طاقة أسعار النفط ترتفع عند الإغلاق مع عودة المواجهة العسكرية بين أمريكا وإيران بواسطة أموال الغد 31 أغسطس 2026 | 11:57 م كتب أموال الغد ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الإثنين، بعدما هاجمت الولايات المتحدة جزيرة إيرانية في مضيق هرمز، فيما قالت طهران إنها ردّت على الهجوم، مع دخول الصراع بين البلدين شهره السادس. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.39 دولار أو 2.71% لتبلغ عند التسوية 90.49 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.36 دولار أو 2.83% لتبلغ عند التسوية 85.76 دولار للبرميل. ولامس برنت في وقت سابق من الجلسة 91.52 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 25 أغسطس. وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تروث سوشيال إن جزيرة خرج الإيرانية تتعرض للتدمير، فيما ذكر إعلام إيراني أن هجوماً أمريكياً على جزيرة لارك، يوم الأحد تسبب في مقتل وإصابة عدد من المقاتلين والمدنيين الإيرانيين. هذا وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الأردنية، بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت فجر اليوم 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة. فيما صرح وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت بأن الوزارة تخطط لفرض المزيد من العقوبات الثانوية على إيران أسبوعياً بدءاً بالبنوك. كما ذكر أن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية قلص الواردات الصينية من النفط الإيراني. وأظهرت بيانات الشحن أن عدد سفن السلع التي يمكن رصدها أثناء عبورها المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع تراجع إلى خمس سفن يومياً، ما يعكس حالة الحذر بين مشغلي السفن القلقين من تعرض حركة الشحن لهجمات. وقالت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، يوم الأحد، إن ناقلة نفط تعرضت لضربة بمقذوف أثناء دخولها المضيق يوم السبت. 31 أغسطس 2026 | 11:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال صندوق «بوليون» يستهدف جمع 100 مليون جنيه في الذهب والفضة مع بدء الاكتتاب بواسطة حاتم عسكر 31 أغسطس 2026 | 11:21 م كتب حاتم عسكر يستهدف صندوق «العربي الأفريقي للاستثمارات القابضة للاستثمار في الذهب والفضة ذو العائد التراكمي – بوليون» جمع 100 مليون، بالتزامن مع بدء الاكتتاب في الصندوق اعتبارًا من غدا 1 سبتمبر 2026، ليكون أول صندوق في السوق المصرية يجمع بين الاستثمار في الذهب والفضة ضمن وعاء استثماري واحد. وقال محمد مصطفى، العضو المنتدب لشركة العربي الأفريقي لإدارة الاستثمارات، في تصريحات خاصة إلى أموال الغد، إن إطلاق صندوق «بوليون» يأتي في ظل تزايد اهتمام المستثمرين بالمعادن النفيسة، ورغبتهم في الوصول إلى أدوات استثمارية توفر التعرض للذهب والفضة بصورة أكثر سهولة ومرونة، مشيرًا إلى أن الصندوق يستهدف جمع نحو 100 مليون جنيه خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن «بوليون» يمثل إضافة جديدة إلى سلسلة المنتجات الادخارية والاستثمارية التي طرحتها المجموعة خلال السنوات الماضية، ضمن استراتيجية تستهدف تقديم حلول استثمارية متنوعة لمختلف شرائح المستثمرين، مع التوسع في المنتجات التي تتيح الاستثمار في أصول وأسواق متعددة وأوضح مصطفى أن شركة العربي الأفريقي لإدارة الاستثمارات تدير حاليًا أصولًا تتجاوز 100 مليار جنيه، وهو ما يعكس حجم أعمال الشركة وتنوع المنتجات الاستثمارية التي تقدمها للمستثمرين. وأشار إلى أن الشركة أطلقت خلال عام 2026 صندوق «بوندز» الدولاري، إلى جانب الإصدارين الثالث والرابع من صندوق «كنز» للاستثمار في الأسهم، وهما «كنز EGX70» و«كنز EGX35». وأضاف أن عام 2025 شهد إطلاق «كنز فرص» و«كنز EGX33 شريعة»، بينما أطلقت الشركة صندوق «داياموند» النقدي في 2022، مؤكدًا أن الشركة تدرس خلال الفترة المقبلة طرح صناديق جديدة بمنتجات استثمارية مبتكرة تتناسب مع احتياجات المستثمرين وتطورات السوق. وقال العضو المنتدب لشركة العربي الأفريقي لإدارة الاستثمارات إن صندوق «بوليون» يستثمر في سبائك الذهب والفضة بأعلى درجات النقاء، والتي تصل إلى 999.9 للذهب و999 للفضة، بما يتيح للمستثمر الحصول على تعرض مباشر للمعادن النفيسة من خلال صندوق استثماري. وأوضح أن الصندوق يتبنى سياسة استثمارية نشطة ومرنة تتيح لمدير الاستثمار تغيير توزيع المحفظة بين الذهب والفضة وفقًا لتحركات الأسواق، بهدف الوصول إلى مزيج استثماري يتناسب مع طبيعة كل معدن ودورات تقلب أسعاره. وتسمح السياسة الاستثمارية للصندوق بالاستثمار بنسبة تصل إلى 100% في الذهب، وما يصل إلى 40% في الفضة، إلى جانب إمكانية توظيف ما يصل إلى 50% في السيولة والأدوات المالية قصيرة الأجل، مثل أذون الخزان. وأشار مصطفى إلى أن الصندوق يستهدف الأفراد إلى جانب شركات التأمين وصناديق التأمين الخاصة، باعتباره أداة ادخارية واستثمارية يمكن أن تسهم في تنويع المحافظ الاستثمارية والتحوط من آثار التضخم. وأضاف أن الصندوق لا يستهدف الاستفادة من الطلب الاستثماري على الذهب فقط، وإنما يتيح كذلك التعرض للفضة التي تشهد توسعًا في استخداماتها الصناعية، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية والصناعات الدفاعية، بما يدعم فرص نمو الطلب عليها مستقبلًا. وأوضح أن إدارة الاستثمار تعاقدت مع شركة «جولد نت للتجارة»، إحدى شركات مجموعة «إيفولف»، لتتولى تجارة المعادن، فيما تم التعاقد مع شركة «إيجي كاش للحلول النقدية» لتقديم خدمات حفظ المعادن. كما يتولى بنك القاهرة دور أمين حفظ الأوراق المالية الخاصة بالصندوق، ضمن الهيكل التشغيلي والتنظيمي للصندوق. ولفت مصطفى إلى أن الاكتتاب في «بوليون» سيكون متاحًا من خلال عدد من شركات تداول الأوراق المالية، من بينها العربي الأفريقي لتداول الأوراق المالية والسندات، وثاندر، وتيلدا، ومباشر لتداول الأوراق المالية والسندات، والأهلي فاروس، وعربية أون لاين، وHC، وPFI لخدمات الاستثمار، وثري واي، وAF لتداول الأوراق المالية. وأكد أن إطلاق «بوليون» يأتي في إطار توجه الشركة نحو توسيع قاعدة المنتجات الاستثمارية وإتاحة أدوات أكثر تنوعًا أمام المستثمرين، مع الاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق المعادن النفيسة. 31 أغسطس 2026 | 11:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية وستوكس 600 يسجل مكاسب شهرية للمرة الخامسة بواسطة أموال الغد 31 أغسطس 2026 | 10:56 م كتب أموال الغد تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الاثنين، إذ أدت الضربات العسكرية الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، في حين سجل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مكاسب شهرية للمرة الخامسة على التوالي. وسجلت أسهم قطاع الطاقة مكاسب تزامناً مع قفزة في أسعار النفط، في ظل ترقب المستثمرين لتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً بنحو 0.61% عند 651.18 نقطة، محققاً مكاسب شهرية بنحو 0.9% خلال أغسطس، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 0.61% عند 8,349.99 نقطة. وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1%، مسجلاً 26,281.49 نقطة، بعد صدور بيانات التضخم من أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، والتي تعطي مؤشراً على مسار البنك المركزي الأوروبي بالنسبة لأسعار الفائدة. ومن المتوقع أن تكون أرقام التضخم في منطقة اليورو وبيانات الوظائف الأمريكية محط الاهتمام في وقت لاحق من هذا الأسبوع. يُذكر أن الأسواق البريطانية مغلقة اليوم الاثنين بمناسبة عطلة رسمية. وارتفعت أسهم قطاع الطاقة 0.6%، متتبعة القفزة التي تجاوزت 2% في سعر خام برنت، الذي يجري تداوله عند حوالي 90.70 دولار للبرميل. وقصفت القوات الأمريكية أمس الأحد منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، في أول عمل عسكري أمريكي معروف ضد إيران منذ أواخر يوليو. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران ردت بشن هجمات على قاعدتين جويتين أمريكيتين في الأردن. وانخفض سهم شركة باكافروست 7.1 %، ليكون من بين الأسهم الأكثر انخفاضاً على المؤشر ستوكس 600، بعد أن أعلنت شركة تربية وإنتاج سمك السلمون في جزر فارو عن نتائجها للربع الثاني. وارتفع معدل التضخم في ألمانيا في أغسطس مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، إلا أن وتيرة الارتفاع جاءت أقل من المتوقع، واستقر التضخم الأساسي دون تغيير. وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي، يوم الاثنين 31 أغسطس، ارتفاع معدل التضخم السنوي من 2.8% في يوليو إلى 2.9% في أغسطس. 31 أغسطس 2026 | 10:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة وزير الطيران: مطار القاهرة يستعد لإضافة مبنى جديد بطاقة استيعابية 40 مليون راكب بواسطة أموال الغد 31 أغسطس 2026 | 10:05 م كتب أموال الغد قال الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، إنّ مطار القاهرة فيه 3 مبانٍ، المبنى القديم، مبنى 2، ومبنى 3، طاقتهما الاستيعابية 28 مليون راكب سنويا، موضحًا: “وصلنا حاليا لأكثر من الطاقة الاستيعابية، لذلك، بدأنا نسرع من وتيرة العمل على المبنى الجديد”. وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج “الصورة”، المذاع عبر قناة النهار”، أنّ المبنى الجديد سيكون بسعة استيعابية تصل لـ40 مليون راكب، بما يعني إضافة أكثر من ضعف الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة. وتابع: “نستهدف أن تصل الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة لـ68 إلى 70 مليون راكب، وهناك مرحلة بعدها للوصول إلى أكثر من 100 مليون راكب في السنة، ولم نحدد طريقة التمويل، وندرس الخيارات مثل نسبة التمويل الذاتي وما تتحمله الدولة، والمكون الأجنبي، وهناك أمور فنية أخرى، بحيث يعتمد المبنى الجديد على التكنولوجيا الحديثة وأحدث التقنيات، ونضع الشكل العام لمطار القاهرة، وندرس الأمر، حتى نضع مصر في مكانتها الحقيقية وتكون مطاراتنا بنفس القوة المطارات العالمية والإقليمية” 31 أغسطس 2026 | 10:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يكلف الوزارات والجهات المعنية بنشر الأسعار الاسترشادية للسلع والمنتجات بواسطة أموال الغد 31 أغسطس 2026 | 8:54 م كتب أموال الغد كلف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الوزارات والجهات المعنية، بنشر الأسعار الاسترشادية للسلع والمنتجات، بما يسهم في تعريف المواطنين بصورة واضحة بأسعار السلع، وصولا لشرائهم لتلك السلع والمنتجات بأسعارها المناسبة والعادلة. جاء ذلك خلال اجتماعه، اليوم؛ لمتابعة جهود توافر السلع، وضبط حركة الأسواق، وذلك بحضور الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، وعلاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ومحمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وخالد هاشم، وزير الصناعة، كما شارك عبر تقنية الفيديو كونفرانس كل من أحمد كجوك، وزير المالية، ورأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وحضر الاجتماع، كل من مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وإبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، ومحمود ممتاز، رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وعلاء عز، أمين عام غرفة التجارة الدولية، مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، ومحمد شتا، مساعد وزير التموين للتحول الرقمي، ومحمد على سعيد، عضو مجلس إدارة غرفة تكنولوجيا المعلومات – اتحاد الصناعات، ومسئولي عدد من الجهات والأجهزة المعنية. وأشار رئيس الوزراء في مستهل الاجتماع، إلى أن لقاء اليوم يأتي في إطار متابعة تنفيذ ما كلف به الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الحكومة مؤخراً من ضرورة استمرار الجهود والمتابعة الميدانية، وكذا ما يتعلق بإجراءات وخطوات ضبط حركة الأسواق، وذلك سعياً لإتاحة وتوفير السلع بالكميات والاسعار المناسبة، تلبية لمختلف متطلبات واحتياجات المواطنين على مستوى الجمهورية. وأكد رئيس الوزراء أهمية استمرار جهود وإجراءات ضبط المنظومة اللوجستية لتداول السلع والمنتجات، وذلك بما يسهم في ضبط أسعار السلع وعدم تحملها لمزيد من التكاليف، وهو الذي من شأنه أيضاً أن يُحدث مزيدا من التوازن في حركة الأسواق من خلال اتاحة وتوافر المزيد من السلع والمنتجات بالكميات والاسعار المناسبة. واستعرض وزير التموين والتجارة الداخلية، خلال الاجتماع، ما تم اتخاذه من إجراءات تنفيذية عاجلة، تنفيذاً لتكليفات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خاصة فيما يتعلق بإجراءات الضبط المستمر لحركة الأسواق، وتكثيف المتابعة الميدانية، والتوسع الفعّال في إقامة المزيد من منافذ البيع الحكومية، بما يضمن زيادة حجم المعروض من السلع والمنتجات، وتحقيق التغطية الجغرافية المستهدفة. وفى ذات السياق، أشار وزير التموين والتجارة الداخلية إلى أنه اعتباراً من 10 سبتمبر سيتم طرح 12 سلعة أساسية بأسعار وكميات مناسبة للمواطنين، كمرحلة أولي، على أن يتم التوسع تدريجياً في قائمة السلع المطروحة لتصل إلى 30 سلعة، وذلك من خلال المنافذ المنتشرة على مستوى الجمهورية، وما يتضمن ذلك من مجمعات استهلاكية، وأسواق اليوم الواحد، والأسواق الدائمة، وغير ذلك من المنافذ الثابتة والمتحركة، بما يضمن تحقيق التغطية الجغرافية ووصول السلع إلى مختلف مناطق الجمهورية. وتناول الدكتور شريف فاروق، خلال الاجتماع، ما تم اتخاذه من إجراءات في إطار إحكام الرقابة ورفع كفاءة أوجه المتابعة الميدانية لمختلف الأسواق، باستخدام نظم المعلومات والأدوات التكنولوجية الحديثة، وكذا آليات تطوير منظومة الرقابة على الأسواق، وتعظيم الاستفادة من أدوات التحول الرقمي وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم أعمال التفتيش والرصد واتخاذ القرار، منوهاً إلى أن من بين تلك المنظومات ما يتعلق بمنظومة “كارت المفتش” وتطبيق “رادار الأسعار”، ومنظومة “رصد الأسعار”، موضحاً أنها جميعا تأتي في إطار جهود الوزارة لتطوير أدوات الرقابة والاستفادة من التكنولوجيا والبيانات في إحكام متابعة الأسواق. وفى هذا السياق، لفت وزير التموين إلى الدراسة الخاصة بإعداد منظومة تتبع حركة المنتجات (Track & trace)، والتي تستهدف تعزيز منظومة الحوكمة والشفافية في تداول السلع، وبناء نظام فعال لتتبع المنتجات الغذائية وغير الغذائية من المصدر حتى المستهلك. وأضاف أن هذه المنظومة من شأنها أن تسهم في مزيد من مراقبة أسعار السلع في السوق المصرية، وربطها بالتكلفة الفعلية تجنبا للارتفاعات غير المبررة، ومتابعة أسعار السلع وتوزيعها الجغرافي، لضمان توافرها وتجنب حبسها، وهو ما يعزز من أوجه الرقابة على سلاسل الامداد، هذا فضلا عن دور المنظومة في تحديد الاحتياجات الفعلية للسوق المحلية من السلع، وإمكانية مراقبة المخزون الاستراتيجي. كما تطرق وزير التموين إلى ما تم اتخاذه من إجراءات وخطوات في إطار التوسع في شبكة المنافذ الحكومية وتطويرها، لافتا في هذا السياق إلى الموقف التنفيذي لمشروع “كاري أون”، وجهود التوسع في افتتاح العديد من المنافذ الجديدة، هذا فضلا عن جهود التوسع في إنشاء المزيد من الأسواق الدائمة بالمحافظات، بما يسهم في تقليل الحلقات الوسيطة وربط المزارعين وصغار المنتجين بالمستهلكين بصورة مباشرة، وزيادة المعروض وإتاحة السلع للمواطنين. وخلال الاجتماع، عرض علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريراً حول حركة أسعار الخضر والفاكهة في أسواق الجملة، ومقارنة بين متوسط سعر الجملة وسعر البيع للمستهلك، مشيراً في هذا السياق إلى أن إنتاج الخضر والفاكهة في مصر يكفى لتلبية احتياجات ومتطلبات الاستهلاك المحلي، ويتم تصدير جزء للخارج. ونوه إلى ما يمر به الإنتاج من تكلفة بداية من الحقل وصولا إلى المستهلك النهائي، والجهود المبذولة لتقليل حلقات الوسطاء، وإيجاد آليات تعاقد على شراء الإنتاج من المزارعين ونقلها لمنافذ البيع مباشرة دون تحمل المزيد من التكلفة التي من الممكن أن تنعكس على الأسعار النهائية للمنتجات. وفى ختام الاجتماع، كلف رئيس الوزراء بأن تكون هناك معارض دائمة للسلع بمختلف المحافظات على مستوى الجمهورية، وهو الذي من شأنه أن يسهم في توافر وإتاحة السلع بأسعار مخفضة، هذا فضلا عن دور تلك المعارض في خدمة المواطنين بمختلف المناطق الجغرافية، كما كلف رئيس الوزراء بالتوسع في تطبيق تجربة “أسواق اليوم الواحد”، التي أثبتت نجاحها في توفير السلع بأسعار وكميات مناسبة. 31 أغسطس 2026 | 8:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الخارجية يتابع إنشاء المنصة الإلكترونية للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج بواسطة أموال الغد 31 أغسطس 2026 | 7:41 م كتب أموال الغد عقد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الاثنين، اجتماعاً مع قيادات الوزارة والمسئولين المعنيين والقائمين على الجوانب الفنية والتنفيذية للمنصة الإلكترونية التفاعلية للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج، والتي سبق الإعلان عنها خلال مؤتمر المصريين بالخارج الذي عُقد يومي 2 و3 أغسطس 2026، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لجهود تطوير ورقمنة الخدمات القنصلية والتيسير على المواطنين المصريين بالخارج. واطلع خلال الاجتماع على عرض تقديمي بشأن المكونات الرئيسية للمنصة وتصميمها وآليات استخدامها، وما تتضمنه من خدمات ومزايا تستهدف تيسير حصول المواطنين المصريين بالخارج على الخدمات القنصلية، فضلاً عن مراحل العمل الجارية لاستكمال الجوانب الفنية والتقنية للمنصة. كما شدد على أهمية أن تمثل المنصة نقلة نوعية في منظومة الخدمات القنصلية، بما يتيح للمواطنين بالخارج إنجاز ومتابعة معاملاتهم بصورة أكثر سرعة ويسراً، ويحد من الحاجة إلى التردد على مقار البعثات الدبلوماسية والقنصلية. وأكد وزير الخارجية أن الارتقاء بالخدمات المقدمة للمصريين بالخارج يأتي في صدارة أولويات الوزارة، مشدداً على مواصلة توظيف الحلول الرقمية والتكنولوجية لتطوير منظومة العمل القنصلي وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وموجهاً باستمرار التنسيق مع الجهات الوطنية المعنية لاستكمال مختلف المراحل التنفيذية للمنصة وفقاً للجدول الزمني المحدد. 31 أغسطس 2026 | 7:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير العمل: نعمل على تحويل تحديات الذكاء الاصطناعي لفرص جديدة للعمل والتنمية بواسطة أموال الغد 31 أغسطس 2026 | 7:21 م كتب أموال الغد شارك وزير العمل حسن الرداد، اليوم الإثنين، في ختام أعمال المؤتمر العلمي الرابع لكلية القانون بالجامعة البريطانية في مصر، تحت عنوان “انعكاسات الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان” بدعوة من محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر. وبحضور ومشاركة سالي الصعيدي، مساعد وزير العدل لقطاع حقوق الإنسان والمرأة والطفل، وإبراهيم سلامة، عميد كلية القانون ورئيس المؤتمر، ونخبة من الوزراء السابقين والمسؤولين والقضاة والخبراء والأكاديميين والباحثين والمتخصصين في مجالات القانون وحقوق الإنسان والتكنولوجيا، وذلك بحرم الجامعة بمدينة الشروق. وعلى مدار يومي المؤتمر، شهدت الجلسات العلمية مناقشات موسعة حول الأبعاد القانونية والحقوقية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحوكمة الرقمية، وحماية الخصوصية والبيانات الشخصية، والعدالة الخوارزمية، والمسؤولية القانونية والشفافية، والتمييز الخوارزمي، وحماية الطفل وضمانات المحاكمة العادلة، إلى جانب الأمن السيبراني والوصول إلى العدالة والتنمية المستدامة وحقوق الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القضاء والإجراءات القضائية، ومخاطر تقنيات التزييف العميق والأنظمة عالية المخاطر. وفي كلمته خلال الجلسة الختامية، أكد حسن رداد، وزير العمل، أن حقوق الإنسان منظومة متكاملة لا تكتمل بالنصوص وحدها، وإنما تكتسب قيمتها الحقيقية عندما تنعكس على حياة الإنسان اليومية، وتصون كرامته، وتمنحه القدرة على بناء مستقبله والمشاركة في بناء مجتمعه، مشددًا على أن الحق في العمل أحد الحقوق الأساسية للإنسان، لأنه ليس مجرد وسيلة للحصول على دخل، وإنما يرتبط بالكرامة والاستقلال والاستقرار ويفتح أمام الإنسان طريقًا نحو الحياة الكريمة. وأوضح الوزير أن هذا المفهوم المتكامل لحقوق الإنسان يمثل جزءًا أصيلًا من رؤية الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة، التي يضع فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الإنسان المصري في قلب عملية التنمية وهدفًا رئيسيًا لجهود الدولة. وأشار إلى أن وزارة العمل تمثل إحدى الأدوات التنفيذية لهذه الرؤية، مؤكدًا أن الوزارة لا تتعامل مع العمل باعتباره مجرد وظيفة، وإنما باعتباره حقًا أصيلًا من حقوق الإنسان ومسارًا للتمكين وبناء الذات وتحقيق الحياة الكريمة. وأضاف أن الوزارة تعمل على توفير فرص عمل لائقة بالتعاون مع القطاع الخاص وكافة شركاء التنمية، والتوسع في التدريب والتأهيل وتنمية المهارات، وربط التدريب بالتشغيل واحتياجات سوق العمل، بما يمكن المواطن من امتلاك المهارات التي تؤهله للحصول على فرصة عمل حقيقية ومستدامة وبمعايير دولية. وأكد وزير العمل استمرار جهود تمكين المرأة وتعزيز دمج الأشخاص ذوي الهمم في سوق العمل، باعتبار أن إتاحة الفرصة أمام كل إنسان للعمل والإنتاج والمشاركة تمثل حقًا أصيلًا ومبدأً للعدالة وتكافؤ الفرص، إلى جانب تطوير التشريعات المنظمة لعلاقات العمل، وتهيئة بيئة عمل لائقة وآمنة ومتوازنة تحفظ حقوق العمال وتصون مصالح أصحاب الأعمال وتدعم استقرار سوق العمل، في إطار الحوار والتشاور الاجتماعي الذي وجه به الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقال الوزير إن الحديث عن انعكاسات الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان لا يتعلق بقضية تكنولوجية أو قانونية مجردة، وإنما يتعلق بمستقبل الإنسان نفسه، ومستقبل العمل، وقدرة العامل على أن يظل شريكًا أساسيًا في عملية الإنتاج في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم. وأوضح أن الثورة التكنولوجية تفرض إعادة التفكير في أدوات العمل والمهارات المطلوبة والتشريعات المنظمة للعلاقات المهنية، وكيفية حماية الإنسان من مخاطر التطور، وفي الوقت ذاته تمكينه من الاستفادة من الفرص التي يتيحها، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يحمل فرصًا هائلة لرفع الإنتاجية وتحسين جودة العمل وخلق أنماط مبتكرة من الوظائف النوعية في مجالات تحليل البيانات وهندسة البرمجيات والأمن السيبراني وتطوير البنية الرقمية وغيرها من المجالات المستحدثة. وفي المقابل، أكد أن هناك تحديات حقيقية يجب الاعتراف بها ومواجهتها من خلال التعاون والشفافية والشجاعة، من بينها تغير طبيعة بعض الوظائف واستبدال بعض أشكال العمالة البشرية في قطاعات الصناعة والخدمات اللوجستية والخدمات المكتبية والروتينية، فضلًا عن الفجوة بين المهارات المتاحة والمهارات التي يحتاج إليها سوق العمل…كما لفت إلى مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد البشرية، ومنها التمييز الخوارزمي وانتهاك خصوصية العمال وإخضاعهم لرقابة رقمية دائمة، مؤكدًا أهمية وجود تشريعات واضحة وآليات رقابة فعالة وحوار اجتماعي مستمر، لضمان أن تكون التكنولوجيا وسيلة للتطوير وليست مصدرًا جديدًا للمخاطر. وأكد وزير العمل أن إدارة هذا التحول لا يمكن أن تنفرد بها الحكومة وحدها، وإنما هي مسؤولية مشتركة تتطلب حوارًا اجتماعيًا متواصلًا بين الحكومة وممثلي أصحاب الأعمال والمنظمات النقابية العمالية، إلى جانب الجامعات ومراكز البحث والخبراء المتخصصين…وشدد على أن “التكنولوجيا يجب أن تظل أداة في يد الإنسان ولخدمة الإنسان، لا بديلًا يسلبه كرامته وحقه في العمل والعيش الكريم”، موضحًا أن مسؤولية الدولة ليست إيقاف التطور، وإنما توجيهه وتنظيمه وحوكمته، بما يضمن أن تظل التكنولوجيا أداة في يد الإنسان ولخدمته. وفي هذا الإطار، أعلن الوزير أن وزارة العمل ستعمل بالتعاون مع الشركاء الاجتماعيين والجهات القضائية والأكاديمية على تنفيذ القرارات الوزارية واللوائح الخاصة بأنماط العمل الجديدة، تنفيذًا لأحكام قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025، بما يستوعب الأنماط المستحدثة للعمل الرقمي والعمل عن بُعد…كما أكد العمل على تقنين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، ووضع الضوابط التي تحمي خصوصية العامل وتحظر أي ممارسات رقابية تنتهك حقوقه أو تنطوي على تحيز خوارزمي في التعيين أو التقييم أو إنهاء الخدمة. وشدد وزير العمل على أن حماية العامل في عصر الذكاء الاصطناعي لا تبدأ من التشريع فقط، وإنما تبدأ كذلك من تعزيز قدرته على المنافسة، مؤكدًا مواصلة الوزارة العمل بالتعاون مع الجامعات والشركاء المعنيين على برامج تدريب قومية موسعة تستهدف إعادة تأهيل العمال في المهن الأكثر تعرضًا للأتمتة، وإكسابهم المهارات الرقمية، إلى جانب المهارات الإنسانية والتحليلية والإبداعية التي يصعب على الآلات أن تحل محلها…وأكد أن الوزارة لا تريد أن يكون العامل في مواجهة التكنولوجيا، وإنما أن يكون المستفيد الأول منها والقادر على استخدامها وتوظيفها وتطوير مهاراته من خلالها، موضحًا أن فلسفة الوزارة تقوم على الاستعداد للمستقبل قبل أن يفرض تحدياته، وتحويل التطور التكنولوجي من مصدر للقلق إلى فرصة جديدة للإنسان والعمل والتنمية…واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الأوراق التي طُرحت في المؤتمر والتوصيات التي تمخضت عنه يمكن أن تمثل خارطة طريق للاستفادة منها عند صياغة التشريعات وإعداد الخطط والسياسات العامة، معربًا عن تطلعه إلى تلقي التقرير الختامي للمؤتمر، والتعاون مع الجامعة البريطانية وكافة الجهات والمشاركين لدراسة مخرجاته والاستفادة منها ووضع ما يمكن تطبيقه منها موضع التنفيذ. ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، حرص الجامعة على تنظيم واستضافة المؤتمرات والفعاليات العلمية التي تتناول قضايا الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي، انطلاقًا من إيمانها بأهمية مواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وبما يتسق مع توجهات الدولة المصرية ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو تعزيز دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم مسيرة التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة…وأشار رئيس الجامعة إلى أن المؤتمر يأتي في إطار دور الجامعة في دعم جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على ضرورة وضع الأطر القانونية والأخلاقية المنظمة لاستخدام هذه التقنيات، بما يضمن تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار والاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، وبين حماية حقوق الإنسان والحريات العامة، وترسيخ الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا بما يخدم المجتمع ويضع الإنسان في مقدمة الأولويات…ومن جانبها، أكدت المستشارة سالي الصعيدي، مساعد وزير العدل لقطاع حقوق الإنسان والمرأة والطفل، أهمية مواصلة الحوار المتخصص حول انعكاسات الذكاء الاصطناعي على منظومة حقوق الإنسان، وضرورة مواكبة التشريعات للتطورات التكنولوجية المتسارعة، بما يعزز حماية الحقوق والحريات ويضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة. كما شهد المؤتمر مشاركة علمية وقانونية واسعة من خلال نخبة من القضاة والخبراء والأكاديميين والمتخصصين، الذين تناولوا خلال جلساته مختلف الأبعاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحقوق والحريات، مؤكدين أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات القضائية ومؤسسات الدولة والخبراء في التكنولوجيا وحقوق الإنسان، لتطوير رؤى قانونية وتشريعية قادرة على الاستجابة للتحديات الجديدة…واختُتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أهمية مواصلة البحث العلمي والحوار متعدد التخصصات حول الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من المخرجات والتوصيات التي شهدتها جلساته، بما يدعم جهود تطوير منظومة قانونية تواكب التحول الرقمي، وتحقق التوازن بين تشجيع الابتكار وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون. 31 أغسطس 2026 | 7:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس هيئة المؤتمرات: مساندة تصل إلى 100% لتكلفة المشاركة المنفردة بالمعارض الخارجية بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 6:45 م كتب سناء علام قال علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، إن الهيئة تعمل على تعزيز مشاركة الشركات والجهات التصديرية المصرية في المعارض الدولية بالخارج، إلى جانب تنظيم بعثات للمشترين تستهدف استضافة كبار المستوردين والوفود التجارية من مختلف دول العالم، بما يسهم في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية وتنشيط حركة الصادرات. وأوضح، خلال فعاليات المبادرة الوطنية «مصر تنطلق بالتصدير»، أن برامج المساندة المالية للمشاركة في المعارض الخارجية تتضمن دعمًا قد يصل إلى 100% من تكلفة المساحة الإيجارية في حالة الاشتراك المنفرد، وفقًا للحالات والضوابط المنظمة، إلى جانب نسب مساندة أخرى تبلغ 60% و40% بحسب فئات المشاركة والقواعد المعتمدة. وأشار البيلي إلى أن الجهات المستحقة للاستفادة من برامج المساندة تشمل المجالس التصديرية بمختلف قطاعاتها، واتحاد الصناعات المصرية، والاتحاد العام للغرف التجارية، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. مساندة الجناح المصري بالمعارض الدولية وأضاف رئيس الهيئة أن برنامج مساندة المشاركة ضمن الجناح المصري بالمعارض الدولية المتخصصة يتضمن عددًا من البنود الأساسية المرتبطة بإقامة وتشغيل الجناح، وعلى رأسها تكاليف الإيجار والديكور والشحن، إلى جانب الدعاية والمصروفات الخاصة بتشغيل الجناح. وأوضح أن برامج المساندة لا تشمل تكاليف سفر وإقامة الشركات العارضة، والتي تتحملها الشركات المشاركة بصورة منفصلة، لافتًا إلى أن مساهمة الشركات في تكاليف المشاركة تختلف وفقًا للشرائح والضوابط المنظمة للبرنامج، وبحسب حجم النشاط التصديري وطبيعة المشاركة. «بعثات المشترين» لفتح أسواق جديدة وفي سياق متصل، أكد البيلي أن بعثات المشترين تمثل إحدى الآليات الرئيسية التي تعتمد عليها الهيئة لدعم الصادرات المصرية، من خلال استضافة كبار المشترين والمستوردين والوفود التجارية من مختلف دول العالم على هامش المعارض والفعاليات التجارية المقامة في مصر. وأوضح أن هذه البعثات تستهدف تنظيم لقاءات ثنائية B2B تجمع المستوردين الأجانب بالمصنعين والشركات المصرية، بما يوفر فرصًا مباشرة للتفاوض والتعرف على المنتجات المحلية، ويدعم إبرام تعاقدات وصفقات تصديرية جديدة. وأشار إلى أن استضافة المشترين تتيح للشركات المصرية التعرف بصورة مباشرة على احتياجات الأسواق الخارجية ومتطلبات المستوردين، بما يعزز فرص تطوير المنتجات وتوسيع قاعدة العملاء والوصول إلى أسواق جديدة. ضوابط زمنية لتنفيذ بعثات المشترين وأوضح رئيس الهيئة أن تنفيذ بعثات المشترين يتم وفق منظومة من الإجراءات والضوابط الزمنية المحددة، تبدأ بتقديم طلب رسمي من الجهة المعنية يتضمن تفاصيل البعثة والفعالية المستهدفة، وعدد المشترين المستهدف استضافتهم، إلى جانب النتائج المرجوة من المشاركة. وأضاف أن الطلب يخضع للدراسة والعرض وفقًا لخطة المعارض والأحداث التجارية، يعقبها الحصول على موافقة مبدئية واستكمال البيانات الخاصة بالمشترين والمنتجات المستهدف الترويج لها. وأشار إلى أن الإجراءات تتضمن تقديم قوائم المشترين في المواعيد المحددة، على أن يتم الانتهاء من إعداد القوائم قبل موعد الحدث بفترة كافية وفقًا للضوابط المنظمة. ولفت البيلي إلى أن الرد النهائي يتم خلال 15 يومًا من استيفاء الجهة المنظمة جميع المستندات المطلوبة، فيما تمتد الإجراءات التنظيمية الخاصة بعرض كشوف المشترين إلى فترة تصل إلى 45 يومًا قبل موعد الحدث. ترتيبات لوجستية لضمان نجاح اللقاءات التجارية وأشار إلى أن تنفيذ بعثات المشترين يتطلب مجموعة من الترتيبات التنظيمية واللوجستية، تشمل توفير وسائل الانتقالات الداخلية، وتنظيم الزيارات الميدانية، وحجز قاعات الاجتماعات، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لعقد اللقاءات الثنائية بين الوفود الأجنبية والشركات المصرية. وأكد رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات أن التكامل بين مساندة مشاركة الشركات المصرية في المعارض الخارجية وتنظيم بعثات المشترين داخل مصر يمثل مسارًا مهمًا لتعزيز الحضور المصري في الأسواق الدولية، ورفع فرص المصدرين في الوصول إلى عملاء جدد، وزيادة التعاقدات التصديرية. وأضاف أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم توسع الشركات المصرية في الأسواق الخارجية، وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة الرامية إلى زيادة الصادرات وتنويع الأسواق والمنتجات التصديرية خلال الفترة المقبلة. 31 أغسطس 2026 | 6:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الرقابة على الصادرات»: تحركات لتسهيل نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأوروبية والسعودية بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 6:38 م كتب سناء علام قال اللواء عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إن الهيئة تضطلع بدور محوري في دعم حركة التجارة الخارجية وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية، من خلال إصدار شهادات المنشأ المرتبطة بالاتفاقيات التجارية، وتوفير منظومة متكاملة للفحص والاختبارات الفنية، إلى جانب العمل على معالجة وإزالة العوائق التي تواجه المصدرين في الأسواق الخارجية. وأوضح خلال فعاليات مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» بمحافظة بورسعيد أن الهيئة تتولى إصدار شهادات المنشأ الخاصة بالصادرات المصرية المتجهة إلى الدول المرتبطة باتفاقيات تجارية مع مصر، بما يتيح للشركات الاستفادة من المزايا والتفضيلات الجمركية التي توفرها تلك الاتفاقيات، ويدعم قدرتها على المنافسة في الأسواق المستهدفة. 222 معملاً لخدمة حركة التجارة الخارجية وأشار رئيس الهيئة إلى أن منظومة المعامل التابعة للهيئة تضم أكثر من 222 معملًا تغطي نطاقًا واسعًا من الفحوص والاختبارات اللازمة للسلع والمنتجات، مؤكدًا أن هذه المعامل شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا على مستوى القدرات الفنية والبنية التحتية والتجهيزات. وأضاف أن المعامل تغطي العديد من التخصصات، من بينها الاختبارات الكيميائية والميكانيكية والفيزيائية، فضلًا عن فحوص السلع والمنتجات الصناعية ومكونات الإنتاج وغيرها من المجالات المرتبطة بالتجارة الخارجية. وأكد أن تطوير قدرات المعامل يسهم بصورة مباشرة في تيسير حركة التجارة وتقليل الوقت والتكلفة على مجتمع الأعمال، خاصة مع زيادة قدرة الهيئة على إجراء الاختبارات المطلوبة محليًا، بما يقلل الحاجة إلى اللجوء لمعامل خارجية. التوسع في الاعتماد الدولي وقال النجار إن الهيئة تعمل على التوسع في اعتماد معاملها وفقًا للمعايير والمتطلبات الدولية، بما يعزز الاعتراف بنتائج الاختبارات الصادرة عنها، ويدعم قدرة المنتجات المصرية على النفاذ إلى الأسواق الخارجية. وأوضح أن تطوير منظومة المعامل يأتي بدعم وتوجيه من وزارتي الاستثمار والتجارة الخارجية والصناعة، في إطار توجه الدولة نحو بناء منظومة متكاملة للفحص والاختبار تساند الصناعة الوطنية، وتدعم الصادرات، وتحد من العوائق الفنية أمام حركة التجارة. ولفت إلى أن الاعتراف المتبادل بنتائج الفحص والاختبارات يمثل أحد الملفات المهمة التي تعمل عليها الهيئة، لما يترتب عليه من تقليل الحاجة إلى إعادة فحص المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، ومن ثم خفض الأعباء المالية والزمنية التي يتحملها المصدرون. وحدات متخصصة لمساندة المصدرين وأشار رئيس الهيئة إلى إنشاء وحدات متخصصة لمساندة المصدرين والتعامل مع المشكلات والعقبات التي قد تواجههم خلال عمليات التصدير، مؤكدًا أن الهدف هو توفير جهة يمكن للمصدر الرجوع إليها لمتابعة المشكلة والتنسيق مع الجهات المعنية للوصول إلى حلول سريعة. وأضاف أن الهيئة تتعامل بصورة مباشرة مع شكاوى المصدرين، وتعمل على التواصل مع الجهات المحلية والأجنبية المختصة لمعالجة المشكلات، بما يساعد على استمرار تدفق الصادرات المصرية وتجنب تعطيل الشحنات. تسهيل النفاذ إلى السوق الأوروبية وتطرق النجار إلى متطلبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالتصدير وشهادات المنشأ والاعتمادات المطلوبة، موضحًا أن الهيئة تعمل على مساعدة الشركات المصرية في استيفاء الاشتراطات والحصول على الاعتمادات اللازمة للنفاذ إلى السوق الأوروبية. وأكد أهمية التزام المصدرين بالاشتراطات الفنية والتنظيمية الخاصة بالأسواق المستهدفة قبل بدء عملية التصدير، بما يقلل احتمالات تعرض الشحنات للتعطيل أو الرفض عند وصولها إلى الدول المستوردة. وأشار إلى أن الهيئة تتابع بصورة مستمرة التطورات والتغيرات التي تطرأ على المتطلبات الفنية والتجارية في الأسواق الدولية، خاصة الأسواق الرئيسية للصادرات المصرية، لمساعدة الشركات على التكيف معها. تطور منظومة التصدير إلى السعودية وفيما يتعلق بالسوق السعودية، قال النجار إن منظومة التصدير إلى المملكة شهدت تطورًا كبيرًا مقارنة بما كانت عليه خلال الفترة من 2015 إلى 2018، مشيرًا إلى أن الهيئة كثفت جهودها منذ عام 2019 للتعامل مع المتطلبات الفنية والإجرائية الخاصة بدخول المنتجات المصرية إلى السوق السعودية. وأضاف أن التواصل والتنسيق مع الجانب السعودي أسهما في تحقيق تقدم ملموس في عدد من الملفات والقطاعات، ومعالجة مجموعة من العقبات التي كانت تواجه المصدرين، بما ساعد على تسهيل دخول المنتجات المصرية إلى السوق السعودية. إزالة العوائق الفنية أمام الصادرات وأكد رئيس الهيئة أن العوائق الفنية أمام التجارة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المصدرين على المستوى العالمي، موضحًا أن دخول أي منتج إلى سوق خارجية يتطلب الالتزام بالمواصفات والاشتراطات الفنية المعمول بها في الدولة المستوردة. وأوضح أن بعض المنتجات تحتاج إلى إجراء اختبارات محددة والحصول على شهادات مطابقة من جهات معتمدة، وهو ما يدفع الهيئة إلى تطوير معاملها والتوسع في الاعتمادات الدولية، لضمان قبول نتائج الاختبارات الصادرة عنها في أكبر عدد ممكن من الأسواق. وأضاف أن هذا التوجه يسهم في اختصار الإجراءات أمام المصدرين، وتقليل الحاجة إلى إعادة إجراء الاختبارات في الخارج، بما يخفض تكلفة التصدير ويسرع عمليات الإفراج عن الشحنات. متابعة مشكلات المصدرين مع الأسواق الخارجية وأشار النجار إلى أن دور الهيئة لا يقتصر على أعمال الفحص وإصدار الشهادات، وإنما يمتد إلى متابعة المشكلات التي تواجه الصادرات المصرية في الأسواق الخارجية، والتواصل مع الجهات المعنية للتوصل إلى حلول مناسبة. وأوضح أن بعض الأسواق قد تفرض متطلبات أو إجراءات جديدة على الواردات، وفي هذه الحالات تعمل الهيئة بالتنسيق مع الجهات المصرية المختصة على تحديد طبيعة المشكلة والتواصل مع الطرف الخارجي لمعالجتها. وشدد على أهمية سرعة التعامل مع هذه المشكلات، خاصة أن تأخر الإفراج عن الشحنات قد يفرض أعباء إضافية على المصدرين ويؤثر في تنافسية المنتجات المصرية. «الرقابة على الصادرات» تدعو المصدرين للتواصل المباشر ودعا رئيس الهيئة المصدرين إلى التواصل المباشر معها عند مواجهة أي مشكلات تتعلق بإجراءات التصدير أو الفحص أو متطلبات الأسواق الخارجية، مؤكدًا توافر قنوات متعددة للتواصل مع مجتمع الأعمال. وأوضح أن الهيئة تحرص على إتاحة اتصال مباشر للمصدر بالجهة المختصة بملفه، بما يضمن متابعة المشكلة منذ ظهورها وحتى الوصول إلى حل. وأضاف أن الهيئة تعمل كذلك على نشر المعلومات والإرشادات المتعلقة بالتجارة الخارجية ومتطلبات التصدير عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف رفع وعي المصدرين ومساعدتهم على التعرف مسبقًا على الاشتراطات اللازمة لدخول مختلف الأسواق. وأكد النجار أن تطوير منظومة المعامل، والتوسع في الاعتماد الدولي، وإزالة العوائق الفنية، ومساندة المصدرين في التعامل مع الأسواق الخارجية تمثل محاور رئيسية في عمل الهيئة، بما يدعم توجه الدولة نحو زيادة الصادرات المصرية وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية. 31 أغسطس 2026 | 6:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «مركز تدريب التجارة»: برامج متخصصة لتأهيل المصدرين وفق متطلبات الأسواق الخارجية بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 6:30 م كتب سناء علام قالت الدكتورة ماري كامل، المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية، إن المركز يعمل على تنمية قدرات المصدرين المصريين وتأهيل الشركات ورواد الأعمال، من خلال حزمة متنوعة من البرامج التدريبية والتطبيقية، بما يسهم في رفع تنافسية المنتجات المصرية وتعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية. وأضافت ، خلال فعاليات مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» بمحافظة بورسعيد، أن التدريب وبناء القدرات يمثلان أحد المحاور الأساسية لزيادة حجم الصادرات المصرية، موضحة أن المركز يركز على تقديم برامج تطبيقية متخصصة تساعد الشركات على اكتساب المعرفة والأدوات اللازمة لبدء النشاط التصديري والتوسع في الأسواق الدولية. برامج متخصصة لتأهيل المصدرين وأوضحت أن برامج المركز تتنوع بين برامج أساسية تستهدف الشركات ورواد الأعمال والمصدرين، بهدف رفع قدراتهم وتأهيلهم للمشاركة في العملية التصديرية والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية. وأشارت إلى أن هذه البرامج تركز على تعريف المشاركين بالمهارات والخطوات الأساسية اللازمة لبدء التصدير، إلى جانب التعرف على الإجراءات التي يتعين اتباعها منذ المراحل الأولى للعملية التصديرية وحتى الوصول إلى الأسواق المستهدفة. «المصدر على الطريق» لدخول الأسواق الخارجية وأضافت كامل أن المركز ينفذ كذلك برنامج «المصدر على الطريق»، الذي يستهدف مساعدة الشركات في الإجابة عن أبرز التساؤلات التي تواجهها عند بدء نشاطها التصديري، بما يضمن استعدادها بصورة أفضل قبل دخول الأسواق الخارجية. وأوضحت أن البرنامج يتناول آليات تحليل الأسواق واختيار السوق المستهدفة، فضلًا عن التعرف على الاشتراطات والمواصفات والمتطلبات التجارية الخاصة بالمنتجات، بما يساعد الشركات على تحديد الأسواق الأكثر ملاءمة لمنتجاتها وإمكاناتها التصديرية. كما تشمل البرامج التدريبية دراسة خصائص الأسواق المستهدفة واحتياجاتها، إلى جانب توعية الشركات بمتطلبات تطوير المنتجات والتعبئة والتغليف بما يتوافق مع طبيعة كل سوق ومتطلباته، ويرفع فرص قبول المنتجات المصرية وزيادة قدرتها التنافسية. دعم عملي للشركات خلال رحلة التصدير وأكدت المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية أن برامج المركز لا تقتصر على الجانب النظري، وإنما تستهدف تقديم دعم عملي للشركات والمصدرين خلال مختلف مراحل العملية التصديرية. وأشارت إلى الاستعانة بعدد من المصدرين وأصحاب الشركات ورواد الأعمال لنقل خبراتهم وتجاربهم العملية إلى المشاركين، من خلال المحاضرات والبرامج التدريبية المتخصصة، بما يتيح للمستفيدين الاستفادة من التجارب الفعلية والتعرف على التحديات التي تواجه الشركات خلال عمليات التصدير وسبل التعامل معها. برامج لدعم الشباب وحديثي التخرج ولفتت كامل إلى أن المركز ينفذ أيضًا عددًا من المبادرات والبرامج الموجهة إلى الشباب وحديثي التخرج الراغبين في التعرف على مجال التصدير والتجارة الخارجية، وامتلاك المهارات اللازمة لبدء مشروعات وأنشطة مرتبطة بالقطاع. وأكدت أن الاستثمار في بناء القدرات البشرية يمثل عنصرًا رئيسيًا في تطوير منظومة التجارة الخارجية، خاصة مع الحاجة إلى كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع متطلبات الأسواق الدولية وإدارة العمليات التصديرية بكفاءة. برامج تدريبية وفق طبيعة كل قطاع وأضافت أن المركز يقدم برامج أكثر تخصصًا تستهدف قطاعات وصناعات بعينها، حيث يتم تصميم المحتوى التدريبي وفقًا لطبيعة كل قطاع واحتياجاته التصديرية، ومتطلبات الأسواق الخارجية المستهدفة. وأكدت كامل أن الهدف الرئيسي من هذه البرامج هو تحويل المعرفة النظرية إلى خطوات عملية تساعد الشركات والمصدرين على الاستعداد الفعلي للتصدير، بدءًا من اختيار الأسواق ودراسة احتياجاتها، مرورًا بتطوير المنتجات والتعبئة والتغليف، وصولًا إلى التعامل مع متطلبات النفاذ للأسواق الدولية. وأوضحت أن هذه الجهود تستهدف في النهاية زيادة قدرة المنتجات المصرية على دخول أسواق جديدة، وتوسيع قاعدة المصدرين، ودعم نمو الصادرات المصرية، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة حضوره في الأسواق العالمية. 31 أغسطس 2026 | 6:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail