقق الإلكتروني والبيومتري للحصول على مختلف الخدمات الرقمية بالدولة، ويسهم في رفع كفاءة وأمان المعاملات الإلكترونية المقدمة للمواطنين. 25 أغسطس 2026 | 10:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الذهب في 2026.. الصناديق تقود الشراء والبنوك تهيمن على مراكز البيع بواسطة إيناس شعبان 25 أغسطس 2026 | 7:15 م كتب إيناس شعبان كشف أسامة زرعي، المحلل الاقتصادي، عن تحول واضح في هيكل سوق الذهب خلال عام 2026، بعدما أصبحت الأموال المدارة وكبار وصغار المتعاملين القوة الرئيسية على جانب الشراء، في مقابل تمركز صناع السوق والبنوك والمنتجين والتجار على جانب البيع، بالتزامن مع انكماش إجمالي المراكز المفتوحة بنسبة 16.8%، ما جعل السوق أضيق وأكثر تركيزًا في يد الصناديق. واعتمدت الدراسة على تحليل مراكز الذهب خلال الفترة من 6 يناير إلى 21 أغسطس 2026، ووضعت حجم السوق عند 40.626 مليون أوقية، مقابل 48.812 مليون أوقية في بداية العام، بما يعني خروج سيولة تعادل نحو 8.186 مليون أوقية. كما أشارت إلى تداول الذهب عند 4603.56 دولارًا للأوقية في 19 أغسطس، بعد أن سجل ذروة العام عند 5595.47 دولارًا في 29 يناير، وقاعًا عند 3959.33 دولارًا في 24 يونيو. سوق أضيق وأكثر تركيزًا أظهرت الدراسة ارتفاع صافي مراكز الأموال المدارة، التي تضم الصناديق والمضاربين، إلى 14.165 مليون أوقية، مقابل 12.321 مليون أوقية في 6 يناير، بزيادة 1.844 مليون أوقية، أو نحو 57.3 طن. وفي المقابل، تراجع صافي مراكز كبار المتعاملين الآخرين إلى 8.054 مليون أوقية من 10.442 مليون أوقية، بانخفاض 22.9%، كما انخفض صافي مراكز صغار المتعاملين إلى 3.623 مليون أوقية من 4.440 مليون أوقية. وعلى جانب البيع، بلغ صافي مراكز صناع السوق والبنوك 22.866 مليون أوقية، تعادل نحو 711.2 طن، بينما بلغ صافي مراكز المنتجين والتجار البيعية 2.976 مليون أوقية، أو نحو 92.6 طن. وقلص المنتجون تحوطهم البيعي بنحو 2.078 مليون أوقية منذ بداية العام، بما يعادل 41.7% من مركزهم السابق. وخلصت الدراسة إلى أن جانب الشراء الفعلي يضم الأموال المدارة وكبار المتعاملين وصغارهم بإجمالي 25.842 مليون أوقية، أو نحو 803.8 طن، في مقابل حجم مماثل على جانب البيع تتحمله البنوك والمنتجون. واستحوذت البنوك وحدها على 88.5% من إجمالي المراكز البيعية، بينما حمل ثمانية متعاملين 54.8% من السوق بيعًا، مقابل 25.5% شراء، وهو ما يعكس درجة مرتفعة من التركز. كيف تحركت الصناديق؟ بحسب الدراسة، فتحت الأموال المدارة مراكز شراء بلغت 8.224 مليون أوقية، تعادل 255.8 طن، بمتوسط سعر 4516 دولارًا للأوقية خلال 23 أسبوعًا، وأغلقت مراكز شراء بنحو 7.409 مليون أوقية، أو 230.4 طن، عند متوسط 4801 دولار خلال تسعة أسابيع، بفارق 285 دولارًا لمصلحتها بين متوسط الفتح والإغلاق. وفي الاتجاه المقابل، فتحت الصناديق مراكز بيع بنحو 2.712 مليون أوقية عند متوسط 4517 دولارًا، ثم أغلقت مراكز بيع بلغت 3.741 مليون أوقية عند متوسط 4399 دولارًا. وترى الدراسة أن هذه الحركة تعكس إدارة نشطة للمراكز على جانبي السوق، لا تحوطًا تقليديًا، وتفسر عودة صافي مراكز الأموال المدارة إلى قمة العام في 11 أغسطس. وبلغ إجمالي حركة فتح المراكز لدى الأموال المدارة 10.936 مليون أوقية، مقابل 11.150 مليون أوقية جرى إغلاقها، فيما وصل متوسط الفتح المرجح إلى 4516 دولارًا ومتوسط الإغلاق المرجح إلى 4666 دولارًا، بفارق 150 دولارًا للأوقية. البنوك والمنتجون في الجانب المقابل أما صناع السوق والبنوك، ففتحوا مراكز بيع بلغت 11.266 مليون أوقية، أو 350.4 طن، عند متوسط 4454 دولارًا، وأغلقوا مراكز بيع بنحو 12.425 مليون أوقية، أو 386.5 طن، عند متوسط 4767 دولارًا. كما فتحوا مراكز شراء بنحو 1.955 مليون أوقية عند متوسط 4872 دولارًا، وأغلقوا مراكز شراء بلغت 3.830 مليون أوقية عند متوسط 4573 دولارًا. ونبهت الدراسة إلى أن الفارق بين أسعار فتح مراكز البنوك وإغلاقها لا يجوز اعتباره ربحًا أو خسارة مباشرة، لأن البنوك تستخدم العقود الآجلة للتحوط، وقد يكون المركز البيعي في بورصة كومكس مغطى بمركز مقابل في السوق الفورية أو في سوق لندن. ومن ثم، تصف هذه الأرقام اتجاه التحوط وحجمه، لا نتيجة النشاط المصرفي. وسلك المنتجون والتجار والمصانع نمطًا قريبًا؛ إذ فتحوا مراكز بيع بنحو 3.122 مليون أوقية عند متوسط 4338 دولارًا، ثم أغلقوا 4.857 مليون أوقية عند متوسط 4803 دولارات. كما فتحوا مراكز شراء بلغت 2.412 مليون أوقية عند متوسط 4561 دولارًا، وأغلقوا 2.069 مليون أوقية عند متوسط 4688 دولارًا. ويعكس ذلك طبيعة تحوط المنتجين، الذين يفتحون البيع عند انخفاض الأسعار ويقلصونه أو يغلقونه عند ارتفاعها. دورة المراكز سبقت حركة السعر رصدت الدراسة تقدم حركة المراكز على حركة السعر خلال العام؛ فقد بلغت مراكز الأموال المدارة ذروتها الأولى عند 13.744 مليون أوقية في 20 يناير، قبل قمة السعر بثمانية أيام، ثم هبط الذهب في 30 يناير بنحو 530 دولارًا في جلسة واحدة، تعادل 9.83%. وبعد ذلك وصلت المراكز إلى قاعها عند 8.975 مليون أوقية في 28 أبريل، قبل قاع السعر بنحو 79 يومًا. وأوضحت أن تصفية مراكز الصناديق انتهت عمليًا في أبريل، بينما ظلت الضغوط على السعر ممتدة حتى منتصف يوليو، بما يعني أن الضعف اللاحق لم يكن ناتجًا أساسًا عن الأموال المدارة، وإنما ارتبط بتراجع مراكز صناديق المؤشرات الأمريكية، التي خرج منها نحو 7.7 مليار دولار خلال النصف الأول من العام. وبحلول 18 أغسطس، بلغ صافي مراكز الأموال المدارة 14.165 مليون أوقية، متجاوزًا ذروة يناير بنحو 420.4 ألف أوقية. العوائد والتدفقات يفسران التحول ربطت الدراسة تقلبات الذهب بالتغير السريع في توقعات السياسة النقدية الأمريكية والعوائد الحقيقية. فبعد إغلاق مضيق هرمز في 28 فبراير وصعود خام برنت إلى 126 دولارًا للبرميل، تصاعدت مخاطر التضخم وأصبح الاحتياطي الفيدرالي أكثر تشددًا، فيما سعرت السوق في نهاية يوليو احتمال رفع الفائدة في سبتمبر عند 72%. لكن سلسلة البيانات الأمريكية الضعيفة خفضت الاحتمال إلى 30.6% بحلول 14 أغسطس، ما دعم ارتداد الذهب بنحو 10%. وعندما ارتفع العائد الحقيقي إلى 2.41% في 18 أغسطس، هبط الذهب 1.86%، ثم تراجع العائد إلى 2.35% في 20 أغسطس، فقفز المعدن 6.21% خلال ثلاث جلسات. ومع ذلك، قدرت الدراسة أن تغيرات الفائدة تفسر نحو 19% فقط من هبوط الذهب خلال العام، بينما يرجع الجزء الأكبر إلى حركة التدفقات والمراكز. البنوك تبيع الورق وتشتري المعدن كشفت بيانات التسليمات التي حللتها الدراسة عن مفارقة بين المراكز الورقية والمعدن الفعلي؛ فبينما تمثل البنوك أكبر بائع في العقود الآجلة بصافي 711.2 طن، جمعت حساباتها الخاصة صافي 3.256 مليون أوقية من المعدن، تعادل 101.3 طن، في حين سجلت حسابات العملاء صافي تسليمات سالبة بنحو 196 ألف أوقية، أو 6.1 طن. وتصدر بنك «بي إن بي باريبا» صافي الاستلامات في حسابات العملاء بنحو 2.413 مليون أوقية. وعلى مستوى الحسابات الخاصة، سجل «بي إم أو كابيتال» صافي 752.3 ألف أوقية، و«دويتشه بنك» 735.8 ألف أوقية، و«سيتي جروب» 605.9 ألف أوقية، و«آر بي سي كابيتال» 532.9 ألف أوقية، و«بي إن بي باريبا» 488.8 ألف أوقية، و«بنك أوف أمريكا» 161.4 ألف أوقية. وفي المقابل، سجلت حسابات عملاء «باركليز» و«جي بي مورجان» صافيًا سالبًا بنحو 995.6 ألف و1.614 مليون أوقية على الترتيب. السوق المادية: دعم مركزي وطلب آسيوي أضعف أشارت الدراسة إلى خروج نحو 3.14 مليون أوقية، أو قرابة 98 طنًا، من مخزون كومكس المسجل خلال مرحلة هبوط الأسعار، بما يدعم فرضية أن البيع كان ورقيًا في جزء كبير منه، بينما استمر شراء المعدن الفعلي. ثم توقف استنزاف المخزون وبدأت عملية إعادة البناء، ليرتفع إجمالي مخزون كومكس إلى 26.696 مليون أوقية في 21 أغسطس، بالتزامن مع تسارع التسليمات إلى 338.2 ألف أوقية. كما عادت صناديق المؤشرات الأمريكية إلى الشراء للمرة الأولى منذ فبراير وسجلت سبع جلسات شراء متتالية، بعد خروج 44.8 طن منها خلال الربع الثاني. وفي المقابل، تباطأ الطلب الصيني، إذ جاءت مسحوبات بورصة شنغهاي أقل بنحو 15% على أساس سنوي وتحولت العلاوة المحلية إلى خصم، بينما تراجع الطلب العالمي على المجوهرات بنسبة 17%. وظلت مشتريات البنوك المركزية مصدر الدعم الأوضح للسوق، بعدما بلغت 288.9 طن، أو نحو 9.288 مليون أوقية، خلال الربع الثاني، بزيادة 62% على أساس سنوي، في وقت بقي فيه الطلب العالمي الإجمالي مستقرًا تقريبًا. 4750 دولارًا خط الفصل بين التجميع والتصريف بحسب توزيع المراكز على شرائح الأسعار، سجلت المنطقة بين 4000 و4250 دولارًا صافي تجميع قوي بلغ 1.705 مليون أوقية، كما سجلت الشريحة بين 4250 و4500 دولار صافي تجميع 1.226 مليون أوقية، وارتفع التجميع إلى 1.672 مليون أوقية بين 4500 و4750 دولارًا. وفي المقابل، تحولت الحركة إلى تصريف أعلى 4750 دولارًا، إذ بلغ صافي التصريف 1.441 مليون أوقية بين 4750 و5000 دولار، ونحو 1.319 مليون أوقية بين 5000 و5250 دولارًا. ووضعت الدراسة مستوى 4750 دولارًا بوصفه خط الفصل بين مناطق بناء المراكز ومناطق تخفيفها؛ إذ بُنيت مراكز بنحو 10.221 مليون أوقية عند متوسط 4458 دولارًا، مقابل تصفية 8.377 مليون أوقية عند متوسط 4743 دولارًا. الإشارة الفنية وحدها لا تكفي اختبرت الدراسة 12 حالة تاريخية تشبه الوضع الحالي للذهب، فوجدت أن متوسط الأداء بلغ سالب 0.4% بعد 21 يوم تداول، مع صعود 42% من الحالات، ثم موجب 0.7% بعد 63 يومًا، مع صعود 58% من الحالات. وجاءت هذه النتائج أضعف من خط الأساس التاريخي البالغ موجب 1.36% بعد 21 يومًا وموجب 4.25% بعد 63 يومًا. ورغم ظهور نتيجتين تاريخيتين حققتا صعودًا بنسبة 2.73% بعد 21 يومًا، فإن الدراسة حذرت من الاعتماد عليهما لأن العينة لا تتجاوز حالتين. وخلصت إلى أن الوضع الفني لا يقدم أفضلية شرائية ذات دلالة إحصائية، وأن أي ترجيح للسيناريو الصاعد يجب أن يستند بدرجة أكبر إلى التدفقات والعوامل الأساسية. توقعات المؤسسات تتباعد بأكثر من 2500 دولار أظهرت مراجعة توقعات المؤسسات المالية اتساع الفجوة بين التقديرات؛ فقد وضع مجلس الذهب العالمي مستوى 4100 دولار كنطاق مرجعي للنصف الثاني من 2026، وحدد «سيتي» 4500 دولار للربع الرابع، بينما توقع «يو بي إس» 4600 دولار في نهاية العام و5400 دولار في النصف الأول من 2027. وحدد «دويتشه بنك» 4600 دولار للربع الرابع مع قيمة عادلة عند 4700 دولار. وفي المقابل، بلغ متوسط استطلاع رويترز لنحو 29 محللًا 4509 دولارات، ومتوسط مسح رابطة لندن للسبائك لنحو 16 محللًا 4604 دولارات. وتراوحت تقديرات نهاية العام بين 4900 و5100 دولار لدى «ويلز فارجو»، و4900 دولار لدى «جولدمان ساكس»، بينما وضعت «ستيت ستريت» نطاقًا بين 4750 و5500 دولار، وحددت «مورجان ستانلي» 5200 دولار للنصف الثاني. وقدرت «ميتالز فوكس» متوسط 2026 عند 4920 دولارًا، في حين بلغ تقدير «آر بي سي كابيتال» 5723 دولارًا. اختبار نموذج الطلب يكشف أثر السوق الورقية اختبرت الدراسة معادلة منسوبة إلى «جي بي مورجان» تربط التغير الفصلي في السعر بصافي الطلب، على أساس أن السوق يحتاج إلى 350 طنًا من صافي الطلب في الربع للحفاظ على استقرار السعر، وأن كل 100 طن فوق هذا المستوى تضيف نحو 2% إلى السعر، بينما يؤدي النقص بالمقدار نفسه إلى تراجع مماثل. وبتطبيق المعادلة على الربع الثاني من 2026، جمعت الدراسة مشتريات البنوك المركزية البالغة 288.9 طن، والطلب على السبائك والمسكوكات البالغ 307.1 طن، وخصمت خروج 44.8 طن من صناديق المؤشرات، ليصل صافي الطلب إلى 551.2 طن، أي أعلى من العتبة بنحو 201.2 طن. وكان يفترض أن ينتج عن ذلك ارتفاع يقارب 4%، لكن السعر تراجع فعليًا 8%، بفارق 12 نقطة مئوية وفي اتجاه معاكس. وعزت الدراسة هذا الانحراف إلى أن المعادلة تركز على الطلب المادي ولا تضم العوائد الحقيقية أو أوضاع المراكز الورقية، بينما شهد الربع نفسه ارتفاعًا في العائد الحقيقي وتصفية مراكز لدى البنوك والصناديق، فتغلب أثر السوق الورقية على قوة الطلب المادي. وأوضحت أن معامل التحديد البالغ نحو 0.70 يعني أن النموذج يفسر 70% من التغير الفصلي تاريخيًا، بينما تبقى 30% خارج تفسيره. القيمة العادلة المركبة عند 4417 دولارًا بنت الدراسة تقديرها للقيمة العادلة على سبعة مراجع: متوسط استطلاع رويترز عند 4509 دولارات، ومسح رابطة لندن عند 4604 دولارات، ونموذج مجلس الذهب العالمي عند 4100 دولار، والقيمة العادلة المعلنة من «باركليز» عند 4150 دولارًا، ونموذج «دويتشه بنك» عند 4700 دولار، ومتوسط سعر بناء المراكز عند 4453 دولارًا، وأقوى تقاطع للمتوسطات عند 4397 دولارًا. وأسفر المتوسط المركب عن قيمة عادلة قدرها 4417 دولارًا للأوقية، داخل نطاق يمتد بين 4194 و4639 دولارًا. وبمقارنة هذا التقدير بسعر 4603.56 دولار في 19 أغسطس، يكون السعر أعلى من القيمة المركبة بنحو 4.2%، لكنه يظل داخل النطاق العادل الذي حددته الدراسة. كما طرحت الدراسة سيناريو يمكن أن يدفع الذهب إلى منطقة 5000-5500 دولار إذا انحسرت ضغوط العرض المضاربي واستمرت التدفقات الجديدة، لكنها فرقت بين هذا السيناريو المشروط والقيمة العادلة المركبة. وأشارت بيانات آخر جلسة تناولتها الدراسة إلى دخول أموال جديدة لشراء 383.2 ألف أوقية، مع تغطية مراكز بيع بنحو 28.5 ألف أوقية، وتجميع خلال الهبوط بنحو 70.6 ألف أوقية، في مقابل بيع اضطراري بلغ 194.8 ألف أوقية. خلصت دراسة أسامة زرعي إلى أن سوق الذهب في 2026 لا يتحرك بفعل عامل واحد؛ فالأموال المدارة تقود جانب الشراء، والبنوك تهيمن على جانب البيع الورقي لأغراض التحوط، بينما تواصل في الوقت نفسه بناء حيازات من المعدن الفعلي. كما توفر البنوك المركزية قاعدة طلب قوية، في حين يظل الطلب الصيني والمجوهرات أضعف من العام السابق. وترى الدراسة أن مستوى 4750 دولارًا يمثل نقطة فاصلة في توزيع المراكز بين التجميع والتصريف، وأن السعر القائم قرب 4600 دولار لا يزال داخل نطاق القيمة العادلة، لكنه قريب من حده الأعلى. ولذلك يعتمد استمرار الصعود على قدرة التدفقات الجديدة والطلب الرسمي على امتصاص مراكز البيع، وليس على الإشارة الفنية وحدها، مع ضرورة التعامل مع تقديرات القيمة العادلة بوصفها إطارًا للقياس وليست هدفًا سعريًا أو توصية استثمارية مباشرة. 25 أغسطس 2026 | 7:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: تطوير كورنيش الإسكندرية يستهدف تعظيم الاستفادة من المقومات الساحلية بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 5:55 م كتب أموال الغد حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على تفقد مشروع تطوير كورنيش الإسكندرية، عقب انتهائه من زيارة عدد من الشركات المتخصصة في مجال التعهيد بالمحافظة، ورافقه أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وأميرة يسن، نائب المحافظ. وأكد رئيس مجلس الوزراء حرصه على تفقد كورنيش الإسكندرية، الذي تتركز الرؤية المتكاملة لتطويره على إعادة صياغة الواجهة البحرية للمدينة باعتبارها أحد أهم عناصر هويتها وذاكرتها، ومتنفسًا مفتوحًا لأهالي الإسكندرية وزوارها، في ضوء سعي الدولة للارتقاء بجودة الحياة في المدن المصرية، وتطوير الواجهات الساحلية بشكل عام، وخاصة مدينة الإسكندرية وواجهتها البحرية، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين. وأشار محافظ الإسكندرية إلى أن المشروع يستهدف تعظيم الاستفادة من المقومات الساحلية للمدينة، والارتقاء بمستوى الخدمات والمساحات العامة، مع الحفاظ على الهوية التاريخية والعمرانية المميزة للإسكندرية، وتعزيز مكانتها كإحدى أهم المدن الساحلية والسياحية في مصر، وذلك بدعم من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، برئاسة الدكتور إسماعيل عبد الغفار، وذلك من خلال إعداد رؤية متكاملة تجمع بين التخطيط العمراني والتصميم المعماري والهندسة الساحلية وهندسة النقل، بما يضمن توافق الحلول المقترحة مع طبيعة الساحل والمنشآت القائمة، وقابليتها للتنفيذ. وخلال تفقده للكورنيش، استمع رئيس مجلس الوزراء لشرح حول تفاصيل المشروع؛ حيث تم التأكيد في هذا الصدد أن المشروع يعمل على إعادة تصميم الكورنيش باعتباره فضاءً حضريًا مفتوحًا يربط الإنسان بالبحر، ويعيد الشاطئ إلى قلب الحياة اليومية للمدينة، من خلال توفير مساحات عامة أكثر جودة وإتاحة للاجتماع والحركة والاستمتاع بالواجهة البحرية، مع الحفاظ على الطابع التاريخي والهوية المميزة للإسكندرية. وفي ضوء ذلك، أشار محافظ الإسكندرية إلى أنه تمت خلال الفترة الماضية أعمال إزالة بعض المنشآت المقامة بطريق الكورنيش بمنطقة سبورتنج بنطاق حي شرق، عقب انتهاء مدة تعاقدها، وذلك في إطار جهود المحافظة لفتح الرؤية أمام المواطنين وإزالة المنشآت والعناصر التي تحجب رؤية البحر أمام المواطنين. وأكد المحافظ استمرار المحافظة في مراجعة أوضاع المنشآت المقامة على مواقع الكورنيش، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المنشآت التي انتهت تعاقداتها، بما يحقق المصلحة العامة ويحسن الصورة البصرية للواجهة البحرية، في إطار تحقيق التوازن بين الأنشطة الاستثمارية وحق المواطنين في الاستمتاع بالمشهد البحري. وأشاد رئيس مجلس الوزراء بالمقترحات الخاصة بمشروع تطوير كورنيش الإسكندرية، لافتا إلى أنه يمكن التوسع فيه خلال الفترة المقبلة بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، ومؤكدا أنه سيتم تقديم كل صور الدعم المطلوب لتنفيذه، بما يخدم الرؤية العامة لتطوير الكورنيش وجعله متنفسا حقيقيا أمام المواطنين. 25 أغسطس 2026 | 5:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات رئيس الوزراء: نتعاون مع الشركات العالمية في مصر ونوفر البيئة الداعمة لتوسعاتها بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 5:22 م كتب أموال الغد تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، اليوم، شركة (Teleperformance – تيلي بيرفورمانس) الفرنسية، بمنطقة لوران، وذلك في ختام جولته بعدد من مشروعات قطاع خدمات التعهيد بمحافظة الإسكندرية. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها مقومات تنافسية كبيرة، وفي مقدمتها توافر الكوادر البشرية المؤهلة وتعدد اللغات وانخفاض التكلفة التنافسية، بما يعزز قدرة مصر على التوسع في تصدير الخدمات الرقمية وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا المجال. كما أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة حريصة على دعم نمو هذا القطاع وتعزيز قدرته على توفير المزيد من فرص العمل للشباب، لاسيما في المحافظات، مؤكدًا أهمية مواصلة التعاون مع الشركات العالمية العاملة في مصر وتوفير البيئة الداعمة لتوسعاتها، بما يسهم في زيادة صادرات الخدمات وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لصناعة التعهيد. كما استمع رئيس الوزراء إلى عرض تفصيلي قدمه محمد توفيق، المدير العام لشركة “تيلي بيرفورمانس مصر”، حول نشاط الشركة وتطور عملياتها في السوق المصرية، موضحًا أن شركة “تيلي بيرفورمانس” الفرنسية، تُعد إحدى كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجال خدمات الأعمال، حيث تأسست عام 1978، وتعمل في أكثر من 170 سوقًا حول العالم، وتقدم خدماتها بأكثر من 300 لغة ولهجة، ويعمل بها نحو 490 ألف موظف على مستوى العالم. وأوضح محمد توفيق أن الشركة بدأت عملياتها في مصر عام 2006، وأصبحت حاليًا أكبر جهة توظيف منفردة في قطاع خدمات الأعمال بالسوق المصرية، بإجمالي نحو 26.8 ألف موظف، لافتًا إلى أن الشركة تواصل التوسع في عملياتها والاستفادة من الكفاءات المصرية في تقديم خدماتها للأسواق العالمية. وأضاف المدير العام لشركة «تيلي بيرفورمانس مصر» أن الشركة تقدم من مصر خدماتها لعملاء في العديد من الأسواق الدولية، من خلال 12 مركزًا موزعة بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية وطنطا والسادات، مشيرًا إلى أن نحو 90% من عوائد الشركة في مصر تأتي من صادرات الخدمات، التي سجلت نحو 280 مليون يورو خلال عام 2025، ومن المتوقع أن ترتفع إلى نحو 344 مليون يورو خلال عام 2026. وأشار «توفيق» إلى أن محافظة الإسكندرية تستضيف أكثر من 4 آلاف موظف بالشركة، من خلال أربعة مراكز هي: «TP Island» بالكورنيش، وسان ستيفانو، ولوران، و«Bellevue»، موضحًا أن هذه المراكز تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات لعملاء الشركة في عدد من الأسواق العالمية، تشمل خدمات تجربة العملاء، والدعم الفني، والخدمات المحاسبية والمالية، وعمليات الدعم والمساندة للأعمال (Back Office)، وذلك في قطاعات متنوعة، من بينها التكنولوجيا والسياحة والضيافة والتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية. وأضاف المدير العام لشركة «تيلي بيرفورمانس مصر» أن الشركة لديها كذلك فرع بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، يضم 50 مهندسة، بما يتيح توفير فرص عمل متخصصة للكوادر النسائية بالمحافظة، وذلك لمراعاة الخصوصية المجتمعية، وإتاحة فرص العمل محليًا بما يقلل الحاجة إلى الانتقال أو السفر. كما أوضح محمد توفيق أن مراكز الشركة في الإسكندرية تعكس الطبيعة متعددة اللغات لصناعة التعهيد، حيث تقدم فرق العمل خدماتها بلغات متعددة تشمل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية واليابانية والصينية والتركية، بما يعزز قدرة مصر على تقديم خدمات التعهيد للأسواق المختلفة حول العالم، والاستفادة من قاعدة الكفاءات والكوادر البشرية المؤهلة. وفي سياق متصل، أشار المدير العام لشركة “تيلي بيرفورمانس مصر” إلى أنه خلال نوفمبر 2025، وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، على هامش قمة التعهيد العالمية، تستهدف إضافة نحو 18 ألف وظيفة جديدة إلى عمليات الشركة في مصر على مدار أربع سنوات، بما يعكس خطط الشركة للتوسع في السوق المصرية، وتعزيز دور قطاع التعهيد في دعم صادرات الخدمات وتوفير المزيد من فرص العمل. وخلال التفقد، حرص الدكتور مصطفى مدبولي على إجراء حوار ودي مع احد الكوادر المصرية العاملة بالشركة حيث استمع إلى السيد عبدالله عطية، البالغ من العمر 30 عامًا، مستعرضًا مسيرته المهنية في قطاع خدمات التعهيد، حيث تخرج في كلية العلوم بجامعة الإسكندرية، وحصل على درجة علمية في جيولوجيا البترول. وأشار عبدالله إلى أنه بدأ العمل في مجال مراكز الاتصال في سن السابعة عشرة، قبل إتمام دراسته الثانوية، وهو ما أتاح له اكتساب خبرات متنوعة من خلال العمل في عدد من الوظائف والمسارات المختلفة داخل هذا القطاع، بما أسهم في تكوين خبرة شاملة بطبيعة صناعة خدمات الأعمال ومختلف مجالاتها. كما أوضح أنه انضم قبل خمس سنوات إلى فريق العمل المختص بحساب شركة “Booking.com” داخل شركة “تيلي بيرفورمانس”، حيث واصل تطوير مسيرته المهنية، ويتولى حاليًا منصب مدير الجودة، ويقود فريقًا يضم 45 من محللي الجودة ومسئولي الالتزام، موضحًا أن فريق العمل يتولى مسئولية متابعة وضمان جودة الخدمات المقدمة للعملاء، إلى جانب العمل على تطوير الأداء بشكل مستمر، ورفع كفاءة العاملين، وذلك عبر سبع لغات مختلفة. كما أكد مدير الجودة أن مقر الشركة بالإسكندرية يُعد أحد أبرز وأقوى مواقع العمل ضمن شبكة الشركة، ويحظى بثقة كبيرة من جانب العملاء، باعتباره مركزًا رئيسيًا وشريكًا موثوقًا، في ضوء ما يحققه من مستويات أداء متميزة. كما أعرب “عبدالله” عن اعتزازه بما حققه فريق العمل من نجاحات، مؤكدًا استمرار الحرص على الحفاظ على مستويات الأداء المتميزة، وتقديم خدمات عالية الجودة، ومواصلة العمل على تطوير الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للعملاء. كما استمع رئيس الوزراء إلى تجربة السيدة جهاد محمود طاهر، مدير خدمات العملاء، وإحدى الكوادر المصرية العاملة بشركة “تيلي بيرفورمانس”، حيث أوضحت أنها تخرجت في كلية اللغات والترجمة بجامعة فاروس بالإسكندرية عام 2015، وتتحدث اللغات الإيطالية والإسبانية والإنجليزية. وأشارت جهاد إلى أنها بدأت مسيرتها المهنية بالعمل لمدة عامين في مجال التدريس، قبل أن تنضم إلى شركة «تيلي بيرفورمانس» عام 2019 للعمل كموظفة لخدمة العملاء باللغة الإيطالية ضمن أحد مشروعات الشركة. وأضافت: أنها تمكنت خلال السنوات السبع الماضية من التدرج في مسيرتها المهنية والحصول على خمس ترقيات، موضحة أنها انضمت إلى مشروع “Booking.com” في مراحله الأولى، عندما كان عدد العاملين به نحو 100 موظف، وكانت تتولى في ذلك الوقت مسئولية إدارة العمليات الخاصة باللغة الإيطالية. وأوضحت أنها تشغل حاليًا منصب مدير خدمات العملاء، وتتولى مسئولية نحو ألف موظف يتحدثون اللغات الإيطالية والألمانية والفرنسية والعربية والإنجليزية، لافتة إلى أنها تشرف على عمليات «Booking.com» وتتابع انتظام سير العمل، بما يضمن تقديم أفضل تجربة ممكنة للعملاء. وأكدت مدير خدمات العملاء أن ما أتاحه قطاع خدمات التعهيد من فرص للتطور المهني واكتساب الخبرات والعمل في بيئة متعددة اللغات أسهم بصورة كبيرة في تطوير مسيرتها الوظيفية، معربة عن اعتزازها بما حققته من تقدم مهني خلال فترة عملها بالشركة. كما حرص رئيس الوزراء على إجراء حوار ودي مع إحدى الشابات العاملات بالشركة، مستفسرًا عن مدى رضاها عن بيئة العمل ومستوى الأجور، وما إذا كان انتقالها إلى العمل بالشركة قد أسهم في تحقيق تطور مهني ووظيفي لها. وأكدت رضاها عن تجربة العمل بالشركة، مشيدة بما توفره من بيئة عمل متميزة وفرص للتطور والنمو المهني، وما أتاحته لها من فرص لتحسين مسارها الوظيفي. 25 أغسطس 2026 | 5:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات رئيس الوزراء: نحرص على تهيئة فرص النمو لكيانات صناعة التعهيد بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 5:10 م كتب أموال الغد خلال جولته اليوم بعددٍ من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية وخدمات الأعمال التي توسعت في مراكزها في محافظة الإسكندرية، زار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مقر شركة ساذرلاند Sutherland الأمريكية الرائدة في مجال خدمات العمليات التجارية. وأكد رئيس الوزراء أن التواجد اليوم في هذه الصروح العالمية في مجال صناعة التعهيد، يعكس اهتمام ومُساندة الدولة وحرصها على تهيئة فرص النمو لتلك الكيانات التي تمنح مصر قيمة مضافة، ومكانة دولية، وتسهم في اعداد كوادر وطنية شابة واتاحة فرص للتقدم والنمو. وقام رئيس الوزراء بجولة في الشركة مصحوباً بشرح حول أعمالها، حيث أشار أحمد ريحان، رئيس شركة ساذرلاند الشرق الأوسط لشئون المقر والشئون الحكومية، إلى أن شركة “ساذرلاند” العالمية تُمثل نموذجًا لامتداد صناعة التعهيد في الإسكندرية وتطور طبيعة الخدمات التي يتم تصديرها من المحافظة إلى الأسواق العالمية، مضيفاً أن الشركة الأمريكية، التي تأسست عام 1986، بدأت عملياتها في الإسكندرية عام 2010 بـ 65 موظفًا، قبل أن يتجاوز عدد العاملين لديها في المحافظة اليوم 6 آلاف موظف، بما يُمثل أكثر من 70% من حجم عملياتها في مصر حيث يبلغ إجمالي عدد العاملين بالشركة في مصر أكثر من 8500 موظف في القاهرة والإسكندرية. وأوضح أن مدينة الإسكندرية تُعد المقر الرئيسي لـ “ساذرلاند” في مصر، حيث تقدم فرق العمل خدمات متنوعة لعملاء عالميين، تشمل خدمات الأعمال، وإدارة العمليات، والدعم الفني، وخدمات إدارة الأساطيل (Fleet Management)، إلى جانب خدمات أخرى في قطاعات السياحة، والضيافة، والتكنولوجيا والاتصالات، والخدمات الرقمية، ويقدم العاملون في مركز الإسكندرية هذه الخدمات بلغات متعددة تصل إلى 16 لغة، من بينها: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والإسبانية، والبرتغالية، والروسية، والتركية، وغيرها. بدوره، أكد محمد الكيكي – رئيس شركة ساذرلاند الشرق الأوسط لشئون التعهيد، أن نموذج شركة Sutherland يُبرز بشكل خاص طبيعة صناعة التعهيد باعتبارها تتجاوز خدمات مراكز الاتصال وخدمة العملاء إلى عمليات متخصصة تتطلب مهارات وخبرات متنوعة. وأضاف أنه من بين هذه الخدمات إدارة الأساطيل لصالح أحد كبار عملاء الشركة في قطاع البترول، مع توجيه الخدمات إلى أسواق في الشرق الأوسط وأفريقيا، وفي أبريل 2025، وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع “إيتيدا” تستهدف إضافة 3 آلاف وظيفة جديدة حتى مارس 2028. وخلال جولته بشركة ساذرلاند الأمريكية، التقى الدكتور مصطفى مدبولي باثنين من النماذج الشبابية، مستمعاً لقصص نجاحهما في الشركة، حيث رحب الشاب الأول برئيس الوزراء ثم روى مسيرته؛ قائلا: أنا “يوسف أشرف”، أدير عمليات بالشركة، مشيرا إلى أن عمره ٢٧ سنة، وهو خريج طب بشري في جامعة الإسكندرية، ويعمل بالشركة منذ ٥ سنوات، حيث بدأت رحلته في الشركة كوكيل تلقي اتصالات لمدة سنتين، وبعدها تمت ترقيته لمدير فريق لمدة سنة ونصف، ساهم خلالها في إطلاق حساب جديد، ليتم ترقيته بعدها إلى منصب مدير عمليات في حساب اتصالات أمريكي معروف منذ نحو سنة ونصف، مُعرباً عن سعادته بأنه جزء من “كيان كبير مثل Sutherland” ” حيث يفتخر بوجوده بالشركة، وبالفرص التي قدمتها له للتطور والنمو. كما قصت الشابة “منة البحيري” رحلتها مع “ساذرلاند”، وهي مديرة عمليات بالشركة، وذكرت أن عمرها 28 سنة، وخريجة كلية آداب قسم آثار يوناني وروماني، وتتحدث الإنجليزية والألمانية، وبدأت العمل بشركة ساذرلاند منذ عام 2020 بالتوازي مع دراستها الجامعية، وتم حينها إبرام عقد مؤقت لها في حساب ما زال في طور الإطلاق، وقدمت أداء مميزا حظي بإعجاب العميل ليتطور الحساب بشكل كبير، وتصبح مديرة عمليات له، ثم تضاعف نشاط الحساب ليصبح مدعوماً بتسع لغات، ويعمل معها 150 موظفا، ولديها فريق عمل في الهند والفلبين وماليزيا بخلاف مصر، كما أنها جزء من فريق كبير مسئول عن الصحة النفسية للموظفين. وفي تعقيبه على قصص النجاح التي استمع اليها، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه يشعر بالفخر بهذه النماذج لشباب حققوا نجاحات وبلغوا آفاقا بعيدة في هذه الصناعة الواعدة ذات الصلة بالمستقبل ومتطلباته. 25 أغسطس 2026 | 5:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات رئيس الوزراء: صناعة التعهيد تعد أبرز القطاعات الواعدة للاقتصاد المصري بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 4:54 م كتب أموال الغد بدأ اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، زيارة لعدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية وخدمات الأعمال التي توسعت في مراكزها بمحافظة الإسكندرية. وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء لدى وصوله، رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وأميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، وأحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”. وتشمل هذه الشركات كلا من: ساذرلاند (Sutherland) الأمريكية، وتيلي بيرفورمانس Teleperformance-TP)) الفرنسية، و”كونسنتركس” (Concentrix) الأمريكية، وڤويس(VOIS) البريطانية، والتي تقدم من مراكزها في الإسكندرية مجموعة متنوعة من خدمات الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات، والعمليات الرقمية، والدعم الفني، وغيرها من الخدمات المتخصصة لعملاء وشركات عالمية في قطاعات وأسواق متعددة حول العالم، ويعمل بها نحو 15 ألف متخصص في مجال تصدير خدمات تعهيد الأعمال والخدمات الرقمية. تأتي زيارة رئيس مجلس الوزراء في إطار حرصه على تشجيع الشركات المتخصصة في مجال التعهيد، في ظل النمو المتواصل لهذه الصناعة وكذا تصدير الخدمات الرقمية في مصر، والتي تضم حاليًا نحو 252 شركة تعمل من خلال 282 مركزًا متخصصًا، من بينها نحو 177 شركة عالمية، كما يبلغ إجمالي العاملين في مختلف مجالات تصدير خدمات التعهيد أكثر من 195 ألف متخصص وذلك بنهاية النصف الأول من العام الجاري. وأكد رئيس مجلس الوزراء أن صناعة التعهيد تعد من أبرز القطاعات الواعدة للاقتصاد المصري؛ حيث تعول الحكومة كثيرًا على تحقيق طفرة كبيرة في هذا المجال، مشيرا إلى اهتمامه الشخصي بدعم جميع الشركات العاملة في مجال خدمات التعهيد بمصر، ولذا يحرص على زيارة مراكز التعهيد بشكل دوري، مشيدًا في هذا السياق بالمهارات التي يتمتع بها الشباب المصري في هذا المجال، والتي يمكن للشركات العالمية الاستفادة منها في مختلف التخصصات التكنولوجية. وأضاف رئيس الوزراء أن اهتمام الشركات العالمية ـ التي تحظى بمكانة عالمية في مجال التكنولوجيا وخدمات التعهيد ـ بالتوسع في أعمالها بمصر عبر ضخ استثمارات جديدة وزيادة أعداد العاملين بها، يعكس مكانة مصر المتميزة كمركز عالمي لخدمات التعهيد، والتي ترسخت خلال السنوات الأخيرة؛ نتيجة لنجاح جهود الدولة في توفير بيئة مواتية لنمو أعمال الشركات العالمية العاملة بمجال التعهيد، والاستثمار في المهارات الرقمية لإعداد المتخصصين المؤهلين لتصدير الخدمات الرقمية بلغات متعددة وبتكلفة تنافسية. من جانبه، أكد رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الشركات الأربع، التي تشملها زيارة اليوم، تجسد ما تشهده محافظة الإسكندرية من توسع في صناعة التعهيد، كما تعكس تنوع جنسيات الشركات العالمية العاملة بها، وتعدد الحلول والخدمات الرقمية التي تقدمها إلى مختلف الأسواق العالمية، بما يؤكد التطور والنمو الذي تشهده صناعة التعهيد في مصر واتساعها لتشمل تخصصات وخدمات ذات قيمة مضافة، مشيرا إلى أن استراتيجية الدولة تستهدف تعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر، وتحويلها إلى قوة دافعة للنمو الاقتصادي وزيادة صادرات الخدمات، والتوسع في صناعة التعهيد وخلق المزيد من فرص العمل النوعية للشباب في مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح رأفت هندي حرص الوزارة على تحقيق انتشار جغرافي أوسع لصناعة التعهيد، بحيث لا تتركز أنشطة الشركات في القاهرة، وإنما تمتد إلى مختلف المحافظات، للاستفادة من القواعد المتنوعة من الكفاءات والمهارات المتخصصة، وإتاحة فرص عمل تكنولوجية ذات قيمة مضافة للشباب بالقرب من أماكن إقامتهم، بما يدعم جهود التنمية بالمحافظات، ويعزز الطاقة الاستيعابية للصناعة وقدرتها على تلبية الطلب العالمي المتزايد على خدمات التعهيد، وزيادة الصادرات الرقمية المصرية. وأشار إلى أن ما تمتلكه الإسكندرية من قاعدة واسعة من الكفاءات الشابة والمهارات المؤهلة، مدعومة بقاعدة متنامية من خريجي التخصصات التكنولوجية، إلى جانب توافر بنية تحتية رقمية داعمة لنمو الأعمال، يؤهلها لمواصلة جذب المزيد من الاستثمارات والتوسعات في صناعة التعهيد، وتعزيز دورها كمركز متنامٍ لتصدير الخدمات الرقمية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. بدوره، قال أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”: “تمثل الإسكندرية نموذجًا مهمًا لقدرة صناعة التعهيد في مصر على التوسع خارج القاهرة، والاستفادة من قواعد المواهب المتنوعة في مختلف المحافظات. وما نراه اليوم من توسع الشركات العالمية في الإسكندرية يعكس قدرتها على بناء عمليات متنامية من مصر لخدمة أسواق عالمية متعددة، مستفيدة من الكفاءات المصرية وتنوع مهاراتها الفنية والشخصية بجانب إجادتها للغات الأجنبية”. وأضاف: “لم يعد التوسع الجغرافي في صناعة التعهيد مجرد خيار تشغيلي، وإنما أصبح عنصرًا من عناصر التنافسية والاستدامة، فكلما تعددت مواقع تقديم الخدمات، اتسعت أمام الشركات قاعدة المواهب، وزادت مرونتها في التوسع واستمرارية الأعمال وإدارة مخاطر التشغيل. وتمتلك مصر ميزة واضحة في هذا المجال، بما توفره محافظاتها المختلفة من قواعد متنوعة من الكفاءات والمهارات، وهو ما يتيح للشركات العالمية بناء عمليات متعددة المواقع من مصر وخدمة أسواقها العالمية بكفاءة ومرونة.” كما أكد أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أنه على مدار أكثر من 15 عامًا، رسخت محافظة الإسكندرية مكانتها كأحد المراكز الرئيسية لصناعة التعهيد في مصر، من خلال جذب استثمارات عدد من الشركات العالمية والمحلية التي توسعت في حجم أعمالها بالمحافظة في مختلف مجالات تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، وخدمات البحث والتطوير الهندسي، وتعهيد خدمات الأعمال. ويعكس استمرار هذه التوسعات ما تتمتع به المحافظة من مقومات تنافسية، وفي مقدمتها توافر المواهب والمهارات اللازمة لنمو عمليات التعهيد وتصدير الخدمات لأسواق متعددة من الإسكندرية. 25 أغسطس 2026 | 4:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات شركة VOIS مصر تصدر خدمات بقيمة 200 مليون يورو خلال العام المالي الحالي بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 4:46 م كتب أموال الغد في بداية زيارته اليوم لعدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في صناعة التعهيد بمحافظة الإسكندرية، زار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مقر شركة فودافون للحلول الذكية Vodafone Intelligent Solutions (VOIS) مصر. وفي مستهل الجولة، أكد رئيس الوزراء أن صناعة التعهيد تحظى باهتمام ودعم متواصل من الدولة، لاسيما في ظل الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وما تتمتع به مصر من بنية تحتية متطورة داعمة لصناعة التعهيد، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات للعمل بهذا المجال، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، عبر زيادة صادرات الخدمات وتدفقات النقد الأجنبي، فضلا عن توفير المزيد من فرص العمل للشباب. فيما أشار المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى أن الوزارة تعمل على تحفيز الشركات العاملة في صناعة التعهيد لتوسيع نطاق أعمالها؛ بما يعزز مكانة مصر على الخريطة العالمية لهذه الصناعة كوجهة رئيسية لتكنولوجيا المعلومات وتعهيد العمليات التجارية، وغيرها من الخدمات الرقمية. ولفت وزير الاتصالات إلى أن صناعة تعهيد العمليات التجارية (BPO) تتجاوز مفهوم مراكز الاتصال وخدمة العملاء، لتفتح مسارات عمل متنوعة أمام خريجي مختلف التخصصات، بما يسمح بتوظيف الكوادر المالية والإدارية والتكنولوجية وغيرها في مجالات مثل: المحاسبة والمعاملات المالية، وإدارة الموارد البشرية، ومعالجة البيانات، والخدمات المساندة للأعمال. وخلال جولته بالشركة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من السيدة أميرة ناجي، المدير التنفيذي للشركة، التي أوضحت أن شركة (VOIS) هي شركة بريطانية تأسست عام 2006، وتعد ذراعًا عالمية لخدمات التكنولوجيا والأعمال لمجموعة (Vodafone)، وتقدم خدماتها في 28 دولة، عبر شبكة تضم 14 مركزًا للخدمات على مستوى العالم، في 10 دول، إلى جانب فرق عمل في عدد من الدول الأوروبية، ويصل عدد العاملين بالشركة إلى 35 ألف موظف على مستوى العالم. وأشارت إلى أن أنشطة الشركة في مصر تُعد ثاني أكبر عملياتها على مستوى العالم، حيث تعمل من خلال مركزين في محافظتي القاهرة والإسكندرية؛ ويبلغ عدد العاملين بالشركة في مصر 9500 موظف، بما يُمثل ما يقرب من ثلث إجمالي القوى العاملة بالشركة عالميًا، ويعمل بمقر الشركة بمحافظة الإسكندرية حوالي 1100 موظف، منوهة إلى أنه تم توقيع مذكرة تفاهم في نوفمبر 2025 تستهدف إضافة 1500 وظيفة جديدة إلى الشركة في مصر. كما أوضحت أن قيمة الخدمات التي تصدرها (VOIS) مصر بلغت حوالي 200 مليون يورو خلال العام المالي الحالي، لافتةً إلى أن نسبة صادرات الخدمات تبلغ 95% من إجمالي عوائد الشركة في مصر. فيما أشار توني سامي، رئيس الشؤون الخارجية والدولية بشركة (VOIS) مصر، إلى أن أنشطة الشركة تعكس أهمية تنوع المهارات واللغات في صناعة التعهيد، حيث تقدم فرق العمل خدماتها بسبع لغات مختلفة، منها: الإنجليزية، والألمانية، والإيطالية، والإسبانية؛ بما يدعم قدرة الشركة على خدمة أسواق متعددة انطلاقًا من مصر. وخلال جولته بالشركة، تفقد رئيس الوزراء منطقة تشغيل الخدمات الموجهة لعدد من الدول الأوروبية، واستمع إلى قصص نجاح لنماذج شبابية مصرية تعمل بالشركة، حيث تمت الإشارة إلى أن منظومة العمل تعتمد على مسارين: الأول يتمثل في التحول النوعي لتقديم الخدمات، والثاني يركز على خلق قيمة مضافة للعملاء، واستعرض أحد الشباب، المسار الأول، موضحًا أنه يستهدف إتاحة الخدمات عبر تقديم حلول مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما استعرض شاب آخر المسار الثاني، لافتاً إلى أنه يركز على دمج حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ضمن الخدمات المقدمة. وأثناء الزيارة أيضاً، أدار رئيس الوزراء حواراً ودياً مع مجموعة من الشباب بالشركة للتعرف على طبيعة عملهم والخبرات والمؤهلات التعليمية الحاصلين عليها. وفي ختام الجولة، أثنى رئيس الوزراء على مستوى الخدمات التي توفرها الشركة، مُعربًا عن سعادته بما لمسه من كفاءة عالية ومهارات متميزة للكوادر الشبابية، مُتمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح. 25 أغسطس 2026 | 4:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين حادث محور الضبعة.. المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي تتابع التطورات لصرف تعويضات المستحقين بواسطة إسلام عبد الحميد 25 أغسطس 2026 | 4:38 م كتب إسلام عبد الحميد تابعت المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي للمركبات تداعيات الحادث الذي وقع ظهر اليوم الثلاثاء، بمحور الضبعة في محيط منطقة رأس الحكمة بمحافظة مطروح، إثر اصطدام 3 مركبات، شملت ميني باص وميكروباص كان يقل عددًا من العمال وسيارة نقل ثقيل «تريلا». وتشير المعلومات الأولية إلى اختلال عجلة القيادة في يد أحد قائدي المركبات أثناء سيرها على محور الضبعة، ما أدى إلى اصطدام المركبات الثلاث ووقوع الحادث، الذي أسفر عن وفاة 9 أشخاص وإصابة 8 آخرين. وأكدت المجمعة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتحقق من سريان وثائق التأمين الإلزامي للمركبات محل الحادث، تمهيدًا للبدء في إجراءات صرف التعويضات المستحقة للمتضررين. وتتولى المجمعة صرف التعويضات عن حالات الوفاة والإصابة الناتجة عن حوادث الطرق، وفقًا لحدود التغطية التأمينية المقررة بالوثيقة، على أن تبدأ إجراءات تسوية التعويضات بعد استلام المستندات الخاصة بالحادث ودراستها، والانتهاء من القيد والوصف القانوني للواقعة من جانب النيابة العامة. ووجّه إبراهيم لبيب، المدير التنفيذي للمجمعة، مسؤولي المقر الرئيسي وفرع طنطا، باعتباره الأقرب إلى موقع الحادث، بمتابعة تطورات الواقعة والتنسيق مع أسر الضحايا والمصابين، والعمل على تيسير الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات المستحقة والرد على استفساراتهم بشأن المستندات المطلوبة. كما وجّه بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة فور استيفاء المستندات المطلوبة، بما يضمن حصول المستحقين على التعويضات المقررة في أقرب وقت ممكن. وأعرب إبراهيم لبيب عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، داعيًا الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. وتنص التغطية التأمينية الإلزامية على صرف 100 ألف جنيه في حالة الوفاة، فيما يُحدد تعويض الإصابة وفقًا لنسبة العجز التي يقررها القومسيون الطبي، وبناءً على التقارير الطبية المختصة ووفقًا لأحكام القانون. وجددت المجمعة دعوتها لقائدي المركبات إلى الالتزام بقواعد السلامة المرورية، خاصة القيادة بسرعات تتناسب مع ظروف الطريق ومستوى الرؤية، والحفاظ على مسافات أمان كافية، والانتباه للتغيرات المفاجئة في حركة السير وتجنب أي مصادر للتشتت أثناء القيادة. كما شددت على أهمية إجراء الصيانة الدورية للمركبات والتأكد من سلامة الإطارات والمكابح، للحد من مخاطر الحوادث والحفاظ على سلامة المواطنين وقائدي المركبات. وأوضحت المجمعة أن أسر المتوفين والمصابين في حوادث الطرق يمكنهم التوجه إلى أي من فروعها لتقديم المستندات المطلوبة وبدء إجراءات صرف التعويضات المستحقة، مؤكدة أن الخدمات تقدم بالمستوى ذاته من الكفاءة من خلال المقر الرئيسي والفروع التابعة لها على مستوى الجمهورية. 25 أغسطس 2026 | 4:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات رئيس الوزراء يتفقد «كونسنتركس» الأمريكية ويشيد بالنماذج الشبابية الناجحة بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 4:37 م كتب أموال الغد تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، شركة “كونسنتركس” (Concentrix) الأمريكية، وذلك خلال زيارته اليوم لعدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد بمحافظة الإسكندرية. وفي أثناء التفقد، استمع رئيس مجلس الوزراء إلى عرضٍ تقديمي حول الشركة ونشاطها وعدد العاملين بها من عمرو صبحي – رئيس شركة كونسنتركس مصر، والذي أفاد بأن شركة كونسنتركس تمثل نموذجًا لتطور عمليات التعهيد في مصر، بدءًا من تقديم خدمات الأعمال التقليدية، إلى توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تقديم خدمات ذات قيمة مضافة للأسواق العالمية. وأضاف عمرو صبحي أن شركة كونسنتركس الأمريكية التي تأسست عام 1983، تُعد من الشركات العالمية المتخصصة في خدمات الأعمال وتعزيز تفاعل العملاء وأداء الأعمال، ويعمل بها أكثر من 450 ألف موظف حول العالم. وأوضح رئيس الشركة أن عملياتها في مصر تضم نحو 24.5 ألف موظف يعملون من خلال 13 مركزًا، من بينها مركز في الإسكندرية، وآخر في الغردقة، و11 مركزًا في القاهرة. ولفت عمرو صبحي إلى أن مركز عمليات الشركة بالإسكندرية يضم نحو 3747 موظفًا، يقدمون خدمات تجربة العملاء، والدعم الفني، والعمليات الرقمية، وخدمات الأعمال لعلامات وشركات عالمية في قطاعات متنوعة، وبما يصل إلى 13 لغة من مصر. وأكد أن شركة كونسنتركس تواصل تطوير عملياتها في مصر من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي وأتمتة العمليات وتقديم خدمات متعددة اللغات، بما يرفع القيمة المضافة للخدمات ويعزز من عوائد صادرات الشركة انطلاقًا من مصر، والتي تمثل نسبة نحو 98.8% من إجمالي عوائد الشركة في مصر. وأشار رئيس الشركة إلى أنه في يناير 2025، وقعت كونسنتركس مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) للتوسع في عملياتها داخل مصر، باستثمارات مستهدفة تبلغ نحو مليار دولار خلال أربع سنوات، مع خطة لإضافة 16000 فرصة عمل جديدة، والوصول بإجمالي عدد العاملين في مصر إلى 35000 موظف بحلول عام 2028. وفي ضوء ذلك حرص رئيس الوزراء على تفقد مكونات مقر الشركة، واستمع في أثناء ذلك إلى تجارب وقصص نجاح الكفاءات الشبابية العاملة بالشركة، ومن ذلك تجربة يوسف رحمي، مدير إدارة المبيعات لأكبر قطاع من حيث عدد الموظفين في كونسنتركس (B2B) الإسكندرية، ويشير (B2B) إلى قطاع المبيعات بين الشركات. وأفاد “رحمي” بأنه بدأ رحلته التعليمية بمدرسة سان مارك الفرنسية، ثم التحق بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، تخصص إدارة المشروعات بقطاع العمارة والتشييد، مضيفًا أنه انضم إلى شركة كونسنتركس في عام 2023 كممثل خدمة عملاء باللغة الفرنسية، بالرغم من أن خلفيته الأكاديمية كانت بعيدة عن هذا المجال. وقال: ولكن من خلال بيئة عمل تحرص على التعلم المستمر وتطوير المواهب، تمكنت من اكتساب مهارات جديدة، والمشاركة في مبادرات ومشروعات دولية مع فرق من الولايات المتحدة وآسيا، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي وتحسين العمليات. وأضاف: خلال فترة قصيرة حققت أربع ترقيات متتالية وصولًا إلى منصبي الحالي؛ حيث أقوم اليوم بقيادة أكبر قطاع تشغيلي من حيث عدد الموظفين داخل كونسنتركس B2B الإسكندرية. وأؤمن بأن هذه الرحلة لا تمثل نجاحًا شخصيًا فقط، بل تعكس ما يمكن أن يحققه الشاب المصري عندما تتوافر له فرص التدريب والتطوير والتمكين. كما أنها دليل على أن الاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا قادر على إعداد كوادر مصرية تنافس عالميًا وتقوم بأعمال ذات أثر حقيقي من داخل مصر إلى مختلف أنحاء العالم. فيما تحدثت مريم عصام عن تجربتها في شركة كونسنتركس، موضحة أنها تخرجت في كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، وتعمل الآن مديرة استقطاب المواهب بكونسنتركس منذ 4 سنوات، وقد تدرجت في هذه الوظيفة، حيث بدأت كمشرف لاستقطاب المواهب. وأوضحت أنه في بداية نشاط الشركة بالإسكندرية كان يتم توظيف 30 موظفًا من خلال حساب account واحد فقط، ولكن على مدار السنوات الأربع الماضية، حققت الشركة نجاحًا وتمكنت من توظيف نحو 300 موظف شهريًا وأكثر من 4 لغات، ويشمل حاليًا موقع الشركة الخاص بمركز الإسكندرية أكثر من 3400 موظف، مؤكدة حرص الشركة على توظيف الذكاء الاصطناعي في منظومة العمل، لتسهيل وتسريع عملية التوظيف، مما يتيح توسيع قاعدة العملاء. وفي ختام تفقده للشركة، أشاد رئيس الوزراء بالنماذج الشبابية الناجحة، وقدرة الشباب المصري على تلبية احتياجات سوق العمل، وقدرتهم أيضًا على التعلم والتطوير المستمر لاكتساب المهارات المطلوبة والتكيف مع سوق العمل المحلية والعالمية. 25 أغسطس 2026 | 4:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail