استثمار استثمارات «كالزيدونيا» في السادات وحلوان على طاولة مباحثات مصر وإيطاليا بواسطة سناء علام 27 أغسطس 2026 | 7:21 م كتب سناء علام بحث الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع أجوستينو باليزي، سفير إيطاليا لدى مصر، سبل تعميق الشراكة الاستثمارية بين البلدين وزيادة تدفقات الاستثمارات الإيطالية إلى السوق المصرية، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح مجالات جديدة أمام مجتمع الأعمال في البلدين. وتناول اللقاء استعراض عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات المنسوجات والصناعات الغذائية والطاقة المتجددة، فضلًا عن متابعة الموقف التنفيذي لعدد من الاستثمارات الإيطالية القائمة والمشروعات الجديدة الجاري تنفيذها في مصر، ومن بينها شركة «أونيفرس كالزيدونيا»، التي تعمل على إنشاء مصانع جديدة في مدينتي السادات وحلوان، وتستهدف الحصول على الرخصة الذهبية. وأكد فريد استقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي لمصر رغم الاضطرابات والتحديات العالمية، مشددًا على اهتمام الدولة بتعميق الشراكة الاستثمارية مع الجانب الإيطالي، في ضوء ما تتمتع به الشركات الإيطالية من فرص واعدة للتوسع في عدد من القطاعات ذات الأولوية. وأوضح أن تمكين القطاع الخاص وتيسير بيئة الأعمال يأتيان في مقدمة أولويات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، بما يعزز تنافسية السوق المصرية ويرفع قدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، لافتًا إلى أهمية توجيه الاستثمارات الإيطالية نحو القطاعات الإنتاجية التي تتوافق مع الأولويات التنموية للدولة. وأشار إلى أن مصر توفر من خلال قانون الاستثمار عددًا من الأنظمة الاستثمارية التي تتيح خدمات متكاملة وتعمل على تيسير الإجراءات أمام المستثمرين، موضحًا إمكانية تخصيص مناطق استثمارية متكاملة للشركات الإيطالية حال توافر طلب استثماري كافٍ. وأضاف أن الدولة تعمل على تطوير توسعات المنطقة الحرة بالإسماعيلية بالتعاون مع المحافظة، إلى جانب تطوير منطقة استثمارية في نطاق العاشر من رمضان بالشراكة بين صندوق مصر السيادي والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، بما يتيح فرصًا جديدة أمام المستثمرين الراغبين في التوسع بالسوق المصرية. ولفت فريد إلى أن نظام المناطق الحرة يوفر قدرًا كبيرًا من المرونة والتنافسية للمستثمرين، خاصة مع توجيه النسبة الأكبر من إنتاج الشركات العاملة بهذا النظام إلى التصدير، بما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير إلى الأسواق الخارجية. وشدد على أهمية استيفاء الشركات الراغبة في التوسع بالمناطق الحرة للبيانات والدراسات المطلوبة، موضحًا أن الوزارة تحتاج إلى دراسات واضحة ومدعومة بالبيانات تتضمن حجم الصادرات المستهدف والقدرات الإنتاجية والتصديرية للمشروعات، بما يسهم في سرعة دراسة الطلبات واستكمال إجراءات الموافقات والتراخيص اللازمة. كما أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أهمية التعاون مع الجانب الإيطالي في إعداد قاعدة بيانات متكاملة للاستثمارات الإيطالية في مصر، وبصفة خاصة بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر، بما يسهم في تقديم صورة أكثر دقة عن حجم وتطور الوجود الاستثماري الإيطالي في السوق المصرية. من جانبه، أكد أجوستينو باليزي، سفير إيطاليا لدى مصر، أن مجتمع الأعمال الإيطالي ينظر إلى مصر باعتبارها سوقًا استثمارية واعدة ووجهة رئيسية للتوسع، مشيرًا إلى حرص بلاده على دعم وتعزيز حضور الشركات الإيطالية في السوق المصرية والاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف القطاعات. وأبدى السفير استعداد السفارة الإيطالية للتعاون مع الحكومة المصرية في حصر وتجميع البيانات الخاصة بالمشروعات والاستثمارات الإيطالية، بما يساعد على تقديم صورة أكثر شمولًا ودقة عن حجم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين. واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وتقديم أوجه الدعم اللازمة لجذب المزيد من الاستثمارات الإيطالية الجديدة وتعميق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب تحديد الشركات الإيطالية العاملة في القطاعات المرتبطة بالأولويات التنموية المصرية والتواصل معها بصورة مباشرة للترويج للفرص الاستثمارية المتاحة وتحفيزها على ضخ استثمارات جديدة في مصر. 27 أغسطس 2026 | 7:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر وأمريكا تبحثان زيادة الاستثمارات والتعاون في قطاع التعدين بواسطة سناء علام 27 أغسطس 2026 | 7:13 م كتب سناء علام بحث د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع مارك ميتشل، نائب مساعد وزير التجارة الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة التجارة الأمريكية، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والولايات المتحدة، واستكشاف فرص جديدة لزيادة الاستثمارات الأمريكية في السوق المصرية. جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين بحضور وفد من السفارة الأمريكية بالقاهرة برئاسة بول أوليفا، المستشار التجاري، حيث تناولت المباحثات مستقبل العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وآليات الاستفادة من المقومات التنافسية التي تتمتع بها مصر لتعزيز جاذبيتها أمام المستثمرين الأمريكيين. واستعرض الجانبان أبرز المزايا التي توفرها السوق المصرية، وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي، وتوافر الكوادر البشرية المؤهلة، فضلًا عن قدرة الشركات العاملة في مصر على النفاذ إلى الأسواق الإقليمية، بما يدعم فرص إقامة مشروعات إنتاجية وتوسيع الاستثمارات الأمريكية القائمة. وأكد فريد استمرار وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في تطوير بيئة الاستثمار وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، والعمل على تحويل الفرص الاستثمارية المتاحة إلى مشروعات واضحة وقابلة للتنفيذ، بما يسهم في جذب المزيد من رؤوس الأموال الأمريكية وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية. وناقش الجانبان عددًا من مسارات التعاون الجديدة، إلى جانب التطورات التجارية وآليات التعامل معها، بما يدعم انسيابية حركة التجارة والاستثمار بين البلدين، ويعزز فرص التعاون في القطاعات ذات الأولوية. وتطرقت المباحثات إلى فرص تعزيز التعاون في قطاع التعدين، من خلال جذب شركات أمريكية متخصصة في أنشطة التعدين والمعالجة، والاستفادة من الموارد والثروات التعدينية التي تتمتع بها مصر، إلى جانب تعظيم القيمة المضافة محليًا من خلال التوسع في عمليات التصنيع والمعالجة. وشهد اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم وليد أنور، نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وزهير، رئيس الإدارة المركزية لجذب الاستثمار الخارجي، وهبة الجمل، مسؤول ملف الأمريكتين بالهيئة، إلى جانب مينا مكاري، السكرتير الأول بوزارة الخارجية المصرية. ومن الجانب الأمريكي، شارك مارك ميتشل، نائب مساعد وزير التجارة الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، وبول أوليفا، المستشار التجاري بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، ودينا بسادة، أخصائية الشؤون التجارية. واتفق الجانبان على مواصلة الحوار والتنسيق خلال الفترة المقبلة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية ومعالجة التحديات التي تواجه التعاون الاقتصادي، فضلًا عن توسيع قنوات التواصل بين الجهات الحكومية ومجتمعي الأعمال في البلدين. كما تم الاتفاق على استمرار عقد لقاءات فنية لاحقة لمتابعة الملفات التي جرى بحثها، ودفع مسارات التعاون وتحويل الفرص الاستثمارية المطروحة إلى مشروعات فعلية تسهم في زيادة الاستثمارات الأمريكية بالسوق المصرية. 27 أغسطس 2026 | 7:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار التمثيل التجاري يبحث استثمارات صينية بـ230 مليون دولار في قطاع المنسوجات بواسطة سناء علام 27 أغسطس 2026 | 7:05 م كتب سناء علام بحث جهاز التمثيل التجاري المصري فرص جذب استثمارات صينية جديدة في قطاعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة والمفروشات والمنسوجات المنزلية، بإجمالي استثمارات مقترحة يقدر بنحو 230 مليون دولار، وذلك خلال مشاركة مصر في مؤتمر بينتشو الدولي للتعاون في المنسوجات المنزلية 2026، الذي عقد بمدينة بينتشو في مقاطعة شاندونغ الصينية يوم 21 أغسطس الجاري. جاءت المشاركة في إطار توجيهات الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بتكثيف جهود التمثيل التجاري للترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات الصناعية ذات الأولوية، وتعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال الصيني. ومثلت مصر في فعاليات المؤتمر الوزير المفوض التجاري نشوى صلاح، مدير شؤون ترويج الاستثمار بالتمثيل التجاري، حيث استعرضت فرص وحوافز الاستثمار المتاحة في قطاعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة والمفروشات والمنسوجات المنزلية، إلى جانب المقومات التي تتمتع بها مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية والدولية. وشهدت المشاركة المصرية عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الشركات الصينية العاملة في قطاع المنسوجات والمفروشات، تم خلالها بحث عدد من المشروعات الاستثمارية المقترحة في مصر بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 230 مليون دولار، إلى جانب مناقشة المتطلبات الخاصة بتنفيذ تلك المشروعات وآليات التنسيق والمتابعة مع الجهات المصرية المعنية. كما عقد الجانب المصري اجتماعًا مع مسؤولي المجلس الوطني الصيني للمنسوجات والملابس (CNTAC)، أسفر عن الاتفاق على تنظيم زيارة لوفد من الشركات الصينية إلى مصر خلال أكتوبر المقبل، بهدف التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، وزيارة عدد من المواقع والتجمعات الصناعية، فضلًا عن عقد لقاءات مباشرة مع الشركات والجهات المصرية ذات الصلة. وأكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس التمثيل التجاري، أن قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة يمثل أحد القطاعات الواعدة لتعزيز التعاون الاستثماري بين مصر والصين، في ظل تنامي اهتمام الشركات الصينية بإقامة وتوسيع قواعد إنتاجية لها في السوق المصرية. وأوضح أن التمثيل التجاري يستهدف الاستفادة من توجه الشركات الصينية نحو تنويع مواقع الإنتاج وإعادة هيكلة سلاسل التوريد العالمية، من خلال ربط الشركات التي لديها خطط للتوسع خارج الصين بالفرص الاستثمارية والمناطق الصناعية الملائمة في مصر. وأشار إلى أن استقطاب هذه الاستثمارات يمثل فرصة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة الطاقات الإنتاجية في قطاع المنسوجات، بما يدعم قدرة مصر على التوسع في التصدير والاستفادة من موقعها الجغرافي وشبكة الاتفاقيات التجارية التي تتيح النفاذ إلى عدد من الأسواق الإقليمية والدولية. 27 أغسطس 2026 | 7:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الرقابة على الصادرات يفتتح معرض «نيلي كيدز» بتعاقدات تصديرية مستهدفة تتجاوز 50 مليون دولار بواسطة سناء علام 27 أغسطس 2026 | 6:00 م كتب سناء علام افتتح اللواء عصام النجار، رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، فعاليات الدورة السادسة والثمانين من معرض «نيلي كيدز فاشون 2026» المتخصص في ملابس ومستلزمات الأطفال، بمشاركة نحو 300 مصنع من مختلف المناطق الصناعية، وباستهداف عقد صفقات وتعاقدات تصديرية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار. ويقام المعرض على مساحة إجمالية تبلغ نحو 30 ألف متر مربع، برعاية وزارتي الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية، بهدف دعم صناعة الملابس الجاهزة وتعزيز قدرتها على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الخارجية. وشهد الافتتاح مشاركة د. محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات ، وبهية نظيم، عضو مجلس إدارة الغرفة. وأكد النجار أن الصناعة المحلية حققت تطورًا ملحوظًا في مستوى الجودة والقدرة التنافسية، مشيدًا بمستوى المنتجات المعروضة في «نيلي كيدز» وقدرتها على منافسة المنتجات العالمية، سواء من حيث التصميم أو جودة الخامات المستخدمة. وأوضح أن هيئة الرقابة على الصادرات والواردات تعمل على توفير مختلف أوجه الدعم والتسهيلات للمصنعين والمنتجين المصريين، بما يسهم في تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية. وأشار النجار إلى أن التطور الذي يشهده قطاع الملابس الجاهزة والمفروشات يعكس توجه الدولة نحو دعم الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، والاستفادة من الفرص المتاحة أمام المنتجات المصرية. 300 مصنع على مساحة 30 ألف متر وقال طارق رياض، رئيس مجلس إدارة شركة بلاتوة لتنظيم المعارض، إن الدورة الحالية من «نيلي كيدز» تشهد مشاركة نحو 300 مصنع من مختلف المناطق الصناعية، بما يعكس اتساع قاعدة المنتجين في قطاع ملابس الأطفال وتنوع المنتجات المصرية المعروضة. وأضاف أن المعرض يستهدف دعم الصادرات وخلق قنوات اتصال مباشرة بين المصانع المصرية والمشترين والمستوردين من مختلف الأسواق، مع التركيز على تحويل اللقاءات التجارية إلى تعاقدات فعلية. وأوضح أن «نيلي كيدز» يعد من أكبر المعارض المتخصصة في ملابس الأطفال في مصر والشرق الأوسط، حيث يمثل منصة لعرض المنتجات والتعرف على احتياجات الأسواق المختلفة، إلى جانب إتاحة فرص للتواصل المباشر بين المنتجين والمشترين الدوليين. وأشار إلى أن المعرض يشهد مشاركة واسعة من المشترين الدوليين، بما يتيح للمصانع المصرية التعرف على متطلبات الأسواق المستهدفة وتطوير منتجاتها وفقًا لاحتياجات المستوردين، بما يعزز فرص التوسع الخارجي. 50 مليون دولار مستهدف التعاقدات التصديرية وكشف مدحت رياض، خبير استراتيجيات الأعمال، عن استهداف توقيع تعاقدات تصديرية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار خلال فعاليات المعرض، بخلاف التعاقدات الموجهة إلى السوق المحلية. وأوضح أن القيمة النهائية للتعاقدات قد تتجاوز المستهدفات الأولية بأكثر من 100%، خاصة أن جانبًا من المفاوضات والاتفاقات التي تبدأ خلال فترة المعرض يستكمل بعد انتهاء فعالياته، وصولًا إلى توقيع العقود النهائية. وأكد أن التوسع في الأسواق الخارجية يمثل أحد المحاور الرئيسية للدورة الحالية، مع التركيز على عدد من الأسواق الواعدة، وفي مقدمتها السوق الروسية. روسيا في مقدمة الأسواق المستهدفة وقال رياض إن إدارة «نيلي كيدز» تستهدف استقطاب تجار ومستوردين من روسيا للتعرف على القدرات الإنتاجية للمصانع المصرية ومنتجاتها، بما يمهد لفتح قنوات تجارية جديدة أمام صادرات ملابس الأطفال. وأضاف أن إدارة المعرض شاركت خلال الفترة الماضية في عدد من المعارض المقامة في روسيا بهدف الترويج للمنتج المصري وبناء علاقات مباشرة مع التجار والمستوردين. وأشار إلى أن السوق الروسية، إلى جانب 13 دولة أخرى مشاركة في زيارة المعرض، تمثل فرصًا مهمة أمام صناعة الملابس المصرية للتوسع الخارجي، خاصة مع مشاركة نحو 800 مشترٍ دولي. ولفت إلى أن المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، ومن بينها ارتفاع أسعار الملابس والمنسوجات في تركيا، تتيح فرصًا أكبر أمام المنتجات المصرية لتعزيز قدرتها التنافسية، في ظل امتلاك مصر قاعدة صناعية كبيرة وتنوعًا في المنتجات وقدرة على توفير كميات تتناسب مع احتياجات المستوردين. وأكد أن استقطاب مشترين من الأسواق العربية والشرق الأوسط والأسواق الدولية يمثل أحد الأهداف الرئيسية للمعرض، بما يسهم في زيادة فرص التعاقد ورفع صادرات قطاع ملابس الأطفال. محمد عبد السلام: المعارض المتخصصة أداة لزيادة الصادرات من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، أن التوسع في تنظيم والمشاركة بالمعارض المتخصصة يمثل إحدى الأدوات المهمة لربط المنتج المصري بالأسواق الخارجية، وفتح قنوات اتصال مباشرة بين المصانع والمستوردين. وأوضح أن «نيلي كيدز» يوفر فرصة مهمة للشركات والمصانع المصرية لعرض منتجاتها أمام قاعدة واسعة من المشترين، والتعرف على متطلبات الأسواق المختلفة، بما يدعم قدرة القطاع على زيادة صادراته خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن رعاية وزارة الصناعة ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية للمعرض، إلى جانب مشاركة اتحاد الصناعات المصرية وغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية واتحاد الغرف التجارية، تعكس أهمية قطاع ملابس الأطفال ودور المعارض المتخصصة في دعم الصناعة والتصدير. وأكد أن الدورة الحالية تمثل منصة مهمة للمصانع المصرية لعرض أحدث منتجاتها أمام المشترين المحليين والدوليين، مع التركيز على تحويل المشاركة إلى تعاقدات تصديرية فعلية، خاصة في ظل استهداف أسواق جديدة، من بينها السوق الروسية. وشدد عبد السلام على أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية، والعمل على رفع تنافسية صناعة الملابس الجاهزة، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات الصناعية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. وتعكس المشاركة الواسعة في الدورة السادسة والثمانين من «نيلي كيدز» تنامي أهمية المعرض كمنصة تجارية متخصصة لقطاع ملابس الأطفال، في ظل مشاركة نحو 300 مصنع، وإقامته على مساحة 30 ألف متر مربع، واستهدافه حضور نحو 800 مشترٍ دولي، بما يعزز فرص إبرام تعاقدات جديدة ودعم صادرات القطاع. 27 أغسطس 2026 | 6:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات محمد غباشي: توجيهات الرئيس السيسي رسالة حاسمة لحماية حقوق المواطنين وضبط السوق العقاري بواسطة مها عصام 27 أغسطس 2026 | 4:15 م كتب مها عصام أكد المهندس محمد غباشي، الأمين العام لجمعية المطورين العقاريين، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن ضرورة المتابعة المستمرة والدقيقة لمدى التزام المطورين العقاريين بالعقود المبرمة مع المواطنين ومواعيد التسليم وتنفيذ أعمال البنية الأساسية والمرافق، تمثل رسالة واضحة وحاسمة بأن حماية حقوق المواطن تأتي في مقدمة أولويات الدولة. وقال غباشي إن رسالة الرئيس لا تستهدف القطاع العقاري أو المطورين الجادين، وإنما تمثل دعمًا حقيقيًا لتنظيم السوق وحماية سمعة الصناعة العقارية وتعزيز الثقة بين المواطن والمطور والدولة. وأوضح أن القطاع العقاري يمثل أحد أهم أعمدة الاقتصاد المصري، لما يوفره من ملايين فرص العمل، وما يجذبه من استثمارات، فضلًا عن دوره المباشر في حركة البناء والتنمية، مشددًا على أن الحفاظ على قوة القطاع واستدامته يتطلب التمييز بوضوح بين المطور الجاد الملتزم بتعاقداته، وبين من يتلاعب بحقوق المواطنين أو يحصل على أموالهم دون امتلاك القدرة الحقيقية على الوفاء بالتزاماته. وشدد الأمين العام لجمعية المطورين العقاريين على أن المطورين الجادين يؤيدون تطبيق القانون بكل حسم على أي جهة يثبت إخلالها المتعمد بالتزاماتها تجاه المواطنين، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة أن تتم مراجعة المشروعات والعقود وفق معايير موضوعية وعادلة تراعي طبيعة كل مشروع والظروف الاقتصادية التي مر بها القطاع ونسب التنفيذ الفعلية ومدى جدية الشركة وقدرتها على استكمال المشروع. وأضاف: “ليس من العدل أن يوضع المطور الذي يواصل العمل ويضخ أمواله لاستكمال مشروعه، في نفس موقف من حصل على أموال المواطنين دون تنفيذ حقيقي”، مؤكدًا أن الهدف من مراجعة الدولة للمشروعات يجب أن يكون إعادة ضبط السوق وحماية حقوق جميع الأطراف، وليس إرباك النشاط العقاري. وأشار غباشي إلى أن الرسالة الأساسية التي يجب أن يدركها جميع أطراف السوق هي أن العقد ليس مجرد ورقة، وإنما التزام ومسؤولية وثقة متبادلة. وأكد أن المواطن الذي يشتري وحدة عقارية يضع مدخراته وأحلام أسرته في هذا المشروع، ومن ثم فمن حقه الحصول على ما تعاقد عليه، سواء من حيث مواعيد التسليم أو المواصفات المتفق عليها. وفي المقابل، أوضح أن المطور العقاري يحتاج إلى بيئة تشريعية وتنظيمية مستقرة، وقرارات واضحة، وسرعة في الإجراءات، وتعاون فعّال من جهات الولاية، حتى يتمكن من تنفيذ التزاماته في المواعيد المحددة واستكمال مشروعاته بكفاءة. وقال غباشي إن إنفاذ القانون لا يقتصر على معاقبة المخالف، وإنما يمتد أثره إلى حماية المواطن والمستثمر الجاد وسمعة السوق العقاري المصري بالكامل. وأكد تأييده لتوجيهات الرئيس السيسي بشأن الحسم في مواجهة الفساد والتلاعب بحقوق المواطنين، مشيرًا إلى أن المطورين العقاريين الجادين يمثلون شركاء للدولة في عملية التنمية وليسوا خصومًا لها. ودعا إلى استمرار الحوار المؤسسي بين الدولة والقطاع العقاري بالتوازي مع مراجعة التزامات المطورين، بهدف بحث التحديات الحقيقية التي تواجه تنفيذ المشروعات ووضع حلول عملية تساعد على استمرارها وتجنب تعثرها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على معادلة واضحة عنوانها “لا تهاون مع من يعبث بحقوق المواطن.. ولا ظلم للمطور الجاد.” وأوضح أن المواطن لديه حقوق يجب حمايتها، والمطور الجاد لديه حقوق يجب الحفاظ عليها، فيما تظل الدولة هي الحكم والمنظم الذي يضمن تحقيق التوازن بين الطرفين وترسيخ قواعد عادلة للسوق. 27 أغسطس 2026 | 4:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تعلن عن اعتماد منظومة جديدة لآليات التخصيص للفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة بواسطة مها عصام 27 أغسطس 2026 | 3:57 م كتب مها عصام في إطار توجه وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية نحو تطوير منظومة طرح وتخصيص الأراضي، وتعزيز كفاءة إدارة الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة، أعلنت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن اعتماد منظومة جديدة لآليات التخصيص تستهدف تحقيق أعلى درجات الجدية والشفافية، وتوجيه الأراضي إلى الشركات الأكثر قدرة على تنفيذ المشروعات وفق البرامج الزمنية المحددة، مع توفير مزيد من المرونة للمستثمرين المصريين والأجانب في آليات التقدم والسداد. وأضافت المهندسة راندة المنشاوي أن ما تم اعتماده من آليات وإجراءات لتخصيص الفرص الاستثمارية، يأتي في ضوء حرص الدولة على تحقيق الاستخدام الأمثل لأراضي المدن الجديدة، وضمان توجيهها إلى المستثمرين الجادين القادرين على تنفيذ مشروعاتهم وفق البرامج الزمنية والاشتراطات المحددة، بما يواكب احتياجات السوق، ويرفع كفاءة استغلال الأراضي، ويعزز قدرة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على جذب الاستثمارات وتحويل الفرص المطروحة إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع. وقالت الوزيرة إن المنظومة الجديدة لا تستهدف فقط تسهيل إجراءات التقدم للفرص الاستثمارية، وإنما تستهدف في المقام الأول رفع مستوى الجدية في التقدم، وتعزيز قدرة الشركات على التنفيذ، والحد من الممارسات التي لا تضيف قيمة حقيقية للتنمية، وفي مقدمتها إعادة بيع الأراضي والمتاجرة بها. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن المنظومة الجديدة تستهدف أيضًا الانتقال إلى نموذج أكثر فاعلية في تخصيص الأراضي، يقوم على اختيار المستثمر القادر على التنفيذ، وليس فقط المستثمر القادر على التقدم، بجانب تحويل كل فرصة استثمارية يتم تخصيصها إلى مشروع حقيقي يضيف إلى الاقتصاد ويوفر فرص عمل ويسهم في التنمية العمرانية، لافتة إلى أن الوزارة تتابع موقف تنفيذ المشروعات وتلتزم بتطبيق الضوابط على جميع الشركات دون استثناء. وأوضحت أن الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تعملان بصورة مستمرة على تطوير أدوات التعامل مع المستثمرين، بما يحقق التوازن بين تسهيل الاستثمار والحفاظ على حقوق الدولة، مؤكدة أن الهدف النهائي هو الإسراع بتنفيذ المشروعات وزيادة معدلات التنمية والعمران بالمدن الجديدة. سداد مقدم الثمن كاملًا.. معيار جديد لجدية المستثمر من جانبه، أوضح الدكتور وليد عباس، نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية، أن من أبرز ملامح المنظومة الجديدة تعديل أسلوب التقدم على الفرص الاستثمارية، بحيث يقوم المستثمر الراغب في التقدم بسداد قيمة مقدم الثمن المطلوب للفرصة بالكامل عند التقدم، إلى جانب المصروفات الإدارية ومجلس الأمناء وفقًا للضوابط المقررة، موضحًا أن هذا التوجه يمثل تغييرًا مهمًا في فلسفة تخصيص الأراضي، حيث لم يعد الأمر مقتصرًا على سداد مبلغ جدية حجز ثم استكمال باقي المقدم بعد صدور قرار التخصيص، وإنما أصبح توافر قيمة مقدم الثمن المطلوبة عند التقدم أحد المؤشرات الرئيسية على قدرة الشركة وجديتها في تنفيذ المشروع. وأكد نائب وزيرة الإسكان أن هذا الإجراء من شأنه استهداف الشركات الأكثر التزامًا وجدية، وتقليل أعداد المتقدمين غير القادرين فعليًا على استكمال إجراءات التخصيص أو تنفيذ المشروع، فضلًا عن الحد من فرص دخول بعض المتعاملين بغرض الحصول على الأرض ثم إعادة بيعها أو المتاجرة بها بدلًا من تنميتها وإقامة المشروع المستهدف وفقًا للاشتراطات وبرامج التنفيذ، مشيرًا إلى أن ربط التقدم بالسداد الفعلي لمقدم الثمن يعزز كذلك كفاءة المفاضلة بين الشركات، ويضمن وجود ملاءة مالية حقيقية لدى المتقدمين، بما يتناسب مع حجم الفرص الاستثمارية المطروحة وطبيعة الأنشطة المستهدفة. وأشار إلى أن إجراءات التقدم والمفاضلة تتم إلكترونيًا من خلال بوابة خدمات المستثمرين، مع إتاحة الفرص الاستثمارية وتوضيح المساحات والأنشطة والأسعار والضوابط المنظمة لكل فرصة، بما يدعم مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، مؤكدًا أن النظام الإلكتروني يتيح كذلك إدراج العروض المالية والمستندات المطلوبة، وإجراء المفاضلة إلكترونيًا وفقًا للضوابط المعتمدة، بما يضمن سرعة الإجراءات ورفع كفاءة عملية التخصيص. “محفظة السويفتات”.. نقلة جديدة في منظومة الاستثمار الأجنبي وفيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي، كشف الدكتور أحمد عمارة، المشرف على قطاع الشئون العقارية والتجارية، عن استحداث منظومة إلكترونية جديدة للتعامل مع تحويلات المستثمرين الأجانب، من خلال إنشاء «محفظة إلكترونية للسويفتات» تتيح للمستثمر تسجيل التحويلات التي قام بها لصالح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وإدراجها في محفظة إلكترونية مرتبطة بحسابه، موضحًا أن هذه الآلية تستهدف تسهيل إجراءات السويفتات بالهيئة، وإضفاء قدر أكبر من المرونة على المستثمر الأجنبي في استخدام المبالغ التي سبق تحويلها، بدلًا من ارتباط كل تحويل بفرصة استثمارية واحدة بصورة نهائية. وأضاف عمارة أن المستثمر يستطيع، من خلال المحفظة الإلكترونية، استخدام السويفتات المسجلة لديه في التقدم على الفرص الاستثمارية المطروحة، وفقًا للقواعد والنسب المحددة لكل فرصة، وفي حالة عدم فوز المستثمر في المفاضلة على الفرصة التي تقدم عليها، تعود قيمة السويفت المستخدم إلى محفظته الإلكترونية مرة أخرى، ليتمكن من إعادة استخدامه في التقدم على فرصة استثمارية أخرى، بما يحقق مرونة أكبر للمستثمر ويمنع تجميد التحويلات المالية المرتبطة بفرصة لم يتم تخصيصها له، كما توفر للمستثمر سجلًا إلكترونيًا واضحًا لتحويلاته، وتتيح له إدارة واستخدام رصيده من السويفتات بصورة أكثر سهولة ومرونة، وفقًا للضوابط المعتمدة. وأشار إلى أن المنظومة الجديدة تتيح كذلك للهيئة متابعة التحويلات المالية المرتبطة بالفرص الاستثمارية بصورة إلكترونية ومنظمة، بما يدعم سرعة الإجراءات ويرفع كفاءة التعامل مع طلبات المستثمرين الأجانب. تنوع آليات التخصيص لتلبية احتياجات المستثمرين وأوضح عمارة أن منظومة التخصيص لا تقتصر على آلية واحدة، وإنما تتضمن مجموعة من الآليات التي تتيح للمستثمرين التقدم وفقًا لطبيعة كل فرصة وإمكانات كل شركة، وتشمل التخصيص بنظام البيع بالجنيه المصري، والتخصيص بالعملة الأجنبية للمستثمرين والشركات الأجنبية، والترخيص بالانتفاع، والتخصيص بنظام خصم المستحقات المالية، إلى جانب آلية كبار المطورين والمستثمرين «VIP»، مضيفًا أن هذا التنوع يهدف إلى زيادة مرونة المنظومة الاستثمارية، وتوسيع قاعدة المستثمرين المستهدفين، مع الحفاظ على معايير الجدية والقدرة المالية والفنية، وربط كل آلية بالضوابط المناسبة لطبيعة الفرصة الاستثمارية. وأكد أن آلية التخصيص لكبار المطورين والمستثمرين تستهدف الشركات ذات الخبرات والإمكانات الكبيرة، والتي لديها سجل أعمال وقدرات مالية وفنية تتناسب مع حجم وطبيعة الفرص المطروحة، مع إتاحة التفاوض للوصول إلى أفضل سعر وأفضل أسلوب للسداد بما يحقق مصلحة الهيئة. مفاضلة إلكترونية وتعزيز الشفافية وأشار عمارة إلى أن النظام الجديد يعتمد بصورة كبيرة على التحول الرقمي في مختلف مراحل التخصيص، بدءًا من عرض الفرص واستقبال طلبات المستثمرين ورفع المستندات، وصولًا إلى دراسة الطلبات وإجراء المفاضلة وإعلان النتائج، موضحًا أنه في حالات تساوي العروض المالية، تتيح المنظومة آلية إلكترونية لاستقبال عروض مالية أعلى وفقًا للضوابط، بما يضمن تحقيق أفضل عائد لصالح الهيئة، مع الحفاظ على تكافؤ الفرص بين الشركات المتقدمة. مدد تنفيذ تتناسب مع حجم وطبيعة المشروع ومن جانبه، أكد المهندس أحمد إبراهيم، نائب رئيس الهيئة لقطاع التخطيط والمشروعات، أن تطوير آليات التخصيص تزامن مع وضع ضوابط واضحة لمدد تنفيذ المشروعات، بما يتناسب مع مساحة الأرض وطبيعة النشاط، موضحًا أن مدد التنفيذ تتدرج وفقًا لمساحة الأرض وطبيعة النشاط، مع منح مدد أطول للمشروعات ذات المساحات الكبيرة أو الأنشطة التي تتطلب مراحل تنفيذ متعددة، بما يضمن منح المستثمر الوقت المناسب للتنفيذ، وفي الوقت نفسه يمنع استمرار تخصيص الأراضي دون استغلال فعلي. وأضاف أن بعض الأنشطة والمشروعات التي تستلزم إصدار قرارات وزارية أو الحصول على موافقات خاصة يتم التعامل معها وفق مدد وضوابط تتناسب مع طبيعتها، مؤكدًا أن التزام الشركة ببرنامج التنفيذ يمثل عنصرًا أساسيًا في استمرار التخصيص، مع تطبيق الإجراءات المقررة في حالة عدم الالتزام بالمواعيد أو الضوابط المحددة. أنظمة متعددة للسداد والانتفاع وخصم المستحقات وأشار نائب رئيس الهيئة لقطاع التخطيط والمشروعات إلى أن المنظومة تتضمن كذلك أنظمة متنوعة للسداد، سواء من خلال السداد النقدي أو السداد بالعملة الأجنبية وفقًا للآلية المحددة، أو نظام خصم المستحقات المالية المستحقة للشركات لدى الهيئة، فضلًا عن نظام الترخيص بالانتفاع، موضحًا أن كل نظام يخضع لضوابط محددة تتعلق بقيمة الأرض، ونسبة المقدم، ومدد السداد، ومواعيد استحقاق الأقساط، وغيرها من الالتزامات المالية والفنية، بما يحقق التوازن بين احتياجات المستثمر والحفاظ على حقوق الهيئة. 27 أغسطس 2026 | 3:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يتراجع عن 6500 جنيه بواسطة إيناس شعبان 27 أغسطس 2026 | 3:18 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب تراجعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، على الرغم من ارتفاع سعر الذهب والذي صعد إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، مدعومًا بتزايد إقبال المستثمرين على الأصول الصلبة للتحوط من تراجع الدولار ومخاوف اتساع العجز والدين الحكومي الأمريكي الأسواق المحلية بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7394 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6470 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5545 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4313 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 51760 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس، لتعوض جانباً من خسائرها بعد تراجعها بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، وسط ترقب الأسواق تصريحات رئيس الفدرالي كيفن وارش، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار معدلات الفائدة الأميركية. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4603.39 دولار للأونصة، بعدما تراجعت الأسعار أمس الأربعاء عقب صدور بيانات أظهرت استمرار ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة. كما استقرت العقود الأميركية الآجلة عند 4654.10 دولار. واستقر التضخم السنوي في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع خلال يوليو تموز عند مستوى يتجاوز بفارق كبير هدف الفدرالي البالغ 2%، وذلك للشهر الخامس والستين على التوالي. ومن المرجح أن يؤدي توقف مسار تراجع التضخم، في ظل الارتفاع الأخير الناجم عن حرب إيران، إلى تكثيف النقاش داخل البنك المركزي بشأن ما إذا كان يتعين رفع معدلات الفائدة أو الإبقاء عليها دون تغيير. 27 أغسطس 2026 | 3:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تمنح 7 شركات وجهات موافقات على مزاولة أنشطة غير مصرفية بواسطة إسلام عبد الحميد 27 أغسطس 2026 | 2:13 م كتب إسلام عبد الحميد وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على منح 7 شركات وجهات موافقات لمزاولة وتقديم أنشطة مالية غير مصرفية متنوعة، شملت تأسيس وكالة للتصنيف، وقيد شركة رابعة في نشاط تحصيل المستحقات، وتأسيس صندوق جديد للاستثمار العقاري، إلى جانب إضافة أنشطة تمويلية لشركتين. تأسيس وكالة مصرية للتصنيف شملت الموافقات تأسيس الوكالة المصرية للتصنيف «ماترا» للعمل في مجال تصنيف وترتيب الأوراق المالية. وافقت الهيئة كذلك على قيد شركة «إيه إل إف» بسجل شركات تحصيل المستحقات المالية لصالح شركات وجهات التمويل غير المصرفي، لتصبح رابع شركة يتم قيدها بالسجل الذي أعدته الهيئة لحوكمة أوضاع النشاط. تواصل الهيئة دراسة طلبات القيد المقدمة من أكثر من 30 شركة ترغب في القيد بالسجل. «إي فاينانس القابضة» تضيف نشاطًا ماليًا تضمنت الموافقات تأسيس شركة «إي فاينانس القابضة للخدمات المالية»، ويتركز غرضها في الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقًا مالية أو زيادة رؤوس أموالها، بما يدعم توظيف الاستثمارات في الشركات وتعزيز قدرتها على الوصول إلى مصادر التمويل من خلال سوق رأس المال. تسجيل صندوق التأمين ضد الأخطاء الطبية في قطاع التأمين، وافقت الهيئة على تسجيل الصندوق الحكومي للتأمين ضد الأخطار الناجمة عن الأخطاء الطبية بسجل صناديق التأمين الحكومية لدى الهيئة، في إطار دورها في تنظيم والإشراف على الكيانات والآليات التأمينية الخاضعة لرقابتها. كما وافقت الهيئة على تأسيس شركة صندوق «إم إس إس إم كوربوريشن للاستثمار العقاري» لمزاولة نشاط صناديق الاستثمار العقاري، بما يضيف كيانًا جديدًا إلى منظومة الاستثمار العقاري من خلال صناديق الاستثمار المتخصصة. إضافة أنشطة لشركتي «أمان» و«كوربليس» في مجال التمويل، منحت الهيئة شركة «أمان للتمويل الاستهلاكي» موافقة على إضافة نشاط التمويل العقاري إلى أنشطتها. كما منحت شركة «كوربليس للتأجير التمويلي» الترخيص بإضافة نشاط التمويل الاستهلاكي إلى نشاطها الرئيسي. تنويع الخدمات المالية غير المصرفية تأتي هذه الموافقات في إطار الاختصاص الدستوري والقانوني للهيئة العامة للرقابة المالية في الرقابة والإشراف على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية، التي تشمل أسواق رأس المال، وبورصات العقود الآجلة، وأنشطة التأمين، والتمويل العقاري، والتأجير التمويلي، والتخصيم، والتوريق، والتمويل الاستهلاكي، وغيرها من الأنشطة. تصدر قرارات التأسيس والترخيص والموافقات المرتبطة بمزاولة الأنشطة المختلفة بناءً على توصيات لجنة التأسيس والترخيص للشركات وفروعها، المختصة بدراسة وإصدار الموافقات المبدئية والنهائية للشركات، وطلبات إضافة الأنشطة والآليات، وفتح وغلق ونقل الفروع، والنظر في تعديل الأنظمة الأساسية. تشمل اختصاصات اللجنة كذلك اعتماد أنظمة الإثابة والتحفيز وتعديلاتها، وتغيير مظلة القانون للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية والتمويل الاستهلاكي، فضلًا عن فحص طلبات التصفية والوقف المؤقت الاختياري للنشاط. وأكدت الهيئة أن تنوع الموافقات الصادرة يعكس استمرارها في تطوير هيكل الأسواق المالية غير المصرفية، بما يوازن بين حماية حقوق المتعاملين وإتاحة أنشطة وحلول مالية متنوعة تلبي احتياجاتهم وتدعم تنافسية السوق وكفاءة الخدمات المالية غير المصرفية. 27 أغسطس 2026 | 2:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر وروسيا لبحث تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية بواسطة هاجر بركات 27 أغسطس 2026 | 11:55 ص كتب هاجر بركات أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً، الأربعاء 26 أغسطس، مع سيرجي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزيران اعتزازهما بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر وروسيا، والحرص المشترك على مواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بما يسهم في الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين. وثمن الجانبان التعاون القائم في تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، خاصة عقب تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، باعتباره أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تعكس عمق الشراكة المصرية الروسية. كما أشادا بالتقدم المحرز في عدد من المشروعات المشتركة، وفي مقدمتها مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدين أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات اللازمة لتفعيل المنطقة وبدء أعمالها. ورحب عبد العاطي بقرار الوكالة الفيدرالية للنقل الجوي الروسية فتح خطوط جوية مباشرة من روسيا إلى مطاري الإسكندرية والعلمين الدوليين، مشيراً إلى أن الخطوة ستفتح وجهات جديدة أمام السائحين الروس لزيارة المقاصد السياحية المصرية على ساحل البحر المتوسط، وتعزز حركة السياحة والتواصل بين البلدين. وتناول الاتصال كذلك التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها مستجدات الشرق الأوسط والطرح الإيراني العُماني المشترك بشأن إنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز. واستعرض عبد العاطي الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتهيئة الأجواء لاستئناف تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى تفاهمات مستدامة تعالج مختلف الشواغل وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي. كما استعرض وزير الخارجية الموقف المصري من مستجدات القضية الفلسطينية، مشيراً إلى الاجتماعات التي استضافتها مصر مؤخراً والاتصالات الجارية مع مختلف الأطراف لتحقيق التهدئة وتنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي، مع التأكيد على ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية من الخطة ووقف الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي. وبحث الوزيران أيضاً تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث أكد عبد العاطي موقف مصر الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، ومساندة الجهود الرامية إلى حلها بالوسائل الدبلوماسية بما يسهم في إنهاء النزاع وتحقيق الأمن والاستقرار. 27 أغسطس 2026 | 11:55 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الري: 31.4 مليون دولار تمويلًا لمشروع التكيف المناخي بالسواحل المصرية بواسطة إسلام عبد الحميد 27 أغسطس 2026 | 11:15 ص كتب إسلام عبد الحميد حصل «مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل» على تمويل منحة بقيمة نحو 31.4 مليون دولار من صندوق المناخ الأخضر، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتنفيذ أعمال حماية بطول يصل إلى 69 كيلومترًا في 5 محافظات ساحلية، بحسب بيان صادر اليوم الخميس. تابع هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، خلال اجتماع، الموقف التنفيذي ومخرجات المشروع، إلى جانب استعراض الإطار المقترح لخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، بما يشمله من أبعاد قانونية ومؤسسية وتنظيمية. أكد سويلم أن مخرجات المشروع تمثل خطوة مهمة نحو الانتقال من التعامل مع آثار التغيرات المناخية إلى التخطيط الاستباقي للتكيف معها، من خلال الاعتماد على البيانات والنماذج العلمية وخرائط المخاطر في توجيه أعمال التنمية والاستثمار على السواحل المصرية. أوضح أن الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية تستهدف وضع رؤية موحدة لإدارة وتنمية هذه المناطق، بما يضمن تعظيم الاستفادة من مشروعات التنمية القائمة والمستقبلية، والحفاظ على الاستثمارات والأصول والثروات الطبيعية. يشمل المشروع تنفيذ أعمال بطول يصل إلى 69 كيلومترًا في محافظات بورسعيد ودمياط والدقهلية وكفر الشيخ والبحيرة، بهدف تعزيز قدرة المناطق الساحلية على التكيف مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية. أشار سويلم إلى أن مخرجات المشروع تتيح فهم التغيرات المستقبلية في البيئة الساحلية، ومن بينها التغيرات المتوقعة في منسوب سطح البحر والأمواج والرياح، بما يساعد على توجيه التنمية نحو المواقع الملائمة وتحسين أسس تصميم المشروعات ورفع كفاءة الاستثمارات. كما شدد وزير الموارد المائية والري على أهمية التوسع في تطبيق الحلول الطبيعية والصديقة للبيئة عند تنفيذ مشروعات التكيف وحماية الشواطئ، والاستفادة من المواد الطبيعية والتقنيات منخفضة التكلفة كلما أمكن. وأكد أهمية إشراك المجتمعات المحلية في تنفيذ وإدارة المشروعات، بما يعزز استدامتها ويرفع كفاءتها ويحقق أكبر استفادة ممكنة للمناطق المستهدفة. أوضح سويلم أن الوزارة تدرس تنفيذ مرحلة ثانية من المشروع، بهدف استكمال جهود حماية المناطق الساحلية الأكثر تعرضًا للتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، والاستفادة من الخبرات والنتائج التي تم التوصل إليها خلال المرحلة الحالية. أضاف أن التكيف مع التغيرات المناخية لا يقتصر على مواجهة الغمر والنحر، بل يشمل أيضًا التعامل مع ارتفاع منسوب سطح البحر وتسرب المياه المالحة إلى باطن الأرض والمياه الجوفية، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على الأراضي الزراعية والبنية التحتية والطرق والمنشآت والاستثمارات القائمة والمستقبلية. 27 أغسطس 2026 | 11:15 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail