استثمار «الأدوات المكتبية»: ارتفاع الأسعار 10% خلال الموسم الحالي.. والتجار يتحملون جانبًا من الزيادات بواسطة إيناس شعبان 7 سبتمبر 2026 | 10:26 م كتب إيناس شعبان قال طه أبو جبل، عضو شعبةالأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار الأدوات المدرسية شهدت زيادات محدودة خلال الموسم الحالي، موضحًا أن الارتفاعات خارج المعارض تصل إلى نحو 10% مقارنة بالعام الماضي، بينما تتراوح التخفيضات داخل المعارض بين 20% و30%. وأضاف في تصريحات خاصة لأموال الغد، أن التجار تحملوا جزءًا كبيرًا من الزيادات التي طرأت على التكلفة، بهدف تشجيع حركة السوق والحفاظ على العملاء، خاصة الطلاب وأولياء الأمور، مشيرًا إلى أن جانبًا من الارتفاعات يرجع إلى تداعيات الحرب، في ظل اعتماد القطاع بدرجة كبيرة على الاستيراد، حتى بالنسبة لبعض المنتجات التي يتم تصنيعها محليًا وتدخل في إنتاجها مكونات مستوردة. وأوضح أبو جبل أن القوة الشرائية شهدت تراجعًا بنحو 20% مقارنة بالسنوات السابقة، وإن كانت حركة الشراء لا تزال موجودة، لافتًا إلى أن التراجع لا يرتبط بالضرورة بالعام الماضي فقط، وإنما يظهر بصورة أكبر عند المقارنة بالسنوات السابقة. وأرجع جانبًا من هذا التراجع إلى التغير في سلوك الأسر والطلاب نتيجة الانتشار الواسع للتكنولوجيا واستخدام الهواتف والأجهزة اللوحية، معتبرًا أن الاعتماد المتزايد على هذه الوسائل أدى إلى تراجع الاهتمام باستخدام الورقة والقلم مقارنة بما كان عليه الحال سابقًا. وأشار إلى أن بعض الدول المتقدمة بدأت، من وجهة نظره، في العودة إلى استخدام الورقة والقلم داخل المدارس، بعدما تبين أن الكتابة التقليدية تساعد على تنشيط الذهن والإبداع لدى الطلاب. ولفت إلى أن اتجاهات المستهلكين أصبحت أكثر ارتباطًا بالسعر، لكن ذلك لا يعني التخلي عن الجودة بالكامل، موضحًا أن الأسر تبحث عن المنتجات التي تجمع بين السعر المناسب والجودة الجيدة. وأوضح أن هذا الأمر يظهر بشكل خاص في المنتجات المرتبطة بالطعام والشراب، مثل اللانش بوكس والزمزميات، حيث لا يفضل المستهلك التضحية بالجودة مقابل السعر، نظرًا لارتباطها بصحة الأطفال. وأضاف أن الزمزميات البلاستيكية الجيدة قد تتراوح أسعارها بين 100 و200 جنيه، مشددًا على أهمية التأكد من جودة البلاستيك المستخدم واختيار المنتجات المصنوعة من خامات مناسبة للاستخدام الغذائي. وأشار أبو جبل إلى أن تراجع القوة الشرائية واستمرار ارتفاع تكاليف الاستيراد يطرحان تساؤلات بشأن اتجاهات التجار خلال الموسم المقبل، وما إذا كان ضعف الطلب سيدفعهم إلى خفض معدلات الشراء والاستيراد، سواء من الخارج أو من السوق المحلية، إلا أنه لم يحدد نسبة متوقعة لهذا الخف 7 سبتمبر 2026 | 10:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة كامل الوزير: توطين صناعة النقل يدعم الصادرات ويوفر العملة بواسطة أموال الغد 7 سبتمبر 2026 | 10:24 م كتب أموال الغد قال الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، إن التوسع في التصنيع المحلي يستهدف توفير العملة الأجنبية وتعميق الصناعة، لافتا إلى انتقال مصر إلى مرحلة جديدة من توطين صناعة وسائل النقل، بعد أن كانت تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد الوحدات المتحركة للمترو والمونوريل والترام من الخارج. ونوة خلال لقاء خاص مع قناة إكسترا نيوز، أن التعاون المصري الفرنسي في قطاع النقل يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الشركات الفرنسية ساهمت في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى في مجالات النقل المختلفة. وأوضح أن الزيارة شملت مجالات متعددة، من بينها النقل البحري والنقل السككي والجر الكهربائي، لافتًا إلى أن مصنع «ألستوم» الجاري تنفيذه في برج العرب يعد أحد مصنعين كبيرين للشركة في مصر. وأشار إلى أن المصنع الأول مقام على مساحة 13 فدانًا، ويختص بإنتاج الأنظمة الكهربائية وأنظمة الاتصالات والسيطرة والتحكم الخاصة بوسائل الجر الكهربائي، بما يشمل القطارات الكهربائية والمترو والمونوريل. وأضاف أن المصنع سيعمل على توفير احتياجات المشروعات المصرية من هذه الأنظمة، مع تصدير الفائض إلى فرنسا، موضحًا أنه من المقرر افتتاحه وبدء الإنتاج في نوفمبر المقبل. وتابع أن المصنع الثاني سيقام على مساحة 27 فدانًا، وسيختص بتصنيع الوحدات المتحركة للخط السادس لمترو الأنفاق، على أن يبدأ تنفيذه عقب الانتهاء من المصنع الأول. ولفت إلى أن مجمع «ألستوم» في برج العرب يوفر حاليًا نحو 1000 فرصة عمل مباشرة للمهندسين والفنيين والعمال، إلى جانب نحو 2000 فرصة عمل غير مباشرة، مع برامج تدريب وتأهيل للعاملين بالتعاون مع الجانب الفرنسي. جاء ذلك خلال تفقده، برفقة وزير النقل الفرنسي فيليب تابو، مجمع «ألستوم» الصناعي بمدينة برج العرب الجديدة، في إطار متابعة التعاون المشترك بين البلدين في قطاع النقل. 7 سبتمبر 2026 | 10:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة بواسطة أموال الغد 7 سبتمبر 2026 | 9:57 م كتب أموال الغد أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة تعاملات اليوم الإثنين، على تباين، مع ترقب المستثمرين لأحدث التطورات المتعلقة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات بأن يُقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الرئيسي بشكل طفيف بنسبة 0.01%، فيما كانت أحجام التداول أقل من المعتاد، مع إغلاق أسواق الأسهم الأمريكية بمناسبة عطلة رسمية. وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.25%، عند 25,981.79 نقطة. وجاء ذلك بعدما تصدَّر حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحصوله على 44% من الأصوات، وفق استطلاعات الناخبين لدى الخروج من مراكز الاقتراع، في ضربة قوية للمستشار فريدريش ميرتس. وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.08%، إلى 10,822.13 نقطة، بينما أغلق مؤشر كاك 40 الفرنسي على ارتفاع بنسبة 0.44%، مسجلاً 8,313.32 نقطة. وارتفعت أسعار النفط مع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط، حيث شنت الولايات المتحدة هجوماً على ثلاث ناقلات نفط إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن طهران استهدفت سفنها الحربية بصواريخ باليستية. وصعد خام برنت، المعيار الدولي للأسعار، بنسبة 1.34% ليصل إلى 97.57 دولاراً للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.87% لتتداول عند 92.30 دولاراً. وفي ظل تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق مع إيران، صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يوم الأحد بأن الاتفاق النووي الإيراني قد لا يتحقق في أي وقت قريب. وقال رايت لشبكة ABC News: “قد لا يكون هناك اتفاق نووي؛ إذ قد يقتصر الأمر ببساطة على تدمير قدراتهم على القيام بذلك”. وأضاف: “ربما يتعين انتظار الإدارة القادمة في إيران للتوصل إلى اتفاق؛ فنحن ببساطة لا نعلم ذلك”. وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى تصاعد المخاوف بشأن التضخم، ما عزز المبررات أمام البنوك المركزية لمواصلة تشديد السياسة النقدية. وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الخميس، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية لأسعار المستهلكين المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بعدما عزز تقرير قوي للوظائف التوقعات بإقدام مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» على رفع أسعار الفائدة هذا الشهر. وعلى صعيد حركة الأسهم، قفز سهم شركة نوردكس Nordex ليتصدر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي خلال التعاملات، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 9.79%، وذلك بعد أن عدّل محللو بنك أوف أميركا توصيتهم بشأن سهم الشركة الألمانية المصنعة لتوربينات الرياح إلى فئة “الشراء”. وحدد محللو البنك سعراً مستهدفاً للسهم عند 54 يورو، مشيرين إلى احتمالية قيام إدارة “نوردكس” برفع مستهدفات هوامش الربح على المدى المتوسط، ومسلطين الضوء على قوة الطلبيات في السوق الأمريكية واستقرار سلاسل التوريد باعتبارها عوامل إيجابية رئيسية. كما انخفضت أسهم نوفارتس Novartis بنسبة تصل إلى 2% صباح الاثنين بعد أن أعلنت الشركة أن دواءً تجريبياً لم ينجح في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية مقارنةً بالدواء الوهمي. وأوضحت نوفارتس، بعد إغلاق السوق يوم الجمعة، أن دواء بيلاكارسين، على الرغم من خفضه لمستويات الكوليسترول، لم يُترجم إلى نتائج سريرية إيجابية، دون تحديد طبيعة الفائدة. كان من المتوقع أن تصل قيمة صفقة بيلاكارسين إلى مليارات الدولارات، لكن المحللين أشاروا إلى حذر المستثمرين قبل صدور البيانات. وتزداد أهمية التجارب السريرية القادمة لشركة نوفارتس، لا سيما دواء ديل-ديسيران التجريبي لعلاج ضمور العضلات، والذي وافقت نوفارتس على شرائه ضمن صفقة استحواذها على شركة أفيديتي العام الماضي مقابل 12 مليار دولار. وانخفض سهم شركة أيونيس للأدوية، المدرجة في الولايات المتحدة، والتي تتعاون مع نوفارتس في تطوير بيلاكارسين، بنسبة 10% في التداولات الممتدة، بينما انخفض سهم شركة أمجن Amgen، التي تعمل على تطوير علاج مماثل، بنحو 5%. 7 سبتمبر 2026 | 9:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات باستثمارات مليار دولار.. إنشاء أكبر مركز بيانات في السوق المصرية بواسطة أموال الغد 7 سبتمبر 2026 | 8:24 م كتب أموال الغد تعتزم شركة «فودافون مصر» إنشاء مركزين للبيانات في مصر باستثمارات إجمالية تصل إلى نحو 1.1 مليار دولار على مدار السنوات الثلاث المقبلة، أحدهما مخصص لتطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف دعم البنية التحتية الرقمية وتعزيز قدرات الحوسبة واستضافة البيانات في السوق المصرية باعتباره سيعد أكبر مركز بيانات في السوق المصرية. وقال محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «فودافون مصر» والرئيس الإقليمي للأسواق الدولية بمجموعة «فوداكوم»، إن تنفيذ المشروعين سيتم بالتعاون مع مجموعة السويدي وكسافا للتكنولوجيا، في إطار استراتيجية الشركة للتوسع في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته «فودافون بيزنس» للإعلان عن شراكة مع مجموعة السويدي وكسافا للتكنولوجيا، بهدف إطلاق أكبر مركز بيانات في مصر، إلى جانب إنشاء أول مركز بيانات للذكاء الاصطناعي السيادي في البلاد بالشراكة بين «فودافون بيزنس» وكسافا للتكنولوجيا. وأوضح عبدالله أن مركز البيانات الجديد يستهدف التوسع تدريجيًا إلى قدرة تصل إلى نحو 200 ميجاوات، على أن تبدأ المرحلة الأولى بطاقة تشغيلية تبلغ 20 ميجاوات، بما يتماشى مع النمو المتوقع في الطلب على خدمات مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية. وأضاف أن المشروع يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز البنية التحتية الرقمية في مصر، وتوفير قدرات أكبر لاستضافة البيانات وتشغيل التطبيقات والخدمات الرقمية، إلى جانب دعم الاستخدامات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والقدرات الحاسوبية من شأنه دعم جهود مصر في ترسيخ مكانتها كوجهة للاستثمارات العالمية، ومركز إقليمي للبيانات والحوسبة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأكد الرئيس التنفيذي لـ«فودافون مصر» أن توفير قدرات الحوسبة والبنية التحتية داخل مصر يمثل عاملًا مهمًا أمام المؤسسات التي تسعى إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع إمكانية معالجة واستضافة بياناتها داخل مصر. وأضاف أن «فودافون» تسعى إلى الاستفادة من خبراتها الدولية في الأسواق الأفريقية والأوروبية ونقلها إلى السوق المصرية، بما يدعم تطوير منظومة متكاملة للبنية التحتية الرقمية. وشدد عبدالله على أن تطوير هذه المنظومة يتطلب تكامل الخبرات المصرية والإقليمية والدولية، موضحًا أن الاستثمارات الجديدة في مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية يمكن أن تسهم في تحويل مصر إلى مركز تقني إقليمي. كما توقع أن يدعم الجمع بين الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والخبرات العالمية نمو الاقتصاد الرقمي القائم على المعرفة والابتكار، فضلًا عن تعزيز قدرة مصر على جذب استثمارات جديدة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي. 7 سبتمبر 2026 | 8:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين أحمد خليفة: تنفيذ 70% من بنود مذكرات تفاهم المختبر التنظيمي خلال عامه الأول بواسطة إسلام عبد الحميد 7 سبتمبر 2026 | 7:44 م كتب إسلام عبد الحميد قال أحمد خليفة، المدير التنفيذي للمختبر التنظيمي (FRA-Sandbox)، إن المختبر نجح خلال عامه الأول في توقيع 13 مذكرة تفاهم مع مختلف أطراف السوق، تم تفعيل نحو 70% من بنودها، بما يعكس حرص المختبر على بناء شراكات فاعلة مع الجهات والمؤسسات المرتبطة بالأنشطة المالية غير المصرفية، ودعم التعاون في مجالات الابتكار والتحول الرقمي. وأوضح أن مذكرات التفاهم التي جرى توقيعها استهدفت تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وفتح قنوات مباشرة مع مختلف أطراف السوق، بما يدعم جهود المختبر في توفير بيئة محفزة لتطوير الحلول التكنولوجية واختبارها وفق الأطر التنظيمية والرقابية. 49 طلبًا للانضمام و45 طلبًا للإرشاد التنظيمي وأشار خليفة إلى أن المختبر التنظيمي استقبل حتى الآن 49 طلبًا للانضمام إلى المختبر، إلى جانب 45 طلبًا للحصول على الإرشاد التنظيمي، بما يسهم في مساعدة الجهات المبتكرة على فهم المتطلبات الرقابية وتقييم مدى توافق الحلول التكنولوجية المقترحة مع الأطر التنظيمية قبل طرحها على نطاق أوسع في السوق. وأضاف أن الهيئة أصدرت الموافقة المبدئية لـ9 مشروعات للانضمام إلى المختبر، بنسبة قبول بلغت نحو 20% من إجمالي الطلبات المقدمة، بما يعكس آلية التقييم التي يتبعها المختبر لاختيار المشروعات الأكثر جاهزية وقابلية للتطبيق في الأنشطة المالية غير المصرفية. بدء الاختبار الفعلي لمشروعين ولفت إلى أن مشروعين انتقلا بالفعل إلى مرحلة الاختبار الفعلي الحيّ، بعد حصولهما على موافقة الهيئة على الاختبار لمدة 3 أشهر قابلة للتجديد، وفقًا للخطة التشغيلية المتفق عليها مع الجهات المالكة للمشروعين، وذلك وفقًا لما أقرته لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة غير المصرفية. وأوضح أن المشروع الأول هو «معاينة وتقدير الأضرار عن بُعد في مجال تأمين السيارات التكميلي»، المقدم من شركة «GIG Egypt»، والذي يستهدف تطبيق نموذج جديد للمعاينة عن بُعد بدلًا من الزيارات الميدانية التقليدية لتقدير أضرار السيارات، بما يسهم في تسريع عمليات التأمين واختصار دورة المطالبات، وتعزيز الشفافية والدقة، وخفض تكاليف الفحص الميداني، وتحسين تجربة العملاء. وأضاف أن المشروع الثاني يتمثل في إنشاء الهوية الرقمية باستخدام جواز السفر الإلكتروني (ePassport)، والمقدم من شركة «لومين سوفت» بالتعاون مع شركة «أزيموت»، ويعتمد على التحقق من هوية الأجانب باستخدام الأجهزة المحمولة المزودة بتقنية الاتصال قريب المدى (NFC) لقراءة جوازات السفر الإلكترونية والتحقق منها وفقًا لمعايير دليل المفاتيح العامة (PKD) التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي. وأكد أن المشروع يستهدف إتاحة الفرصة لغير المصريين للاستفادة من منتجات التأمين ومنصات الاستثمار وغيرها من الخدمات المالية غير المصرفية المقدمة داخل مصر، من خلال آلية رقمية للتحقق من الهوية. ورش عمل لتعزيز الوعي بالتحول الرقمي والأمن السيبراني وأشار خليفة إلى أن المختبر نظم خلال عامه الأول سلسلة من ورش العمل والندوات المتخصصة، ركزت على نشر الوعي بمفاهيم الأمن السيبراني ورقمنة الخدمات والحلول المالية، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر مع الشركات الناشئة والمؤسسات العاملة في القطاعات الخاضعة لرقابة الهيئة. وأضاف أن المختبر يستعد لتنظيم فعالية خلال الفترة المقبلة لاستعراض أبرز ما تحقق خلال عامه الأول، وتسليط الضوء على المشروعات والتجارب التي شهدها المختبر، إلى جانب مواصلة التواصل مع جهات الخبرة ومؤسسات القطاع الخاص والشركات الناشئة، بما يدعم تطوير منظومة الابتكار التكنولوجي في الأنشطة المالية غير المصرفية. وأكد أن ما تحقق خلال العام الأول يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ دور المختبر التنظيمي كحلقة وصل بين الجهات الرقابية والمبتكرين وأطراف السوق، وتسريع اختبار وتطبيق الحلول التكنولوجية القابلة للتنفيذ، بما يدعم التحول الرقمي والشمول المالي المستدام. 7 سبتمبر 2026 | 7:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الحكومة: العجز الكلي لميزان المدفوعات يشهد تحسن ملحوظ ليقتصر على 1.8 مليار دولار بواسطة أموال الغد 7 سبتمبر 2026 | 7:32 م كتب أموال الغد ترأس مساء اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية؛ لمناقشة عددٍ من الملفات والموضوعات الاقتصادية ذات الأولوية خلال المرحلة الراهنة. وحضر الاجتماع حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وشريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، ومحمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وخالد هاشم، وزير الصناعة، وإسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، وسمر الأهدل، نائب وزير الخارجية للتعاون الدوليّ، وعدد من مسئولي الوزارات المعنية والبنك المركزي. وبدأ رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بتأكيد مواصلة الحكومة تنفيذ برنامجها الوطني للإصلاح الاقتصادي، مع الحفاظ على التوازن بين استقرار الاقتصاد الكلي وتعزيز الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، وزيادة قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التطورات الإقليمية والدولية والتداعيات السلبية لتصاعد الأحداث في المنطقة. وفي سياق ذلك، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تعمل أيضا على تحقيق نمو مستدام يقوده القطاع الخاص، تنفيذا لوثيقة سياسة ملكية الدولة، وتسريع برنامج الطروحات، جنبا إلى جنب مواصلة تحسين بيئة الأعمال، بما يدعم زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويرفع معدلات النمو والتشغيل، ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري. واستعرض الاجتماع عددا من الموضوعات والملفات على أجندة أعماله اليوم، من بينها أداء ميزان المدفوعات خلال العام المالي 2025 – 2026، وكذا مستجدات موقف اتفاقات تيسير الاستثمار المستدام مع الاتحاد الأوروبي، كما تناول آخر المستجدات المرتبطة ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة والبنك المركزي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وغيرها من الملفات ذات الأولوية في الفترة الراهنة. وفي ضوء ذلك، تناول الاجتماع تقريرا حول تطور أداء ميزان المدفوعات خلال الفترة من يوليو إلى مارس في العام المالي 2025 – 2026، والذي تمت الإشارة خلاله إلى أن معاملات الاقتصاد المصري مع العالم الخارجي خلال تلك الفترة حققت تحسناً في العجز الكلي لميزان المدفوعات ليقتصر على نحو 1.8 مليار دولار ( مقابل نحو 1.9 مليار دولار خلال نفس الفترة من السنة المالية السابقة). كما تم التنويه إلى أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزت خلال تلك الفترة، كما ارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنحو الثلث خلال الشهور التسعة الأولى من العام المالي 2025-2026، مما وفر دعماً رئيسياً لموارد النقد الأجنبي وساعد في تقليص عجز ميزان المدفوعات، وجاء تحسن ميزان المدفوعات مدعوماً أيضاً بارتفاع إيرادات قطاع السياحة، مستفيدة من زيادة أعداد الزائرين، والتوسع في الطاقة الفندقية، وتحسن متوسط إنفاق السائح، إضافة إلى ارتفاع الصادرات السلعية البترولية وغير البترولية. وخلال الاجتماع أيضا، تم إلقاء الضوء على اتفاقية تيسير الاستثمار المستدام مع الاتحاد الأوروبي، وذلك من خلال استعراض نشأة فكرة تيسير الاستثمار التي بدأت عبر مبادرة تيسير الاستثمار من أجل التنمية في إطار منظمة التجارة العالمية، والاتفاقية الخاصة بذلك مع الاتحاد الأوروبي، وكذا ملف تحديث اتفاقات الاستثمار الثنائية مع دول الاتحاد. وتمت الإشارة إلى أن اتفاق تيسير الاستثمار يسعي لتوفير إطار عالمي مشترك لجعل بيئة الاستثمار أكثر شفافية وفعالية، كما أنه يستهدف تشجيع تدفق الاستثمار الأجنبي بين الدول الأعضاء في إطار منظمة التجارة العالمية، وتحسين شفافية عرض وإتاحة البيانات، وتبسيط وتسريع الإجراءات الإدارية، إلى جانب تشجيع الاستثمار المستدام، وتوفير المزيد من نقاط الاتصال للرد على استفسارات المستثمرين ومساعدتهم في الحصول على المعلومات من الجهات المختصة، والاتساق بالتشريعات المحلية وتحقيق أوجه التعاون والتنسيق بين الجهات المختصة، فضلا عن إشارة طمأنة قوية للمستثمرين على توافر الحد الأدنى من المعايير التي تضمن تخفيض تكلفة الاستثمار ومزيد من التيسير على المستثمرين. وفي هذا الإطار، أوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن الموافقة على انضمام مصر لاتفاق تيسير الاستثمار، والتي تمت في أكتوبر 2025، جاء في البداية بشكل عام من أجل تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين في بيئة الاستثمار بمصر، وذلك من خلال عدد من الركائز الأساسية والتي تتمثل في ضمان الشفافية وإتاحة المعلومات، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتعزيز التعاون المؤسسي. وأضاف: تعطي الموافقة على هذه الاتفاقية رسالة إيجابية للأسواق العالمية بأن مصر تتحرك بثبات نحو بيئة أعمال أكثر تنافسية وجاذبية، فضلا عن أنه يعزز من موقف مصر التنافسي إقليميًا في جذب المزيد من الاستثمارات، ويفتح قنوات تعاون دولية جديدة تتيح تبادل الخبرات ونقل المعرفة والحصول على دعم فني ومالي يعزز قدرات مصر التنفيذية، من خلال العديد من المؤسسات المالية الدولية، بالإضافة إلى أنه يأتي في إطار ما يتم تنفيذه من إصلاحات لقطاع الاستثمار، وذلك بما يعزز مصداقية خطوات الإصلاح أمام الشركاء الدوليين. ثم تناول الاجتماع عددا من الأطروحات الخاصة باتفاقات تيسير الاستثمار متعدد الأطراف وفي إطار ثنائي، وكذلك مع دول الاتحاد الأوروبي. كما تناول الاجتماع آخر المستجدات المرتبطة ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة والبنك المركزي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي. وفي إطار ذلك، تم تأكيد أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي وتحسين بيئة الاستثمار، مع المضي قدمًا في سياسات داعمة للنشاط الاقتصادي وتشجيع القطاع الخاص على التوسع في الاستثمار والإنتاج. وفي ضوء تصاعد الأحداث في المنطقة، وفي ظل التداعيات السلبية لذلك على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية، تم التأكيد خلال الاجتماع على استمرار التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية؛ لضمان الحفاظ على استقرار الأسواق وبقاء المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية عند مستوياتها الحالية الآمنة. 7 سبتمبر 2026 | 7:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء 40 مليار دولار حجم سوق الدواء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بواسطة اسلام فضل 7 سبتمبر 2026 | 6:59 م كتب اسلام فضل يُقدر حجم سوق الدواء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنحو 38 إلى 40 مليار دولار، فيما تستحوذ دول مجلس التعاون الخليجي على ما يقرب من 67 إلى 70% من إجمالي السوق الإقليمية. وقال الدكتور سلطان المنصور، رئيس مجلس إدارة مجموعة كل الرعاية للاستثمار ورئيس مركز السعودي للتقنيات الحيوية، والخبير في الصناعات الدوائية والطبية بالمملكة العربية السعودية، إن تقييم فرص الاستثمار في القطاع الخليجي يجب ألا يعتمد فقط على معدل نمو السوق أو حجمه، وإنما على التحولات التي يشهدها القطاع من حيث التوطين والتصنيع ونقل التكنولوجيا. وأوضح المنصور، خلال مشاركته في جلسة نقاشية بمعرض فارماكونكس 2026 في القاهرة، تحت عنوان «اتجاهات الاستثمار في قطاع الأدوية بدول مجلس التعاون الخليجي: استراتيجيات جذب رؤوس الأموال والشركاء الاستراتيجيين»، أن حجم سوق الأدوية في دول الخليج يتراوح بين 26 و27 مليار دولار. وأشار إلى أن النظرة الحكومية لصناعة الدواء شهدت تغيرًا واضحًا، إذ أصبحت الأدوية جزءًا من منظومة البنية التحتية الاستراتيجية، لما ترتبط به من أمن الإمدادات، وتعزيز القدرات الصناعية، ورفع مستوى المرونة الاقتصادية. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالًا تدريجيًا من نموذج يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد إلى نموذج أكثر اعتمادًا على الإنتاج المحلي، والتصنيع المتقدم، ونقل التكنولوجيا، وإقامة شراكات صناعية طويلة الأجل. وأكد أن ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة والقلبية والأيضية والأورام وأمراض المناعة والجهاز التنفسي يدفع باتجاه زيادة الطلب على المنتجات الدوائية المتطورة، خصوصًا المستحضرات البيولوجية والأدوية الحيوية المماثلة، إلى جانب التشخيصات المتقدمة والتصنيع المتخصص وسلاسل التبريد. وشدد المنصور على أهمية أن تبدأ القرارات الاستثمارية من دراسة الاحتياجات العلاجية الفعلية، وعبء المرض، ومسارات العلاج، وبيانات المشتريات، ومدى وصول المرضى إلى المنتجات الدوائية، بدلًا من التركيز على حجم السوق فقط. وأوضح أن التصنيع المحلي يصبح أكثر جاذبية عندما يوفر طلبًا أكثر استقرارًا، ويحسن فرص الوصول إلى المشتريات المؤسسية، ويقلل طول سلاسل الإمداد، ويرفع مرونة الشركات أمام المتغيرات العالمية. وأشار إلى ضرورة إدخال متطلبات التسجيل الدوائي، وأنظمة الجودة، والتخطيط التصنيعي، وإجراءات الوصول إلى المناقصات ضمن التصميم الاستثماري للمشروع منذ مراحله الأولى. وأكد أن المستثمرين أصبحوا أكثر دقة في تقييم المشروعات، ويبحثون عن نموذج واضح يحول الطلب على الدواء إلى تدفقات نقدية مستقرة وقابلة للنمو. وأضاف أن المشروع الدوائي القابل للتمويل يحتاج إلى مسار تنظيمي واضح، واقتصاديات تصنيع قادرة على المنافسة، وقنوات موثوقة للوصول إلى العملاء، واتفاقات محددة لنقل التكنولوجيا، إلى جانب حوكمة قوية ونموذج مالي قابل للتوسع. وقال المنصور: “المصنع هو أداة التنفيذ، وليس في حد ذاته جوهر الفرضية الاستثمارية”. وفي هذا الإطار، أوضح أن مجموعة كل الرعاية للاستثمار، تتبنى نموذجًا يقوم على المشاركة في الاستثمار والتنفيذ، وليس تقديم الاستشارات أو الوساطة فقط. وأشار إلى أن نموذج العمل يعتمد على الاستثمار المشترك والملكية المشتركة والتشغيل المشترك للمشروعات المختارة، من خلال الجمع بين الخبرات المحلية والبنية التحتية الصناعية والتنسيق التنظيمي ومعرفة السوق، وبين التكنولوجيا والخبرات الفنية والمنتجات التي يوفرها الشريك الدولي. واختتم المنصور بالتأكيد على أن نجاح الجيل الجديد من المشروعات الدوائية الخليجية سيتوقف على بناء شراكات متكاملة تجمع رأس المال والتكنولوجيا والتنفيذ المحلي والانضباط التنظيمي، إلى جانب القدرة على التفكير إقليميًا في الأسواق والتصدير، وليس الاكتفاء بإحلال الواردات. 7 سبتمبر 2026 | 6:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة رئيس قناة السويس يبحث مع «لويدز ليست إنتليجنس» تعزيز التعاون لدعم استدامة سلاسل الإمداد بواسطة سناء علام 7 سبتمبر 2026 | 5:41 م كتب سناء علام استقبل الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، وقاص صمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «لويدز ليست إنتليجنس» Lloyd’s List Intelligence، بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، والتعرف على منظومة الخدمات البحرية واللوجيستية التي تقدمها الهيئة. وتعد الزيارة الأولى للرئيس التنفيذي لمؤسسة «لويدز ليست إنتليجنس» إلى هيئة قناة السويس، وتضمنت التعرف عن قرب على الأنشطة والخدمات المختلفة التي تقدمها الهيئة، إلى جانب استعراض دور القناة في دعم حركة التجارة العالمية واستدامة سلاسل الإمداد. وأكد أن قناة السويس تواصل جهودها لتطوير خدماتها الملاحية وتعزيز تنافسيتها وريادتها عالميًا، من خلال التطوير المستمر للمجرى الملاحي، إلى جانب تحديث الأسطول البحري للوحدات التابعة للهيئة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للسفن العابرة. وأوضح رئيس هيئة قناة السويس أن الهيئة تضع مصلحة عملائها ومتطلباتهم على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى اتباعها سياسات تسويقية مرنة، إلى جانب تبني عدد من المبادرات الداعمة للتحول الأخضر، بما يتماشى مع توجهات المنظمة البحرية الدولية IMO للحفاظ على البيئة البحرية وخفض الانبعاثات الكربونية. من جانبه، أعرب وقاص صمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «لويدز ليست إنتليجنس»، عن اعتزازه بزيارة هيئة قناة السويس والتعرف عن قرب على طبيعة عملها ودورها المحوري في دعم استدامة سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن القناة تمثل ممرًا استراتيجيًا وحيويًا لحركة التجارة العالمية بين الشرق والغرب. وأشاد صمد بجهود هيئة قناة السويس في التعامل مع مختلف التحديات والأزمات التي تواجه حركة الملاحة، فضلًا عن حرصها على التواصل المستمر مع العملاء بما يضمن استمرارية وكفاءة عمليات العبور بالقناة. وأعرب الرئيس التنفيذي لـ«لويدز ليست إنتليجنس» عن أمله في عودة الاستقرار إلى المنطقة، بما ينعكس إيجابًا على معدلات الملاحة وحركة التجارة العابرة لقناة السويس خلال الفترة المقبلة. وعقب اللقاء، رافق الفريق أسامة ربيع، وقاص صمد، في جولة بحرية بقناة السويس، أعقبها زيارة إلى متحف قناة السويس، إلى جانب تفقد أكاديمية التدريب البحري والمحاكاة التابعة للهيئة. وتُعد «لويدز ليست إنتليجنس» منصة عالمية متخصصة في توفير البيانات والتحليلات والمعلومات المتعلقة بقطاع النقل البحري والتجارة العالمية، وتتمتع بتاريخ يمتد لنحو ثلاثة قرون، إذ يعود تأسيسها إلى عام 1734 في العاصمة البريطانية لندن. 7 سبتمبر 2026 | 5:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك رئيس الوزراء يبحث مع محافظ البنك المركزي عددا من ملفات العمل المشتركة بواسطة أموال الغد 7 سبتمبر 2026 | 5:40 م كتب أموال الغد التقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، لبحث عدد من ملفات العمل المشتركة، وذلك في إطار التنسيق الدوري المشترك بين الحكومة والبنك المركزي في الملفات الاقتصادية ذات الأولوية. وأكد رئيس الوزراء أن هذا اللقاء يأتي اتصالاً بالتنسيق الدائم بين الحكومة والبنك المركزي المصري، حرصاً على تكامل السياسات والإجراءات الاقتصادية والمالية والنقدية والقطاعية، على النحو الذي يحقق مستهدفات النمو الاقتصادي، وفق رؤية الدولة وأولويات عمل برنامج الحكومة. وشهد اللقاء استعراض عددٍ من المؤشرات ذات الصلة بأداء الاقتصاد المصري حالياً، وعلى رأسها موقف الاحتياطيات من النقد الأجنبي لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية، بالإضافة إلى الإشارة إلى موقف الاقتصاد العالمي في ظل التحديات الراهنة على دول العالم. كما تم التطرق إلى جهود التنسيق الدائم بين الحكومة والبنك المركزي فيما يخص تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية المختلفة، وخفض معدلات التضخم، بالإضافة إلى خطوات زيادة التدفقات الدولارية، لضمان توافر المقومات اللازمة لنمو الصناعة والقطاعات ذات الأولوية. 7 سبتمبر 2026 | 5:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار غرفة القاهرة تنظم منتدى الأعمال المصري الكيني لفتح آفاق جديدة للشراكة وزيادة الاستثمارات بواسطة إيناس شعبان 7 سبتمبر 2026 | 5:33 م كتب إيناس شعبان نظمت الغرفة التجارية للقاهرة، برئاسة أيمن العشري، منتدى الأعمال المصري الكيني، حيث استقبلت اليوم الغرفة وفدًا كينيًا اقتصاديًا برئاسة فريد أوتا، سفير جمهورية كينيا بالقاهرة، وحضر منتدى الأعمال المصري الكيني من مجلس إدارة غرفة القاهرة (إيهاب سعيد – سيد أبو القمصان)، ووليد مختار، مستشار أيمن العشري، ومحمد تمام، الأمين العام ورئيس الجهاز التنفيذي للغرفة، وفيصل عبد العاطي، المسؤول الإعلامي لغرفة القاهرة، وعدد من رؤساء وأعضاء الشُعب التجارية في القطاعات المختلفة بالغرفة، وكذلك عدد من أصحاب الشركات من منتسبي الغرفة. ورحّب أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية، بالسيد فريد أوتا، سفير جمهورية كينيا بالقاهرة، وأعضاء الوفد الكيني ورجال الأعمال والمستثمرين المشاركين في منتدى الأعمال المصري الكيني، الذي نظمته غرفة القاهرة التجارية اليوم الاثنين، مؤكدًا أن المنتدى يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين. وقال العشري إن مصر وكينيا تربطهما علاقات تاريخية وأخوية متميزة، مشيرًا إلى أهمية العمل خلال المرحلة الحالية على تحويل هذه العلاقات إلى شراكات اقتصادية وتجارية واستثمارية حقيقية تحقق المصالح المشتركة لشعبي البلدين. وأضاف أن تنظيم المنتدى وما يتضمنه من لقاءات ثنائية مباشرة بين الشركات ورجال الأعمال المصريين والكينيين يمثل فرصة مهمة للتعرف على الإمكانات والفرص المتاحة لدى الجانبين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من القطاعات الواعدة. وأوضح رئيس غرفة القاهرة أن من أبرز المجالات المطروحة للتعاون خلال المنتدى مواد البناء، والمنتجات الغذائية والزراعية، والمكسرات والمنتجات الطازجة، والمستحضرات الصيدلانية، ومنتجات اللحوم والدواجن، وغيرها من القطاعات التي تمتلك فرصًا كبيرة لنمو التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين. وأشار العشري إلى أن الدولة المصرية تقدم دعمًا كبيرًا للمستثمرين في مختلف المجالات، من خلال التسهيلات والإجراءات التي تستهدف تحسين مناخ الاستثمار، لافتًا إلى ما شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة من تنمية وإصلاحات اقتصادية أسهمت في توفير فرص استثمارية متنوعة يمكن لمجتمع الأعمال الكيني الاستفادة منها. وأكد أن غرفة القاهرة التجارية تؤمن بالدور المحوري الذي يقوم به القطاع الخاص ورجال الأعمال في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول، مشددًا على حرص الغرفة المستمر على دعم التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظرائه في مختلف الدول الأفريقية الشقيقة. وتابع العشري: «نحرص على أن تكون هذه اللقاءات بداية لمرحلة جديدة من التعاون المثمر، وأن تسفر عن شراكات واتفاقات تجارية واستثمارية تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري، وتعزيز الاستثمارات المشتركة، والاستفادة من الفرص الكبيرة التي يمتلكها البلدان». ووجّه رئيس غرفة القاهرة خالص الشكر والتقدير إلى السفير فريد أوتا، سفير جمهورية كينيا بالقاهرة، على جهوده ودعمه لتعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال المصري والكيني، كما أعرب عن تقديره للوفد الكيني وكافة المشاركين في المنتدى. وأعرب العشري عن تطلعه إلى أن يحقق منتدى الأعمال المصري الكيني أهدافه المرجوة، وأن تمثل اللقاءات الثنائية خطوة عملية نحو مزيد من التعاون والشراكة بين مصر وكينيا، مرحبًا بالوفد الكيني قائلًا: «أهلًا وسهلًا بكم في بلدكم الثاني مصر، وفي غرفة القاهرة التجارية». من جانبه، أكد السفير الكيني أهمية تعزيز التعاون المشترك بين مصر وكينيا في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين قوية ووطيدة، وتحظى بفرص كبيرة لمزيد من التطور خلال المرحلة المقبلة. وقال السفير إن الوفد الكيني يتقدم بالشكر والتقدير على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل فرصة مهمة للتعرف عن قرب على مختلف المجالات والقطاعات في مصر، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون المستقبلي بين البلدين. وأضاف أن الوفد الكيني جاء إلى مصر بهدف استكشاف فرص التعاون والاستثمار المشترك، وبحث الإمكانات المتاحة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، والاستفادة من الفرص التي يمتلكها البلدان. وأوضح أن قوة العلاقات المصرية الكينية تمثل قاعدة مهمة للانطلاق نحو شراكات أوسع، مؤكدًا تطلع الجانب الكيني إلى زيادة حجم التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. وأشار إلى أن اللقاءات التي تجمع رجال الأعمال من الجانبين تعد خطوة مهمة نحو تعزيز التواصل المباشر، والتعرف على الفرص الاستثمارية والتجارية، وبناء شراكات جديدة تسهم في دعم العلاقات الاقتصادية بين مصر وكينيا. وأكد السفير الكيني تطلع الوفد الكيني إلى مستقبل أكثر تعاونًا وتكاملًا مع مصر، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان، بما يعزز العلاقات الثنائية ويدفعها نحو آفاق أرحب خلال الفترة المقبلة. 7 سبتمبر 2026 | 5:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail