استثمار توقيع مذكرة تفاهم لإقامة قاعدة لتخطيط وإنشاء مصانع السيارات ووسائل النقل بواسطة أموال الغد 3 سبتمبر 2026 | 7:25 م كتب أموال الغد شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة وصندوق مصر السيادي التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية وشركة «جيانغسو تشان خو» الصينية للمعدات الذكية، بالتعاون مع شركة «فيدا لأنظمة هندسة السيارات FIDIA Automotive Engineering Systems S.R.L.»، بشأن مشروع إنشاء قاعدة لتخطيط وإنشاء مصانع السيارات ووسائل النقل المختلفة في مصر. ووقع مذكرة التفاهم كل من محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وخالد هاشم، وزير الصناعة، وآيلين تشو، رئيسة شركة “جيانغسو تشان خو”. وعلى هامش التوقيع، أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن توقيع مذكرة التفاهم مع الشركة الصينية يأتي اتساقًا مع استراتيجية الوزارة الرامية إلى جذب الشركات العالمية الرائدة، خاصة تلك التي تمتلك سلاسل توريد متقدمة وقادرة على إضافة قيمة حقيقية للاقتصاد القومي، وفي مقدمتها توطين التكنولوجيا ونقل الخبرات، بما يسهم في تعميق التصنيع المحلي، وتخفيف الضغط على الموارد الدولارية، وزيادة القدرات التصديرية. وأضاف الوزير أن المشروع الجديد يمثل خطوة مهمة لتعزيز القدرات الوطنية في مجال تكنولوجيا تصنيع السيارات ومكوناتها ومعداتها، بما يسهم في رفع تنافسية الصناعة المصرية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة السيارات والصناعات المغذية لها، وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، وذلك اتساقًا مع توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة نسبة المكون المحلي، وتعزيز القدرة على النفاذ إلى الأسواق الخارجية وزيادة الصادرات. وأشار الدكتور محمد فريد إلى أن الوزارة تواصل جهودها لتيسير دخول الشركات العالمية الكبرى إلى السوق المصرية، من خلال تذليل العقبات والإجراءات أمام المستثمرين، وتوفير حزمة متكاملة من الحوافز والخدمات، بما يعزز جاذبية مصر كوجهة استثمارية إقليمية للصناعات ذات القيمة المضافة العالية. وقال المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إن مذكرة التفاهم تستهدف إقامة مشروع لمنصة صناعية وهندسية متخصصة في هندسة مصانع السيارات، وتصنيع وتجميع معدات الإنتاج الذكية، وتقديم الخدمات الفنية، ونقل وتوطين التكنولوجيا، والتدريب، وتنفيذ المشروعات في مصر والأسواق الإقليمية. وأوضح وزير الصناعة أن التوجه الأساسي للمشروع يقوم على توطين تكنولوجيا تصنيع السيارات ومعدات الإنتاج داخل مصر، من خلال النقل التدريجي للأنشطة ذات القيمة المضافة إلى السوق المصرية، في مجالات تشمل الهندسة والتصميم، والتصنيع المعدني، والتجميع، والصيانة، وخدمات ما بعد البيع. وأضاف أنه سيتم دراسة استخدام المشروع كمنصة لاستقطاب شركات صينية ودولية لاستكمال سلاسل قيمة صناعة السيارات في مصر، وتعزيز قدرات الشركات المحلية والكوادر المصرية في مجالات التصنيع الذكي والهندسة الصناعية. وأشار الوزير إلى أن المشروع يرتبط بصورة مباشرة بأهداف الدولة المصرية لتنمية صناعة السيارات والصناعات المغذية، من خلال دعم مصنعي السيارات والمكونات في إنشاء مصانع جديدة، وزيادة الطاقات الإنتاجية، وزيادة المكون المحلي. وتابع أن المشروع يستهدف، على المدى الأبعد، بناء قاعدة إقليمية لهندسة وتصنيع معدات مصانع السيارات وحلول التصنيع الذكي، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية، ويدعم تعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا، وزيادة القيمة المضافة والصادرات. 3 سبتمبر 2026 | 7:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الوزراء: الشركات الصينية أعلنت العام الماضي عن ضخ استثمارات قيمتها 12 مليار دولار في مصر بواسطة أموال الغد 3 سبتمبر 2026 | 6:53 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، مؤتمراً صحفياً، عقب اجتماع مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، استهله بالترحيب بالصحفيين والإعلاميين، معرباً عن حرصه اليوم على حضور الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ ليعرض النتائج النهائية للنمو الاقتصادي المصري عن العام المالي 2025 / 2026، وحصاد هذا العام برغم التحديات والأزمات كافة التي واجهت العالم ومصر، مؤكداً أنه بفضل الله تم تحقيق نسب نمو كبيرة سيتم عرضها بالتفصيل خلال هذا المؤتمر. واستهل رئيس مجلس الوزراء حديثه بالإشارة إلى الحدث الأبرز هذا الأسبوع؛ والمتمثل في الزيارة التاريخية لفخامة الرئيس الصيني “شي جينبينج” لجمهورية مصر العربية، والتي تعد الزيارة الثانية لفخامته بعد زيارته الأولى التي تمت منذ عشرة أعوام وتحديداً في عام 2016، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تتزامن مع احتفال الدولتين بمرور 70 عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين مصر والصين. وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي قائلاً: أود هنا التوقف للتأكيد على أن السياسة الخارجية لجمهورية مصر العربية بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قد اتخذت نهجاً واضحاً تماماً؛ وهي سياسة متزنة ومعتدلة تُغلب في الأساس مصلحة مصر، دون الانزلاق في الصراعات التي يشهدها العالم كله اليوم، والأهم من ذلك أن مصر حينما تعلن عن موقف فإنها تعنيه وتنفذه؛ ولذلك اكتسبت مصر وقيادتها السياسية احترام العالم، وأصبح هناك مصداقية كبيرة لكل ما تصرح به الدولة المصرية. وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الزيارة حققت العديد من النتائج الإيجابية؛ موضحاً أن العلاقة بين مصر والصين شهدت تطوراً جوهرياً من علاقات صداقة إلى علاقة شراكة استراتيجية في عام 2014، متابعاً حديثه بالاستدلال على قوة الروابط الاقتصادية والمؤشرات المشتركة؛ حيث أوضح أن حجم التبادل التجاري مع دولة الصين يبلغ حالياً نحو 20 مليار دولار، كما أن حجم الاستثمارات الصينية في مصر يظل هو الأهم والأكبر صعوداً؛ لاسيما وأن الشركات الصينية أعلنت خلال العام الماضي عن ضخ استثمارات بلغت قيمتها 12 مليار دولار في السوق المصرية. واستعرض الدكتور مصطفى مدبولي، خلال حديثه، نتائج هذه الزيارة التاريخية التي شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات والمشروعات المهمة للغاية، والتي ستُنفذ باستثمارات وشراكة بين الشركات الصينية والحكومة المصرية والشركات المصرية؛ موضحاً في هذا الصدد، على سبيل المثال، أنه بحضور فخامة الرئيسين تم تدشين المرحلة الثالثة من مشروعات الشركة الصينية “تيدا” في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لافتاً إلى التواجد الدائم لوسائل الإعلام في الافتتاحات العديدة التي تشهدها المنطقة الاقتصادية، وموجهاً حديثه للسادة الصحفيين والإعلاميين الحضور قائلاً: “سأصطحبكم في جولة جديدة هناك الأسبوع القادم بمشيئة الله”. ومن ناحية أخرى، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذه المنطقة الواعدة – في إشارة إلى منطقة “تيدا” الصينية – تضم حالياً أكثر من 200 شركة، نجحت في توفير أكثر من 10 آلاف فرصة عمل للشباب المصريين، بحجم استثمارات تجاوز 4 مليارات دولار في هذه المنطقة بمفردها. وأكمل الدكتور مصطفى مدبولي حديثه مضيفاً أن الزيارة تشهد أيضاً توقيع عددٍ من المشروعات المهمة، أحد هذه المشروعات على سبيل المثال، مشروع إنشاء مجمع للصناعات المتطورة لإطارات السيارات، إلى جانب تدشين أوجه للتعاون في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعددٍ من المجالات الأخرى؛ مجدداً التأكيد على أن ما نشهده اليوم يأتي نتيجة لسياسة مصر المتزنة في الانفتاح على مختلف دول العالم، والحرص على تغليب المصلحة القومية للدولة المصرية، وأن مصر ماضية بخطىً جديدة ومتسارعة نحو تحقيق معدلاتٍ أعلى من النمو الاقتصادي. كما استعرض الدكتور مصطفى مدبولي أبرز مؤشرات العرض الذي قدمه وزير التخطيط خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، موضحاً أن الربع الرابع من العام المالي 2025/2026 شهد تحقيق معدل نمو بلغ 4.7%؛ لافتاً إلى أن هذا الربع تزامن مع تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، وهو ما أثار تخوفاتٍ بشأن احتمالات حدوث تباطؤ في معدلات النمو خلال هذه الفترة، إلا أن الاقتصاد المصري تمكن من تحقيق معدل نمو بلغ 4.7%. وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن العام المالي 2025/2026 بالكامل شهد تحقيق معدل نمو بلغ 5.1%، وهو ما جاء أعلى من مختلف التوقعات التي أصدرتها المؤسسات الدولية؛ مؤكداً أن هذه النتائج تعكس صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على مواصلة النمو، وتمثل شهادة ثقة في قدرة الاقتصاد على التعامل مع التحديات المختلفة. وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن قطاع الصناعة حقق أعلى معدلات النمو خلال العام المالي، إلى جانب مواصلة قناة السويس تحقيق معدلات نمو مرتفعة؛ حيث بلغت نسبة النمو نحو 33% مقارنةً بالعام الماضي، فضلاً عن استمرار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحقيق معدلات نمو غير مسبوقة. وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن قطاع السياحة واصل أيضاً تحقيق النمو برغم تداعيات الحرب في المنطقة، لافتاً إلى أن العام المالي 2025/2026 شهد استقبال 19.3 مليون سائح. وفي سياق متصل، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه برغم مختلف التحديات التي تشهدها المنطقة، يواصل الاقتصاد المصري إثبات قدرته على الاستمرار في تحقيق النمو؛ وهو ما يدفع الدولة إلى وضع تصورات للعام المالي الحالي تستهدف تحقيق معدلات نمو مرتفعة، إلى جانب إعداد توقعات للسنوات الثلاث المقبلة ترتكز على استمرار الاقتصاد المصري في تحقيق معدلات نمو جيدة خلال الفترة المقبلة. كما أشار رئيس مجلس الوزراء إلى تشرفه بلقاء فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال هذا الأسبوع بحضور وزير الطيران المدني؛ لاستعراض التصورات الخاصة بإنشاء صالة 4 بمطار القاهرة الدولي، التي من المقرر أن تستوعب 40 مليون راكب سنوياً، لافتًا إلى نقطة مهمة وهي أن الصالات الثلاث بمطار القاهرة الدولي مجتمعة تتسع لـ 28 مليون راكب سنوياً، بينما الصالة الرابعة ستتسع إلى 40 مليوناً بمفردها، موضحاً أن هذا الأمر يأتي لاستيعاب الأعداد المتزايدة سنوياً من الركاب، ولذا وبناء على الدراسات التي تم إعدادها بشأن نمو حركة السياحة وتزايد الاستثمار والنمو الاقتصادي، فلقد توصلنا إلى أن هناك حاجة ملحة للصالة الجديدة، والتي سيصل استيعابها لهذا العدد وهو 40 مليونًا؛ لتستمر مصر كدولة رائدة على مستوى القارة الأفريقية في حركة النمو السياحي القائمة حالياً. وفي السياق نفسه، أوضح رئيس الوزراء أنه بعد الدراسات التي تم إعدادها، وجه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على الفور بالبدء في هذا المشروع الضخم، لاستيعاب القدرات المتزايدة لنمو حركة السياحة في مصر، مشيراً إلى باقي توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية، للحكومة، خلال كلمته في احتفال ذكرى المولد النبوي الشريف، موضحاً أنه يتم بالفعل عقد العديد من الاجتماعات اليومية لتنفيذ تكليفات سيادته، ونعمل على دراسة تفاصيلها باستفاضة وعلى قدم وساق. ولفت الدكتور مصطفى مدبولي أيضاً لحرصه على افتتاح معرضين رئيسيين لمبادرة “أهلا مدارس” بكل من محافظتي القاهرة والجيزة، وبهذه المناسبة تقدم للسادة الإعلاميين والصحفيين بالتهنئة بقرب بدء العام الدراسي الجديد، مؤكداً الحرص على إقامة مثل هذه المعارض التي تقدم مختلف المنتجات والمستلزمات بأسعار مناسبة للمواطنين، مشدداً في هذا الصدد، على أن هناك توجيهاً للسيد وزير التموين والتجارة الداخلية، والسادة المحافظين بالتوسع في إقامة هذه المعارض، لافتاً إلى أن هذه المعارض تشمل كذلك المنتجات الغذائية، لإتاحة الفرصة لتواجد معارض لها بصفة دائمة على مدار العام بأسعار تناسب المواطنين، وذلك تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس للحكومة فيما يتعلق بتوافر السلع وبأسعار مناسبة، وضمان تحقيق التوازن في هذا الشأن، من خلال المنتجات التي تقدمها مختلف جهات الدولة في معارضها المتعددة، فبالإضافة للمعرضين بالقاهرة والجيزة الرئيسيين، تم افتتاح أكثر من 20 معرضاً عبر تقنية الفيديو كونفرانس بمختلف مدن ومراكز محافظة الجيزة. وفي سياق آخر، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى اللقاء الذي جمعه بالرئيس التنفيذي لشركة “سيسكو” العالمية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ وذلك في إطار حرص الدولة المصرية على الاستفادة من الخبرات المتقدمة للولايات المتحدة الأمريكية في هذا القطاع الحيوي، موضحاً أن هذه الشركة تعد واحدةً من كبريات الشركات العالمية في مجالات الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي. وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه أكد خلال اللقاء حرص مصر الشديد، ممثلةً في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأجهزة الدولة كافة، على تعزيز التعاون في هذا المجال الذي يشهد طفرةً متسارعة، لافتاً إلى أن هذا الحرص تُرجم بتوقيع عدة مذكرات تفاهم، يأتي في مقدمتها الاتفاق على تدريب أكثر من 3 آلاف شاب مصري في هذه التخصصات المتقدمة. واستطرد رئيس مجلس الوزراء بحديثه مبرزاً الزيارة الميدانية التي قام بها مؤخراً إلى محافظة الإسكندرية، والتي شملت تفقد مجموعة من الشركات المتخصصة في مجالات التعهيد والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ واصفاً تلك الجولات بأنها تبعث على التفاؤل والبهجة، نظراً لرؤية آلاف الشباب المصريين من الكوادر في بداية حياتهم العملية وهم يعملون بمرتبات مجزية للغاية. وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الملاحظة الأبرز في هذا الصدد تتمثل في التنوع الواضح للخلفيات الأكاديمية لهؤلاء الشباب؛ حيث تضم هذه الشركات خريجين من كليات الآداب، والحقوق، والهندسة، والطب، والعلوم، مشيداً بامتلاك الجيل الناشئ الجرأة والقدرة على اتخاذ قرار شجاع بتغيير مسارهم المهني (Career Shift)، والتوجه نحو تعلم اللغات الأجنبية والالتحاق بهذا القطاع الواعد، بعد إدراكهم لحجم فرص العمل المتميزة المتاحة به. ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذا التوجه الإيجابي انعكس بوضوح على قفزات ومؤشرات النمو التي يسجلها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيراً إلى أن السيد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سيتناول بالتفصيل عرض هذه الأرقام والنتائج الإحصائية الإيجابية ضمن الدراسة الشاملة المخصصة لهذا الشأن خلال المؤتمر الصحفي. واختتم رئيس مجلس الوزراء حديثه – قبل أن يترك المجال للسيد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية لتقديم عرضه التفصيلي – بتقديم خالص التهنئة لبعثة مصر في دورة ألعاب البحر المتوسط على الإنجاز الكبير الذي حققوه؛ لافتاً إلى ما تابعته وسائل الإعلام من حصد البعثة لأكثر من 58 ميداليةً متنوعة، وتحقيق مركز متقدم جداً بالقياس إلى حجم البعثة نفسه، والذي كان قليلاً بالمقارنة بالدورات السابقة المشابهة لها، ومع ذلك جرى تحقيق أرقام أعلى بكثير. وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا الأمر يؤكد فاعلية التوجيه الواضح الصادر من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتركيز على رعاية الموهوبين في المجالات كافة، ومنها القطاع الرياضي، والتركيز على الألعاب الفردية، والألعاب الجماعية أيضاً التي تمتلك فيها مصر فرصةً كبيرةً لحصد الميداليات، فضلاً عن إعداد برامج متكاملة لرعاية الموهوبين سواء في المجال الرياضي أو في المجالات الأخرى كافة، وهو ما تركز عليه الدولة حالياً. وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى لقاءاته السابقة مع أوائل الثانوية العامة بمقر مجلس الوزراء بمدينة العلمين الجديدة؛ مؤكداً حرصه الدائم على التواجد مع هذه النماذج المبشرة من الشباب المصري التي تؤكد أن مصر بخير، وأن أمل مصر بأكمله يرتكز على شبابها الواعد الذي سيقود مسيرة التنمية في المستقبل القريب. وفي تعقيبه على عرض وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، طرح الدكتور مصطفى مدبولي تساؤلاً حول الأهمية الجوهرية لهذا العرض، موضحاً أن الأمر يأتي في إطار ترسيخ مبدأ الشفافية وإتاحة المعلومات أمام المواطنين المصريين كافة؛ لافتاً إلى أن المواطن لا تعنيه الأرقام الإجمالية المجردة على مستوى الجمهورية كإضافة آلاف المدارس والفصول فحسب، وإنما يتساءل بصورة مباشرة عما أُنجز في محافظته تحديداً، وما تستهدف الدولة تنفيذه لصالحه خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا التساؤل هو ما يجيب عنه بالتحديد ما عرضه السيد وزير التخطيط، والذي سيكون متاحاً بصورة متكاملة خلال الفترة القريبة المقبلة؛ حيث سيتمكن أي مواطن، أو ممثل لوسائل الإعلام، أو خبير، أو مهتم بالشأن العام والقضايا التنموية، من الدخول على هذه الخريطة التفاعلية للاطلاع على ما نُفذ بدقة، ضارباً المثل بقطاع التعليم في محافظة المنيا، للتعرف على المشروعات التي أُقيمت وأماكنها الجغرافية وطبيعة الأعمال المنجزة بها، والأهم من ذلك استشراف ما سيتم تنفيذه وصولاً إلى عام 2030. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذه المنظومة ستتيح للمواطن التعرف على ما يُنفذ وما سيتم استكماله على مستوى محافظته ومركزه في المجالات كافة، والتي تشمل: الصحة، والتعليم، والبنية الأساسية، والإسكان، والخدمات المختلفة التي تهم معيشته اليومية، مشدداً على أن الحكومة تسارع الخطى للانتهاء من هذه الخريطة لتكون متاحةً وجاهزةً أمام الرأي العام خلال الأسابيع القليلة المقبلة. 3 سبتمبر 2026 | 6:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: أكثر من 250 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الدول العربية بواسطة سناء علام 3 سبتمبر 2026 | 6:52 م كتب سناء علام شارك د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ممثلًا لجمهورية مصر العربية، في اجتماعات الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري بجامعة الدول العربية، والتي تنعقد في ظل متغيرات اقتصادية ودولية وإقليمية متسارعة، تستدعي تعزيز أطر التعاون والتكامل بين الاقتصادات العربية. وأكد أن حجم التبادل التجاري بين الدول العربية تجاوز 250 مليار دولار، بما يعكس وجود فرص واسعة لزيادة معدلات التجارة والاستثمار، في ضوء ما تتمتع به الاقتصادات العربية من إمكانات وموارد وقدرات متنوعة، مشددًا على أهمية استكمال الجهود الرامية إلى تعزيز حركة التجارة والاستثمارات البينية العربية. وشدد فريد على أهمية توحيد البيانات وقواعد المعلومات المتعلقة بالتجارة والاستثمار بين الدول العربية، بما يسهم في دعم قرارات المستثمرين، ورفع مستوى الشفافية، وتيسير توسع الشركات وانتقالها بين الأسواق العربية، فضلًا عن تعزيز قدرتها على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة. وأشار إلى ضرورة مواصلة تطوير منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي، إلى جانب تعزيز الاستثمارات العربية وإزالة المزيد من العوائق التي تحد من حركة التجارة والاستثمار، بما يدعم زيادة معدلات التكامل الاقتصادي ورفع تنافسية الأسواق العربية. واقترح فريد، توسيع مجالات التكامل الاقتصادي العربي لتشمل عددًا من القطاعات والأنشطة الحديثة، من بينها أسواق الكربون الطوعية والإلزامية، والخدمات المالية وغير المصرفية، والمنتجات التأمينية، والتكنولوجيا المالية، والعلوم الاكتوارية، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي. وأكد كذلك أهمية تعزيز التعاون العربي في مجال التحول الرقمي، مشيرًا إلى التقدم المحرز نحو إنشاء إطار عربي لحوكمة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي والبيانات، إلى جانب دعم بناء القدرات البشرية وتأهيل الكوادر اللازمة لمواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية. وأوضح فريد أن جدول أعمال الدورة الحالية يتضمن إعداد الملف الاقتصادي والاجتماعي المقدم إلى مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة العربية في دورتها العادية الـ35، مؤكدًا ضرورة أن تعكس مخرجات الملف أولويات المرحلة الراهنة، وأن تسهم في دفع مسيرة العمل العربي المشترك نحو مزيد من التكامل الاقتصادي والاجتماعي. وشدد على حرص مصر على المساهمة بفاعلية في بلورة رؤية عربية متكاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والمالية، والتنسيق مع الدول العربية للتوصل إلى حلول عملية للتحديات الراهنة، بما يعزز قدرة الاقتصادات العربية على تحقيق نمو مستدام ورفع مستويات التكامل فيما بينها. كما أعرب عن تقديره للمملكة العربية السعودية بمناسبة توليها رئاسة الدورة الحالية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، متمنيًا لها التوفيق والنجاح، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود الجزائر خلال رئاستها للدورة السابقة. وتقدم فريد بخالص التعازي والمواساة إلى الجزائر حكومة وشعبًا في ضحايا الحرائق الأخيرة، كما هنأ السفير نبيل فهمي بمناسبة توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد. وأوضح أن استكمال بناء الأسواق العربية وتوفير الأدوات والآليات المرتبطة بعمليات التمويل والاستثمار يمكن أن يسهم بصورة مباشرة في زيادة حركة التجارة والاستثمارات، وتيسير انتقال المستثمرين بين الدول العربية، وتوسيع نطاق أعمالهم والاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف الأسواق. كما أكد على أن تعزيز مستويات التكامل الاقتصادي العربي يتطلب الانتقال من مرحلة التنسيق إلى الربط الفعلي بين الأسواق والقطاعات المالية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الدول والشعوب العربية، ويدعم قدرة المنطقة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، معربًا عن تمنياته بنجاح أعمال الدورة والخروج بقرارات عملية تدعم مسيرة العمل العربي المشترك. 3 سبتمبر 2026 | 6:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزارة الصناعة و«لينج لونج» الصينية توقعان مذكرة تفاهم لإنشاء مجمع صناعي متكامل لإنتاج إطارات السيارات بواسطة أموال الغد 3 سبتمبر 2026 | 6:44 م كتب أموال الغد شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة ومجموعة «لينج لونج» الصينية، بهدف إنشاء مجمع صناعي متكامل لإنتاج إطارات السيارات الملاكي والأتوبيسات والمعدات، بالإضافة إلى السيور الناقلة. ووقع مذكرة التفاهم كل من خالد هاشم، وزير الصناعة، ووانج لين، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «لينج لونج» الصينية. وقال المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إنه في إطار تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين مصر والصين، تم اليوم توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة «لينج لونج»، إحدى كبريات الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع الإطارات، بهدف إنشاء مجمع صناعي متكامل لإنتاج إطارات السيارات الملاكي والباصات والمعدات، بالإضافة إلى السيور الناقلة. وأوضح وزير الصناعة أن المجمع يضم عددًا من الصناعات المغذية ومستلزمات الإنتاج، تشمل الكربون الأسود والأسلاك الفولاذية، بما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وبناء سلسلة قيمة متكاملة. وأضاف أن الاستثمارات المتوقعة للمجمع الصناعي تبلغ نحو 2 مليار دولار، ومن المستهدف أن يوفر المشروع أكثر من 5 آلاف فرصة عمل، إلى جانب دعم نقل التكنولوجيا والخبرات، وتطوير القدرات والمهارات المحلية، وتعزيز التكامل بين الصناعات المختلفة المرتبطة بصناعة الإطارات، مع توجيه إنتاجه لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، بما يعزز القيمة المضافة المحلية، ويدعم تنافسية المنتجات المصرية وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق العالمية. وتابع الوزير أن المشروع يأتي في إطار استراتيجية وزارة الصناعة للتوسع في توطين الصناعات التكميلية والمغذية، وتعميق التصنيع المحلي، واستكمال سلاسل الإمداد، خاصة في قطاع السيارات والصناعات المرتبطة به، بما يدعم زيادة المكون المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، ويفتح المجال أمام زيادة الإنتاج والتصدير، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة السيارات ومكوناتها. 3 سبتمبر 2026 | 6:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنك الإسكندرية و CDP الإيطالي يوقعان اتفاقية بـ 30 مليون يورو لدعم تمويل المشروعات الزراعية بواسطة ندى عبد العزيز 3 سبتمبر 2026 | 6:15 م كتب ندى عبد العزيز وقع بنك الإسكندرية، ضمن قطاع البنوك الدولية، وصندوق الودائع والقروض الإيطالي (CDP)، اتفاقية ضمان على محافظ القروض بقيمة 21 مليون يورو (شامل حد منح للقروض بقيمة 30 مليون يورو كحد أقصى)، في إطار برنامج TERRA – تحويل وتمكين نظم الأعمال الزراعية المسؤولة والقادرة على الصمود. وجرت مراسم توقيع الاتفاقية على هامش منتدى الأعمال المصري- الإيطالي، بحضور معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنطونيو تاياني، ومعالي وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، و وزيرة الشغل والسياسات الاجتماعية الإيطالية، مارينا كالديروني، إلى جانب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، محمد فريد صالح، و وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج المصري، بدر عبد العاطي. كما شهدت مراسم التوقيع حضور كارلو روسوتو، مدير التعاون الانمائي والعلاقات المؤسسية الدولية في صندوق الودائع والقروض الإيطالي (CDP)، و باولا بابانيكولاو، رئيس قطاع البنوك الدولية بمجموعة إنتيسا سان باولو، خلال زيارتها إلى مصر، والسيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية، ولورينزو فينجوت هارينجتون، رئيس فريق التحول الأخضر والمستدام وقسم الطاقة والتحول الرقمي بوفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة. وبدعم من ضمان الاتحاد الأوروبي، في إطار برنامج TERRA (ضمان TERRA)، يستطيع بنك الإسكندرية توسيع نطاق التمويل المقدم للمشروعات متناهية الصغر التي تعمل بقطاع الأغذية الزراعية في مصر ، وبالأخص لصغار المزارعين، بهدف تحسين فرص حصولهم على التمويل ودعم قدرة سلسلة القيمة المحلية لقطاع الأغذية الزراعية على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، تمثل هذه الاتفاقية أحد الركائز الأساسية لأوجه التكامل الاستثماري الأوسع نطاقًا بين خطة ماتي لأفريقيا التي تتبناها إيطاليا، واستراتيجية البوابة العالمية للاتحاد الأوروبي، وذلك في أعقاب قمة «البوابة العالمية – خطة ماتي» التي عُقدت في روما في 20 يوليو 2025، بحضور معالي السيدة رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ملوني ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين. تتوافق هذه الاتفاقية بالكامل مع “خطة ماتي” و”ميثاق المتوسط”، إحدى المبادرات الرئيسية للاتحاد الأوروبي، وكذلك مع استراتيجية البوابة العالمية ، وبالأخص أهدافها المتعلقة بتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز مرونة نظم الأعمال الزراعية، وخلق فرص العمل، ودعم الشمول المالي. ومن خلال جمع موارد الصندوق الاوروبي للتنمية المستدامة بلس (EFSD+) ، تجسد هذه العملية النهج الذي يتبعه فريق أوروبا، من خلال الجمع بين الدعم المقدم من موازنة الاتحاد الأوروبي والقدرات التمويلية لـصندوق الودائع والقروض الإيطالي (CDP)، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى التمويل أمام المشروعات الزراعية متناهية الصغر. ويأتي برنامج TERRA بدعم من الاتحاد الأوروبي وبمبادرة من صندوق الودائع والقروض الإيطالي(CDP)، بهدف تسريع التحول نحو نظم للأغذية الزراعية أكثر استدامة وقدرة على الصمود، من خلال تعزيز فرص الوصول إلى التمويل أمام الشركات والمشروعات العاملة عبر مختلف سلاسل القيمة لقطاع الأغذية الزراعية في إفريقيا. كما تسهم هذه العملية في دعم الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الاتحاد الأوروبي ومصر وميثاق المتوسط، بما يدعم أهدافهما المشتركة المتمثلة في جمع الاستثمارات المستدامة، وتعزيز تنمية القطاع الخاص، وبناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود وتكاملًا في مصر وعبر منطقة البحر المتوسط. وتعزز الاتفاقية الدور المتنامي لصندوق الودائع والقروض الإيطالي(CDP) باعتباره المؤسسة المالية الإيطالية للتعاون الانمائي الدولي، ومن خلال جمع الموارد الأوروبية وتوظيفها بالتعاون مع أفضل المؤسسات المالية المحلية، لدعم نمو القطاع الخاص بصورة شاملة ومستدامة في الدول الشريكة الرئيسية. كما تساهم المبادرة في دعم أهداف خطة ماتي لإفريقيا التي تتبناها إيطاليا، والتي تعتبر مصر شريكًا استراتيجيًا فيها، وتركز على تعزيز التنمية الزراعية المستدامة، ودعم الشمول المالي، وتوفير فرص اقتصادية لصغار المزارعين والمشروعات الزراعية متناهية الصغر. وقالت أنجلينا إيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر: “تعكس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وصندوق الودائع والقروض الإيطالي (CDP) التزامًا مشتركًا بدعم التنمية المستدامة والشاملة في مصر. ومن خلال مبادرتنا المشتركة في إطار برنامج “TERRA”، نعمل على تعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص عمل، ودعم ازدهار المجتمعات الريفية، بما يسهم في بناء قطاع زراعي أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التغير المناخي”. وقال كارلو روسوتو، مدير التعاون الانمائي والعلاقات المؤسسية الدولية في صندوق الودائع والقروض الإيطالي (CDP) : “دعم صغار المزارعين يعني دعم قدرة المجتمعات بأكملها على الصمود. ومن خلال هذه الشراكة مع بنك الإسكندرية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، نساهم في توسيع نطاق الوصول إلى التمويل بهدف خلق أكبر أثر وقيمة اقتصادية واجتماعية”. وفي هذا السياق، قال باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: “يسعدنا ويشرفنا التعاون مع صندوق الودائع والقروض الإيطالي(CDP) والاتحاد الأوروبي، حيث تعزز هذه الشراكة التزام بنك الإسكندرية الراسخ بقطاع الأعمال الزراعية، وتبني على جهودنا المستمرة لتمكين المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية أمام المنظومة الزراعية في مصر. ومن خلال تعزيز سلسلة القيمة للصناعات والأنشطة المرتبطة بالأغذية الزراعية، نعمل على خلق فرص أكبر لتحقيق النمو المستدام، وتمكين المزارعين من القيام بدور أكثر فاعلية في الاقتصاد المصري. وتؤكد هذه الاتفاقية مجددًا دور بنك الإسكندرية كشريك موثوق في دعم التنمية الاقتصادية في مصر، والتزامه بدفع مسيرة النمو الشامل، بما يتماشى مع الرؤية الأوسع لمجموعة إنتيسا سان باولو”. و صرّحت باولا بابانيكولاو، رئيس قطاع البنوك الدولية بمجموعة إنتيسا سان باولو، قائلةً: “يسعدني بشكل خاص إتمام اتفاقية اليوم بين بنك الإسكندرية، التابع لمجموعة إنتيسا سان باولو في مصر ضمن قطاع البنوك الدولية، وصندوق الودائع والقروض الإيطالي (CDP) فهي تعزز التعاون بين إيطاليا ومصر، وتمثل خطوة إضافية في إطار “خطة ماتي لأفريقيا” التي تتبناها إيطاليا. ومن خلال بنك الإسكندرية، تُعد مجموعتنا جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد المصري، كما تتمتع بمكانة فريدة لا تتمتع بها أي من البنوك الإيطالية الكبرى الأخرى، إذ تجمع بين حضور محلي قوي وخبرة دولية لإحدى المجموعات المصرفية الرائدة في أوروبا. وأنا على ثقة تامة بأن بإمكان إيطاليا ومصر بناء جسر اقتصادي أقوى عبر منطقة البحر المتوسط، يربط بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. وهذه هي الشراكة التي تلتزم مجموعة إنتيسا سان باولو وبنك الإسكندرية بدعمها وتعزيزها على المدى الطويل”. 3 سبتمبر 2026 | 6:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية السيولة المحلية بالقطاع المصرفي ترتفع مجددا إلى 15.5 تريليون جنيه بنهاية يوليو 2026 بواسطة محمد حمدي 3 سبتمبر 2026 | 6:01 م كتب محمد حمدي كشفت بيانات البنك المركزي المصري عن وصول السيولة المحلية لدى القطاع المصرفي إلى 15.499 تريليون جنيه بنهاية يوليو مقابل 15.261 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026. وأظهرت بيانات المركزي المصري، أن المعروض النقدي تراجع إلى 4.489 تريليون جنيه بنهاية يوليو مقابل 4.492 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026 . وسجل النقد المتداول خارج الجهاز المصرفي 1.631 تريليون جنيه مقابل 1.649تريليون جنيه . أوضح التقرير، أن الودائع تحت الطلب بالعملة المحلية لدى البنوك سجلت 2.858 تريليون جنيه مقابل 2.842 تريليون جنيه . 3 سبتمبر 2026 | 6:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم يختتم فعالياته ويعلن التوصيات بواسطة أموال الغد 3 سبتمبر 2026 | 5:59 م كتب أموال الغد ألقى نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، البيان الختامي للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهــوية»، حيث تقدم فضيلته بخالص الشكر والتقدير إلى العلماء والمفتين والباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية؛ لما قدموه من بحوث ورؤًى وخبرات أسهمت في إثراء أعمال المؤتمر وتعميق النظر في قضية تتصل باستقرار المجتمعات ومستقبلها. وأضاف فضيلته أن مناقشات المؤتمر أكدت أنَّ الأسرة المعاصرة تقع في قلب تحولات رقمية وتقنية واقتصادية واجتماعية وثقافية ونفسية متداخلة، وأن المحافظة عليها لا تعني عزلها عن حركة العصر، كما أن مواكبة العصر لا تعني التسليم بكل ما ينتجه من أنماط وقيم؛ ومن ثم، فإن حمايتها تقتضي مقاربةً رشيدةً تجمع بين ثبات المرجعية، ووعي الواقع، واستشراف المستقبل، وتنتقل من رد الفعل إلى الوقاية والاستباق. وصرح فضيلة مفتي الجمهورية أن المؤتمر انتهى إلى أن الفتوى الأسرية المعاصرة لا ينبغي أن تحصر في الإجابة عن الوقائع الفردية بعد حدوثها؛ بل تتسع، مع المحافظة على ضوابطها الشرعية والعلمية، لتسهم في بناء الوعي، والوقاية من الأزمات، والإرشاد والإصلاح، ودعم السياسات العامة، مشيرًا إلى أن أعمال المؤتمر أسفرت عن عشرة مخرجات مؤسسية تمثل بداية مسار ممتد للانتقال من تشخيص التحديات إلى بناء القدرة على مواجهتها، وهي: المرجع الإفتائي الدولي «حصين»، ومنصة «سكن» التفاعلية المعنية بشؤون الأسرة، وإعلان القاهرة لحماية الأسرة في العصر الرقمي، إضافة إلى الأطلس الإفتائي للتحديات الأسرية، وبرنامج الشهادات المصغرة في الإفتاء الأسري الرقمي، والميثاق الإسلامي للاستخدام الأسري الآمن للذكاء الاصطناعي. إلى جانب تدشين وحدة الرصد الإفتائي للظواهر الفكرية والنفسية المعاصرة، وترجمة سبعة كتب عن الأسرة والمرأة والطفل إلى خمس لغات عالمية، وتدشين مركز شؤون الأسرة، وكذلك تدشين وحدة دراسات الشرق الأوسط والدراسات الاستراتيجية. في سياق متصل أعلن فضيلة مفتي الجمهورية عن جملة من التوصيات التي انتهى إليها المؤتمر في ضوء مداولاته الـمعمقـة ومناقشاته المستفيضة، وما قدمته البحوث المشاركة من رؤًى علمية متنوعة، وذلك على النحو الآتي: أولًا: يؤكد المؤتمر أن حماية الأسرة الفلسطينية، في مواجهة ما يحدق بها من قتل وتشريد واقتلاع من الديار، وما يلحق بنسيجها الأسري والاجتماعي من تمزيق وانهيار، ليست مجرد استجابة إغاثية عابرة، بل هي مسؤولية إنسانية وأخلاقية وشرعية عاجلة، لا تقبل التراخي ولا تحتمل الإرجاء. ومن ثم، يدعو المؤتمر إلى حشد الجهود الدولية لدعم مسارات الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، على نحو يصون كرامة الأسرة الفلسطينية، ويحفظ هُويتها. ويجدد المؤتمر، اتساقًا مع الموقف المصري الراسخ، رفضه القاطع لكل محاولات التهجير القسري أو تصفية القضية الفـلسطينية على حساب الأرض والإنسان، مؤكدًا أن السلام العادل والشامل والدائم هو السبيل الوحيد لصيانة الحقوق المشروعة. ثانيًا: إرساء منهج مؤسسي للرصد المبكر والاستشراف، يتابع الظواهر الاجتماعية والقيمية والاقتصادية والتقنية الناشئة، ويحلل آثارها المحتملة على الأسرة، مع توظيف الدراسات الميدانية والبيانات والمؤشرات العلمية في صناعة المواقف الإفتائية والسياسات الأسرية؛ لاستباق الأزمات وبناء استجابات رشيدة قبل استفحال آثارها. ثالثًا: بناء منظومة متكاملة للحماية الرقمية للأسرة، ولا سيما الأطفال والمراهقين والشباب، تواجه مخاطر تطبيقات العلاقات الافتراضية، والألعاب ذات الاستهلاك القهري، ومنصات الرهان والقمار الرقمي، والمحتوى المضلل أو الـمصطنع. وتشمل المنظومة ترسيخ فقه التنشئة الرقمية، وحماية الخصوصية والبيانات، وتوفير بدائل رقمية آمنة وجاذبة. رابعًا: تطوير برامج التأهيل للمقبلين على الزواج، وبرامج الإرشاد في السنوات الأولى للحياة الزوجية، بما يجمع بين المعرفة الشرعية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية ومهارات التواصل وإدارة الخلاف. خامسًا: إعادة تفعيل الدور الحضاري للوقف وأدوات التكافل الاجتماعي في تخفيف الأعباء التي تعوق تكوين الأسرة أو تهدد استقرارها، وتوجيه المبادرات الوقفية إلى دعم المقبلين على الزواج والأسر في بدايات تكوينها والفئات الأكثر احتياجًا، وربط الزكاة والصدقات والأوقاف بمسارات مستدامة للتمكين الأسري وصيانة الكرامة الإنسانية. سادسًا: تمكين الأسرة من صيانة هـُـويتها ونقل العقيدة والقيم والأخلاق واللغة والذاكرة والانتماء إلى الأجيال الجديدة نقلًا واعيًا؛ فالهوية ليست انغلاقًا عن العالم، والانفتاح لا يعني الذوبان فيه. سابعًا: التصدي للأفكار والممارسات التي تفضي إلى «مثلث التفكك: لا دين، لا وطن، لا قيم»، وصيانة الأسرة الطبيعية البيولوجية القائمة على الزواج الشرعي بين الرجل والمرأة بوصفها الإطار الأصيل للإنجاب والأبوة والأمومة والتنشئة. ويحذر المؤتمر من إعادة تعريف الأسرة والزواج والوالدية على نحو يصادم الفطرة والمرجعيات الدينية والقيمية. ثامنًا: مواجهة الهوس الطبي والتجميلي وصناعة القلق تجاه صورة الجسد، وما تفرضه الصور المعدلة والمؤثرات الرقمية من معايير مصطنعة للجمال وضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية. ويدعو المؤتمر إلى تـبنِّي خطاب إفتائي وتوعوي يميز بين العلاج المشروع وإزالة الضرر، وبين الخضوع لضغوط الصورة والاستهلاك والتقليد، ويعزز احترام الجسد والقرار المسؤول. تاسعًا: الاستثمار المستمر في تأهيل المفتين والعاملين في الإرشاد الأسري، وتوسيع معارفهم بالتحولات النفسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية والرقمية وآثار الذكاء الاصطناعي. عاشرًا: تعزيز التعاون بين دور وهيئات الإفتاء في العالم لدراسة النوازل الأسرية، وتبادل البحوث والخبرات والممارسات الناجحة، وتوسيع مجالات الاجتهاد الجماعي. ويؤكد المؤتمر ضرورة تحويل هذه التوصيات إلى أولويات وبرامج قابلة للتنفيذ والمتابعة وقياس الأثر، ومراجعتها دوريًّا في ضوء المتغيرات؛ لأن قيمة المؤتمرات تقاس بما تصنعه مخرجاتها في حياة الناس والمجتمعات. وفي ختام كلمته أوضح فضيلة مفتي الجمهورية أن الخيط الناظم لهذه المخرجات والتوصيات هو أن الأسرة ليست شأنًا خاصًّا يقف أثره عند حدود المنزل؛ بل هي موضع صناعة الإنسان، ومستودع الهــُوية، والمدرسة الأولى للقيم، والحصن الأول للمجتمع. ومن ثم، فإن حمايتها لا تكون بعزلها عن زمانها، ولا بالتسليم لكل ما يفرضه؛ وإنما بتمكينها من دخول المستقبل وهي أكثر وعيًا بذاتها، وأشد تمسكًا بمرجعيتها، وأقدر على التمييز والحوار والاختيار المسؤول. كما أكد فضيلته أن المؤتمر يجدِّد الْتزامه بأن تظل الأسرة في صدارة أولويات العمل الإفتائي والمؤسسي؛ صيانةً لكيانها، وحمايةً لهُويتها، وتعزيزًا لقدرتها على مواجهة تحولات عصرها، وإسهامًا في بناء مجتمعات أكثر وعيًا واستقرارًا ورحمةً، مشيرًا إلى أن ما صدر عن المؤتمر ليس نصًّا يضاف إلى الأرشيف، بل عهد بالعمل، ووعد ببذل مزيد من الجـهد، ومسار للتنفيذ والمتابعة، معلنًا عن تدشين “مجلس الأسرة الدائم بدار الإفتاء المصرية”، على أن يُعقد بشكل ربع سنوي بالشراكة مع الجهات والمؤسسات للتباحث حول أهم القضايا الآنية والنوازل المستجدة والتحديات المتجددة. كما رفع فضيلته، نيابةً عن أعضاء الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أسمى آيات الشُّكر والتقدير إلى الرئيس، عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه المتواصل لجهود بناء الإنسان وحماية الأسرة وتعزيز دور المؤسسات الدينية والإفتائية. هذا وقد توجَّه فضيلته بالشكر إلى الحضور الكريم على مشاركتهم وإسهاماتهم العلمية والفكرية، وإلى العاملين في دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة على جهودهم المخلصة في إنجاح المؤتمر، وإلى شركاء النجاح من الصحفيين والإعلاميين على دَورهم المهني في نقل رسالة الاعتدال وبناء الوعي الرشيد وترسيخ القيم التي تحفظ الإنسان والأسرة والمجتمع. 3 سبتمبر 2026 | 5:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي المصري ترتفع إلى 28.5 مليار دولار بنهاية يوليو 2026 بواسطة محمد حمدي 3 سبتمبر 2026 | 5:54 م كتب محمد حمدي كشفت البنك المركزي المصري عن حدوث قفزة في صافي الأصول الأجنبية لدى لجهاز المصرفي ، لتسجل 28.418 مليار دولار بنهاية يوليو بما يعادل 1.454 تريليون جنيه بنهاية يوليو مقابل 27.965 مليار دولار ، بما يعادل 1.378 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026 . ويعد صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي أحد أهم مقاييس الاستقرار والصلابة المصرفية، حيث يُظهر الفرق بين أصول القطاع والتزاماته من العملات الأجنبية. وبلغ سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري 51.1934 بنهاية يوليو ونحو 49.2763 بنهاية يونيو. وبلغ إجمالي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفى (المركزى والبنوك معا) ما يعادل 5.146 تريليون جنيه مقابل 4.939 تريليون جنيه بنهاية يونيو . وعلى مستوى الإلتزامات، فقد سجلت ما يعادل 3.691 تريليون جنيه مقابل 3.591 تريليون جنيه . 3 سبتمبر 2026 | 5:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مدبولي: الأصول السيادية ملكيتها للشعب ولا يمكن مناقشة فكرة مقايضتها بواسطة أموال الغد 3 سبتمبر 2026 | 5:28 م كتب أموال الغد قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة ترحب بكافة الآراء والاستماع لها، ولكن فى النهاية كدولة هناك محددات وضوابط تسير عليها الدولة، ولكن أصول الدولة السيادية لا ينيغي حتى مناقشة فكرة طرحها أو مقايضتها لأنها ملكية للشعب المصري. ولفت خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، إلى نجاح قناة السويس في تحقيق نموا خلال العام المالي 2025/ 2026، بنسبة 33%. ونوة بأن حسن هيكل ليس مستشاراً لرئيس الوزراء، وهناك فرق بين أن يكون هناك مستشار لرئيس الوزراء يعمل بدوام كامل، وبين عضو بلجنة استشارية، والأعضاء باللجان الاستشارية عشرات. وأوضح أن اللجنة الاستشارية الاقتصادية تضم أعضاء من أشد المعارضين للحكومة، وبالتالى الاستاذ حسن هيكل كان عضوا فى هذه اللجان، واستطرد: السيد حسن هيكل عرض فكرة المقايضة المتعلقة بقناة السويس، ولكن قناة السويس لا يمكن أن تمس أو يتم التفكير فى المقايضة أو المراهنة، لأنها من الأصول السيادية وأمن قومي وأى فكرة فى هذا الكلام مرفوض نهائي. رئيس الوزراء: قطاع الصناعة حقق أعلى معدلات نمو حلال العام المالي 2025/ 2026 قال إن الاقتصاد المصري سجل نموا بنسبة 5.1% عام 2025 / 2026 متجاوزا توقعات المؤسسات الدولية، موضحا أن الاقتصاد المصري حقق معدل نموا بلغ 4.7% خلال الربع الرابع من العام المالي 2025/ 2026، مما يعكس صلابة واستدامة نمو الاقتصاد المصري في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. وأضاف أن قطاع الصناعة حقق أعلى معدلات نمو حلال العام المالي 2025/ 2026، منوها بأن مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي سيستوعب نحو 40 مليون راكب سنويا. مدبولي: حجم التبادل التجاري بين مصر والصين حوالى 20 مليار دولار ومن ناحية أخرى أكد على أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تتزامن مع احتفال البلدين بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية، مضيفا أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين حوالى 20 مليار دولار، موضحا أنه خلال الزيارة تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات. وهنأ البعثة المصرية المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط على ما حققته من إنجازات. 3 سبتمبر 2026 | 5:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة رئيس الوزراء: قناة السويس حققت نموا بنسبة 33% خلال 2025/ 2026 بواسطة أموال الغد 3 سبتمبر 2026 | 5:18 م كتب أموال الغد قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن قناة السويس حققت نموا خلال العام المالي 2025/ 2026، بنسبة 33%. ونوة خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، أن حسن هيكل ليس مستشاراً لرئيس الوزراء، وهناك فرق بين أن يكون هناك مستشار لرئيس الوزراء يعمل بدوام كامل، وبين عضو بلجنة استشارية، والأعضاء باللجان الاستشارية عشرات. وأوضح أن اللجنة الاستشارية الاقتصادية تضم أعضاء من أشد المعارضين للحكومة، وبالتالى الاستاذ حسن هيكل كان عضوا فى هذه اللجان. رئيس الوزراء: قناة السويس لا يمكن أن تمس أو يتم التفكير فى المقايضة أو المراهنة واستطرد: السيد حسن هيكل عرض فكرة المقايضة المتعلقة بقناة السويس، ولكن قناة السويس لا يمكن أن تمس أو يتم التفكير فى المقايضة أو المراهنة، لأنها من الأصول السيادية وأمن قومي وأى فكرة فى هذا الكلام مرفوض نهائي. مدبولي: 5.1% نسبة نمو الاقتصاد المصري خلال 2025/ 2026 قال إن الاقتصاد المصري سجل نموا بنسبة 5.1% عام 2025 / 2026 متجاوزا توقعات المؤسسات الدولية، موضحا أن الاقتصاد المصري حقق معدل نموا بلغ 4.7% خلال الربع الرابع من العام المالي 2025/ 2026، مما يعكس صلابة واستدامة نمو الاقتصاد المصري في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. وأضاف أن قطاع الصناعة حقق أعلى معدلات نمو حلال العام المالي 2025/ 2026، منوها بأن مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي سيستوعب نحو 40 مليون راكب سنويا. رئيس الحكومة: حجم التبادل التجاري بين مصر والصين حوالى 20 مليار دولار ومن ناحية أخرى أكد على أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تتزامن مع احتفال البلدين بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية، مضيفا أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين حوالى 20 مليار دولار، موضحا أنه خلال الزيارة تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات. وهنأ البعثة المصرية المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط على ما حققته من إنجازات. 3 سبتمبر 2026 | 5:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail