غير مصنف عند إعادة بيع الذهب.. هل تخسر المصنعية؟ وهل خصم 1% أو 2% قانوني؟ بواسطة إيناس شعبان 2 سبتمبر 2026 | 12:06 م كتب إيناس شعبان مع ارتفاع أسعار الذهب وزيادة الإقبال على شراء المعدن النفيس بهدف الادخار والاستثمار، أصبح ملف إعادة بيع الذهب من أكثر الموضوعات التي تشغل اهتمام المستهلكي، خاصة مع تزايد التساؤلات حول ما يعرف في السوق باسم ” خصم إعادة البيع “، وما إذا كان التاجر يحق له خصم نسبة محددة من قيمة الذهب عند شرائه من العميل، وهل توجد نسبة ثابتة تبلغ 1% أو 2%، وما إذا كان العميل يخسر المصنعية التي دفعها عند شراء المشغولات. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة ” آي صاغة “، إن هناك ضرورة للتفرقة بين الخصم التجاري الذي قد يظهر عند إعادة بيع الذهب وبين الضرائب أو الرسوم القانونية، مؤكدًا أنه لا توجد نسبة قانونية ثابتة باسم «ضريبة إعادة بيع الذهب» يتم خصمها من العميل عند بيع الذهب. هل يوجد خصم قانوني ثابت عند إعادة بيع الذهب؟ وأوضح إمبابي أن القول بوجود قانون يفرض خصمًا محددًا مثل 1% أو 2% من قيمة الذهب عند إعادة بيعه ليس دقيقًا، موضحًا أن ذلك لا يعني بالضرورة حصول العميل على نفس السعر الذي دفعه عند الشراء. وأشار إلى أن هناك فرقًا طبيعيًا بين سعر بيع الذهب للعميل وسعر شراء الذهب منه، ويعرف اقتصاديًا باسم هامش التداول أو «Spread»، موضحًا أن هذا الفارق لا يمثل بالضرورة ضريبة أو رسومًا حكومية، وإنما يرتبط بطبيعة النشاط التجاري وهامش التداول ومخاطر إعادة شراء الذهب. وأضاف أن التاجر عندما يشتري الذهب من العميل يتحمل مخاطر تغير الأسعار، إلى جانب تكاليف السيولة والتعامل وإعادة تشغيل أو تصفية الذهب بحسب نوع المنتج. هل الخصم دائمًا 1% أو 2%؟ وشدد إمبابي على أن الخصم الذي يتحدث عنه البعض في السوق ليس نسبة ثابتة أو موحدة، إذ قد يختلف سعر الشراء من تاجر إلى آخر، كما يمكن أن يختلف تقييم مشغولة ذهبية عن أخرى. وأوضح أن الذهب لا يتم تقييمه على أساس الوزن فقط، وإنما تدخل مجموعة من العوامل في تحديد قيمة المشغول عند إعادة شرائه، من بينها نوع المشغولة، والعيار، والوزن، وحالتها وسلامتها، ودرجة النقاوة، وإمكانية إعادة تشغيلها، فضلًا عن ظروف السوق وحركة الأسعار وحجم السيولة المطلوبة والعلاقة التجارية بين العميل والتاجر. ولفت إلى أنه في كثير من الحالات لا يتم خصم نسبة مستقلة من العميل أصلًا، وإنما يتم التعامل مباشرة بسعر الشراء السائد والمتفق عليه لدى التاجر. هل الخصم حقيقي وموجود في السوق؟ وقال إمبابي إن الخصم عند إعادة بيع بعض المشغولات الذهبية واقع حقيقي ومعمول به عرفًا في السوق، لكنه ليس ضريبة قانونية ثابتة. وأوضح أن الخصم قد يظهر في صورة فرق بين سعر بيع الذهب للعميل وسعر شرائه منه، مؤكدًا أن قيمة هذا الفرق ليست موحدة ولا يمكن اعتبارها نسبة ثابتة تطبق على كل مشغولة أو كل تاجر وفي جميع الأوقات. ما الذي يحدد قيمة الخصم عند بيع المشغولات الذهبية؟ وأشار إمبابي إلى أن تقييم المشغولات عند إعادة البيع يتأثر بطبيعة المشغول وتصميمه وإمكانية إعادة تشغيله، إلى جانب عيار الذهب ونسبة الذهب الخالص الموجودة فيه. كما تدخل حالة المشغولة وسلامتها ودرجة نقاوتها في عملية التقييم، فضلًا عن حركة السوق، خاصة أن الأسواق شديدة التقلب قد تدفع التاجر إلى توسيع هامش التحوط عند شراء الذهب من العميل. وأضاف أن حجم السيولة المطلوبة وظروف السوق والعلاقة التجارية بين العميل والتاجر يمكن أن تكون من العوامل المؤثرة في المعاملة، مؤكدًا أن الاتفاق بين طرفي المعاملة يمثل عنصرًا مهمًا، لأن عملية البيع تتم بسعر يتفق عليه الطرفان، وبالتالي فإن هامش الخصم ليس رقمًا ثابتًا أو نسبة إلزامية. هل يخسر العميل المصنعية عند بيع الذهب؟ وأوضح إمبابي أن العميل عند شراء المشغولات الذهبية يجب أن يدرك أن المصنعية التي دفعها عند الشراء لا تعني بالضرورة أنه سيستردها عند إعادة البيع. فعند شراء المشغولات، يدفع العميل عادةً قيمة الذهب إلى جانب المصنعية وما ينطبق من رسوم أو ضرائب مقررة، بينما عند إعادة البيع يتم تقييم الذهب وفق سعر الشراء السائد وقت البيع، مع مراعاة طبيعة المشغولة. وأكد أن من يشتري الذهب بهدف الاستثمار والادخار يجب ألا ينظر إلى سعر الذهب فقط، وإنما إلى تكلفة الدخول في الاستثمار وإمكانية إعادة البيع والخروج منه. ماذا عن السبائك الذهبية؟ وأكد إمبابي أن التعامل مع السبائك الذهبية يختلف بصورة واضحة عن المشغولات، موضحًا أن السبائك لا يتم التعامل معها من خلال خصم إعادة البيع بالشكل المتداول في المشغولات. وأشار إلى أن السبائك الاستثمارية لها تسعير مختلف، وتتم إعادة بيعها وفق سعر الشراء السائد للمنتج، مع مراعاة طبيعة السبيكة وظروف السوق. وأوضح أنه في منظومة ” آي صاغة ” يتم التعامل مع السبائك من خلال نموذج مختلف، حيث يحصل العميل على كاش باك مرتبط بوزن السبيكة وفق المنتج والجهة التي أصدرتها. وأكد أن المقارنة بين الاستثمار في المشغولات والسبائك يجب أن تراعي اختلاف طبيعة المنتجين؛ فالمشغولات تعني ذهبًا إلى جانب مصنعية وتكلفة دخول وخروج، بينما تكون السبائك الاستثمارية أقرب إلى الاستثمار المباشر في قيمة الذهب، مع وجود تكلفة شراء ومزايا كاش باك بحسب المنتج. كيف يعرف العميل سعر الذهب الذي يستطيع البيع به؟ وقال إمبابي إن من أهم الأسئلة التي يجب أن يطرحها المستهلك قبل البيع ليس فقط «سعر الذهب كام؟»، وإنما «أقدر أبيع الذهب بتاعي بكام الآن؟». وأوضح أن ” آي صاغة ” تتيح للعميل متابعة أسعار الذهب لحظيًا، ومعرفة أسعار البيع والشراء من خلال التطبيق أو الموقع الإلكتروني، بما يساعده على تكوين صورة أوضح عن حركة السوق قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع. وأضاف أن المنصة أطلقت خدمة «حاسبة الذهب»، التي تساعد المستخدم على حساب عمليات بيع وشراء الذهب من خلال التطبيق وفق سعر السوق اللحظي، بما يتيح للعميل معرفة القيمة التي يمكن أن يبيع أو يشتري بها في الوقت الحالي بصورة أكثر وضوحًا. وأكد أن توفير هذه البيانات يضيف عنصرًا مهمًا في علاقة العميل بالسوق، وهو «المعلومة قبل القرار»، إذ يستطيع العميل الذي يعرف سعر السوق وسعر الشراء المقارنة بين العروض المقدمة إليه بدلًا من الاعتماد على السعر الذي يسمعه من نقطة بيع واحدة. ما حقوق العميل عند بيع الذهب؟ وأوضح إمبابي أن من أهم حقوق العميل أن يعرف سعر الذهب في السوق وقت البيع، والسعر الذي سيشتري به التاجر الذهب منه، وطريقة احتساب القيمة النهائية، وسبب وجود أي فرق بين سعر السوق وسعر الشراء. كما يجب أن يكون وزن الذهب وعياره واضحين، وأن يعرف العميل أي خصم أو تكلفة يتم احتسابها قبل إتمام المعاملة، وأكد أن من حق العميل أيضًا مقارنة السعر مع أكثر من تاجر قبل اتخاذ قرار البيع. وما حق التاجر؟ وشدد إمبابي على ضرورة النظر إلى المعاملة من جانبَي المستهلك والتاجر، موضحًا أن التاجر يمارس نشاطًا تجاريًا له تكاليف ومخاطر، فعندما يشتري التاجر الذهب من العميل، فإنه يتحمل مخاطر تغير الأسعار، وتكلفة السيولة، ومخاطر المخزون، إضافة إلى تكاليف التعامل مع المشغولات وإعادة تشغيلها أو تصفيتها. وأكد أنه ليس من المنطقي اعتبار كل فرق بين سعر البيع وسعر الشراء استغلالًا للعميل، موضحًا أن المعيار الأهم هو الشفافية والوضوح والاتفاق بين الطرفين. الرأي القانوني.. هل الخصم ضريبة؟ وأوضح إمبابي أن هناك ضرورة للتفرقة بين السعر التجاري الذي يتم الاتفاق عليه بين البائع والمشتري وبين الضرائب والرسوم التي لا تُفرض إلا وفق سند قانوني، وبالتالي، لا يصح وصف أي فرق بين سعر البيع وسعر الشراء بأنه «ضريبة إعادة بيع الذهب» ما لم يكن هناك نص قانوني يقرر ذلك. وفي الوقت نفسه، فإن حماية المستهلك تقوم بصورة أساسية على الشفافية والإفصاح عن السعر والبيانات الجوهرية للسلعة والمعاملة. وأكد أن السؤال الصحيح ليس «هل يحق للتاجر أن يخصم 2%؟»، وإنما «ما هو سعر الشراء الذي عرضه التاجر على العميل؟ وهل تم إبلاغ العميل به بوضوح قبل إتمام عملية البيع؟». والرأي الشرعي في خصم إعادة البيع وأشار إمبابي إلى ضرورة التفرقة كذلك بين طبيعة الذهب المصوغ وطريقة التعامل معه من الناحية الشرعية. وأوضح أن دار الإفتاء المصرية تناولت مسألة بيع الذهب المصوغ والمصنعية، وقررت جواز التعامل في الذهب المصوغ باعتباره سلعة، مع التأكيد على ضرورة عدم الغش أو التدليس أو استغلال جهل أحد طرفي المعاملة بالأسعار. وبناءً على ذلك، فإن اختلاف سعر البيع عن سعر الشراء ليس في ذاته دليلًا على التحريم، طالما كانت المعاملة معلومة وواضحة وتمت بالتراضي، ولم تتضمن غشًا أو تدليسًا أو ظلمًا، وأكد أن تقديم أي مبلغ أو فرق سعري للعميل على أنه «ضريبة شرعية» أو «نسبة قانونية ثابتة» دون سند صحيح أمر مختلف ويحتاج إلى التحقق منه. إمبابي: الخصم هامش ربح وليس ضريبة ويرى إمبابي أن النقاش حول إعادة بيع الذهب يجب أن يكون أكثر إنصافًا للطرفين، موضحًا أن قيمة الخصم عند إعادة بيع المشغولات الذهبية ليست نسبة ثابتة، وإنما هي في الأساس هامش ربح أو هامش تداول يختلف من حالة إلى أخرى، ويتم تحديده وفقًا لطبيعة المنتج وظروف السوق والاتفاق بين طرفي المعاملة. وأضاف أن هذا الهامش قد يتأثر بنوع المشغول وعياره ووزنه وسلامته ونقاوته، إلى جانب حركة السوق ومخاطر إعادة البيع. وأكد: «في كثير من الحالات لا يتم الخصم أصلًا، وإنما يتم التعامل مباشرة بسعر الشراء المتفق عليه، لكن في الوقت نفسه لا يمكن إنكار أن الخصم عند إعادة بيع بعض المشغولات واقع حقيقي ومعمول به عرفًا داخل السوق». وشدد على أن الخطأ يبدأ عندما يتم التعامل مع هذا الفرق باعتباره «ضريبة قانونية ثابتة»، بينما هو في حقيقته فرق تجاري أو هامش تداول يختلف وفق ظروف المعاملة. وأوضح أن الحل لا يتمثل في إلغاء فرق السعر بين البيع والشراء، لأن هذا الفرق موجود في طبيعة النشاط التجاري، وإنما في زيادة الشفافية وإتاحة المعلومات للعميل بصورة واضحة. وأضاف أن من حق التاجر الحفاظ على هامش ربح عادل يغطي المخاطر والتكاليف التي يتحملها، وفي المقابل من حق العميل معرفة السعر الذي سيبيع به ذهبه قبل أن يوافق على المعاملة. وأوضح أن توفير أسعار البيع والشراء لحظيًا عبر «آي صاغة» يساعد العميل على معرفة صورة السوق قبل اتخاذ القرار، ويمنحه قدرة أكبر على المقارنة والتفاوض. ماذا يفعل العميل قبل بيع الذهب؟ ونصح إمبابي العميل قبل بيع الذهب بألا يسأل فقط «سعر الذهب كام؟»، وإنما يسأل أيضًا «سعر الشراء مني كام؟»، مع الاستفسار عن طريقة احتساب القيمة النهائية. وأكد أنه إذا كان العميل يبيع مشغولات ذهبية، فعليه أن يتذكر أن المصنعية التي دفعها عند الشراء ليست بالضرورة جزءًا من قيمة إعادة البيع. أما في حالة شراء السبائك بهدف الاستثمار، فيجب مقارنة تكلفة شراء السبيكة بسعر إعادة بيعها وأي كاش باك مرتبط بوزنها أو المنتج. وشدد إمبابي على ضرورة عدم اعتبار أي فرق بين سعر البيع وسعر الشراء ضريبة تلقائيًا، وفي الوقت نفسه عدم اعتباره استغلالًا تلقائيًا، موضحًا أن الخصم في المشغولات قد يكون هامش تداول وربحًا تجاريًا حقيقيًا ومعمولًا به عرفًا، لكنه ليس نسبة قانونية ثابتة ويختلف وفق طبيعة المنتج والسوق والاتفاق بين الطرفين. واختتم إمبابي بالتأكيد على أن الشفافية تمثل أفضل حماية للعميل وأفضل ضمان لاستقرار العلاقة بين التاجر والمستهلك، داعيًا المستهلك إلى معرفة سعر الذهب وسعر الشراء الذي سيحصل عليه قبل إتمام عملية البيع. ومن خلال ” آي صاغة ” يستطيع العميل متابعة أسعار الذهب لحظيًا، والاطلاع على أسعار البيع والشراء، والاستفادة من أدوات حساب قيمة عمليات البيع والشراء وفق سعر السوق اللحظي، بما يساعده على اتخاذ قرار مبني على معلومة واضحة وليس مجرد تقدير. 2 سبتمبر 2026 | 12:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
سياحة السياحة تعتمد الضوابط والقواعد والإجراءات المنظمة للحج السياحي لموسم 1448هـ بواسطة هاجر بركات 2 سبتمبر 2026 | 12:01 م كتب هاجر بركات اعتمد، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، الضوابط والقواعد والإجراءات المنظمة للحج السياحي لموسم الحج المقبل لعام 1448هـ / 2027م، وذلك في إطار حرص الوزارة على الاستعداد المبكر للموسم، ومواصلة لجهودها لتطوير منظومة الحج السياحي بصفة مستمرة، وضمان تقديم خدمات مُتميزة لحجاج السياحة بما يعمل على الحفاظ على حقوقهم وكذلك حقوق شركات السياحة. ومن المُقرر بدء تسجيل أسماء المواطنين الراغبين في التقدم لقرعة الحج السياحي من خلال شركات السياحة المصرية على البوابة المصرية الموحدة للحج، اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 4 سبتمبر ويستمر حتى 27 سبتمبر الجاري، وذلك بالتزامن مع فتح باب تقديم شركات السياحة لطلباتها لتنظيم الحج، على أن يتم إجراء القرعة العلنية الإلكترونية لكافة مستويات الحج السياحي وإعلان النتيجة يوم 30 سبتمبر الجاري. وتأتي هذه الضوابط في ضوء أحكام قانون تنظيم الحج وإنشاء البوابة المصرية الموحدة للحج رقم 84 لسنة 2022، وقانون تنظيم شركات السياحة رقم 38 لسنة 1977 وتعديلاته ولائحته التنفيذية. وقد حرصت الوزارة في الضوابط المعتمدة على توفير مستويات متنوعة من برامج الحج السياحي تتسم بجودة الخدمات المقدمة وتتناسب مع مختلف الشرائح الاقتصادية للمواطنين المصريين، بجانب حرصها على إحكام المتابعة والرقابة على أداء شركات السياحة وخاصة من خلال تعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة، بما يضمن حماية حقوق حجاج السياحة داخل وخارج مصر والتأكد من تلقيهم كافة الخدمات المتفق عليها بالبرامج المتعاقد عليها ويوفر تجربة أكثر تنظيمًا وأماناً للحجاج منذ بدء إجراءات التسجيل والتعاقد وحتى عودتهم إلى أرض الوطن. ومن جانبه، أكد شريف فتحي على أن الضوابط المنظمة للموسم الجديد تستهدف البناء على الخبرات والتجارب المكتسبة خلال المواسم السابقة، ووضع مصلحة حاج السياحة وجودة الخدمات المقدمة له في مقدمة الأولويات، إلى جانب تحقيق التوازن بين حماية حقوق الحجاج وتمكين شركات السياحة من تنفيذ برامجها في إطار تنظيمي واضح ومنضبط. كما وجه الوزير بضرورة المتابعة الدقيقة لكافة مراحل تنفيذ موسم الحج السياحي، منذ بدء إجراءات التسجيل والتعاقد وحتى عودة الحجاج إلى أرض الوطن، والتعامل الفوري مع أية ملاحظات قد تطرأ أثناء التنفيذ، مع التأكد من ضرورة الالتزام الكامل بالبرامج والخدمات المُتعاقد عليها. ومن جانبها، أوضحت سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار لشئون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للعمرة والحج، أن ضوابط الموسم الجديد تتضمن عدداً من المستجدات التي تستهدف تطوير منظومة الحج السياحي، وتعزيز الحوكمة والرقابة على مختلف مراحل تنفيذ الرحلة، إلى جانب التوسع في استخدام الأدوات الرقمية بما يُتيح متابعة أكثر دقة لأداء الشركات والمشرفين ومستوى الخدمات المقدمة لحجاج السياحة. – أبرز ما تضمنته الضوابط المعتمدة لموسم الحج المقبل: ومن أبرز المستجدات بالضوابط هذا الموسم، تأكيد الطبيعة التعاقدية للعلاقة بين الشركة وحاج السياحة، وإلزام كافة أطراف التعاقد، سواء الشركة رأس التضامن أو الشركة المتضامنة أو الحاج، بما تم الاتفاق عليه من خدمات وبرامج وأسعار ومواعيد ومستويات إقامة وانتقالات وغيرها من عناصر برنامج الحج، بما يُعزز حماية حقوق جميع الأطراف. وتضمنت المستجدات وضع آلية لتنظيم الخدمات الإضافية التي يتم تقديمها لحجاج السياحة، بحيث يتم تنفيذها بموجب عقد بين الشركة والحاج يوضح طبيعة الخدمة المقدمة ووصفها والسعر المتفق عليه، وإدراجها ضمن البرنامج النهائي قبل اعتماده من الوزارة، مع عدم إبرام اتفاقات تتعلق بتحسين الخدمات بالمشاعر المقدسة أو بالسكن إلا بعد إخطار الوزارة والحصول على الموافقة اللازمة، بما يحافظ على حقوق الشركة والحاج على حد سواء ويحول دون فرض أى خدمات أو تكاليف إضافية خارج إطار التعاقد. وفي إطار تعزيز التحول الرقمي، أولت الضوابط اهتماماً كبيراً بتطبيق (رفيق) الذي أطلقته الوزارة بداية من موسم الحج الماضي لخدمة حجاج السياحة المصريين، حيث تلتزم شركات السياحة بإخطار حجاجها بالتطبيق وإنشاء حسابات دخول لهم أثناء التعاقد، وتوجيههم لرفع ما يُفيد التعاقد من عقد الرحلة وإيصال السداد، كما يلتزم مشرفو الشركات باستخدام التطبيق والتفاعل مع البلاغات والإشعارات الواردة من الوزارة أو الحجاج. ويُتيح التطبيق متابعة النقاط الرئيسية الخاصة برحلة الحاج، ومن بينها تسجيل مغادرة الرحلة من منفذ السفر من مصر، والوصول إلى مقار الإقامة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وتسجيل العودة إلى المنافذ المصرية، إلى جانب الإبلاغ الفوري عن الحالات المرضية والوفيات وحالات الفقد، بما يُعزز التواصل المباشر بين الحاج والمشرف والوزارة ويرفع كفاءة منظومة تلقي البلاغات والشكاوى. وشملت المستجدات أيضاً عدداً من الإجراءات التنظيمية المتعلقة بحقائب وأمتعة الحجاج، حيث تلتزم الشركات بإدراج اسم الحاج ورقم جواز السفر ورقم الرحلة وفندقي مكة المكرمة والمدينة المنورة واسم المشرف ورقم هاتفه على حقائب الحجاج، إلى جانب توجيههم باقتناء حقيبة ظهر تتضمن بعض الأغراض الأساسية التي تكفي لمدة 24 ساعة، بهدف الحد من آثار تأخر أو فقد الأمتعة وتسهيل سرعة الوصول إليها. كما تضمنت الضوابط العمل على الحجز المبكر لمخيمات الحجاج بالمشاعر المقدسة بما يُسهم في توفير أماكن متميزة لهم، فضلاً عن إتاحة قدر أكبر من المرونة أمام شركات السياحة في اختيار السكن المُخصص لحجاجها بمكة المكرمة، حيث تم تحديد أقصى مسافة مسموح بها للسكن عند 4 آلاف متر من الحرم المكي، بالإضافة إلى المناطق التي سبق اعتمادها في المواسم السابقة، مع إمكانية استحداث مناطق جديدة بعد معاينتها والتأكد من توافر الخدمات اللازمة واعتمادها من لجان الوزارة. ومن أبرز ما تضمنته مستجدات الضوابط أيضاً، إطلاق لأول مرة منظومة لقياس وتقييم جودة الخدمات المقدمة لحجاج السياحة سيتم إتاحتها للحجاج عبر (تطبيق رفيق)، بحيث تقوم على ثلاثة محاور بإجمالي تقييم 100%، تنقسم بين تقييم شركة السياحة بنسبة 50%، وتقييم مشرفي الشركة بنسبة 30%، والتقييم العام للحجاج لمستوى الخدمات المقدمة بنسبة 20%. وتشمل معايير التقييم دقة البيانات، والالتزام بالمواعيد والتوقيتات، ومطابقة التنفيذ للبرنامج، ومتابعة سفر وعودة الحجاج، ومدى التفاعل مع البلاغات والإشعارات الموجودة عبر التطبيق، إلى جانب عدد من المعايير المرتبطة بأداء المشرفين. وفيما يتعلق بمستويات الحج السياحي، فقد أتاحت الضوابط مجموعة متنوعة من البرامج بما يلبي الاحتياجات والقدرات المختلفة للمواطنين، وتشمل مستوى (السياحي أبراج)، ومستوى (السياحي مخيمات) بفئاته (أ) و(ب) و(ج)، ومستوى (الاقتصادي طيران) بفئاته (أ) و(ب) و(ج)، إلى جانب مستوى (الحج البري) بفئاته (أ) و(ب) و(ج). وتُمثل الأسعار الواردة بالضوابط، الحد الأقصى لأسعار برامج الحج السياحي المسموح به لكل مستوى، بما يُتيح لشركات السياحة تقديم برامجها بأسعار تقل عن هذه الحدود، مع التأكيد على التزام الشركات بتنفيذ البرامج بالأسعار والمواصفات والخدمات التي تعلن عنها وتتعاقد عليها مع الحجاج. كما أن الأسعار الواردة بالضوابط لا تشمل تذاكر الانتقال بالطيران، أو تذكرة العبارة بالنسبة لبرامج الحج السياحي البري. كما حددت الضوابط مبالغ جدية الحجز المُقررة عند التقدم لقرعة الحج السياحي وفقاً للمستوى المُختار. وفيما يتعلق ببرامج الحج السياحي البري، تضمنت الضوابط مجموعة من الاشتراطات والإجراءات التي تستهدف تعزيز معدلات الأمان خلال رحلة الحاج، حيث تلتزم شركات السياحة بتنفيذ الرحلات وفق مسارات الحج البري التي تحددها المملكة العربية السعودية، وأن يكون قدوم ومغادرة الحجاج براً عبر منفذ حالة عمار على الحدود السعودية الأردنية وفقاً للتعليمات الصادرة عن الجانب السعودي، مع الالتزام بالمواعيد المُحددة للعبارات في مينائي نويبع والعقبة، والتعاقد مع إحدى شركات النقل التابعة للنقابة العامة للسيارات بالمملكة لنقل الحجاج داخل الأراضي السعودية. كما اشترطت الضوابط ألا يقل موديل الأتوبيسات المستخدمة في تنفيذ الحج البري عن موديل عام 2023، وألا تقل حمولة المركبة عن 40 راكباً، مع اجتياز الأتوبيس الفحص السياحي والفني المُقرر من الوزارة، وتوفير سائق احتياطي لكل أتوبيس طوال مدة البرنامج، إلى جانب تفعيل خدمة التجوال الدولي لشريحة جهاز التتبع، والتأكد من صلاحية وكفاءة جهاز التتبع وجهاز مُحدد السرعة طوال مدة الرحلة. وتضمنت الاشتراطات كذلك توفير مستلزمات الوقاية والسلامة داخل الأتوبيسات، ومن بينها الكراسي المتحركة وطفايات الحريق وحقائب الإسعافات الأولية ومستلزمات وقطع الغيار اللازمة لمواجهة الأعطال الطارئة. كما وضعت الضوابط عدداً من الاشتراطات الخاصة بالسائقين، من بينها أن يكون السائق الأساسي والاحتياطي مُقيدين بسجلات الوزارة، مع ضرورة اجتيازهم للدورات التدريبية والكشف الطبي المُقرر، مع حظر العبث أو فصل أو تعطيل جهاز التتبع (GPS) أو جهاز مُحدد السرعة بأي صورة، بما يضمن سلامة الحجاج وانتظام رحلات الحج البري في مرحلتي الذهاب والعودة. ومن المُقرر أن تقوم وزارة السياحة والآثار بنشر الضوابط والقواعد والإجراءات المنظمة للحج السياحي لموسم 1448هـ كاملة على بوابة خدمات الإدارة المركزية لشركات السياحة، بما يُتيح لشركات السياحة والمواطنين الاطلاع على كافة بنودها، وذلك عبر الموقع الإلكتروني trans.hajj.gov.eg ، بجانب إرسالها أيضاً إلى غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ومن ثم تعميمها على شركات السياحة المنظمة لرحلات الحج السياحي. 2 سبتمبر 2026 | 12:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزير المالية: تبسيط الإجراءات الإلكترونية فى «أبلكيشن الضرائب العقارية» بواسطة مصطفى محمود 2 سبتمبر 2026 | 12:01 م كتب مصطفى محمود أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا نعمل على تبسيط الإجراءات الإلكترونية فى «أبلكيشن الضرائب العقارية» وإزالة أى تحديات تواجه الممولين، لافتًا إلى تحسين آلية قراءة واستخراج البيانات، وخطوات التسجيل وتقديم الطلبات، مع التوسع فى تقديم الخدمات الإلكترونية، وإتاحة التسجيل للمصريين بالخارج. أشار في بيان، إلى تبسيط الإجراءات المالية، والسماح بسداد المديونيات إلكترونيًا دون الحاجة لإجراءات مسبقة. أكد رامى يوسف مساعد الوزير للسياسات الضريبية، أننا نعمل على التيسير على الشركات العقارية، وتسريع خطوات التعامل مع الإقرارات الضريبية، من خلال إتاحة رفع بيانات مجموعة من الوحدات دفعة واحدة عند تقديم الإقرار الضريبي، لافتًا إلى أن هناك أدلة وفيديوهات إرشادية لشرح الخدمات وكيفية إتمام الإجراءات بطريقة صحيحة. قال خالد عبدالغني الرئيس التنفيذي لشركة «إى تاكس»، إننا نعمل على تحسين آلية التحقق بالرمز المؤقت «OTP» لتبسيط عملية التسجيل ورفع كفاءة التحقق من هوية المستخدم، وكذلك تبسيط خطوات إنشاء الحساب وتسجيل الدخول، وصمان سرعة استلام وإدخال رمز التحقق، والحد من أخطاء إدخال «بيانات الاتصال» وتقليل حالات تعذر استلام رمز التحقق أو رسائل التفعيل. 2 سبتمبر 2026 | 12:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة أسعار النفط ترتفع 1% وتقترب من 100 دولارًا للبرميل بواسطة محمود شعبان 2 سبتمبر 2026 | 12:01 م كتب محمود شعبان ارتفعت أسعار النفط 1% في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء، مواصلة قفزة الجلسة السابقة، مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات خلال الليل، مما بدد الآمال في انحسار سريع للتوتر في الشرق الأوسط. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 91 سنتاً بما يعادل 0.95% إلى 95.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:26 بتوقيت غرينتش ليتداول قرب أعلى مستوياته في نحو 6 أسابيع، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 53 سنتاً أو 0.6% إلى 90.66 دولار. وقفز العقدان بأكثر من أربعة دولارات أمس الثلاثاء، مسجلين أكبر مكسب لبرنت منذ 24 يوليو ولخام غرب تكساس الوسيط منذ 23 يوليو. وقال محللون من آي.إن.جي في مذكرة للعملاء “أعادت التطورات في الأيام الماضية المخاطر التي تهدد إمدادات النفط الإقليمية إلى دائرة الاهتمام… شهدنا تدفق النفط عبر مضيق هرمز رغم الجمود بين الولايات المتحدة وإيران، لكن تصاعد التوتر يعرض العبور للخطر بوضوح”. وقالت بريانكا ساشديفا رئيسة قسم توقعات السوق لدى فيليب نوفا: “لم تعد سوق النفط تأخذ في الحسبان مخاطر الحرب فحسب، بل صار يتزايد أخذها في الحسبان تكلفة عدم حسم الحرب”. وأضافت: “إلى أن تظهر أدلة واضحة على أن المفاوضات يمكن أن تفضي إلى حل دائم وأن تدفقات النفط الطبيعية عبر المضيق آخذة في العودة، نرجح أن تظل علاوة المخاطر في أسعار الخام مرتفعة”. وفي الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم، أفادت مصادر في السوق استندت إلى بيانات من معهد البترول الأمريكي بانخفاض مخزونات الخام 2.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 265 ألف برميل. 2 سبتمبر 2026 | 12:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار اقتصادية قناة السويس توقع خطاب نوايا مع «ZC Rubber» لدراسة مشروع إطارات بـ500 مليون دولار بواسطة سناء علام 2 سبتمبر 2026 | 11:53 ص كتب سناء علام وقعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومجموعة «ZC Rubber» الصينية، خطاب نوايا لدراسة إمكانية إنشاء مجمع صناعي متكامل لتصنيع الإطارات بمنطقة السخنة الصناعية، باستثمارات تقديرية تصل إلى نحو 500 مليون دولار، وعلى مساحة مبدئية تقدر بنحو 600 ألف متر مربع. وشهد مراسم التوقيع د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ومصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمقر وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية. ويستهدف المشروع توجيه نحو 95% من إجمالي الإنتاج للتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية. ومن المقرر تنفيذ المشروع المقترح على 3 مراحل، ليضم مجمعًا متكاملًا يشمل خطوطًا لإنتاج إطارات السيارات والشاحنات، إلى جانب الأنشطة الصناعية والخدمية واللوجستية المرتبطة بصناعة الإطارات، بما يدعم التوسع في الطاقة الإنتاجية وخدمة أسواق التصدير. وقال وزير الاستثمار إن توقيع خطاب النوايا مع مجموعة «ZC Rubber» يمثل خطوة مهمة على طريق بحث إقامة مشروع صناعي متكامل في قطاع الإطارات، ويعكس توجه الدولة نحو جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة. وأضاف أن المشروع يتماشى مع توجهات الدولة لزيادة الإنتاج وتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا، إلى جانب تعزيز القدرات التصديرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصنعة في مصر. وأكد فريد أن مصر تمتلك مقومات تنافسية تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة وتصدير الإطارات، مستفيدة من موقعها الجغرافي، وشبكة الموانئ ووسائل النقل والبنية التحتية، فضلًا عن المنظومة اللوجستية التي تتيح الوصول إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. وأوضح أن استهداف تصدير نحو 95% من إنتاج المشروع يعكس الطبيعة التصديرية للاستثمار المرتقب، ويعزز فرص استفادته من الاتفاقيات والمزايا التي تتمتع بها مصر في النفاذ إلى الأسواق الخارجية، بما يدعم نمو الصادرات المصرية ورفع تنافسية المنتجات المحلية. وأشار فريد إلى أهمية الاستفادة من أحدث التقنيات العالمية في صناعة الإطارات، ونقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية، بما يسهم في تطوير القدرات الإنتاجية ورفع كفاءة العمالة المصرية وتعزيز المهارات الفنية المرتبطة بهذه الصناعة. ولفت إلى حرص الحكومة على توفير الأراضي الصناعية الملائمة للمشروعات الاستثمارية، وطرح بدائل تتناسب مع طبيعة كل مشروع، إلى جانب تيسير الإجراءات والعمل على إزالة التحديات التي قد تواجه المستثمرين، بما يسرع استكمال الدراسات اللازمة والانتقال إلى مراحل التنفيذ. «اقتصادية قناة السويس»: المشروع يعزز توطين صناعة الإطارات من جانبه، أكد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن توقيع خطاب النوايا مع مجموعة «ZC Rubber» يمثل خطوة مهمة نحو بحث إقامة مشروع صناعي متخصص في قطاع الإطارات، بما يتوافق مع استراتيجية الهيئة لجذب الاستثمارات الصناعية النوعية وتعميق التصنيع المحلي وتوطين الصناعات ذات القيمة المضافة. وأضاف أن المشروع يستفيد من المقومات التنافسية التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وعلى رأسها منطقة السخنة الصناعية، التي توفر بنية أساسية متطورة ومقومات لوجستية واتصالًا مباشرًا بالأسواق ومراكز التجارة العالمية. وأشار شيخون إلى أن التعاون مع مجموعة «ZC Rubber» يعكس قدرة المنطقة الاقتصادية على استقطاب الشركات الصناعية الكبرى، خاصة في ظل تنامي الاستثمارات الصينية داخل المنطقة، مؤكدًا حرص الهيئة على مساندة المستثمرين خلال مراحل دراسة المشروعات واستيفاء متطلباتها الفنية والاستثمارية. وأوضح أن المشروع المرتقب من شأنه دعم جهود تعميق التصنيع المحلي وتطوير سلاسل القيمة المرتبطة بصناعة الإطارات، فضلًا عن الاستفادة من الإمكانات الصناعية واللوجستية المتاحة بمنطقة السخنة الصناعية. «ZC Rubber» الصينية: تنفيذ المشروع على 3 مراحل وتصدير 95% من الإنتاج بدوره، قال شين جين رونغ، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمجموعة «ZC Rubber»، إن المجموعة تعتزم تنفيذ المشروع المقترح في مصر على 3 مراحل، باستثمارات تقديرية تبلغ نحو 500 مليون دولار، مع توجيه نحو 95% من الإنتاج المستهدف من إطارات السيارات والشاحنات إلى التصدير. وأضاف أن اختيار منطقة السخنة الصناعية يأتي للاستفادة من البنية التحتية المتطورة والمقومات اللوجستية التي تتمتع بها، بما يدعم خطط المجموعة للتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا. ووقع خطاب النوايا عن الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس الربان أحمد جمال، نائب رئيس الهيئة للمنطقة الجنوبية، فيما وقعه عن مجموعة «ZC Rubber» شين جين رونغ. وجاء التوقيع بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة وممثلي المجموعة الصينية، ووليد أنور، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ود. عبدالعزيز الشريف، رئيس جهاز التمثيل التجاري المصري التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، وعدد من قيادات الوزارة والجهات التابعة لها. وتأسست مجموعة «ZC Rubber» عام 1958، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة هانغتشو الصينية، وتعد من الشركات الكبرى عالميًا في مجال تصنيع الإطارات. ويأتي خطاب النوايا كإطار أولي لدراسة المشروع وتقييم متطلباته الفنية والاستثمارية، على أن يواصل الجانبان التنسيق خلال الفترة المقبلة لاستكمال الدراسات وتحديد الموقع المناسب واستيفاء الإجراءات اللازمة، تمهيدًا لاتخاذ الخطوات التالية بشأن تنفيذ المشروع. 2 سبتمبر 2026 | 11:53 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين طارق سيف نائبًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عام بواسطة إسلام عبد الحميد 2 سبتمبر 2026 | 11:44 ص كتب إسلام عبد الحميد أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، القرار رقم 2600 لسنة 2026، بتعيين الدكتور طارق سيف نائبًا لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عام. ويمتلك سيف خبرة ممتدة في مجالات التأمين والتمويل المستدام والتنمية المؤسسية، حيث شغل منصب المدير التنفيذي لمعهد الخدمات المالية، ومركز المديرين المصري، والمركز الإقليمي للتمويل المستدام، كما ترأس عددًا من اللجان المتخصصة بالهيئة، من بينها لجنة قيد الخبراء الاستشاريين، ولجنة قيد المعاينة وتقدير الأضرار في مجال التأمين، إلى جانب عضويته في لجنة إعادة التأمين ولجنة فحص طلبات المرشحين لشغل عضوية مجالس الإدارة أو مناصب المسؤولين عن الأعمال والوظائف الفنية بشركات التأمين وإعادة التأمين. كما كُلِّف سيف بالإشراف على الإدارة العامة للتنمية المستدامة بالهيئة العامة للرقابة المالية، ويمثل الهيئة في عضوية مجموعة عمل فجوة الحماية التأمينية بالمنظمة الدولية لمراقبي التأمين ، إلى جانب عضويته في مجموعة عمل أفريقيا لأسواق الكربون الطوعي بتجمع جلاسكو للحياد الكربوني. وخلال فترة عمله بالهيئة، شارك الدكتور طارق سيف في إعداد وصياغة عدد من القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام القانون رقم 155 لسنة 2024، كما أسهم في إعداد عدد من أدلة الحوكمة للقطاعات المالية غير المصرفية، وشارك في تنفيذ استراتيجية الهيئة 2023–2026، بما تستهدفه من تعزيز دور القطاع المالي غير المصرفي في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وزيادة مستويات الشمول المالي والاستثماري، وتطوير سوق الكربون الطوعي المنظم. ويتمتع سيف بخبرة مهنية وأكاديمية تمتد لنحو ثلاثة عقود، حيث بدأ مسيرته المهنية في عام 1995، وتولى خلالها عددًا من المناصب التنفيذية في كبرى شركات التأمين المصرية، كما شغل منصب الأمين العام للاتحاد المصري للتأمين خلال الفترة من 2021 إلى 2024. وعلى المستوى الأكاديمي، حصل الدكتور طارق سيف على درجة الدكتوراه من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ويحمل درجة الزمالة العليا (Fellow) من معهد التأمين الملكي بالمملكة المتحدة، ودرجة زميل من معهد التأمين والتمويل بأستراليا. وفي مجال التأمين، عمل سيف محاضرًا رئيسيًا بمعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية التابع لمصرف البحرين المركزي، وله عدد من المؤلفات المتخصصة في مجالات التأمين البحري والتأمين التكافلي باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب نشر عدد من البحوث العلمية المحكمة في مجالات التأمين والشمول التأميني والتأمين متناهي الصغر. 2 سبتمبر 2026 | 11:44 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين تجديد تعيين محمد الصياد نائبًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية عامًا بواسطة إسلام عبد الحميد 2 سبتمبر 2026 | 11:43 ص كتب إسلام عبد الحميد أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، القرار رقم 2600 لسنة 2026، بتجديد تعيين محمد الصياد نائبًا لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عام. وكان قد تم تجديد تعيين الصياد نائبًا لرئيس الهيئة عام 2025، وذلك بعد أن شغل منصب مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عام، اعتبارًا من 2 أغسطس 2022 وحتى 2 سبتمبر 2023، وهو المنصب الذي سبق أن شغله خلال الفترة من 2011 إلى 2013. ويمتلك الصياد خبرة واسعة في سوق رأس المال، حيث شغل منصب مساعد أول رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية خلال الفترة من يوليو 2013 وحتى مارس 2019، كما تولى منصب مساعد رئيس البورصة لشئون القيد والإفصاح ورئيس قطاع الشركات المقيدة، وشارك خلال تلك الفترة في عضوية عدد من اللجان المتخصصة بالبورصة، من بينها لجنة القيد، ولجنة شهادات الإيداع الدولية، ولجنة عمليات السوق، ولجنة الرقابة على التداول، واللجنة العليا للبورصة. وخلال مسيرته المهنية، تولى الصياد مسئولية مراجعة وفحص واعتماد نشرات الطروحات العامة والخاصة بالهيئة والبورصة المصرية، إلى جانب فحص ودراسة عروض الشراء والاستحواذات وعمليات إعادة الهيكلة، ودراسة طلبات قيد الشركات وتطبيق قواعد وإجراءات القيد والإفصاح والشطب بالبورصة المصرية، فضلًا عن قواعد الحوكمة وغيرها من القواعد المنظمة لسوق رأس المال. كما شارك في وضع وتطوير عدد من القواعد والقرارات المنظمة لسوق رأس المال، وعلى الأخص قواعد القيد والإفصاح والشطب، وقواعد الحوكمة، وقواعد تقييم المشروعات، بما يعكس خبرته المتراكمة في تطوير الأطر التنظيمية للسوق ومواكبتها للتطورات والممارسات الدولية. وشغل الصياد كذلك عضوية مجلس إدارة صندوق حماية المستثمر، إلى جانب عضوية مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي لمدة عامين، كما يمتلك خبرة ممتدة في التدريب وبناء القدرات، حيث عمل محاضرًا للمنفذين بشركات السمسرة في تخصصي قواعد القيد وحوكمة الشركات لنحو 10 سنوات، وقدم برامج تدريبية للأعضاء المنتدبين والمراقبين الداخليين بالشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، في موضوعات الرقابة الداخلية ومكافحة غسل الأموال، فضلًا عن تقديم العديد من الدورات التدريبية في مجالات سوق رأس المال للقيادات والتنفيذيين بالبورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية. وعلى المستوى الأكاديمي، حصل الصياد على الماجستير المهني في إدارة الأعمال تخصص أسواق مالية عام 2002 من الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية، كما حصل على دبلومة في إدارة الأعمال – تخصص أسواق مالية من الأكاديمية ذاتها، إلى جانب حصوله على بكالوريوس التجارة – تخصص محاسبة من جامعة القاهرة عام 1989. كما حصل الصياد على عدد من الشهادات المهنية، وشارك في العديد من البرامج والدورات التدريبية المتخصصة في مجالات الحوكمة، وأسواق رأس المال، ومعايير المحاسبة المصرية والدولية، داخل مصر وخارجها، بما أسهم في تعزيز خبراته الفنية والتنظيمية الممتدة في القطاع المالي غير المصرفي. يُذكر أن قرار رئيس مجلس الوزراء تضمن أيضًا تعيين الدكتور طارق سيف نائبًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عام. 2 سبتمبر 2026 | 11:43 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار صادرات الصناعات الغذائية المصرية للصين مرشحة للوصول لـ 245 مليون دولار بنهاية 2026 بواسطة سناء علام 2 سبتمبر 2026 | 11:37 ص كتب سناء علام توقع الدكتور تميم الضوي، رئيس وحدة دراسة الأسواق ونائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن تتراوح صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى السوق الصينية بين 220 و245 مليون دولار بنهاية 2026، مقابل نحو 137.3 مليون دولار خلال العام الماضي. وأوضح في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد”، أن ذلك يأتي مدفوعا بالنمو القوي للصادرات خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، إلى جانب الاستفادة من تطبيق نظام المعاملة الجمركية التفضيلية الذي يتيح دخول المنتجات المصرية إلى السوق الصينية بصفر جمارك على 100% من بنود التعريفة الجمركية. 142.1 مليون دولار صادرات الصناعات الغذائية المصرية للصين خلال 7 أشهر وقال الضوي إن صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الصين سجلت نحو 142.1 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، لتتجاوز بذلك إجمالي صادرات القطاع إلى السوق الصينية خلال عام 2025 بالكامل، والتي بلغت نحو 137.3 مليون دولار، مشيرًا إلى أن هذا الأداء يعكس التحول المتسارع في أهمية السوق الصينية بالنسبة للصادرات الغذائية المصرية. وذكر أن متوسط صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الصين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام بلغ نحو 20.3 مليون دولار شهريًا، وهو ما يشير إلى إمكانية وصول الصادرات إلى نحو 243.6 مليون دولار بنهاية العام إذا استمر الأداء بالمعدلات الحالية، مع الأخذ في الاعتبار الطبيعة الموسمية لبعض المنتجات وتغير معدلات التصدير من شهر إلى آخر. وأضاف الضوي أن السوق الصينية شهدت خلال السنوات الأخيرة نموًا لافتًا في استقبال المنتجات الغذائية المصرية، حيث ارتفعت قيمة الصادرات من نحو 3.9 مليون دولار في 2014 إلى 137.3 مليون دولار في 2025، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ نحو 38.3% خلال الفترة، وهو ما يعكس تزايد قدرة المنتجات المصرية على المنافسة والنفاذ إلى السوق الصينية. الصين تقفز للمركز الحادي عشر بقائمة مستوردي الصناعات الغذائية المصرية وأشار إلى أن الصين أصبحت خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 في المركز الحادي عشر ضمن أهم الأسواق المستقبلة للصناعات الغذائية المصرية، بحصة بلغت نحو 3.18% من إجمالي صادرات القطاع، مقارنة بالمركز التاسع عشر في 2025 والمركز الثلاثين تقريبًا في 2024، بما يعكس التقدم السريع الذي حققته السوق الصينية داخل خريطة الأسواق التصديرية للقطاع. وبلغ إجمالي صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى مختلف دول العالم نحو 4.47 مليار دولار خلال يناير–يوليو 2026، استحوذت الصين منها على أكثر من 142 مليون دولار. تميم الضوي: الإعفاء الجمركي الكامل يفتح فرصًا جديدة أمام المنتجات الغذائية المصرية في الصين وأكد نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية أن بدء تطبيق الصين لنظام المعاملة الجمركية التفضيلية اعتبارًا من 1 مايو 2026 يمثل فرصة مهمة لتعزيز تنافسية المنتجات الغذائية المصرية، خاصة أن النظام يمنح الدول الأفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، ومن بينها مصر، إعفاءً جمركيًا يصل إلى صفر جمارك على 100% من بنود التعريفة الجمركية، وفق الضوابط المحددة للسلع. ونوه بأن هذه الخطوة من شأنها خفض تكلفة دخول المنتجات المصرية إلى السوق الصينية وتحسين قدرتها التنافسية السعرية، بما يتيح للمصدرين المصريين فرصة زيادة الكميات المصدرة، إلى جانب توسيع قاعدة المنتجات التي يمكنها النفاذ إلى السوق. ولفت الضوي إلى أن البرتقال المصري كان من أوائل المنتجات المستفيدة من النظام الجديد، حيث دخلت إلى الصين في الأول من مايو شحنة تزن نحو 516 طنًا، واستفادت من إعفاء جمركي بلغت قيمته نحو 320 ألف يوان صيني. وشدد على أن مصر تتمتع بالفعل بموقع قوي في عدد من المنتجات الغذائية داخل السوق الصينية، وعلى رأسها الفراولة المجمدة، التي أصبحت مصر أكبر مصدر لها إلى الصين، إلى جانب منتجات أخرى لديها فرص نمو، مثل البرتقال والعنب والتمور والمانجو. 96 شركة مصرية تصدر للصين خلال 7 أشهر كما أشار إلى أن نمو الصادرات لم يقتصر على زيادة القيمة، وإنما امتد إلى قاعدة الشركات المصرية المصدرة للسوق الصينية، حيث بلغ عدد الشركات التي صدرت منتجات غذائية إلى الصين 96 شركة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، مقابل 101 شركة خلال 2025 و89 شركة في 2024. وأضاف أن وصول عدد المصدرين خلال سبعة أشهر فقط إلى نحو 95% من إجمالي عدد الشركات التي تعاملت مع السوق الصينية طوال العام الماضي، يعكس استمرار اهتمام الشركات المصرية بهذا السوق وزيادة قدرته على استيعاب المنتجات المصرية. وأشار إلى ارتفاع عدد الشركات التي تجاوزت صادرات كل منها مليون دولار إلى الصين، ليصل إلى 31 شركة خلال يناير–يوليو 2026، مقابل 23 شركة في 2025 و12 شركة في 2024. وتابع أن هذه الشركات استحوذت على نحو 92.9% من إجمالي صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الصين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، مقارنة بنحو 88.7% خلال 2025 و77.3% في 2024، وهو ما يعكس نمو حجم الأعمال للشركات المصرية ذات الخبرة في السوق الصينية. كما بلغ عدد الشركات التي تجاوزت صادراتها 100 ألف دولار نحو 55 شركة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، مستحوذة على نحو 99.1% من إجمالي قيمة الصادرات الغذائية المصرية إلى الصين. الفراولة تقود صادرات الغذاء المصرية للصين بـ 139.1 مليون دولار خلال 7 أشهر وقال الضوي إن الفراولة المجمدة تواصل قيادة صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الصين، بعدما سجلت صادراتها نحو 139.1 مليون دولار خلال يناير–يوليو 2026، مقابل 83.8 مليون دولار خلال 2025، بنمو يتجاوز 66% مقارنة بإجمالي صادرات المنتج خلال العام الماضي. وأضاف أن الفراولة المجمدة استحوذت وحدها على نحو 97.9% من إجمالي صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الصين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، وهو ما يؤكد قوة المنتج المصري في هذا السوق، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن فرص كبيرة أمام المنتجات الغذائية الأخرى. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على تنويع هيكل الصادرات الغذائية المصرية إلى الصين، وعدم الاكتفاء بالنمو القوي للفراولة المجمدة، من خلال زيادة نفاذ منتجات أخرى إلى السوق والاستفادة من الميزة الجمركية الجديدة. وأكد أن المجلس التصديري للصناعات الغذائية يركز على دراسة الأسواق الواعدة وتحديد المنتجات التي تتمتع بفرص تنافسية فيها، بما يساعد الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الخارجية وزيادة عدد المصدرين. فرص كبيرة لتنويع المنتجات المصرية وأشار الضوي إلى أن السوق الصينية تمثل فرصة استراتيجية أمام قطاع الصناعات الغذائية المصري، ليس فقط بسبب حجم الطلب، وإنما أيضًا نتيجة التحسن المستمر في قدرة المنتجات المصرية على النفاذ إلى السوق، فضلًا عن الميزة التي يوفرها الإعفاء الجمركي الجديد. وشدد على أن تحقيق نمو مستدام للصادرات الغذائية المصرية إلى الصين يتطلب التحرك في مسارين متوازيين، أولهما الحفاظ على معدلات النمو القوية للمنتجات الحالية، وعلى رأسها الفراولة المجمدة، والثاني توسيع قاعدة المنتجات والشركات المصرية المصدرة. وتابع أن الوصول إلى صادرات تتجاوز 200 مليون دولار سنويًا إلى السوق الصينية أصبح هدفًا قريبًا في ضوء الأداء الحالي، بينما يمثل تحقيق مستويات تتراوح بين 220 و245 مليون دولار خلال 2026 نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التوسع في واحدة من أكبر الأسواق الاستهلاكية عالميًا. 2 سبتمبر 2026 | 11:37 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تمنع «دلة البركة» و«بيت التوفيق» من التصويت على صفقة «التوفيق للتأجير» بواسطة حاتم عسكر 2 سبتمبر 2026 | 11:33 ص كتب حاتم عسكر أخطرت الهيئة العامة للرقابة المالية شركة الملتقى العربي للاستثمارات بمنع شركتي «دلة البركة القابضة» و«بيت التوفيق للتنمية القابضة» من التصويت على قرار مبادلة أسهم الشركة في «التوفيق للتأجير التمويلي» ضمن عرض الشراء الإجباري المقدم من بنك البركة – مصر. وأوضحت الرقابة في بيان البورصة اليوم، في بيان اليوم، أن قرار المنع يأتي في إطار تنظيم التصويت على البند المقرر عرضه على الجمعية العامة غير العادية لشركة الملتقى العربي للاستثمارات يوم 10 سبتمبر 2026، والمتعلق بالموافقة أو عدم الموافقة على مبادلة الأسهم المملوكة للملتقى العربي للاستثمارات والبالغة 68.4% من رأس مال شركة التوفيق للتأجير التمويلي، دون الخيار النقدي، وفقًا لعرض الشراء المقدم من بنك البركة – مصر. وقررت الرقابة المالية قصر التصويت على هذا البند على باقي مساهمي شركة الملتقى العربي للاستثمارات غير المرتبطين بمقدم عرض الشراء، بما يستهدف تلافي تعارض المصالح وحماية حقوق مساهمي الأقلية وعدم الإضرار بمصالحهم. وأشارت الرقابة المالية إلى أن شركة «دلة البركة القابضة» والطرف المرتبط بها شركة «بيت التوفيق للتنمية القابضة» مساهمان في شركة الملتقى العربي للاستثمارات، وترتبط كل منهما بمقدم عرض الشراء، بنك البركة – مصر، بما قد ينشأ عنه مصلحة مباشرة أو غير مباشرة تتعارض مع مصلحة الشركة ومساهميها غير المرتبطين بمقدم العرض فيما يتعلق بالقرار محل التصويت. وتبلغ نسبة مساهمة شركة «دلة البركة القابضة» نحو 44.38% من رأس مال الملتقى العربي للاستثمارات، فيما تبلغ مساهمة شركة «بيت التوفيق للتنمية القابضة» نحو 37.86%، بإجمالي نسبة يصل إلى نحو 82.24% من رأس مال الشركة. وأوضحت أن الإجراء المتخذ يستند إلى أحكام المادتين 327 و328 من الباب الثاني عشر من اللائحة التنفيذية لقانون سوق المال رقم 95 لسنة 1992، وما تتضمنانه من مبادئ حاكمة لعروض الشراء، وفي مقدمتها الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص ومنع تعارض المصالح، إلى جانب مراعاة مصالح الشركة المستهدفة بالعرض وحماية حقوق مساهمي الأقلية. كما استندت إلى أحكام المادة 39 مكررًا من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية، التي تتيح للهيئة في حالات تعارض المصالح قصر التصويت على مساهمي الشركة الآخرين، بما يتفق مع أهداف ومبادئ تنظيم عروض الشراء. وأكدت الرقابة المالية أن الإجراء يقتصر على تنظيم التصويت في إطار ضوابط تعارض المصالح وحماية حقوق الأقلية، ولا يتضمن إبداء رأي بشأن جدوى عرض الشراء أو ملاءمته، أو التوصية بقبوله أو رفضه. وشددت على أن قرار الاستجابة لعرض الشراء أو عدم الاستجابة له يظل خاضعًا للقرار الاستثماري المستقل لكل مساهم وتقديراته الخاصة، دون تدخل من الهيئة في هذا القرار. وأكدت الرقابة المالية أن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار اختصاصاتها الرقابية والتنظيمية بهدف ضمان سلامة ونزاهة عملية التصويت وحماية حقوق المساهمين، ولا يجوز تفسيرها باعتبارها تدخلًا من الهيئة في عرض الشراء أو توجيهًا لقرار المساهمين بشأنه. 2 سبتمبر 2026 | 11:33 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الدولار يتجاوز 51.40 جنيه بالبنوك المصرية في بداية تعاملات الأربعاء بواسطة مصطفى محمود 2 سبتمبر 2026 | 11:32 ص كتب مصطفى محمود ارتفعت أسعار الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات صباح اليوم الأربعاء، متجاوزة مستوى 51.40 جنيه للشراء في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية. وسجل بنك نكست ومصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر للشراء عند 51.33 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 51.43 جنيه. وجاء بنك قناة السويس بعدهما، ليسجل 51.30 جنيه للشراء، مقابل 51.40 جنيه للبيع، فيما بلغ سعر الشراء في البنك الأهلي الكويتي 51.25 جنيه والبيع 51.35 جنيه. وفي بنوك أخرى، سجل العربي الأفريقي الدولي 51.16 جنيه للشراء و51.26 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في بنكي البركة وHSBC نحو 51.15 جنيه للشراء و51.25 جنيه للبيع. واستقر سعر الدولار في الأهلي المصري وبنك مصر والتجاري الدولي والبنك الوطني الكويتي عند 51.13 جنيه للشراء، و51.23 جنيه للبيع. وتأتي هذه التحركات وسط ارتفاع جماعي لأسعار الدولار في البنوك، تراوحت نسبه بين 0.4% و0.9% خلال التعاملات الصباحية، نتيجة زيادة حدة الصراع بين أمريكا وإيران. 2 سبتمبر 2026 | 11:32 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail